Semua Bab في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل: Bab 11 - Bab 20

126 Bab

الفصل ١١

دوّى صوت الموسيقى مجدداً في أرجاء القاعة. لكن هذه المرة، لم يكن أحد يحتفل فعلاً. كان الجميع ينتظر فقط. وقفت ليلى عند أعلى الدرج، ترتدي فستاناً أبيض جديداً لم تختره بنفسها، وتضع حول عنقها عقداً ماسياً لم تطلبه من أحد. حتى باقة الورد بين يديها لم تكن سوى جزء من المسرحية التي كتبها غيرها بالكامل. رفعت بصرها ببطء. القاعة نفسها، الوجوه نفسها، الكاميرات نفسها، لكنها لم تعد العروس نفسها بعد الآن. في الصفوف الأولى، جلس كبار رجال الأعمال وأصحاب النفوذ، يتظاهرون بأن شيئاً لم يحدث قبل ساعات قليلة، وكأن فضيحة القرن يمكن دفنها بمجرد تبديل اسم العريس. أما الصحفيون، فكانوا يلتهمون المشهد بعدساتهم دون توقف. قال أحد المراسلين بصوت منخفض وهو ينظر إلى الكاميرا: "العائلة تحاول احتواء الأزمة بسرعة غير مسبوقة... يبدو أنهم قرروا إعلان زواج جديد الليلة." في الجهة المقابلة، وقف ريان، يرتدي بدلته السوداء نفسها. وجهه جامد، لا تبدو عليه ملامح المنتصر، ولا حتى ملامح العريس السعيد، وكأنه يقف هناك لأنه أُجبر على الوقوف فقط. اقترب الجد منه خطوة، وهمس بصوت لا يسمعه أحد سواه: "تذكّر... أي خطأ منك اليوم سأعتبره خيان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

الفصل ١٢

لم تتوقف ليلى عن الركض لحظة واحدة. كان الهواء يحرق صدرها، وأنفاسها تتقطع مع كل خطوة تخطوها، بينما كانت يد جيني تشدها بقوة عبر الممر الخلفي للقصر. خلفهما، كانت أصوات الحراس تقترب أكثر فأكثر: "من هذا الاتجاه!" "لا تدعوها تهرب!" "أغلقوا البوابة الخلفية فوراً!" التفتت ليلى مرة واحدة فقط. رأت رجال الأمن يخرجون من باب الخدمة، يركضون نحوهما بسرعة كبيرة. همست وهي تلهث: "سيلحقون بنا..." ضغطت جيني على يدها أكثر. "لا تنظري خلفكِ... اركضي فقط ولا تتوقفي." خرجتا من الباب الحديدي الخلفي بصعوبة. في الخارج، كانت السيارات مصطفة، والطرقات مزدحمة بسبب الصحفيين الذين احتشدوا أمام القصر منذ ساعات. لكن أحداً لم يكن ينتبه للمخرج الخلفي في تلك اللحظة بالذات. ركضت جيني نحو سيارة قديمة متوقفة في الزقاق. فتحت الباب بسرعة: "ادخلي بسرعة." جلست ليلى في المقعد الخلفي وهي تلهث بقوة شديدة. أدارت جيني المحرك. لكن... لم يعمل من المحاولة الأولى. "لا..." حاولت مرة ثانية، ثم ثالثة بيد مرتجفة. وفي اللحظة نفسها، وصل صوت الحراس بوضوح أكبر: "هناك!" التفتت ليلى بفزع حقيقي. "جيني!" ضربت جيني المقود بقبضتها بغضب، ثم أدار
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

الفصل ١٣

استيقظت ليلى على صوت المطر. فتحت عينيها ببطء شديد. لثوانٍ معدودة، لم تتذكر أين هي بالضبط. نظرت حولها بارتباك. السقف الإسمنتي المتشقق، رائحة الرطوبة المنتشرة في المكان، والبطانية القديمة التي وضعتها جيني فوقها أثناء نومها العميق. عادت إليها الذكريات دفعة واحدة كأنها موجة عاتية: الزفاف، الفضيحة، الهروب. أغمضت عينيها بقوة، تمنت لو أن كل ما حدث كان مجرد كابوس عابر. لكن الألم الذي يملأ صدرها كان حقيقياً أكثر من أي حلم يمكن أن تراه. جلست ببطء شديد. كانت جيني تقف قرب النافذة الصغيرة، تزيح الستارة بحذر وهي تراقب الشارع الخارجي. دون أن تلتفت نحوها قالت: "استيقظتِ؟" أومأت ليلى بصمت. سألت بصوت متعب: "هل خرجوا من الشارع؟" تنهدت جيني: "بل ازدادوا عن الأمس." اقتربت منها، وسلّمتها هاتفاً لوحياً صغيراً. "شاهدي بنفسكِ ما يقولونه." ترددت ليلى، لكنها أخذته منها بيد مرتجفة. ما إن فتحت أول موقع إخباري، حتى شعرت بأن الدم تجمّد في عروقها فجأة. "العروس الهاربة تختفي بعد فضيحة القرن." "عائلة الكيلاني ترفض الإدلاء بأي تصر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

الفصل ١٤

تجمّد جسد ليلى فجأة. توقفت دموعها في اللحظة نفسها . الطرقات على الباب تكررت مرة أخرى: طرق... طرق... لكنها لم تكن عنيفة على الإطلاق. كانت هادئة، وكأن صاحبها لا يريد لغيرهما أن يسمع شيئاً. تبادلت ليلى وجيني النظرات بصمت، وشعرت ليلى بجسدها كله يتصلب من الخوف المفاجئ الذي اجتاحها دون سابق إنذار. همست ليلى: "هل يعرف أحد أننا هنا بالضبط؟" هزّت جيني رأسها بسرعة. "مستحيل تماماً." عاد الطرق مرة ثالثة. ثم جاء صوت رجل من الخارج: "التوصيل." عقدت ليلى حاجبيها بحيرة. "توصيل؟" نظرت إلى جيني باستغراب. "هل طلبتِ شيئاً؟" "لا، لم أطلب شيئاً على الإطلاق." ساد الصمت للحظة. اقتربت جيني من الباب بحذر شديد. نظرت من العين السحرية. لم يكن يقف سوى شاب يحمل صندوقاً صغيراً بيديه. تنفست الصعداء قليلاً. فتحت الباب مسافة بسيطة فقط. "نعم؟" ناولها الشاب الصندوق بسرعة. "هذا باسم الآنسة ليلى الكيلاني." تجمّد الدم في عروقها فوراً. "من أرسله بالضبط؟" هزّ كتفيه بلا مبالاة. "لا أعرف شيئاً." ثم غادر بسرعة دون أن ينتظر. أغلقت جيني الباب بسرعة كبيرة. التفتت إلى ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

الفصل ١٥

كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل. توقفت سيارة الأجرة أمام بناية قديمة تقع في أحد الأحياء الهادئة، بعيداً تماماً عن وسط المدينة الصاخب. نزلت ليلى أولاً. رفعت رأسها نحو المبنى. لم يكن فاخراً على الإطلاق، ولا حتى جميلاً بأي شكل. لكنه كان يخلو تماماً من عدسات الصحفيين، وهذا وحده كان كافياً بالنسبة لها في تلك اللحظة. اقتربت من الباب الحديدي. أخرجت المفتاح الذي وصلها داخل الظرف الغامض. ترددت للحظة قصيرة، ثم أدخلته في القفل. طَق. فتح الباب بسهولة تامة. تبادلت هي وجيني النظرات بصمت. قالت جيني بهدوء: "إما أن شخصاً يريد مساعدتنا حقاً، أو أنه يريد أن يعرف كل خطوة نخطوها بدقة." لم تُجب ليلى على هذا الكلام. دخلت الشقة ببطء شديد. كانت الشقة صغيرة، لكنها مرتبة بعناية فائقة. الأثاث جديد تماماً. المطبخ ممتلئ بالطعام. حتى خزانة الملابس كانت تحتوي على ملابس نسائية بمقاسات مختلفة تماماً. وقفت ليلى في منتصف الصالة. تجولت بعينيها في المكان ببطء، ثم همست: "هذا ليس طبيعياً على الإطلاق..." اقتربت جيني من الطاولة. وجدت ظرفاً آخر بانتظارهما. التقطته
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-15
Baca selengkapnya

الفصل ١٦

جلست ليلى أمام المرآة الصغيرة في الشقة. كانت تحدّق في انعكاسها بصمت تام. عيناها المنتفختان من البكاء المستمر، وجهها الشاحب بشدة، وشعرها الأسود الطويل الذي طالما كانت والدتها تُصر على تركه منسدلاً في كل المناسبات المهمة، منذ كانت طفلة صغيرة تجلس أمام هذه المرآة نفسها في القصر بينما تمشط أمها شعرها بحب . لم تعد ترى نفسها في تلك المرآة على الإطلاق. رفعت يدها ببطء شديد، وأبعدت خصلة من شعرها عن وجهها. همست بصوت بالكاد يُسمع: "إذا بقيتُ هكذا... سيعرفونني في أول شارع أمشي فيه." وقفت جيني خلفها بصمت. وضعت حقيبة صغيرة فوق الطاولة. "اشتريتُ هذه الأشياء قبل أن نصل إلى هنا." فتحت الحقيبة. كانت تحتوي على صبغة شعر، وعدسات لاصقة، ونظارة طبية، وبعض الملابس البسيطة. نظرت ليلى إليها باستغراب واضح. "كنتِ تخططين لكل هذا مسبقاً؟" ابتسمت جيني ابتسامة خفيفة. "كنتُ أخطط لأسوأ الاحتمالات الممكنة." ساد الصمت للحظة. أخذت ليلى علبة الصبغة بين يديها. حدّقت بها طويلاً. ثم قالت بحزن واضح: "غريب... كنتُ أظن أن أصعب شيء هو الهروب نفسه."
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-15
Baca selengkapnya

الفصل ١٧

حلّ الصباح بهدوء لم تعتده ليلى منذ ليلة الزفاف. لأول مرة لم تسمع صراخ الصحفيين، ولا أصوات الحراس، ولا أوامر الجد تتردد في أذنيها. فتحت نافذة الشقة الصغيرة، ودخل هواء الصباح البارد، فتنفست بعمق للمرة الأولى منذ أيام. لكن ذلك الهدوء لم يدم طويلاً. وضعت جيني كوبين من القهوة على الطاولة، ثم جلست أمامها. قالت بهدوء: "كم بقي معنا من المال؟" ساد الصمت. أخرجت ليلى حقيبتها الصغيرة، فتحتها، وبدأت تعد النقود ورقة بعد أخرى، ثم توقفت. رفعت رأسها. "هذا كل شيء." نظرت جيني إلى المبلغ، ثم تنهدت. "لن يكفينا حتى أسبوعاً واحداً." ابتسمت ليلى بسخرية. "إذن يجب أن أعمل." قالت جيني بسرعة: "لا. ما زال الجميع يبحث عنكِ. إذا خرجتِ، قد يتعرف عليكِ أحد في أي لحظة." وقفت ليلى واقتربت من النافذة. حدقت في الناس الذين يسيرون في الشارع بحياة عادية لا تشبه حياتها. ثم قالت بهدوء: "لا أستطيع أن أختبئ إلى الأبد. إذا بقيت هنا، فسأموت قبل أن يعثروا عليّ." جلست جيني على حافة الأريكة، تراقبها بقلق. "على الأقل غيّري شكلكِ أكثر مما فعلنا البارحة. اربطي شعرك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-15
Baca selengkapnya

الفصل ٢٠

توقفت ليلى أمام المبنى القديم. كانت اللافتة الخشبية فوق الباب تحمل اسماً بسيطاً: مكتبة الورّاق. لم تكن فخمة، ولا حديثة، حجارتها متآكلة قليلاً وطلاء بابها متقشر في بعض الأماكن، لكن رائحة الورق التي خرجت بمجرد فتح الباب جعلت قلبها يهدأ للمرة الأولى منذ أيام طويلة. لم تكن تعرف أن رائحة كهذه يمكن أن تكون بهذا الدفء بعد كل الأيام التي قضتها بين رخام القصر البارد وزجاج المحال التي أغلقت أبوابها في وجهها. دقّ الجرس الصغير المعلّق فوق الباب. رفع رجل في الستين من عمره رأسه عن كتاب كان يطالعه. خلع نظارته، ونظر إليها مبتسماً. "صباح الخير." تقدمت ليلى بخطوات مترددة. "رأيتُ إعلان التوظيف." أغلق الرجل الكتاب بهدوء. "تفضلي." اقتربت من المكتب. "أنا... أبحث عن عمل." ابتسم الرجل ابتسامة هادئة. "الخبرة؟" هزت رأسها بخجل. "ليست لدي. لكنني أحب الكتب." نظر إليها لثوانٍ، ثم سألها فجأة: "آخر كتاب قرأتِه؟" تفاجأت بالسؤال، فكرت قليلاً، ثم أجابت باسم رواية كانت قد قرأتها في الجامعة. ابتسم الرجل أكثر. "وماذا أعجبكِ فيها؟" بدأت تتحدث
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya

الفصل ١٨

استيقظت ليلى قبل شروق الشمس. لم تضبط المنبه، لكنها لم تستطع النوم أصلاً. ارتدت ملابسها بعناية، وربطت شعرها خلف رأسها، ثم وقفت أمام المرآة. حدقت في انعكاسها طويلاً. لم تكن ترى تلك العروس التي كانت ترتدي فستاناً أبيض قبل أيام، بل فتاة تحاول النجاة بطريقتها الخاصة. خرجت من الغرفة وهي تحمل حقيبة صغيرة. كانت جيني تنتظرها في المطبخ، وضعت أمامها قطعة خبز وكوب شاي. ابتسمت. "كلي شيئاً." هزت ليلى رأسها. "لا أستطيع." قالت جيني وهي تدفع الكوب نحوها: "لن تستطيعي الوقوف طوال اليوم وأنتِ لم تأكلي شيئاً." اضطرت ليلى إلى أخذ رشفة صغيرة، ثم حملت حقيبتها. وقبل أن تخرج، التفتت إلى جيني. "تمني التوفيق لي." ابتسمت جيني. "هذه أول مرة أشعر أن الحياة بدأت تبتسم لكِ." ابتسمت ليلى ابتسامة خفيفة. "وأخاف أن تكون مجرد خدعة." وصلت إلى المقهى قبل موعدها بعشر دقائق. كان قلبها ينبض بسرعة. دفعت الباب الزجاجي. رنّ الجرس الصغير المعلق فوقه. رفع المدير رأسه، وما إن رآها حتى اختفت الابتسامة من وجهه. توقف الزمن للحظة.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya

الفصل ١٩

لم تعد ليلى تعدّ الأيام. منذ هروبها من القصر، اختلطت عليها التواريخ، وأصبحت الصباحات تشبه بعضها حتى فقدت معناها تماماً. لكن شيئاً واحداً لم يتغيّر: كانت تستيقظ كل يوم وهي تقنع نفسها أن هذا اليوم سيكون أفضل، ثم تعود في المساء وهي تحمل خيبة جديدة. "لن ابقى في الشقة." قالتها ليلى وهي ترتدي سترتها. رفعت جيني رأسها من فوق الحاسوب. "إلى أين؟" "سأبحث عن عمل." ابتسمت جيني بحذر. "رغم كل ما حدث أمس؟" أجابت وهي تفتح الباب: "إذا بقيتُ أنتظر، سأخسر نفسي." كان وسط المدينة يعجّ بالناس: سيارات، أبواق، موظفون يركضون للحاق بمواعيدهم، وأشخاص لا يعرفون أن فتاة كانت قبل أيام حديث البلاد كلها، أصبحت تمشي بينهم محاولة إخفاء وجهها. شدّت القبعة أكثر فوق رأسها، وسارت. محل، ثم آخر، ثم ثالث. وفي كل مرة كانت تسمع الإجابة نفسها: "سنعاود الاتصال." أو "اكتمل العدد." أو "نبحث عن صاحبة خبرة." بدأت تحفظ هذه الجمل عن ظهر قلب، وصارت تتوقعها قبل أن تخرج من فم صاحب المحل، حتى إنها بدأت تقارن بينها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
13
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status