Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 281 - Chapter 290

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 281 - Chapter 290

295 Chapters

281

في الجهة الأخرى من المدينة...كان عمر يقف داخل المبنى التراثي الذي يشرف على ترميمه.اقترب منه أحد المهندسين الشباب.وقال:"المهندس عمر وجدنا رسومات قديمة داخل الجدار."أخذها عمر بحذر بدأ يتأملها ثم ابتسم.وقال:"احتفظوا بها فهي جزء من تاريخ المبنى."سأله المهندس:"ألا يهمنا فقط إصلاحه؟"أجاب عمر:"إذا أصلحنا الحجر ونسينا الحكاية فقدنا نصف قيمة المكان."ابتسم العامل.وقال:"الآن فهمت لماذا تحب هذا العمل."رن هاتف عمر.نظر إلى الشاشة.كانت رسالة من جودي.كيف يسير يومك؟ابتسم ثم كتب:اكتشفت اليوم رسومات عمرها أكثر من ثمانين عامًا.وبعد ثوانٍ جاءه الرد:إذن أنت لا ترمم المباني فقط... بل تحفظ الذكريات أيضًا.قرأ الرسالة أكثر من مرة ثم ابتسم وأعاد هاتفه إلى جيبه.في شركة طارق...كان وسيم يدخل مكتب طارق ووضع أمامه ملفًا جديدًا.قال:"الأستاذة نورا بانتظارك."رفع طارق رأسه وقال:"لتدخل."دخلت نورا وهي تحمل مجموعة من العقود.جلست ثم قالت مباشرة:"وجدت شيئًا."نظر إليها طارق باهتمام.فأخرجت ورقة من الملف وقالت:"هناك شركة مرتبطة بالشريك الجديد. تغير اسمها ثلاث مرات خلال سبع سنوات."عقد طارق حاج
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

282

في شركة طارق...كان وسيم يدخل المكتب حاملاً ملفًا جديدًا.قال:"الأستاذة نورا أرسلت مراجعتها الأخيرة."فتح طارق الملف ثم ابتسم.وقال:"أصبحت أعرف أنها عندما تضع خطًا تحت فقرة فهذا يعني أن عليّ التوقف عندها."ضحك وسيم وقال:"بعد كل هذه السنوات ما زلت تعرف طريقتها."ابتسم طارق.وأجاب:"بعض الأشياء لا تُنسى."في صباح اليوم التالي...كان باسم أول الواصلين إلى الشركة.دخل مكتبه.ووضع حقيبته على الكرسي.ثم عاد ينظر إلى الكتاب الذي وجده على مكتبه في الصباح.أعاد قراءة البطاقة الصغيرة.ولم يستطع أن يمنع نفسه من التفكير...هل كان آدم يقصد مجرد لفتة لطيفة...أم أنها بداية شيء آخر؟أغلق الكتاب ووضعه داخل خزانته.وكأنه أراد أن يغلق معه ذلك السؤال أيضًا.بعد دقائق وصلت سلمى.طرقت الباب المفتوح بخفة وقالت مبتسمة:"صباح الخير."رفع باسم رأسه وبادلها الابتسامة.قالت وهي تشير إلى الكتاب:"هل بدأت قراءته؟"أجاب:"ليس بعد."اقتربت من المكتب ثم قالت:"إذا انتهيت منه أخبرني أحب هذا النوع من الكتب."ابتسم باسم.وقال:"قلت لك ستكونين أول من يستعيره."لم تكن الجملة تحمل شيئًا خاصًا لكنها جعلت سلمى تبتسم بعفو
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

283

في الوقت نفسه...كانت جودي تنهي عملها.رن هاتفها.كانت رسالة من عمر.هل لديك وقت بعد العمل؟ابتسمت.ثم كتبت:إذا لم يطلب منا باسم مراجعة جديدة... نعم.وبعد لحظات وصلها الرد.إذن أتمنى ألا يتذكر أي تعديل جديد.ضحكت وحدها فلاحظتها ميرا وقالت مازحة:"واضح أن أحدهم أصبح يعرف كيف يرسم الابتسامة."احمر وجه جودي ولم تجب.في الجهة الأخرى من المدينة...كان يوسف ونادر يجلسان داخل سيارة متوقفة قبالة المستودع القديم.مرت أكثر من ساعة دون أن يقترب أحد من المبنى.قال نادر:"ربما لم يعد لهذا المكان أي أهمية."ظل يوسف ينظر إلى الباب الحديدي.ثم قال:"الأماكن لا تكذب إذا بقي مغلقًا كل هذه السنوات فلا بد أن أحدًا يريد له أن يبقى كذلك."وقبل أن يكمل حديثه ظهرت سيارة سوداء في نهاية الشارع أطفأت أنوارها وتوقفت بعيدًا عن المستودع.أخرج يوسف منظاره الصغير وراقب السيارة.بعد لحظات نزل منها رجل يرتدي قبعة اقترب من الباب فتح القفل بمفتاح ودخل بسرعة.اتسعت عينا نادر وقال بصوت منخفض:"أخيرًا..."ابتسم يوسف.وأجاب:"قلت لك المكان لا يكذب."التقط عدة صور.ثم قال:"لن نتبعه اليوم."نظر إليه نادر باستغراب.فسأله:"ل
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

284

مع انتهاء الدوام...خرجت ميرا من الشركة لكنها لم تتجه إلى منزلها.كانت متجهة إلى الندوة التي دعاها إليها كريم.أقيمت الندوة داخل مركز للفنون وكان الحضور من المصممين الشباب.عندما وصلت كان كريم ينتظر عند المدخل ابتسم وقال:"سعيد لأنك حضرت."بادلته الابتسامة وقالت:"الحديث عن التصميم لا يُفوَّت."جلسا يستمعان إلى المحاضرة ثم تبادلا الحديث بعدها.كان كريم مثقفًا ويعرف كثيرًا عن التصميم.لكن ميرا لاحظت شيئًا صغيرًا.كلما تحدث أحد المصممين عن نجاح زميل له كان كريم يجد سببًا للتقليل منه.لم تعلق لكنها احتفظت بالملاحظة في ذهنها.في الوقت نفسه...كان عمر يغادر موقع الترميم.وصل إلى المقهى الذي اتفق مع جودي على لقائها فيه.وصلت بعد دقائق.قال مبتسمًا:"هذه أول مرة نلتقي دون كتب أو معرض."ضحكت وقالت:"أشعر أنني سأفتقد الكتب."طلبا القهوة وبدآ الحديث لم يكن عن العمل ولا عن المشاريع.بل عن طفولتهما وعن المدن التي يحبانها وعن الأماكن التي يتمنيان زيارتها.قال عمر:"إذا خيرت بين السفر إلى أي مكان فسأختار مدينة قديمة."ابتسمت جودي.وقالت:"كنت أعرف إجابتك."ثم سألته:"ولماذا لا تختار مدينة حديثة؟"أ
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

285

في صباح اليوم التالي...استيقظت نوال على رائحة القهوة التي كان نادر يعدها في المطبخ.دخلت وهي تبتسم وقالت:"منذ متى تسبقني إلى المطبخ؟"التفت إليها مبتسمًا وقال:"قررت أن أمنحك إجازة هذا الصباح."ضحكت وهي تجلس إلى الطاولة ثم قالت:"أخشى أن يكون وراء كرمك هذا طلب."ناولها فنجان القهوة وقال:"بل لأننا لم نجلس معًا بهدوء منذ مدة."ابتسمت وهي تنظر إليه وقالت:"صحيح أصبحت منشغلًا كثيرًا."تنهد نادر وقال:"بعض الأمور القديمة تحتاج إلى أن تُغلق."نظرت إليه طويلًا كانت تعرف أنه يقصد التحقيق مع يوسف.لكنه لم يشأ أن يحملها همومًا لا علاقة لها بها.فاكتفت بقول:"فقط لا تنس أن لديك بيتًا ينتظرك كل مساء."ابتسم وأمسك يدها للحظة وقال:"هذا البيت هو السبب الذي يجعلني أعود."وفي تلك اللحظة دخلت سلمى إلى المطبخ.نظرت إليهما وضحكت وقالت:"يبدو أنني قاطعت لحظة رومانسية."ضحكت نوالأما نادر فقال مازحًا:"بل قاطعتِ فطورًا مجانيًا."جلس الثلاثة معًا وللمرة الأولى منذ أيام دار الحديث بعيدًا عن العمل.في شركة سلمى...كان الجميع يستعد لاجتماع أخير قبل المؤتمر.دخل آدم يحمل بعض الملاحظات.وقال:"وصل تأكيد حضور
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

286

في منزل نوال...اجتمع الجميع حول مائدة العشاء.قالت نوال:"غدًا عطلة بالنسبة لي."ابتسم نادر وقال:"إذن سنخرج."سألته سلمى:"إلى أين؟"نظر إلى نوالوقال:"هي تختار."ضحكت نوال وقالت:"حتى بعد كل هذه السنوات ما زلت تلقي القرار علي."أجاب مبتسمًا:"لأن اختياراتك لم تخذلني يومًا."ابتسمت سلمى وهي تراقبهما وفكرت أن أجمل العلاقات ليست تلك التي تبدأ بالكلمات الكبيرة بل التي تبقى دافئة...بعد سنوات طويلة.بعد ساعة كان يوسف يجلس في سيارته أمام المستودع.جلس نادر إلى جانبه.قال يوسف:"أشكرك لأنك تركت العشاء وجئت."ابتسم نادر وقال:"نوال تعرفني ولو أخبرتها أن الأمر مهم ستكون أول من يدفعني للمجيء."في تلك اللحظة خرج الرجل الغامض من المستودع.لكن هذه المرة لم يكن وحده.كانت سيارة أخرى تنتظره.ومن داخلها خرجت امرأة ترتدي معطفًا أسود.لم يظهر وجهها بوضوح لكنها ناولته ظرفًا كبيرًا.همس يوسف:"التقط الصور."رفع نادر الكاميرا وضغط زر التصوير.وقبل أن تغادر السيارة...التفتت المرأة للحظة تجمد يوسف في مكانه.وقال بصوت يكاد لا يُسمع:"مستحيل..."نظر إليه نادر بسرعة.وسأله:"ماذا عرفت؟"لكن يوسف ظل يحدق في
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

287

في الجهة الأخرى من المدينة...كانت ميرا تغادر مركز التصميم بعد انتهاء الندوة.وبينما كانت تتجه نحو موقف السيارات...سمعت صوت كريم يناديها.التفتت إليه.فقال مبتسمًا:"إذا لم يكن لديك موعد هل تسمحين لي بدقائق في المقهى المقابل؟"ترددت قليلًا ثم قالت:"حسنًا... لكن لدقائق فقط."جلسا في المقهى المطل على الشارع.كان الحديث في البداية عن التصميم والمعارض والمسابقات.قال كريم:"أتابع أعمال كثير من المصممين."ثم ابتسم وأضاف:"لكن قليلين يستحقون كل هذا الاهتمام."سألته ميرا:"مثل من؟"أجاب وهو يهز كتفيه:"لا أحد تقريبًا."ثم أخذ يعدد أسماء مصممين معروفين.وكان يجد في كل واحد منهم عيبًا.مرة لأن نجاحه مبالغ فيه.ومرة لأن أفكاره مكررة.ومرة لأن الجوائز التي حصل عليها لا يستحقها.استمعت إليه ميرا بهدوء.لكنها بدأت تشعر بعدم الارتياح فقالت:"أظن أن لكل شخص أسلوبه."ابتسم كريم وقال:"أنا لا أحب المجاملة."أجابته بابتسامة هادئة:"ولا أنا لكن النجاح لا يلغي احترام الآخرين."نظر إليها للحظة ثم غيّر الحديث.إلا أن تلك الدقائق تركت داخل ميرا سؤالًا صغيرًا عن حقيقة شخصية كريم.وفي الطابق الأخير من مبنى مج
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

288

وفي الجهة الأخرى من المدينة...كان عمر يقف داخل المبنى التراثي يراجع تقريرًا هندسيًا مع فريقه.دخل أحد الموظفين مسرعًا وقال:"المهندس عمر وصلتنا دعوة للمشاركة في مشروع ترميم جديد."أخذ عمر الملف قرأ عنوان المشروع ثم اتسعت عيناه قليلًا قال بهدوء:"هذا المبنى مغلق منذ سنوات."أجاب الموظف:"ولهذا اختارك المجلس."أغلق عمر الملف ثم نظر إلى المبنى القديم أمامه وقال في نفسه:"يبدو أن الأيام القادمة لن تكون عادية."بدت شركة سلمى أكثر نشاطًا من المعتاد.لم يبقَ على المؤتمر سوى أيام قليلة.وكان كل قسم يعمل وفق جدول زمني دقيق.دخل باسم قاعة العرض قبل الجميع.وقف يتأمل النموذج الرئيسي.ثم بدأ يتأكد من أجهزة العرض واحدة تلو الأخرى.بعد دقائق...دخلت سلمى وهي تحمل جهازًا لوحيًا قالت مبتسمة:"كنت أعرف أنني سأجدك هنا."ابتسم باسم وقال:"أحب أن أطمئن بنفسي."اقتربت منه وقالت وهي تنظر إلى النموذج:"أتعرف كلما اقترب موعد المؤتمر ازداد شعوري بالمسؤولية."أجابها بهدوء:"وهذا سبب نجاحك."نظرت إليه مبتسمة وقالت:"بل سبب نجاحنا."وقبل أن يجيب دخل آدم إلى القاعة.كان يحمل ملفًا صغيرًا وقال مبتسمًا:"أعتذر عن
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

289

مع انتهاء الاجتماع...خرج الجميع من القاعة.اقترب آدم من باسم وقال بابتسامة هادئة:"أتمنى ألا تكون قد فهمت كلامي بطريقة خاطئة."نظر إليه باسم وقال:"أي كلام؟"أجاب آدم:"حديثي مع سلمى."توقف باسم عن السير فأكمل آدم بصراحة:"أنا لا أحب الالتفاف وأفضل أن أكون واضحًا أعجبتني سلمى لكنني لن أقوم بأي خطوة قبل أن أعرف إن كانت ترى الأمر بالطريقة نفسها."ظل باسم صامتًا ثم قال بهدوء:"الوضوح صفة جيدة."ابتسم آدم وقال:"لهذا أخبرتك."صافحه ثم ابتعد.أما باسم فبقي واقفًا في مكانه.للمرة الأولى لم يعد الأمر مجرد إحساس بل أصبح حقيقة لا يستطيع تجاهلها.وفي تلك اللحظة رن هاتفه نظر إلى الشاشة.كان المتصل رامي.ابتعد قليلًا عن الممر ثم أجاب:"أهلًا."جاءه صوت رامي:"لا تقلق ليس هناك شيء طارئ."ابتسم باسم وقال:"إذن لماذا اتصلت؟"ضحك رامي وقال:"كنت أراجع الرسومات التي تركتها على الطاولة أمس ولاحظت شيئًا قد يفيدكم في منصة العرض."عقد باسم حاجبيه وسأله:"أي شيء؟"أجاب رامي:"سأشرح لك مساءً قد يكون مجرد احتمال لكنني أريد أن أراه على الطبيعة أولًا."ابتسم باسم وقال:"حسنًا سأنتظرك."في الوقت نفسه...كانت س
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

290

انتهى يوم العمل في شركة سلمىهذه المرة دون مفاجآت.غادر الموظفون الشركة تباعًا.وأغلق باسم آخر ملفات المؤتمر.تنهد براحة.فلم يبقَ سوى أيام قليلة.خرج من مكتبه.فوجد سلمى تغلق الأنوار في قاعة العرض.قال مبتسمًا:"أخيرًا أصبحنا نغادر في الوقت الطبيعي."ضحكت سلمى.وقالت:"لا تتعود كثيرًا قد نعود للسهر غدًا."ابتسم وقال:"أتمنى ألا يحدث ذلك."وقفا لحظة أمام باب الشركة ثم قالت سلمى:"مساء هادئ يا باسم."نظر إليها وقال:"وأنت أيضًا... مساء هادئ."استقل كلٌ منهما سيارته.في المساء...كانت ليلى ترتب بعض الصور القديمة في غرفة الجلوس.دخل طارق أولًا.ثم وصل باسم بعد دقائق.كان رامي قد سبق الجميع.قالت ليلى وهي تنظر إلى الصور:"تعالوا.""وجدت ألبومًا قديمًا."جلس الإخوة الثلاثة حولها.بدأوا يقلبون الصور.ضحك رامي وهو يشير إلى صورة قديمة.وقال:"باسم هل تتذكر عندما كنت تصر على أن تصبح رسامًا؟"ابتسم باسم.وقال:"قبل أن أقع في حب العمارة."قال طارق وهو يضحك:"وأنا كنت مقتنعًا أن رامي سيصبح لاعب كرة."ضحك رامي وقال:"الحياة لا تستأذن أحلام الطفولة."تأملت ليلى أبناءها ثم قالت بهدوء:"مهما أصبحت أح
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more
PREV
1
...
252627282930
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status