في الجهة الأخرى من المدينة...كان عمر يقف داخل المبنى التراثي الذي يشرف على ترميمه.اقترب منه أحد المهندسين الشباب.وقال:"المهندس عمر وجدنا رسومات قديمة داخل الجدار."أخذها عمر بحذر بدأ يتأملها ثم ابتسم.وقال:"احتفظوا بها فهي جزء من تاريخ المبنى."سأله المهندس:"ألا يهمنا فقط إصلاحه؟"أجاب عمر:"إذا أصلحنا الحجر ونسينا الحكاية فقدنا نصف قيمة المكان."ابتسم العامل.وقال:"الآن فهمت لماذا تحب هذا العمل."رن هاتف عمر.نظر إلى الشاشة.كانت رسالة من جودي.كيف يسير يومك؟ابتسم ثم كتب:اكتشفت اليوم رسومات عمرها أكثر من ثمانين عامًا.وبعد ثوانٍ جاءه الرد:إذن أنت لا ترمم المباني فقط... بل تحفظ الذكريات أيضًا.قرأ الرسالة أكثر من مرة ثم ابتسم وأعاد هاتفه إلى جيبه.في شركة طارق...كان وسيم يدخل مكتب طارق ووضع أمامه ملفًا جديدًا.قال:"الأستاذة نورا بانتظارك."رفع طارق رأسه وقال:"لتدخل."دخلت نورا وهي تحمل مجموعة من العقود.جلست ثم قالت مباشرة:"وجدت شيئًا."نظر إليها طارق باهتمام.فأخرجت ورقة من الملف وقالت:"هناك شركة مرتبطة بالشريك الجديد. تغير اسمها ثلاث مرات خلال سبع سنوات."عقد طارق حاج
Last Updated : 2026-07-13 Read more