Semua Bab في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل: Bab 31 - Bab 40

126 Bab

الفصل ٣١

ظل رنين الهاتف يتردد داخل الغرفة الهادئة، بينما بقيت لارا تحدق في الشاشة دون أن تمد يدها للإجابة. لم يكن اسم المتصل عاديًا. كان كافيًا ليعيد إلى ذهنها عشرات الأسئلة التي حاولت دفنها منذ أن وطئت قدماها هذا المكان. عبد الرحمن الراوي. لم تستوعب في البداية سبب اتصاله بها؛ الاتفاق بينها وبين فارس كان واضحًا: تأتي إلى المصحة، تحاول إخراج آدم من عزلته، ثم تعود إلى حياتها بعيدًا عن صراعات هذه العائلة. لكن ظهور اسم عبد الرحمن على الشاشة جعلها تدرك أن الأمور لن تسير بهذه البساطة. لاحظ آدم ارتباكها، فرفع عينيه إليها: "لن تجيبي؟" انتبهت إلى صوته، أغلقت الهاتف قبل أن ينتهي الرنين، ووضعته في حقيبتها محاولة إخفاء توترها. ابتسامة صغيرة رسمتها على وجهها، لم تصل إلى عينيها. "سأتصل لاحقًا." لم يعلق آدم، لكنه لم يقتنع أيضًا. يعرف لارا منذ سنوات، ويعرف أنها ليست بارعة في إخفاء مشاعرها، وأن هذا الارتباك لم يكن بسبب مكالمة عابرة. صمت بينهما للحظات. صمت لم يكن مريحًا، بل حمل الكثير من الأشياء التي لم تُقل. في الخارج، بدأ المطر بالهطول. تساقطت القطرات على زجاج النافذة بإيقاع هادئ، وكأن السماء نفسها تش
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-20
Baca selengkapnya

الفصل ٣٢

أدار آدم الظرف بين يديه أكثر من مرة، يقلّبه بأصابعه المتعبة، وكأن ثقله يفوق وزن الورق الذي صُنع منه. لم يكن يحمل اسم المرسل، ولا شعار الشركة. ورقة بيضاء بلا هوية، صامتة، لا تشي بشيء. ومع ذلك، شعر قبل أن يفتحه أن ما بداخله لن يكون خبرًا عابرًا. كان هناك حدس غريب يخبره أن الأيام لم تكتفِ بما سلبته منه، وأن ضربة جديدة تقف خلف الباب، تنتظر اللحظة المناسبة لتدخل بلا استئذان. مزّق طرف الظرف بهدوء، أخرج الورقة المطوية بداخله، حواف الورق ملساء باردة بين أصابعه. وقعت عيناه على السطر الأول، وفي لحظات قليلة تغيرت ملامحه بالكامل. كان القرار صادرًا عن مجلس الإدارة، يحمل التواقيع الرسمية والختم الخاص بالشركة، ذلك الختم الذي طالما رآه تحت توقيعه هو، لا اسم غيره. قرأه مرة، ثم أعاد قراءته وكأنه يبحث بين الكلمات عن مخرج لم يكن موجودًا. لكن الجملة بقيت كما هي، ثابتة، لا تتزحزح: "يُكلَّف السيد ريان الراوي بإدارة جميع الملفات التنفيذية، وممارسة الصلاحيات الممنوحة سابقًا للسيد آدم الراوي، وذلك حتى إشعار آخر." بقيت الورقة بين أصابعه، بينما غرق المكان في صمت ثقيل. راقبت لارا وجهه دون أن تنطق، عيناها لا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-20
Baca selengkapnya

الفصل ٣٣

لم يكن دخول فارس الراوي إلى الغرفة يشبه زياراته السابقة. في كل مرة كان يأتي حاملًا كلماتٍ يحاول أن يقنع بها ابنه أن ما حدث مجرد أزمة ستمر مع الأيام، لكن تلك الكلمات كانت تموت قبل أن تصل إلى آدم، تسقط في الهواء بينهما دون أن تجد أذنًا تصغي. أما اليوم، فدخل بخطوات بطيئة، عيناه تستقران على وجه ابنه وكأنهما تبحثان عن ذلك الشاب الذي اختفى فجأة بعد ليلة الزفاف، وكأن الابن الذي أمامه الآن غريب يرتدي ملامح ولده. توقف عند الباب للحظات. ثم وقع بصره على لارا. ابتسم لها ابتسامة امتنان صادقة. "شكرًا لأنك جئتِ." هزت رأسها باحترام، ووقفت. "سأترككما تتحدثان." أرادت أن تغادر، لكن آدم قال بهدوء: "ابقي." التفتت إليه باستغراب. أما فارس، فرفع حاجبيه بدهشة خفيفة، لكنه لم يعترض. جلست لارا من جديد، بينما اقترب فارس من ابنه وجلس أمامه، والمقعد يئن قليلًا تحت وزنه، وضوء المصباح الخافت يرسم ظلالًا طويلة على الجدار خلفهما. صمت طويل ساد بينهما، لم يكن محرجًا، بل صمت رجلين يعرف كل واحد منهما أن الآخر يحمل في قلبه كلامًا كثيرًا يصعب النطق به. تنهد فارس أخيرًا. "كيف تشعر اليوم؟" ابتسم آدم ابتسامة باهتة. "كل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-20
Baca selengkapnya

الفصل ٣٤

لم يكن الليل قد انقشع عن المدينة تمامًا حين اندفعت سيارة سامر الكيلاني عبر الشوارع الشرقية بسرعة لم يعهدها منه أحد. كانت إشارات المرور تمر أمامه كخطوط ضوء باهتة تتلاشى في لمح البصر، بينما ظل ذهنه أسير تلك المكالمة المجهولة التي قلبت كل ما كان يظنه ثابتًا. "ابحث في الجهة الشرقية من المدينة، وستجد أول خيط." منذ انقطع الاتصال، لم تتوقف تلك الكلمات عن الدوران في رأسه. أعادها مرة بعد أخرى، كأنه يبحث بين حروفها عن معنى خفي أو إشارة غابت عنه. لم يكن يعلم إن كان صاحب الصوت يسعى لمساعدته، أم يقوده عمدًا إلى فخ جديد، لكن الأب الذي يسكن داخله كان أقوى من كل شك. لم يعد يملك رفاهية التردد؛ كان مستعدًا لأن يطرق ألف باب، حتى لو كان يعلم أن تسعمئة وتسعة وتسعين منها ستُغلق في وجهه. توقفت السيارة أمام منزله للحظات، فترجل بخطوات متسارعة واتجه إلى الداخل. كانت منى تجلس في غرفة الجلوس، تضم بين يديها صورة كبيرة لليلى التُقطت يوم تخرجها من الجامعة. لم تعد الدموع تنهمر كما حدث في الأيام الأولى، لكن الشحوب الذي غطى ملامحها، والإرهاق العالق في عينيها، كانا كافيين ليقولا إن النوم هجرها منذ اختفاء ابنتها. ما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-20
Baca selengkapnya

الفصل ٣٥`

كان هناك شعور غريب يرافق سامر الكيلاني منذ أن غادر منزله، شعور بأن أحدًا كان يراقبه من بعيد، يلاحق خطواته بصمت، وكأنه ينتظر اللحظة التي سيصل فيها إلى الحقيقة التي بحث عنها طويلًا. لم يكن العنوان الذي وصل إليه يشبه الأماكن التي اعتاد التردد عليها طوال حياته. كان الحي قديمًا، تتجاور فيه البيوت الصغيرة حتى تكاد جدرانها تلامس بعضها، وتتدلى فوق الأزقة أسلاك الكهرباء بصورة عشوائية، كأنها خيوط متشابكة من حكايات السكان التي لم تجد طريقها إلى الخارج. كانت رائحة الخبز الساخن تملأ المكان، تختلط برائحة المطر الذي هطل قبل ساعات، فتمنح الحي إحساسًا غريبًا بالدفء رغم بساطته. لم يكن يشبه عالم سامر المعتاد؛ عالم القصور الواسعة، والواجهات الفاخرة، والصراعات الخفية بين العائلات الثرية. هنا كل شيء مختلف، بسيط، لكن خلف كل نافذة حكاية، وخلف كل باب حياة كاملة لا يعرف عنها أحد شيئًا. أوقف سيارته عند بداية الزقاق، لم يشأ أن يتوغل بها أكثر، وكأن شيئًا بداخله أخبره أن عليه أن يترك السيارة بعيدًا، ويسير نحو المجهول بقدميه. ترجل بهدوء، أغلق الباب خلفه، أخرج الورقة الصغيرة التي كتب عليها الرجل المسن العنوان قبل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya

الفصل ٣٥

كان المنزل صغيرًا إلى درجة أن غرفة الجلوس والمطبخ لا يفصل بينهما سوى ستارة قطنية باهتة اللون. الأثاث قديم، لكنه مرتب بعناية، وعلى الطاولة الخشبية وُضع كوبان من الشاي لم يمسسهما أحد بعد، كأن صاحبة البيت اعتادت أن تهيئ مكانًا لضيف لا يأتي. أشارت الفتاة إلى المقعد المقابل لها. "تفضل." جلس سامر يتأمل المكان بصمت. لم يكن بيتًا لفقراء معدمين، لكنه كان يحمل آثار حياة بدأت من الصفر. الجدران خالية من الصور، إلا صورة صغيرة لامرأة مسنة وُضعت فوق رف خشبي، وإلى جوارها مصحف قديم. وضعت الفتاة كوبًا من الشاي أمامه، جلست تشبك أصابعها بتوتر. "اسمي مريم." أومأ سامر برأسه. "سامر." ابتسمت ابتسامة خفيفة. "عرفت ذلك." نظر إليها باستغراب. "حين ناديتني باسم ابنتك، أدركت أنك والدها." صمت لحظات، ثم قالت وهي تحدق في بخار الشاي المتصاعد: "أنا لم أهرب لأنني أكره أهلي. بل لأنني لم أعد أحتمل الحياة بينهم." رفع سامر رأسه إليها. تابعت بصوت هادئ، يخفي سنوات طويلة من التعب: "بعد وفاة والدي، تراكمت الديون علينا. جاء أصحاب الأموال كل يوم، يهددون أمي، ويطالبوننا بما لا نملك." تنهدت. "وحين عجزنا عن السداد، قرر عمي أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-20
Baca selengkapnya

الفصل ٣٦

لم يكن سامر الكيلاني من الرجال الذين يؤمنون بالصدف. طوال سنوات عمله، تعلّم أن كل خيط يقود إلى خيط آخر، وأن الحقيقة لا تظهر دفعةً واحدة، بل تتكشف بصبرٍ يشبه صبر من ينقّب عن جوهرة وسط صخور صلبة. لذلك، منذ أن غادر منزل مريم، لم يفارق اسم "مكتبة الورّاق" ذهنه. أدار محرك السيارة، انطلق عبر شوارع المدينة التي بدأت تستيقظ على ضجيج يوم جديد. كان المارة يتزاحمون على الأرصفة، والطلاب يحملون حقائبهم، وأصحاب المحال يرفعون أبواب متاجرهم الحديدية، بينما كان هو يشعر كأنه منفصل عن كل هذا العالم، لا يرى سوى وجه ابنته يطارده في كل زاوية. توقفت السيارة أخيرًا أمام مكتبة قديمة تتوسط شارعًا هادئًا. رفع رأسه. كانت اللافتة الخشبية المعلقة فوق الباب تحمل اسمًا بسيطًا: مكتبة الورّاق. ظل يتأملها لحظات. لم يكن المكان يوحي بأي شيء مريب، بل بدا دافئًا على نحو غريب، كأنه ملاذ للباحثين عن الهدوء أكثر من كونه متجرًا لبيع الكتب. تنهد بعمق، نزل من السيارة. في الداخل، كانت ليلى تقف على سلّم خشبي صغير، تعيد ترتيب مجموعة من الكتب في الرف العلوي. ارتدت ملابس بسيطة، ربطت شعرها القصير خلف أذنها، حتى إنها كلما رأت انعكاس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya

الفصل ٣٧

تسمرت ليلى في مكانها، وكأن الأرض ابتلعت قدميها. لم تكن المسافة التي تفصلها عن صالة المكتبة تزيد على بضعة أمتار، ومع ذلك شعرت أنها أبعد من مدينة كاملة. كانت تسمع صوت والدها بوضوح، ذلك الصوت الذي رافق طفولتها، والذي كان يوقظها صباح كل عيد، ويطمئنها كلما خافت من عاصفة أو كابوس. أغمضت عينيها بقوة، توسلت إلى قلبها أن يهدأ، لكنه ازداد اضطرابًا. في الجهة الأخرى، كان سامر لا يزال ينظر إلى فؤاد، وكأنه يفتش في ملامحه عن جواب لم تنطق به شفتاه. "أعرف أن سؤالي قد يبدو غريبًا." قال بعد لحظة. تنهد، أردف: "لكنني لم أعد أملك رفاهية تجاهل أي احتمال." ظل فؤاد صامتًا. "ابنتي ليست فتاة متهورة." أكمل سامر بصوت خافت. "ولو اختارت أن تختفي، فلا بد أنها كانت تشعر بأنها لم تعد تملك مكانًا آمنًا." لمعت عينا فؤاد للحظة. كانت تلك أول مرة يسمع فيها أحدًا يتحدث عن ابنته بهذه الطريقة؛ لم يتهمها، ولم يصفها بالعاقّة أو الهاربة، بل كان يبحث عنها كما يبحث الإنسان عن قطعة من روحه. ومع ذلك، لم يستطع أن يتخذ قرارًا مصيريًا بناءً على كلمات وحدها. "أسأل الله أن تجدها بخير." قال بهدوء. ابتسم سامر ابتسامة متعبة. "هذا كل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya

الفصل ٣٨

لم يغادر صوت عبد الرحمن الراوي أذن سامر حتى بعد أن انقطع الاتصال. بقي الهاتف بين يده لثوانٍ طويلة، عيناه معلقتان بالشاشة السوداء، وكأنه ينتظر منها أن تمنحه تفسيرًا لما سمعه، أو أن تخبره بأن الكلمات التي وصلت إليه لم تكن سوى وهم عابر. لكن الشاشة بقيت صامتة، تمامًا كالحقيقة التي ظل يطاردها منذ اختفاء ابنته. "أنصحك بشيء. لا تضيع وقتك في ملاحقة الظلال. إن كانت ابنتك لا تريد أن تُعثر عليها، فلن تجدها." ترددت الجملة في رأسه مرة أخرى. أغلق الهاتف ببطء، أسنده إلى المقود، أغمض عينيه للحظات. كانت كلمات عبد الرحمن تحمل أكثر من معنى. هل كان يحاول تحطيم إصراره؟ هل أراد أن يجعله يستسلم قبل أن يصل إلى شيء؟ أم أنه كان يقول الحقيقة التي رفض سامر مواجهتها طوال الوقت؟ قبض على المقود بقوة، حتى ابيضّت مفاصل أصابعه. لا. لم يكن مستعدًا لتصديق ذلك. هو يعرف ابنته أكثر من أي شخص آخر؛ يعرف صمتها حين تغضب، يعرف عنادها حين تتخذ قرارًا، يعرف أنها قد تتمرد، وقد تبتعد، وقد ترفض العودة حتى لو اشتاقت. لكنها لم تكن لتختفي من حياة والديها بهذه القسوة دون سبب. لم تكن لتغلق كل الأبواب خلفها إلا إذا شعرت أن العودة نفسه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya

الفصل ٣٩

ساد الصمت في قاعة الاجتماعات، حتى خُيّل للحاضرين أن عقارب الساعة توقفت عن الحركة. ظل ريان يحدق في السكرتيرة، يحاول أن يقرأ في ملامحها ما إذا كانت قد أساءت السمع، أو أن الرجل في الخارج مجرد شخص آخر يسعى إلى استغلال الضجة التي أحاطت باسم عائلة الراوي. لكنها أعادت العبارة نفسها بثبات: "يقول إن لديه معلومات تخص الآنسة ليلى الكيلاني." تبادل أعضاء مجلس الإدارة نظرات متوجسة، وسرعان ما بدأت الهمسات تتصاعد في أرجاء القاعة. فمنذ اختفاء ليلى، لم يمر يوم واحد إلا وظهر شخص يدّعي أنه رآها في مدينة أخرى، أو يزعم أنه يعرف مكانها مقابل مبلغ من المال. معظم تلك الادعاءات كانت تنتهي إلى لا شيء، لكنها كانت تستنزف أعصاب الجميع. نهض ريان من مقعده بهدوء، أغلق الملف الذي كان أمامه. "أجّلوا الاجتماع نصف ساعة." قالها بنبرة حازمة. اعترض أحد الأعضاء على الفور: "سيد ريان، أمامنا قرارات عاجلة، وتأجيل الاجتماع الآن ليس في مصلحة الشركة." رفع ريان عينيه إليه، ولم يكن في نظرته غضب، بل برود أربك الرجل أكثر من أي انفعال. "إذا كانت هذه المعلومة كاذبة، فلن نخسر سوى نصف ساعة." توقف لحظة. "أما إذا كانت صحيحة، فقد يتغير
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
13
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status