Semua Bab في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل: Bab 51 - Bab 60

126 Bab

الفصل ٥١

لم يغادر آدم الحديقة مباشرة. وقف عند الممر الحجري الممتد بين الأشجار، شبك يديه خلف ظهره، عيناه معلقتان بالبوابة الحديدية البعيدة، كأنها الحد الفاصل بين حياته التي عاشها طوال السنوات الماضية، والحياة التي قرر أن يدخلها منذ هذه اللحظة. كان الصباح قد بدأ يمد خيوطه الذهبية فوق الحديقة، لكن ذلك الضوء لم يكن قادرًا على تبديد الثقل الذي يسكن صدره. خرج فارس من خلفه بخطوات بطيئة. لم يكن يريد أن يضغط على ابنه، لكنه شعر أن الصمت هذه المرة لن يساعده. وقف إلى جواره. "منذ أسابيع وأنت لا تخرج من غرفتك إلا نادرًا." قال بهدوء. "واليوم أراك واقفًا هنا، كأنك قررت شيئًا." التفت آدم إليه ببطء. كان وجهه شاحبًا، لكن عينيه لم تعودا تحملان ذلك الانكسار الذي رآه والده طوال الأيام الماضية. "نعم، قررت." قال بصوت منخفض. نظر إليه فارس. "وماذا قررت؟" "سأبحث عن ليلى." تنهد فارس، وكأنه كان يتوقع هذه الإجابة. اقترب منه قليلًا. "آدم، إلى متى ستبقى متمسكًا بهذا الأمر؟" ظل آدم صامتًا. "الجميع رأى ما حدث." أكمل فارس. "الزواج تم، والصور انتشرت، والناس كلها تعرف أن ليلى أصبحت زوجة ريان." خفض آدم نظره للحظة. "الجميع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-24
Baca selengkapnya

الفصل ٥٢

ساد الارتباك داخل القصر خلال دقائق قليلة، وكأن الخبر الذي سقط عليهم كان كفيلًا بقلب الهدوء الذي اعتادت عليه تلك الجدران منذ سنوات. تحرك الخدم بسرعة في الممرات الواسعة، بينما كان الحراس يتلقون التعليمات، والطبيب الخاص بالعائلة يحاول الوصول إلى المكتب بأسرع وقت. أما آدم... فبقي واقفًا في مكانه، لا يزال يمسك مفاتيح سيارته بيده، وكأنه لم يستوعب أن خطته التي كان يستعد لتنفيذها قبل لحظات توقفت فجأة. اقترب من والده الذي أنهى المكالمة للتو، وسأله بقلق: "ماذا قالوا؟" أخذ فارس نفسًا عميقًا، محاولًا السيطرة على توتره. "سيارة الإسعاف في الطريق." ثم نظر نحو عبد الرحمن وأضاف: "طلبوا أن نجهز ملفه الطبي وكل الأدوية التي يستخدمها." تقدم آدم بضع خطوات نحو جده. كان عبد الرحمن قد بدأ يستعيد وعيه قليلًا، لكنه ظل صامتًا، وأنفاسه ما تزال غير منتظمة. بعد دقائق، وصل الطبيب الخاص بالعائلة، وانحنى يفحص حالته بعناية. و
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-24
Baca selengkapnya

الفصل ٥٣

حلّ الليل بهدوئه المعتاد، لكن ذلك الهدوء لم يكن قادرًا على الوصول إلى قلب ليلى.كانت تقف أمام نافذة الغرفة التي أعدّتها لها جيني، تحدق في الحديقة الصغيرة خلف المنزل. كان كل شيء هادئًا حولها، لكن داخلها لم يكن كذلك.طرقت جيني الباب بخفة، ثم دخلت وهي تحمل كوبين من الحليب الساخن.قالت بابتسامة:"أمي تقول إن هذا سيساعدك على النوم."التفتت ليلى إليها وضحكت بخفة."وأنتِ صدقتِ كلامها؟"وضعت جيني الكوبين على الطاولة وقالت:"لا، لكنني لا أريد أن أسمع محاضرتها الطويلة عن أهمية الحليب قبل النوم."ضحكت ليلى، وكانت ضحكتها هذه المرة مختلفة... حقيقية.جلستا على طرف السرير، وساد بينهما صمت قصير.نظرت جيني إليها قليلًا، ثم قالت:"ليلى..."رفعت ليلى عينيها."نعم؟"ترددت جيني لحظة قبل أن تكمل:"هناك شيء أريد أن أقوله لك منذ أن رأيتك في المكتبة."ابتسمت ليلى بتوتر."هذا يبدو مخيفًا."ابتسمت جيني قليلًا."لا تخافي، لكنني أريد أن أك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-24
Baca selengkapnya

الفصل ٥٤

وصل ريان إلى مكتبة الورّاق قبل العاشرة صباحًا بقليل. أوقف السيارة في الجهة المقابلة من الشارع، وأطفأ المحرك، لكن يده بقيت على المقود. من خلف الزجاج، بدت الواجهة الخشبية الصغيرة غريبة عن كل شيء اعتاد أن يراه: لا لافتة لامعة، لا زجاج عاكس، لا شيء يصرخ "انظروا إليّ". فقط جرس نحاسي صغير يتمايل مع الهواء، وأصص زهور مرتبة بعناية من يعرف قيمة الأشياء الصغيرة. شيء في صدره ارتخى دون إذنه. هزّ رأسه كأنه يوبّخ نفسه على هذا الشعور، وترجّل. عبر الشارع بخطى ثابتة، لكن كفّيه — لأول مرة منذ أيام — لم تكونا مشدودتين داخل جيبي سترته. فتح الباب، فرنّ الجرس نغمة خفيفة كادت تضيع لولا الصمت المحيط. "صباح الخير." صوت فؤاد جاءه دافئًا، بلا حذر، بلا حساب. شيء لم يعتد سماعه. "صباح النور." ردّ باقتضاب، حريصًا ألا تفلت منه نبرة أكثر من اللازم. "تفضل... وإن احتجت إلى أي مساعدة فأخبرني." أومأ شاكرًا، وابتعد بين الرفوف. كانت رائحة الورق القديم والغبار الخفيف تملأ المكان، ممزوجة بأثر بخور خافت من مكان ما. مرّر أصابع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

الفصل ٥٥

بقيت ليلى تحدّق في الشاشة حتى خبا ضوؤها، تاركًا انعكاس وجهها الشاحب على الزجاج الأسود. كلمات قليلة فقط. لكنها كانت كافية ليتسلل البرد إلى صدرها. "لا تعودي إلى منزل جيني الليلة." "لقد بدأوا يراقبون الحي." أعادت قراءتهما، وكأن التكرار وحده كفيل بتغيير معناهما. لم يتغير شيء. بقي التحذير غامضًا، حاسمًا، مخيفًا. رفعت رأسها نحو الواجهة الزجاجية. في الخارج، كانت الحياة تمضي بلا اكتراث: سيارات، أحاديث عابرة، طفل يركض ضاحكًا خلف أمه. كل شيء هادئ، وهذا الهدوء بالذات كان أكثر ما أخافها. أغلقت الهاتف وأعادته إلى جيبها، وقبضت على حافة السلم الخشبي لتخفي ارتجاف يدها. لم تستطع إخفاء ما ظهر على وجهها. رفع فؤاد رأسه من الكتاب الذي يفهرسه. كفت نظرة واحدة ليعرف أن شيئًا حدث. انتظر حتى غادر آخر زبون، ثم أغلق الباب وعلّق لوحة صغيرة: "سنعود بعد عشر دقائق." "ماذا حدث يا ليلى؟" "لا شيء." حاولت أن تبتسم. "هذه ليست أول مرة تقولينها." ابتسم بخفة، ثم أضاف بهدوء: "وليست أول مرة أيضًا... أليس كذلك؟" "ماذا تقصد؟"
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

الفصل ٥٦

عادت الحياة إلى مكتبة الورّاق بهدوئها المعتاد، وكأن الدقائق الماضية لم تحمل ذلك التوتر الخفي الذي خيّم على المكان قبل قليل. رتّب فؤاد بعض الكتب التي تركها الزبائن، ثم انشغل برجل مسن يبحث عن ديوان شعر قديم. اتجهت ليلى إلى الصناديق، وبدأت تفرّغ الكتب على العربة الصغيرة، يداها تعملان بينما ذهنها معلّق عند جملة واحدة: "لا تعودي إلى بيت جيني الليلة..." تنهدت، ووضعت كتابًا في غير موضعه دون أن تنتبه، إلى أن اضطرت لإعادته. رفعت رأسها نحو النافذة، رأت المارة يعبرون بلا اكتراث، والسيارات تمضي في طريقها. كل شيء هادئ في الخارج، إلا داخلها. أخرجت هاتفها، وضغطت على اسم جيني بإصبع لم يعد ثابتًا تمامًا. "أخيرًا تذكرتِ أن لديك صديقة." صوت جيني جاء مألوفًا، دافئًا. ابتسمت رغمًا عنها. "كنت مشغولة." "هذا ما تقولينه دائمًا." ضحكت، ثم سألت بنبرة ألين: "هل انتهى عملك؟" "ليس بعد." "إذن لا تنسي العشاء الليلة." ترددت ليلى قبل أن تجيب: "قد أتأخر." صمت قصير من الطرف الآخر. "هل حدث شيء؟" "لا،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

الفصل ٥٧

انفلت الهاتف من بين أصابع ليلى، وارتطم بالأرضية الخشبية بصوت خافت، لكنه دوّى في أذنيها وكأن المكتبة كلها، بكتبها ورفوفها، توقفت لتسمع الخبر معها. لم تنحنِ لالتقاطه. بقيت واقفة في مكانها، ساقاها تشعران بثقل مفاجئ، تحدّق إلى الشاشة التي ما زالت مضاءة على الأرض، بينما كانت الصورة تلتهم ما بقي من ثباتها. مدخل مستشفى بلون رمادي باهت. سيارة إسعاف متوقفة عند البوابة، بابها الخلفي مفتوح قليلًا. وجملة واحدة، سطر واحد فقط، كفى ليبعثر كل ما بنته من قوة طوال اليوم: "إذا أردتِ أن تري والدتك وهي ما زالت قادرة على فتح عينيها... فلا تتأخري." شعرت وكأن الكلمات انغرست في صدرها لا في عينيها. توقفت أنفاسها، وابتعد كل شيء من حولها — أصوات الزبائن، حفيف الصفحات، حتى ضوء النهار المتسلل من النافذة — حتى لم تعد تسمع سوى دقات قلبها المتسارعة تقرع في أذنيها كطبول بعيدة. اقترب فؤاد بسرعة، وانحنى، والتقط الهاتف قبل أن تنطفئ الشاشة، وقرأ الرسالة مرة واحدة، عيناه تتحركان بسرعة فوق السطور. رفع رأسه إليها ببطء. لم يتكلم. لم يكن بحاجة إلى ذلك؛ الصمت وحده كان كافيًا ليقول كل شي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

الفصل ٥٨

ظل الهاتف يرن. مرة... ثم ثانية... ثم ثالثة... وقفت ليلى في منتصف المكتبة، تحت ضوء أصفر خافت ينسدل من مصباح معلّق، تراقب ملامح فؤاد أكثر مما تراقب الهاتف نفسه، تحاول أن تستشف من تعابير وجهه هوية من يحاول الوصول إليه. لكن وجهه بقي هادئًا على غير عادته، يخفي ما يدور بداخله خلف قناع من الصبر المصطنع. ومع الرنة الرابعة، صدر صوت من الطرف الآخر. رفع فؤاد الهاتف إلى أذنه. "مرحبًا." صوت رجل مسن، فيه شيء من الدهشة: "فؤاد؟" "نعم، أنا." صمت قصير. "لم أتوقع أن أسمع صوتك في هذا الوقت، فقد مضى زمن طويل منذ آخر اتصال بيننا." تنهد فؤاد. "وأتمنى لو أن الظروف لم تضطرني إلى ذلك." رفعت ليلى رأسها نحوه. لم تكن تسمع سوى طرف واحد من المكالمة، لكن إحساسًا غامضًا أخبرها أن الحديث يدور حولها. "أحتاج إلى مساعدتك." قال بعد تردد، ثم بجدية أكبر: "وأريد منك أن تجيبني بصراحة." تغير صوت الرجل فورًا. "ما الأمر؟" أغمض فؤاد عينيه للحظة. "هل ما زال لديك أحد يعمل في مستشفى المدينة المركزي؟" صم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-26
Baca selengkapnya

الفصل ٥٩

لم تتحرك ليلى من مكانها بعد. بقيت واقفة في منتصف المكتبة، تحدق في شاشة هاتفها كما لو أن الكلمات التي ظهرت عليها قد شلت قدرتها على التفكير. كانت الرسالة قصيرة، لكنها حملت من الرهبة ما يكفي ليغرق قلبها في دوامة جديدة من الأسئلة. "إذا رأيتِ رجلًا يرتدي بدلة سوداء عند مدخل المستشفى، فلا تدخلي." ظلت تعيد قراءتها مرة تلو الأخرى، لعلها تجد فيها معنى خفيًا لم تنتبه إليه، لكن الكلمات بقيت جامدة، لا تمنحها سوى مزيد من الحيرة. رفعت رأسها ببطء، اتجهت بنظرها إلى فؤاد. كان يقف قرب المكتب، شارد الذهن، عيناه معلقتان في نقطة بعيدة لا وجود لها داخل المكتبة. لم يكن يفكر في الرسالة الأخيرة وحدها، بل في سلسلة طويلة من الأحداث أخذت تترابط أمامه شيئًا فشيئًا: المفتاح الذي وصلها دون أن تعرف مرسله، الصور التي أنقذتها في الوقت المناسب، الرسائل المتكررة التي سبقت كل خطر، ثم خبر دخول والدتها إلى المستشفى قبل أن يصل إليها من أي شخص آخر. تنهد ببطء، وكأن كل سؤال يجر وراءه عشرات الأسئلة الأخرى. "من يكون هذا الإنسان؟" قطعت ليلى الصمت بصوت مبحوح.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-26
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
45678
...
13
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status