دوّى صوت الموسيقى مجدداً في أرجاء القاعة. لكن هذه المرة، لم يكن أحد يحتفل فعلاً. كان الجميع ينتظر فقط. وقفت ليلى عند أعلى الدرج، ترتدي فستاناً أبيض جديداً لم تختره بنفسها، وتضع حول عنقها عقداً ماسياً لم تطلبه من أحد. حتى باقة الورد بين يديها لم تكن سوى جزء من المسرحية التي كتبها غيرها بالكامل. رفعت بصرها ببطء. القاعة نفسها، الوجوه نفسها، الكاميرات نفسها، لكنها لم تعد العروس نفسها بعد الآن. في الصفوف الأولى، جلس كبار رجال الأعمال وأصحاب النفوذ، يتظاهرون بأن شيئاً لم يحدث قبل ساعات قليلة، وكأن فضيحة القرن يمكن دفنها بمجرد تبديل اسم العريس. أما الصحفيون، فكانوا يلتهمون المشهد بعدساتهم دون توقف. قال أحد المراسلين بصوت منخفض وهو ينظر إلى الكاميرا: "العائلة تحاول احتواء الأزمة بسرعة غير مسبوقة... يبدو أنهم قرروا إعلان زواج جديد الليلة." في الجهة المقابلة، وقف ريان، يرتدي بدلته السوداء نفسها. وجهه جامد، لا تبدو عليه ملامح المنتصر، ولا حتى ملامح العريس السعيد، وكأنه يقف هناك لأنه أُجبر على الوقوف فقط. اقترب الجد منه خطوة، وهمس بصوت لا يسمعه أحد سواه: "تذكّر... أي خطأ منك اليوم سأعتبره خيان
Terakhir Diperbarui : 2026-07-13 Baca selengkapnya