Semua Bab في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل: Bab 21 - Bab 30

126 Bab

الفصل ٢١

"...هل هربتِ من أحد؟" توقفت يدي فوق الكتاب. لم أرفع رأسي مباشرة. شعرت بأن أنفاسي أصبحت أثقل. ابتلعت ريقي بصعوبة، ثم رفعت عيني ببطء نحو فؤاد. كان ينظر إليّ بهدوء. لم تكن نظرة فضول، ولا نظرة شك، بل نظرة رجل رأى هذا الخوف في عيون كثيرين قبلي. حاولت الابتسام. "لماذا سألت؟" لم يجب فوراً. أغلق الدفتر الذي كان بيده، ثم استند إلى طرف المكتب. "منذ دخلتِ إلى هنا، وأنتِ تنظرين إلى الباب أكثر مما تنظرين إلى الكتب." ساد الصمت. أكمل بهدوء: "كلما دخل زبون، تشدّين كتفيكِ. وكلما توقف أحد أمام الواجهة، ينقطع تركيزكِ." شعرت بأن قلبي انقبض. لم أكن أعلم أن أحداً لاحظ كل ذلك. خفضت رأسي. "أنا فقط..." توقفت. لم أجد كذبة مناسبة. ابتسم فؤاد ابتسامة صغيرة. "لا تقلقي. أنا لا أحب التدخل في حياة الناس." ثم أشار إلى الرف الأخير. "لكن إذا كان هناك شخص سيأتي ليؤذيكِ داخل مكتبتي، فهذا الأمر يعنيني." بقيت أحدق فيه. لم أعرف ماذا أقول. بعد لحظات همست: "لن أسبب لك مشكلة." ابتسم وهو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-17
Baca selengkapnya

الفصل ٢٢

سقطت الصورة من بين أصابع آدم. بقي يحدق إليها وهي على الأرض، كأنها ستتغيّر إذا انتظر قليلاً. لا... هذا مستحيل. ليلى لن تفعلها. لن تقف بجانب ريان بإرادتها. لن تنظر إليه بذلك الهدوء. انحنى بسرعة والتقط الصورة مرة أخرى. حدّق في تفاصيلها: الفستان الأبيض، القاعة، حتى باقة الورد كانت نفسها. كل شيء بدا حقيقياً. لكن شيئاً بداخله كان يصرخ: هذه كذبة! رفع رأسه نحو جده. "من أين حصلتَ عليها؟" لم يجب. اكتفى بالنظر إليه ببرود، بتلك النظرة الثابتة التي عرفها آدم منذ طفولته والتي لا تكشف أبداً عما يدور خلفها. كرر السؤال بصوت أعلى. "من أين حصلتَ عليها؟!" قال الجد أخيراً بنبرة لا تقبل النقاش: "ليست كل الحقائق تحتاج إلى تفسير." اقترب آدم منه خطوة أخرى بغضب متصاعد. "أنت تكذب." لم تتغيّر ملامح الجد. "بل أنت من يرفض الحقيقة." قبض آدم الصورة بقوة حتى تجعّدت بين أصابعه. "ليلى لن تتزوج ريان." قال الجد بصوت ثابت لا يتزحزح: "إذن لماذا هربت معه؟" توقفت أنفاس آدم للحظة كاملة. "ماذا... قلت؟" "بعد أن ضربته أمام الجميع، عادت وأكملت المراسم بعيداً عن الإ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-17
Baca selengkapnya

الفصل ٢٣

رنّ جرس الباب الخشبي للمكتبة مرة أخرى. ساد الصمت. رفع فؤاد نظره عن الدفتر الذي كان يقلّب صفحاته، بينما التفتُّ أنا بصورة تلقائية نحو الداخل. دخل رجلان ببدلتين سوداويتين. كانا في الأربعينيات من العمر، يتحركان بثقة، لكن دون استعراض للقوة. تقدما بخطوات هادئة حتى توقفا أمام مكتب فؤاد. أخرج أحدهما بطاقة تعريف جلدية، وفتحها أمامه. "صباح الخير." قرأ فؤاد البطاقة سريعاً، ثم أعاد نظره إلى الرجل. "بماذا أستطيع مساعدتكما؟" قال الآخر بابتسامة رسمية: "لدينا بعض الأسئلة البسيطة." لاحظتُ أن فؤاد لم يبتسم هذه المرة. وضع قلمه ببطء. "تفضّلا." نظر الرجل الأول حوله، ثم قال: "نفضّل أن يكون الحديث على انفراد." ترددت نظرات فؤاد للحظة، ثم التفت إليّ. "ليان... رتّبي الكتب في القسم الخلفي." أومأتُ برأسي، لكنني شعرتُ أن شيئاً غير طبيعي يحدث. حملتُ مجموعة كتب واتجهتُ إلى الرفوف الخلفية. كانت بعيدة بما يكفي حتى لا تراها العيون، لكن قريبة بما يكفي لأسمع بعض الكلمات المتقطعة. "منذ متى تعمل عندك؟" "...منذ يوم." "هل تعرف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-17
Baca selengkapnya

الفصل ٢٤

تناثرت بقايا الأوراق الممزقة على أرض الغرفة. ساد صمت ثقيل. لم ينحنِ أحد ليلتقطها. كان الجد ينظر إلى حفيده بثبات، بينما وقف الرجل المكلّف بالحراسة قرب الباب، لا يجرؤ على رفع عينيه. أما آدم، فكان يتنفس بعنف، وصدره يعلو ويهبط بسرعة. قال وهو يشير إلى الأوراق على الأرض: "هذه قيمة قراراتك عندي." لم تتغيّر ملامح الجد. قال بهدوء مستفز: "ولهذا السبب، لن تدير الشركة في حالتك هذه." ابتسم آدم بسخرية. "حالتي؟" اقترب خطوة. "هل أصبحتَ طبيباً أيضاً؟" وقبل أن يرد الجد، فُتح الباب بقوة. دخل فارس الراوي، والد آدم، وعيناه تمتلئان بالغضب. نظر إلى الغرفة المحطمة، ثم إلى يد ابنه التي ما زال الدم يسيل منها. تغيّر وجهه. "ماذا فعلتم به؟" رفع الجد نظره إليه. "اهدأ." لكن فارس لم يهدأ. تقدم حتى وقف أمام أبيه. "منذ يومين وهو يطلب أن يرى ليلى، وأنت تمنعه. ثم تحبسه. ثم تنقل ملفاته. إلى أين تريد أن تصل؟" ساد الصمت. قال الجد ببرود: "أحاول إنقاذ اسم العائلة." رد فارس بغضب: "بل أنت تدمّر ابني. منذ وفاة والدته وأنا لم أرَ آدم بهذا الانهيار. د
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

الفصل ٢٥

كانت المدينة ما تزال غارقة في ظلام ما قبل الفجر حين بدأت هذه القصة الجديدة من يوم آخر مليء بالترقب. استيقظتُ قبل شروق الشمس بدقائق. لم يكن المنبه هو من أيقظني، بل ذلك الشعور الثقيل الذي أصبح يرافقني كل صباح، كأن أحداً يقف خلف الباب ينتظر اللحظة التي أخطئ فيها. حتى في أحلامي، كنتُ أرى وجوهاً غامضة تراقبني من بعيد، ثم أستيقظ قبل أن أعرف من تكون. جلستُ على حافة السرير أشعر بثقل الليلة الماضية في عظامي. نظرتُ إلى الغرفة الصغيرة التي أتقاسمها مع جيني، بجدرانها المتشققة وسريريها المتواضعين، مكان لا يشبه شيئاً مما عشته من قبل، لكنه أصبح أقرب إلى قلبي من أي غرفة في ذلك القصر الفخم. كانت جيني ما تزال نائمة، تحتضن الوسادة كعادتها، وكأن العالم خارج هذه الغرفة لا يعنيها. ابتسمتُ ابتسامة خفيفة. كم كنتُ أغبطها على هذه القدرة، أن تنام دون خوف. نهضتُ بهدوء شديد حتى لا أوقظها من نومها الهانئ، وغسلتُ وجهي بالماء البارد الذي أيقظ حواسي فوراً. حدّقتُ في انعكاسي داخل المرآة القديمة المعلقة على ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

الفصل ٢٦

دوّى صوت ارتطام الباب الحديدي في أرجاء المخزن، ثم عاد الصمت كثيفاً، حتى خُيّل إليّ أنني أسمع نبضات قلبي بوضوح أكبر من أي وقت مضى. تجمدتُ في مكاني لثوانٍ، والعتمة الكاملة تحيط بي من كل جانب دون أن أميز حتى شكل يدي أمام وجهي مباشرة. ثم اندفعتُ نحو الباب متعثرة بأحد الصناديق في طريقي. وضعتُ كفي على المقبض، وأدرته بقوة. لم يتحرك. ازدادت ضربات قلبي. طرقتُ الباب أولاً، ثم رحتُ أضربه بكل ما أوتيتُ من قوة. "أستاذ فؤاد!" ارتد صوتي من الجدران الحجرية، ثم ابتلعه الصمت الثقيل الذي بدا وكأنه يمتص كل صوت أطلقه. ازدادت أنفاسي اضطراباً بشكل ملحوظ. لم يكن الظلام هو ما يخيفني حقاً، بل تلك الفكرة التي تسللت إلى عقلي فجأة كخنجر بارد: هل كان الأمر مقصوداً؟ هل أغلق أحدهم الباب عمداً وأنا بالداخل؟ أخرجتُ هاتفي بسرعة محاولة إضاءة المكان ولو قليلاً. ضغطتُ زر التشغيل. لم يُضِئ. نفدت البطارية تماماً في أسوأ وقت ممكن. أغمضتُ عينيّ بضيق شديد. "ليس الآن..." همستُ بها بصوت مرتجف، ثم أسندتُ ظهري إلى الباب البارد محاولة استعادة هدوئي بأنفاس عميقة متتالي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

الفصل ٢٧

ظل فؤاد واقفاً عند باب المخزن، وعيناه معلقتان بالملف الذي بين يديه، وكأن الزمن قد عاد به سنوات طويلة إلى الوراء. لم تكن تلك النظرة التي رأيتها في عينيه من قبل، نظرة رجل يقف أمام حائط زمني لا يستطيع تجاوزه مهما حاول. أما أنا، فلم أتحرك من مكاني، أقف بين الصناديق المتراكمة وأنا أشعر بأنني دخلتُ، دون قصد، إلى أكثر زاوية هشاشة في حياة ذلك الرجل الهادئ الذي لم أعرف عنه شيئاً حقيقياً حتى تلك اللحظة. ساد الصمت. لم أسمع سوى صوت أنفاسنا، وصوت المصباح القديم الذي أخذ يومض بين لحظة وأخرى. أخيراً، تنحنح فؤاد، ثم قال بصوت خافت: "أعتذر... لقد أخفتكِ." هززتُ رأسي سريعاً. "بل أنا من يجب أن يعتذر." خفضتُ بصري. "لم يكن من حقي فتح الصندوق." ابتسم ابتسامة باهتة، ثم مرّر يده على غلاف الملف كما لو كان يربّت على ذكرى بعيدة. "لم تكوني تعرفين." صمت قليلاً، ثم أضاف: "حتى أنا... لم أفتحه منذ سنوات." ترددتُ قبل أن أقول: "الصورة... كانت لطفل." لم يجب مباشرة. أغلق الملف بإحكام، ثم حمله بين ذراعيه. "كان ابني." تجمدت الكلمات في حلقي. لم أجد ما أقوله.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-19
Baca selengkapnya

الفصل ٢٨

لم تكن ليلى تعلم أن هروبها لم يكن نهاية القصة، بل بدايتها الحقيقية. في اللحظة التي غادرت فيها قاعة الزفاف، ظنّت أنها أغلقت الباب خلفها إلى الأبد. لكنها في الواقع فتحت أبوابًا أخرى، لم تكن تتخيل أنها ستقود الجميع نحو مواجهة لم يكن أحد مستعدًا لها. في مكتبة الورّاق، بدأ الصباح هادئًا على غير عادته. تسللت أشعة الشمس عبر النوافذ الكبيرة، رسمت خطوطًا ذهبية فوق الرفوف الخشبية العتيقة، بينما امتزجت رائحة الورق القديم بالحبر، فملأت المكان بسكينة لم تعرفها المدينة منذ أيام. وقفت ليلى بين الرفوف، تمرر أصابعها برفق فوق أغلفة الكتب، تعيد كل كتاب إلى مكانه بعناية، وكأنها ترتب الفوضى التي تعصف داخلها. كانت تحاول أن تقنع نفسها بأن الحياة يمكن أن تبدأ من جديد، حتى لو كانت البداية من مكان صغير لا يعرف عنها أحد شيئًا. لكن عقلها لم يكن حاضرًا هناك. كلما التقطت كتابًا، عادت إليها صور القصر — الثريات المضيئة، الموسيقى التي انقطعت فجأة، الوجوه المصدومة التي ظلت تلاحقها وهي تهرب بثوب الزفاف الأبيض، ذيله يجرّ خلفها على الرخام. أغمضت عينيها، أطلقت زفرة طويلة تحاول بها طرد الذكريات. هل كان قرارها صحيحًا؟
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-19
Baca selengkapnya

الفصل ٢٩

خرج سامر الكيلاني من قصر الراوي بخطوات مثقلة، وكأن كل كلمة سمعها بين تلك الجدران تحولت إلى حمل يستقر فوق كتفيه. لم يلتفت إلى الحراس الذين راقبوه بصمت، ولم يلاحظ البوابة الحديدية الضخمة وهي تُفتح أمامه ببطء؛ كان ذهنه غارقًا في صورة واحدة لا تفارقه — وجه ليلى. توقف أمام سيارته دون أن يفتح الباب. رفع بصره نحو واجهة القصر الشاهقة، حيث كانت النوافذ الزجاجية تعكس ضوء الشمس بهدوء خادع، وريح خفيفة تحرك أوراق الأشجار المصفوفة على جانبي الممر، تخفي خلفها أسرارًا لم يعد قادرًا على فهمها. كم مرة دخل هذا المكان ضيفًا؟ وكم مرة جلس إلى جانب عبد الرحمن يتحدثان عن التجارة، والشراكات، وسنوات طويلة من المعرفة؟ لم يخطر بباله يومًا أن يقف أمام الرجل نفسه، عاجزًا عن انتزاع إجابة واحدة عن ابنته. أطلق زفرة مثقلة، فتح باب السيارة، وجلس خلف المقود، والجلد المبطن للمقعد بارد تحته. أخرج هاتفه، حدّق لثوانٍ في اسم زوجته منى، أصابعه تتردد فوق الشاشة، ثم ضغط زر الاتصال. لم ينتهِ الرنين الأول تقريبًا حتى جاء صوتها، متلهفًا خائفًا: "سامر؟ وجدتها؟" أغمض عينيه. "لا." صمت من الطرف الآخر، ثم شهقة مكتومة، ثم دموع لم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-19
Baca selengkapnya

الفصل ٣٠

لم يكن آدم ينظر إلى الباب حين انفتح. كان يجلس إلى جوار النافذة، مسندًا رأسه إلى الزجاج البارد، وعيناه معلقتان بالحديقة الصغيرة خلف المصحة. الأشجار ساكنة تحت السماء الرمادية، والطيور تهبط فوق الأغصان للحظات قصيرة، ثم تعاود التحليق بعيدًا، وكأنها تدرك أن هذا المكان ليس محطة للبقاء. منذ أيام، أصبح الوقت بالنسبة إليه بلا معنى. لم يعد يميز بين الصباح والمساء، ولا بين يوم وآخر. كانت الساعات تمر متشابهة، ثقيلة، بينما ظل يشعر أن جزءًا منه تحطم في ليلة الزفاف، وأن ذلك الكسر ترك بداخله فراغًا لا يستطيع شيء أن يملأه. أغمض عينيه ببطء، فعادت الذكريات تهاجمه دون رحمة: صوت ليلى وهي تصرخ في وجهه قبل أن تغادر، صورة ريان واقفًا إلى جوارها، ثم كلمات جده التي اخترقت قلبه كالسهم: "لقد اختارت ريان، وسافرا لقضاء شهر العسل." حاول كثيرًا أن يصدق تلك الكلمات. أقنع عقله مرارًا بأنها الحقيقة. لكن قلبه ظل يرفض الاستسلام. قطع أفكاره صوت الباب وهو يُفتح بهدوء. لم يلتفت؛ ظنها إحدى الممرضات، كما يحدث كل يوم. لكن الصمت الذي أعقب دخول الزائرة لم يكن يشبه صمت الممرضات. كان صمت شخص يحمل بداخله كلامًا كثيرًا، ولا يعرف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-19
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
13
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status