Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 281 - Chapter 290

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 281 - Chapter 290

710 Chapters

281

في الجهة الأخرى من المدينة...كانت ميرا تغادر مركز التصميم بعد انتهاء الندوة.وبينما كانت تتجه نحو موقف السيارات...سمعت صوت كريم يناديها.التفتت إليه.فقال مبتسمًا:"إذا لم يكن لديك موعد هل تسمحين لي بدقائق في المقهى المقابل؟"ترددت قليلًا ثم قالت:"حسنًا... لكن لدقائق فقط."جلسا في المقهى المطل على الشارع.كان الحديث في البداية عن التصميم والمعارض والمسابقات.قال كريم:"أتابع أعمال كثير من المصممين."ثم ابتسم وأضاف:"لكن قليلين يستحقون كل هذا الاهتمام."سألته ميرا:"مثل من؟"أجاب وهو يهز كتفيه:"لا أحد تقريبًا."ثم أخذ يعدد أسماء مصممين معروفين.وكان يجد في كل واحد منهم عيبًا.مرة لأن نجاحه مبالغ فيه.ومرة لأن أفكاره مكررة.ومرة لأن الجوائز التي حصل عليها لا يستحقها.استمعت إليه ميرا بهدوء.لكنها بدأت تشعر بعدم الارتياح فقالت:"أظن أن لكل شخص أسلوبه."ابتسم كريم وقال:"أنا لا أحب المجاملة."أجابته بابتسامة هادئة:"ولا أنا لكن النجاح لا يلغي احترام الآخرين."نظر إليها للحظة ثم غيّر الحديث.إلا أن تلك الدقائق تركت داخل ميرا سؤالًا صغيرًا عن حقيقة شخصية كريم.وفي الطابق الأخير من مبنى مجم
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

282

وفي الجهة الأخرى من المدينة...كان عمر يقف داخل المبنى التراثي يراجع تقريرًا هندسيًا مع فريقه.دخل أحد الموظفين مسرعًا وقال:"المهندس عمر وصلتنا دعوة للمشاركة في مشروع ترميم جديد."أخذ عمر الملف قرأ عنوان المشروع ثم اتسعت عيناه قليلًا قال بهدوء:"هذا المبنى مغلق منذ سنوات."أجاب الموظف:"ولهذا اختارك المجلس."أغلق عمر الملف ثم نظر إلى المبنى القديم أمامه وقال في نفسه:"يبدو أن الأيام القادمة لن تكون عادية."بدت شركة سلمى أكثر نشاطًا من المعتاد.لم يبقَ على المؤتمر سوى أيام قليلة.وكان كل قسم يعمل وفق جدول زمني دقيق.دخل باسم قاعة العرض قبل الجميع.وقف يتأمل النموذج الرئيسي.ثم بدأ يتأكد من أجهزة العرض واحدة تلو الأخرى.بعد دقائق...دخلت سلمى وهي تحمل جهازًا لوحيًا قالت مبتسمة:"كنت أعرف أنني سأجدك هنا."ابتسم باسم وقال:"أحب أن أطمئن بنفسي."اقتربت منه وقالت وهي تنظر إلى النموذج:"أتعرف كلما اقترب موعد المؤتمر ازداد شعوري بالمسؤولية."أجابها بهدوء:"وهذا سبب نجاحك."نظرت إليه مبتسمة وقالت:"بل سبب نجاحنا."وقبل أن يجيب دخل آدم إلى القاعة.كان يحمل ملفًا صغيرًا وقال مبتسمًا:"أعتذر عن ا
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

283

مع انتهاء الاجتماع...خرج الجميع من القاعة.اقترب آدم من باسم وقال بابتسامة هادئة:"أتمنى ألا تكون قد فهمت كلامي بطريقة خاطئة."نظر إليه باسم وقال:"أي كلام؟"أجاب آدم:"حديثي مع سلمى."توقف باسم عن السير فأكمل آدم بصراحة:"أنا لا أحب الالتفاف وأفضل أن أكون واضحًا أعجبتني سلمى لكنني لن أقوم بأي خطوة قبل أن أعرف إن كانت ترى الأمر بالطريقة نفسها."ظل باسم صامتًا ثم قال بهدوء:"الوضوح صفة جيدة."ابتسم آدم وقال:"لهذا أخبرتك."صافحه ثم ابتعد.أما باسم فبقي واقفًا في مكانه.للمرة الأولى لم يعد الأمر مجرد إحساس بل أصبح حقيقة لا يستطيع تجاهلها.وفي تلك اللحظة رن هاتفه نظر إلى الشاشة.كان المتصل رامي.ابتعد قليلًا عن الممر ثم أجاب:"أهلًا."جاءه صوت رامي:"لا تقلق ليس هناك شيء طارئ."ابتسم باسم وقال:"إذن لماذا اتصلت؟"ضحك رامي وقال:"كنت أراجع الرسومات التي تركتها على الطاولة أمس ولاحظت شيئًا قد يفيدكم في منصة العرض."عقد باسم حاجبيه وسأله:"أي شيء؟"أجاب رامي:"سأشرح لك مساءً قد يكون مجرد احتمال لكنني أريد أن أراه على الطبيعة أولًا."ابتسم باسم وقال:"حسنًا سأنتظرك."في الوقت نفسه...كانت سل
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

284

انتهى يوم العمل في شركة سلمىهذه المرة دون مفاجآت.غادر الموظفون الشركة تباعًا.وأغلق باسم آخر ملفات المؤتمر.تنهد براحة.فلم يبقَ سوى أيام قليلة.خرج من مكتبه.فوجد سلمى تغلق الأنوار في قاعة العرض.قال مبتسمًا:"أخيرًا أصبحنا نغادر في الوقت الطبيعي."ضحكت سلمى.وقالت:"لا تتعود كثيرًا قد نعود للسهر غدًا."ابتسم وقال:"أتمنى ألا يحدث ذلك."وقفا لحظة أمام باب الشركة ثم قالت سلمى:"مساء هادئ يا باسم."نظر إليها وقال:"وأنت أيضًا... مساء هادئ."استقل كلٌ منهما سيارته.في المساء...كانت ليلى ترتب بعض الصور القديمة في غرفة الجلوس.دخل طارق أولًا.ثم وصل باسم بعد دقائق.كان رامي قد سبق الجميع.قالت ليلى وهي تنظر إلى الصور:"تعالوا.""وجدت ألبومًا قديمًا."جلس الإخوة الثلاثة حولها.بدأوا يقلبون الصور.ضحك رامي وهو يشير إلى صورة قديمة.وقال:"باسم هل تتذكر عندما كنت تصر على أن تصبح رسامًا؟"ابتسم باسم.وقال:"قبل أن أقع في حب العمارة."قال طارق وهو يضحك:"وأنا كنت مقتنعًا أن رامي سيصبح لاعب كرة."ضحك رامي وقال:"الحياة لا تستأذن أحلام الطفولة."تأملت ليلى أبناءها ثم قالت بهدوء:"مهما أصبحت أحل
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

285

بعد العشاء جلس الجميع في الشرفة.كانت المدينة هادئة والنسيم لطيفًا.قالت ليلى وهي تقدم الشاي:"رامي بقيت في إجازتك أكثر مما توقعت."ابتسم رامي.وقال:"لأنكم جعلتم العودة صعبة."ثم أضاف بهدوء:"لكن عليّ أن أعود قريبًا."ساد الصمت للحظة.سأل طارق:"متى؟"أجاب رامي:"غالبًا بعد انتهاء مؤتمر باسم."نظر إليه باسم باستغراب.وقال:"ظننت أن لديك وقتًا أطول."ابتسم رامي.وقال:"أجلت عودتي أكثر من مرة لكن الشركة لم تعد تقبل التأجيل."هز باسم رأسه ولم يعلق.أما ليلى...فاكتفت بالنظر إلى أبنائها.كانت تعرف أن البيت سيصبح أكثر هدوءًا بعد سفر رامي.بعد قليل...وقفت ليلى.وقالت وهي تجمع الأكواب:"بقي أن أرى أحفادي ثم سأكون مرتاحة."ضحك طارق وقال:"بدأنا."ابتسمت وقالت:"ولماذا لا؟"ثم نظرت إلى باسم وأضافت:"وأنت إلى متى ستبقى متزوجًا من عملك؟"ضحك رامي بصوت مرتفع.أما باسم فاكتفى بالابتسام وقال:"دعي المؤتمر ينتهي أولًا."قالت ليلى مازحة:"كل سنة تقول الجملة نفسها."نظر طارق إلى أخيه وقال مبتسمًا:"معها حق."رد باسم ضاحكًا:"واضح أنكما اتفقتما علي."ابتسمت ليلى وقالت:"بل اتفقنا على أنك تحتاج إلى حيا
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

286

استمرت المحاولات أكثر من ساعتين.غيّر الفريق بعض القطع وأعاد ضبط النظام لكن العطل ظل يظهرفي اللحظة نفسها من كل تجربة.بدأ القلق يتسلل إلى الجميع.قالت جودي وهي تنظر إلى الشاشة:"كأن هناك شيئًا يمنع الحركة."اقترب باسم مرة أخرى.وجثا على ركبتيه أمام المنصة.أخذ يتأمل الهيكل المعدني بصمت.ثم قال:"لا المشكلة ليست هنا."لكن للمرة الأولى منذ بداية المشروع لم يكن يملك إجابة واضحة.مع اقتراب نهاية الدوام...خرج الموظفون تباعًا.ولم يبقَ في القاعة سوى:باسم وسلمى وآدم وميرا وجودي وبعض الفنيينكان الصمت يسيطر على المكان.قطعه رنين هاتف باسم.نظر إلى الشاشة.ابتسم للمرة الأولى منذ ساعات.وقال:"رامي."أجاب الاتصال.قال رامي:"انتهيت من عملي هل ما زلت في الشركة؟"أجاب باسم:"نعم وأعتقد أنني سأبقى حتى منتصف الليل."ضحك رامي وقال:"إذن لا تلمس شيئًا سأكون عندكم خلال نصف ساعة."أنهى باسم المكالمة.رفعت سلمى رأسها وسألته:"سيأتي؟"أومأ وقال:"قال إنه يريد أن يرى المنصة بنفسه."ابتسمت سلمى وقالت:"سمعت الكثير عن خبرته من ليلى."ابتسم باسم بفخر واضح وقال:"إذا قال إنه سيأتي. فأنا مرتاح."راقب آدم ملا
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

287

بدأ الفريق فورًا في تنفيذ اقتراح رامي.أحضر الفني القطعة الأصلية واستبدلها.ثم أعيد تشغيل المنصة.تحركت المنصة مرة ثم مرتين ثم ثلاث مرات دون أي توقف.ساد الصمت لثوانٍ.ثم دوى التصفيق داخل القاعة.تنفست سلمى بارتياح واضح وقالت:"الحمد لله."اقتربت من رامي ومدت يدها إليه وقالت بابتسامة صادقة:"أنقذت المؤتمر."ابتسم رامي وقال:"بل أنقذته خبرة فريق كامل."هز باسم رأسه.وقال أمام الجميع:"لا هذه المرة الفضل يعود لك."نظر إليه رامي مبتسمًا ثم قال مازحًا:"إذن سأعتبر هذا اعترافًا رسميًا."ضحك الجميع واختفى التوتر الذي خيم على القاعة طوال اليوم.بعد أن بدأ الفنيون بإعادة الاختبارات النهائية...جلس باسم ورامي قليلًا بعيدًا عن الجميع.قال باسم:"كنت سأقضي الليل كله أبحث عن السبب."ابتسم رامي وقال:"لهذا اتصلت بك أمس."نظر إليه باسم.فأكمل:"وأنت تعرفني لا أحب التدخل في عمل غيري لكنني شعرت أن هناك تفصيلًا صغيرًا يشبه المشكلات التي واجهناها في فرنسا."أومأ باسم ثم قال:"سأفتقد وجودك."ابتسم رامي ونظر إلى أخيه وقال بهدوء:"وأنا أيضًا لكن لكل واحد منا طريقه."ثم أضاف وهو يربت على كتف باسم:"وأظن أن
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

288

خرج باسم وسلمى من الشركة معًا.كان المساء قد بدأ يرخي ستاره على المدينة.سارا ببطء نحو موقف السيارات.قالت سلمى وهي تنظر إلى المبنى خلفها:"اليوم كان طويلًا."ابتسم باسم وقال:"لكنه انتهى كما أردناه."هزت رأسها موافقة ثم قالت:"عندما توقفت المنصة اعترف أنني شعرت بالخوف."نظر إليها وقال:"وأنا أيضًا."ابتسمت باستغراب وقالت:"حقًا؟"ضحك بخفة وقال:"كنت أحاول أن أخفي ذلك."ابتسمت وقالت:"نجحت إلى حد ما."ضحك الاثنان.ثم قالت بعد لحظة صمت:"وجود رامي اليوم كان نعمة."أومأ باسم وقال بفخر:"منذ كنا صغارًا كان يرى التفاصيل التي لا نراها."ابتسمت سلمى وقالت:"الآن فهمت لماذا تتحدث عنه ليلى دائمًا بكل هذا الفخر."توقفا عند موقف السيارات قال باسم:"مساءا سعيدا"ابتسمت.وقالت:"لك ايضا"استقلت سيارتها.وبقي باسم واقفًا للحظات يتابع ابتعادها...قبل أن يتجه هو الآخر إلى سيارته.في الجهة الأخرى من المدينة...كان عمر ينتظر أمام معرض الصور التراثية.وصلت جودي بعد دقائق قالت وهي تنظر إلى المبنى القديم:"من الخارج يشبه المتحف."ابتسم عمر وقال:"ستحبين ما في الداخل."دخلا المعرض.كانت الصور توثق أحياءً ق
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

289

في منزل ليلىكانت الحركة قد بدأت منذ الصباح الباكر.كانت ليلى ترتب الحديقة بينما كان باسم ينقل الطاولات.ورامي يحمل الكراسي وصل طارق بعد دقائق.خلع سترته وقال مبتسمًا:"واضح أنني تأخرت."ألقى باسم إليه إحدى المفارش وقال:"إذن ابدأ بالعمل."ضحك رامي وقال:"هكذا يعود كل شيء كما كان."وقفت ليلى تنظر إلى أبنائها الثلاثة وهم يعملون معًا.ورسمت ابتسامة هادئة على وجهها.كانت تتمنى لو أن هذه اللحظة تدوم طويلًا.في المساءكان منزل ليلى يعيش حركةً غير معتادة.امتلأت رائحة الطعام في أرجاء المنزل.بينما كانت ليلى تنتقل بين المطبخ وغرفة الطعام للمرة العاشرة.دخل رامي وهو يحمل مجموعة من الأطباق.وقال مبتسمًا:"أمي إذا استمر الأمر هكذا فسنحتاج إلى استئجار طاولة أكبر."ضحكت ليلى.وقالت:"دعني أفرح بك قبل أن تسافر."اقترب منها وقبّل رأسها وقال:"حتى لو سافرت سأبقى أعود من أجل هذا الطعام."ربتت على كتفه بحنان ثم قالت:"بل ستعود من أجلنا."ابتسم دون أن يجيب.في غرفة الجلوس...كان باسم يساعد طارق في ترتيب الطاولة.قال طارق وهو يضع آخر الأطباق:"لا أصدق أن رامي سيعود إلى فرنسا بهذه السرعة."ابتسم باسم وقال
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

290

خرجت ليلى للحظات إلى المطبخ.كانت تحمل صينية العصير.تقدمت سلمى بسرعة وقالت:"اسمحي لي."وأخذتها منها في اللحظة نفسها...دخل باسم ليحضر بعض الأكواب قال تلقائيًا:"الصينية ثقيلة سأحملها."ابتسمت سلمى وقالت:"لا بأس."لكنه كان قد أخذها بالفعل.ثم سار إلى غرفة الجلوس.دون أن ينتبه لما فعل.أما ليلى...فقد بقيت واقفة عند باب المطبخ تراقب المشهد بصمت.لم يكن الأمر مجرد حمل صينيةبل سلسلة من التفاصيل الصغيرة...تنهدت بهدوء.وقالت في نفسها:"يا رب لا تجعل قلبي يصدق ما بدأت أراه."وفي تلك اللحظة...دخلت نوال إلى المطبخ.وقالت مبتسمة:"هل أتيت متأخرة عن توزيع المهام؟"ابتسمت ليلى بسرعة وأخفت أفكارها وقالت:"بل جئت في الوقت المناسب."ثم بدأتا معًا في تجهيز الأطباق الأخيرة...بينما بقي ذلك القلق الصامت...حبيس قلب ليلى وحدها.بعد قليل...دعت ليلى الجميع إلى مائدة العشاء.كانت المائدة تمتد بطول غرفة الطعام.امتلأت بالأطباق التي أعدتها منذ الصباح.ابتسم وسيم وهو ينظر إليها.وقال:"الآن فهمت لماذا كان رامي يؤجل سفره."ضحك الجميع فقال رامي:"كنت أحاول إخفاء السبب الحقيقي."ردت ليلى وهي تبتسم:"لا تصد
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more
PREV
1
...
2728293031
...
71
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status