Semua Bab في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل: Bab 41 - Bab 50

126 Bab

الفصل ٤٠

بقي ريان واقفًا في مكتبه، بينما استأثرت الصورة المعروضة على شاشة هاتفه بكل انتباهه. لم يكن رجلًا يطارد الاحتمالات أو يسمح للحدس بأن يقوده إلى قرارات مصيرية. سنوات طويلة قضاها في إدارة شركاته خارج البلاد علّمته أن أكثر الأخطاء كلفة لا تنبع من نقص المعلومات، بل من التسرع في تفسيرها. لذلك لم يتحرك، ولم يسمح لفكرة واحدة أن تتجاوز حدود المنطق قبل أن يختبرها. وضع الهاتف بهدوء فوق سطح المكتب، ضغط زر الاتصال الداخلي. لم تمضِ سوى لحظات حتى انفتح الباب، دخل مساعده سامي بخطوات منتظمة. كان في منتصف الثلاثينيات من عمره، وقد أمضى إلى جانب ريان سنوات كافية ليقرأ ملامحه بصمت، ويفهم ما يريده قبل أن ينطق به. مدّ ريان الهاتف نحوه. "انظر إلى هذه الصورة." تناول سامي الهاتف، أطال النظر فيها، متنقلًا بعينيه بين تفاصيلها الدقيقة. "الوجه غير واضح." قال بعد برهة. أومأ ريان دون أن يزيح بصره عنه. "ولهذا السبب لن أتحرك قبل أن أعرف الحقيقة." صمت قصير. "كبّر الصورة." جلس سامي أمام الحاسوب، وصل الهاتف بالشاشة الكبيرة المثبتة على الجدار. بدأت الصورة تتمدد تدريجيًا، وهو يقرّب أجزاءها بحذر، وكأن كل تفصيل صغير قد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

الفصل ٤١

ظلّ فؤاد ينظر إلى البطاقة التي وُضعت أمامه، ولم يحتج إلى قراءة الاسم المكتوب عليها أكثر من مرة حتى أدرك أن الرجلين لم يدخلا المكتبة بحثًا عن كتاب. رفع رأسه ببطء، قال بهدوء حافظ به على اتزانه: "تفضلا." أشار إلى مكتب صغير يقع خلف رفوف الأدب، بعيدًا عن الزبائن. كان يحرص دائمًا على أن تبقى المكتبة مكانًا هادئًا، حتى عندما تتسلل إليها المشكلات. دخل الرجال الثلاثة إلى المكتب. أما ليلى، فبقيت في مكانها ترتب الكتب، لكنها لم تستطع منع نفسها من متابعة الباب بنظرات متقطعة. كان قلبها يخبرها أن الأمر لا يتعلق ببيع الكتب، ولا بطلب توريد جديد. شيء ما كان يقترب، وشيء ما بدأ يضيق الخناق حول الحياة الهادئة التي بنتها بصعوبة. جلس فؤاد في مقعده، بينما بقي الرجلان واقفين. "أستاذ فؤاد، لا نريد أن نأخذ من وقتك كثيرًا." قال أحدهما بصوت هادئ. "إذن ادخل في الموضوع." أخرج الرجل ظرفًا أبيض من حقيبته، وضعه فوق المكتب. لم يمد فؤاد يده إليه. "وصلنا أنك تفكر في توسيع المكتبة." قال مبتسمًا. رفع فؤاد حاجبيه باستغراب. "ومن أخبركم بذلك؟" "لدينا مصادرنا." صمت قصير. "الجهة التي أمثلها مهتمة بشراء هذا المبنى." ت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

الفصل ٤٢

بقيت ليلى تحدق في البطاقة التي استقرت بين أصابعها، كأن الكلمات المنقوشة عليها فقدت معناها فجأة. كان شعار مجموعة الراوي يلمع بلونه الذهبي تحت ضوء المصباح الخافت، بينما راحت أنفاسها تضطرب شيئًا فشيئًا، حتى شعرت بأن الهواء أصبح أثقل من أن يدخل إلى رئتيها. رفعت بصرها نحو فؤاد. في عينيها سؤال واحد، لم تستطع إخفاءه مهما حاولت. "كيف عرفت؟" قالت بصوت مرتجف. لم يجبها على الفور. سحب المقعد المقابل لها بهدوء، جلس، أشار إليها أن تجلس هي الأخرى. أطاعته بصمت. ساد بينهما سكون ثقيل، لم يقطعه سوى ارتطام قطرات المطر بزجاج النوافذ، وصوت عقارب الساعة العتيقة المعلقة على الجدار، تواصل عدّ الثواني بانتظام. "منذ دقائق فقط." قال فؤاد بهدوء بعد لحظات. انعقد حاجباها. "ماذا تقصد؟" أخذ البطاقة من يدها، وضعها برفق فوق الطاولة. "حين دخل هذان الرجلان، لم أكن أعرف من تكونين." حدقت فيه بعدم تصديق. ابتسم ابتسامة هادئة. "أنا لست ممن يتابعون نشرات الأخبار، ولا أقضي وقتي أمام شاشات التلفاز." أشار إلى الرفوف الطويلة الممتدة على طول الجدار، المكدسة بالصحف والمجلات القديمة. "لكن طبيعة عملي تجبرني على قراءة الصحف كل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

الفصل ٤٣

ظلت ليلى تنظر إلى فؤاد طويلًا، وكأنها تحاول أن تقرر إن كانت ستمنحه ما لم تمنحه لأحد منذ ليلة هروبها. لم تكن تخشى أن تُكذَّب؛ بل كانت تخشى أن تُشفَق عليها. وكان ذلك أشد إيلامًا من أي اتهام. سحبت نفسًا عميقًا، ضمت يديها فوق الطاولة الخشبية. "لا أستطيع أن أخبرك بكل شيء." رفعت عينيها إليه بسرعة، كأنها تخشى أن يسيء فهمها. "ليس لأنني لا أثق بك. ولكن لأن هناك أمورًا لو خرجت الآن، قد تؤذي أشخاصًا لا ذنب لهم." ظل فؤاد صامتًا، مكتفيًا بالإنصات. لم يحاول استعجالها، ولم يطرح سؤالًا واحدًا. فواصلت حديثها بعدما شعرت أن الصمت منحها مساحة لتلتقط أنفاسها. "كل ما أستطيع قوله، أن ذلك الزواج لم يكن قرارًا أردته." توقفت قليلًا. "كنت أشعر أن حياتي تُسحب من بين يدي، وأن الجميع يقرر عني ما يجب أن أفعله، بينما لم يسألني أحد ماذا أريد." أغمضت عينيها للحظة، عادت إليها صور تلك الليلة بكل تفاصيلها؛ القاعة المزدحمة، الأضواء، الوجوه المبتسمة، والاختناق الذي كان يزداد في صدرها مع كل دقيقة. "في تلك الليلة شعرت أنني إذا بقيت دقيقة أخرى، فسأفقد نفسي." سكتت. "لهذا هربت." رفع فؤاد رأسه قليلًا. "وهل ندمتِ؟" كان السؤ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

الفصل ٤٤

ظلّ فؤاد ممسكًا بمقبض الباب، عيناه تستقران على الرجل الواقف أمامه بنظرة طويلة امتزج فيها الهدوء بالحذر. كان الرجل في منتصف الثلاثينيات من عمره، أنيق الهيئة، يرتدي معطفًا رماديًا بسيطًا، يحمل في يده اليسرى حقيبة جلدية صغيرة. لم يكن مظهره يشبه مظهر شخص يتنقل بين المكتبات بحثًا عن وظيفة، بل أقرب إلى موظف اعتاد المكاتب الراقية والاجتماعات الرسمية. ابتسامة مهذبة على وجهه. "أعتذر إن جئت في وقت غير مناسب." "المكتبة مغلقة اليوم." أجابه فؤاد بالهدوء نفسه. أومأ الرجل متفهمًا. "أعلم، لكنني رأيت الضوء في الداخل، فظننت أنني قد أجد صاحب المكان." صمت قصير. فتح حقيبته الجلدية، أخرج ورقة مطوية بعناية، مدّها نحو فؤاد. "اسمي مازن. تخرجت في قسم اللغة العربية، وعملت عدة سنوات في دار نشر، لكن الشركة أغلقت أبوابها قبل أشهر." ابتسامة هادئة. "سمعت أنكم قد تحتاجون إلى موظف." تناول فؤاد الورقة، لم يلقِ عليها نظرة واحدة. بقيت عيناه معلقتين بوجه الرجل. كان هناك أمر لم يرق له؛ لم يكن في كلماته، ولا في ابتسامته، بل في تلك النظرات الخاطفة التي كان يرسلها إلى أرجاء المكتبة كلما سنحت له الفرصة، وكأنه يحفظ تفاصيل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

الفصل ٤٥

بقيت السيارة السوداء متوقفة عند آخر الشارع لدقائق، محركها يدور بصوت خافت، قبل أن تدور بهدوء وتبتعد عن مكتبة الورّاق دون أن تثير الانتباه. لم يكن الرجل الذي بداخلها يحمل اسمًا يهم أحدًا، ولم يكن يسعى إلى بطولة أو ظهور. كان واحدًا من الرجال الذين اعتادوا تنفيذ الأوامر بصمت، ثم الاختفاء وكأنهم لم يمروا من المكان أصلًا. أما داخل المكتبة، فأغلق فؤاد الستائر المطلة على الشارع، عاد بخطوات هادئة إلى الطاولة الخشبية التي اعتاد الجلوس إليها. كانت ليلى ما تزال واقفة في مكانها، تتابع الباب بعينين امتلأتا بالقلق. "أشعر أن الأمور بدأت تخرج عن السيطرة." قالت بعد لحظة. رفع فؤاد بصره إليها، أشار إلى المقعد المقابل. "اجلسي." امتثلت بصمت. جلس هو أيضًا، فكر طويلًا قبل أن يتحدث، وكأنه ينتقي كلماته بعناية. "الخوف شعور طبيعي." قال. "لكن المشكلة تبدأ حين يجعلنا نتخذ قرارات خاطئة." تنهدت وهي تمرر يدها على جبينها. "وماذا أفعل؟ كل يوم أشعر أن الدائرة تضيق أكثر. أخرج وأنا أخشى أن يتعرف إليّ أحد، وأعود وأنا أفكر إن كانوا قد سبقوني إلى هنا." سكتت قليلًا. "بدأت أخاف حتى من الأشخاص الطيبين." ظل ينظر إليها بهدو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل ٤٦

توقف الزمن في نظر ليلى. بقيت تحدق في شاشة الهاتف، بينما كانت الكلمات القليلة التي وصلتها تثقل صدرها أكثر من أي خبر سمعته منذ هروبها. "لا تعودي إلى الشقة الليلة، هناك من سبقك إليها." لم يكن المرسل معروفًا، لكنها عرفت صاحبه. ذلك الشخص الذي ظهر في أكثر اللحظات حرجًا، ثم اختفى دون أن يطلب شكرًا، أو يترك خلفه أثرًا يقود إليه. ارتجفت أصابعها وهي تغلق الهاتف، تسللت برودة غامضة إلى أطرافها. رفع فؤاد نظره إليها، لاحظ في اللحظة نفسها أن لون وجهها قد تبدل، وأن شيئًا ما قد انتزع الطمأنينة من عينيها. "ماذا حدث؟" سألها بهدوء. حاولت أن تجيب، لكن الكلمات تعثرت في حلقها، وكأن الصدمة سلبتها القدرة على الحديث. اكتفت بأن مدت الهاتف إليه. تناوله بصمت، قرأ الرسالة مرة واحدة. لم يبدُ على وجهه أي انفعال، أعاد الهاتف إليها دون أن يطرح سؤالًا واحدًا. كان الصمت الذي خيّم بينهما أكثر ثقلاً من أي حديث. وفي تلك اللحظة، توقفت سيارة أمام المكتبة. انعكس ضوء مصابيحها على الزجاج الأمامي، التفت الاثنان نحو الباب في الوقت نفسه. شعرت ليلى بأن قلبها يكاد يقفز من بين ضلوعها، انعقدت أنفاسها داخل صدرها. أما فؤاد، فتقد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل ٤٧

ظل المفتاح الصغير مستقرًا في كف ليلى، لكنها كانت تشعر بثقله وكأنه قطعة من الماضي عادت لتسقط بين يديها من جديد. مررت إبهامها على أسنانه المعدنية ببطء، أغمضت عينيها للحظة. لم يكن مفتاحًا عاديًا بالنسبة إليها؛ بل كان يذكرها بتلك الليلة التي خرجت فيها من القصر وهي لا تحمل سوى فستان الزفاف، وقلبًا امتلأ بالخوف، ورسالة قصيرة أوصلتها إلى شقة لم تكن تعرف صاحبها، لكنها أصبحت أول مكان شعرت فيه بالأمان بعد انهيار عالمها. "هل تعرفين هذا المفتاح؟" قطع فؤاد شرودها بهدوء. فتحت عينيها، أومأت برأسها ببطء. "ليس المفتاح نفسه." توقفت لحظة تبحث عن الكلمات. "لكن الشخص الذي ساعدني في الهرب أعطاني مفتاحًا يشبهه." نظر إليها باهتمام، لم يقاطعها. "لم أرَ وجهه بوضوح." أكملت وهي تستعيد تلك الليلة. "كان يتعمد ألا يقترب كثيرًا. قال لي إن الوقت لا يسمح بالأسئلة، وأعطاني المفتاح، ثم طلب مني أن أغادر قبل أن يتغير كل شيء." ارتسمت على وجه فؤاد علامات التفكير. "إذن هناك شخص يعرف مكانك، ويحاول حمايتك." تنهدت. "نعم. لكني لا أعرف من هو." سكتت قليلًا، أضافت بصوت امتزج فيه الامتنان بالحيرة: "ولو لم يظهر في تلك الليلة، لم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل ٤٨

لم تنم ليلى تلك الليلة. جلست قرب نافذة المكتب الصغير في الطابق العلوي من مكتبة الورّاق، وقد أسندت رأسها إلى الزجاج البارد، بينما كانت عيناها تراقبان المطر المنهمر في الخارج. كانت قطراته ترتطم بالنافذة في انتظام غريب، حتى بدا لها وكأن السماء نفسها تهمس بشيء لا تستطيع فهمه. منذ أن وصلت تلك الرسالة الأخيرة، لم يغادرها شعور ثقيل بأن حياتها لم تعد ملكًا لها وحدها. كان هناك شخص يراقبها. وشخص آخر يبحث عنها. وثالث يحاول الوصول إليها قبل الجميع. أما هي... فلم تعد تعرف في أي اتجاه ينبغي أن تهرب. سمعت وقع خطوات هادئة خلفها. التفتت، فرأت فؤاد يحمل كوبين من الشاي الساخن. اقترب منها ببطء ووضع أحدهما أمامها، ثم جلس على المقعد المقابل دون أن يتحدث. ارتفعت رائحة النعناع مع بخار الشاي، فخففت شيئًا يسيرًا من برودة المكان. ابتسم فؤاد ابتسامة صغيرة وقال: "كنت أعلم أنك لن تنامي." أمسكت ليلى بالكوب بين يديها، تستمد منه بعض الدفء، ثم قالت بصوت خافت: "كلما أغلقت عيني، أشعر أن الب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
34567
...
13
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status