افترق باسم وسلمى عند موقف السيارات.ابتسم كل منهما للآخر.ثم استقل سيارته.لكن قبل أن يغادر باسم...رفع رأسه دون قصد.فرأى سلمى ما تزال داخل سيارتها.كانت تراجع بعض الأوراق.ابتسم لنفسه.ثم أدار المحرك وغادر.أما سلمى...فلم تنتبه أنه التفت إليها للمرة الأخيرة قبل رحيله.في منزل نوال...وضعت سلمى حقيبتها على الأريكة.ثم دخلت غرفة الرسم.جلست أمام اللوحة التي بدأت العمل عليها في الليلة السابقة.أخذت تتأملها بصمت.لكنها لم تمسك القلم.كان ذهنها مشغولًا.تذكرت حديثها مع ميرا في المقهى.ثم تذكرت سؤالها:"هل يوجد أشخاص يصعب علينا أن نتخيل يومًا من دونهم؟"ابتسمت ابتسامة خفيفة.وقالت لنفسها:"سؤال غريب..."لكنها لم تجد له إجابة.في الجهة الأخرى من المدينة...كان باسم يجلس في شرفة منزل ليلى.وبين يديه كتاب مفتوح.لكن عينيه كانتا معلقتين في الفراغ.خرجت ليلى تحمل كوبًا من الشاي.وجلست بجواره.قالت مبتسمة:"ما زلت تقرأ الصفحة نفسها؟"نظر إلى الكتاب.ثم ضحك بخفة.وأغلقه.قال:"يبدو أنني فقدت تركيزي."ابتسمت ليلى.ثم قالت:"هل المشروع يرهقك إلى هذه الدرجة؟"تردد قليلًا.ثم أجاب:"المشروع ليس الم
Last Updated : 2026-07-12 Read more