Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 261 - Chapter 270

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 261 - Chapter 270

275 Chapters

261

افترق باسم وسلمى عند موقف السيارات.ابتسم كل منهما للآخر.ثم استقل سيارته.لكن قبل أن يغادر باسم...رفع رأسه دون قصد.فرأى سلمى ما تزال داخل سيارتها.كانت تراجع بعض الأوراق.ابتسم لنفسه.ثم أدار المحرك وغادر.أما سلمى...فلم تنتبه أنه التفت إليها للمرة الأخيرة قبل رحيله.في منزل نوال...وضعت سلمى حقيبتها على الأريكة.ثم دخلت غرفة الرسم.جلست أمام اللوحة التي بدأت العمل عليها في الليلة السابقة.أخذت تتأملها بصمت.لكنها لم تمسك القلم.كان ذهنها مشغولًا.تذكرت حديثها مع ميرا في المقهى.ثم تذكرت سؤالها:"هل يوجد أشخاص يصعب علينا أن نتخيل يومًا من دونهم؟"ابتسمت ابتسامة خفيفة.وقالت لنفسها:"سؤال غريب..."لكنها لم تجد له إجابة.في الجهة الأخرى من المدينة...كان باسم يجلس في شرفة منزل ليلى.وبين يديه كتاب مفتوح.لكن عينيه كانتا معلقتين في الفراغ.خرجت ليلى تحمل كوبًا من الشاي.وجلست بجواره.قالت مبتسمة:"ما زلت تقرأ الصفحة نفسها؟"نظر إلى الكتاب.ثم ضحك بخفة.وأغلقه.قال:"يبدو أنني فقدت تركيزي."ابتسمت ليلى.ثم قالت:"هل المشروع يرهقك إلى هذه الدرجة؟"تردد قليلًا.ثم أجاب:"المشروع ليس الم
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

262

وقبل انتهاء الدوام...كانت سلمى تمر بين مكاتب الموظفين.تتأكد من سير العمل.توقفت عند مكتب باسم.كان منهمكًا في مراجعة أحد المخططات.لم ينتبه إلى وجودها.ابتسمت وهي تراقبه للحظات.ثم قالت:"ألن تأخذ استراحة؟"رفع رأسه.وابتسم.وقال:"بعد أن أنتهي من هذه الصفحة."اقتربت.ونظرت إلى الرسم.ثم قالت:"أنت تدقق في أصغر التفاصيل."أجاب مبتسمًا:"لأن التفاصيل الصغيرة هي التي تمنع الأخطاء الكبيرة."ظلت تنظر إلى المخطط.ثم قالت:"لهذا السبب أشعر بالاطمئنان عندما تكون مسؤولًا عن المشروع."ساد صمت قصير.كانت الجملة عفوية.لكنها بقيت تتردد في ذهن باسم.بعد أن غادرت.أما في الطرف الآخر من القسم...فكان آدم قد خرج من مكتبه في اللحظة نفسها.ورأى سلمى تغادر مكتب باسم بابتسامة هادئة.توقف لثوانٍ.ثم ابتسم لنفسه.وقال بصوت خافت:"واضح أن الثقة بينهما أكبر مما توقعت."ولم يكن يعلم...أن هذه الثقة نفسها...ستخضع قريبًا...لأصعب اختبار في حياتهما.مع نهاية الدوام...خرج باسم من الشركة بعد أن ودّع موظفي الأمن كعادته.أما سلمى...فبقيت داخل مكتبها لبعض الوقت.كانت تراجع الفقرة الافتتاحية التي طلبتها اللجنة ا
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

263

في صباح اليوم التالي...وصل آدم إلى الشركة أولًا.وبدأ يراجع برنامج المؤتمر.بعد دقائق وصل باسم ثم سلمى.دخل الثلاثة قاعة الاجتماعات الصغيرة.قال آدم:"وصلتنا رسالة جديدة من اللجنة."نظرت إليه سلمى.وقالت:"هل هناك تعديل؟"أومأ برأسه.وقال:"يريدون إضافة جلسة نقاش مفتوحة مع الجمهور."رفع باسم رأسه.وقال:"هذا يعني أن الأسئلة ستكون مباشرة."ابتسم آدم.وقال:"ولهذا السبب أريدكما أن تكونا معي."أجابت سلمى بثقة:"سنكون مستعدين."ثم نظرت إلى باسم.وقالت:"أليس كذلك؟"ابتسم باسم.وقال:"بالتأكيد."كان الحوار مهنيًا.لكن آدم بدأ يلاحظ شيئًا.كلما سأل أحدهما الآخر كانت الإجابة تأتي بسرعة دون تردد.وكأن شهور العمل خلقت بينهما لغة خاصة.ابتسم في داخله.لكنه لم يعلق.بعد الظهر...دخلت ميرا الشركة.كانت تحمل ملف العرض.استقبلتها جودي فورًا.وقالت بلهفة:"كيف كانت؟"تنهدت ميرا.وأعطتها الملف.قالت:"اقرئي."فتحت جودي الملف.واتسعت عيناها.وقالت:"هذا العرض والراتب لا يُرفضون."ابتسمت ميرا ابتسامة باهتة.وقالت:"وهذا ما يخيفني."رفعت جودي رأسها.وسألت:"ما الذي يخيفك؟"أجابت ميرا:"أن يكون القرار ا
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

264

في منزل ليلى...كان عمر يجلس مع رامي في الحديقة.وصل باسم بعد دقائق.جلس إلى جوارهما.قال رامي:"غدًا معرض الكتاب."نظر عمر إلى باسم.وقال:"هل تأتي معنا؟"ابتسم باسم.وقال:"أعتذر لدي مراجعة أخيرة للمؤتمر."هز عمر رأسه.وقال:"إذن سأعتبرها مهمة وطنية."ضحك الثلاثة.لكن رامي لاحظ أن باسم أصبح يعتذر عن كثير من الأمور مؤخرًا.ولم يعد يخصص وقتًا لنفسه.في صباح اليوم التالي...وصلت سلمى إلى الشركة.وكان آدم بانتظارها عند مكتب الاستقبال.قال مبتسمًا:"أرسلت اللجنة المنظمة برنامج المؤتمر النهائي."ناولها نسخة مطبوعة.وبدآ يراجعانها أثناء سيرهما.قال آدم:"أظن أن العرض أصبح متماسكًا."أومأت سلمى.وقالت:"بقيت بعض التفاصيل الصغيرة."وفي تلك اللحظة وصل باسم.ألقى التحية.ثم انضم إليهما.توقف الثلاثة أمام لوحة المشروع الكبيرة.بدأوا يناقشون ترتيب الشرائح.قال آدم:"لو بدأنا بصورة المشروع قبل المخططات سيكون التأثير أقوى."فكر باسم للحظات.ثم قال:"لكن الأفضل أن يرى الحضور المشكلة أولًا ثم نقدم الحل."نظرت سلمى إلى الاثنين.ثم قالت:"ما رأيكما أن نجمع الفكرتين؟"اقتربت من اللوحة.ورسمت ترتيبًا جدي
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

265

مع نهاية الدوام...بقيت كلمات سلمى تتردد في ذهن ميرا."أن الإنسان لا يكتشف قيمة بعض الأشخاص إلا عندما يتخيل أنهم قد لا يكونون موجودين غدًا."خرجت الاثنتان من الشركة معًا.وعند باب المبنى افترقتا.استقلت سلمى سيارتها.أما ميرا فوقفت للحظة تراقب السيارات وهي تغادر.وقبل أن تدير محرك سيارتها رأت باسم يخرج من باب الشركة.تبادل مع موظف الأمن بضع كلمات.ثم ابتسم له وغادر.بعد أقل من دقيقة خرجت سلمى بسيارتها.ولم تشعر ميرا إلا وهي تبتسم.قالت في نفسها:"أحدهما يغادر بعد الآخر دائمًا وكأن نهاية اليوم لا تكتمل إلا بعد أن يطمئن كل منهما أن الآخر غادر."لم تكن متأكدة من فكرتها لكنها بدأت تلاحظ تفاصيل لم تكن تراها من قبل.في المساء في منزل ليلى...كان باسم يجلس مع رامي في الحديقة.بينهما أكواب القهوة المعتادة.قال رامي وهو يقلب هاتفه:"يبدو أن المؤتمر سيحظى بتغطية إعلامية جيدة."أومأ باسم.وقال:"هذا أفضل للمشروع."أغلق رامي الهاتف.ثم نظر إليه وقال مبتسمًا:"لاحظت شيئًا."رفع باسم رأسه.فسأله:"ماذا؟"قال رامي:"منذ أشهر كنت تتحدث عن المشروع أما الآن فأصبحت تتحدث عن الفريق."ابتسم باسم بخفة.وقا
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

266

في الجهة الأخرى من المدينة...كان يوسف ونادر يغادران دائرة السجل التجاري.قال نادر:"إذا انتهت شراكة جهاد مع سامر قبل اختفائه فمن الذي استلم الملفات؟"أخرج يوسف نسخة من سجل التعديلات.ثم قال:"هذا ما كنت أبحث عنه."أخذ نادر الورقة وقرأ الاسم الجديد.لكنه لم يجد اسم شخص بل اسم شركة.شركة الشرق للاستثمارات.رفع رأسه وقال:"لم أسمع بها من قبل."ابتسم يوسف ابتسامة خفيفة.وقال:"لأنها اختفت بعد أقل من عام."ثم طوى الورقة.وأضاف:"وأعتقد أنها كانت مجرد واجهة."ساد الصمت وكان كلاهما يدرك أن كل إجابة يحصلان عليها تولد سؤالًا أكبر.مع نهاية الدوام...خرجت ميرا من مكتب سلمى وهي تشعر براحة افتقدتها منذ أسابيع.كأن قرارها بالبقاء قد حسم شيئًا في داخلها.لاحظت جودي ذلك.فسألتها:"من هذا الوجه المشرق؟"ضحكت ميرا.ثم أجابت:"شخص أدرك أخيرًا أن بعض النجاحات لا تُقاس بحجم الراتب."وعندما مرت بقسم التصميم...كان باسم ما يزال يراجع بعض المخططات.رفع رأسه عندما رآها.وقال مبتسمًا:"يبدو أن القرار أصبح خلفك."ابتسمت ميرا.وقالت:"نعم بقيت."ابتسم باسم ابتسامة صادقة.وقال:"أحسنت."سألته وهي تضحك:"ألن تسأ
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

267

بعد قليل...اجتمع الثلاثة حول نموذج المشروع.كانت سلمى تشرح فكرة الإضاءة الخارجية.وأشار باسم إلى تعديل بسيط.وقال:"إذا نقلنا وحدات الإنارة إلى هذه الزاوية ستظهر الواجهة بشكل أفضل ليلًا."اقتربت سلمى من النموذج وتأملت الاقتراح.ثم ابتسمت وقالت:"لم أنتبه لهذه النقطة."قال آدم وهو ينظر إلى المجسم:"أنتم تدهشونني."التفتت إليه سلمى وسألته:"لماذا؟"ابتسم.وقال:"كل مرة أظن أن المشروع وصل إلى أفضل نسخة يضيف الأستاذ باسم ملاحظة فتجعل النسخة أفضل."ابتسم باسم بحرج.وقال:"كلنا نضيف شيئًا."لكن آدم أكمل:"هذا صحيح لكن بينك وبين الأستاذة سلمى هناك انسجام نادر."ساد صمت قصير.رفعت سلمى رأسها ثم قالت بابتسامة هادئة:"ربما لأننا عملنا معًا لفترة طويلة."ابتسم آدم لكنه لم يعلق.أما باسم فشعر أن هذه الملاحظة لم تعد تصدر من شخص واحد فقط.في الجهة الأخرى من المدينة...دخل يوسف ونادر إلى مكتب صغير يعود إلى محاسب متقاعد.كان الرجل قد عمل سابقًا مع شركة الشرق للاستثمارات.جلس أمامهما.وقال:"لماذا تبحثان في شركة انتهت منذ زمن؟"أجابه يوسف:"لأن نهايتها ليست واضحة."تنهد الرجل.ثم قال:"شركة الشرق لم
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

268

في الجهة الأخرى من المدينة...كان باسم يجلس مع رامي في الحديقة.وضع رامي حاسوبه المحمول على الطاولة.وقال:"أريد رأيك."اقترب باسم.نظر إلى الشاشة.كانت مخططات لمشروع تعمل عليه الشركة التي يعمل فيها رامي في الخارج.قال باسم مبتسمًا:"هذا ليس من مشاريعك هنا."ضحك رامي.وقال:"لا لكنهم لم يتوقفوا عن إرسال العمل حتى في إجازتي."ابتسم باسم.ثم بدأ يناقش معه بعض الحلول.وبعد دقائق قال رامي:"كلما رأيتك تعمل أقتنع أكثر أن مكانك الحقيقي سيكون في المشاريع العالمية."ابتسم باسم.وقال:"أنا مرتاح هنا."نظر إليه رامي.ثم قال:"هل أنت متأكد أن السبب هو العمل فقط؟"رفع باسم عينيه نحوه.لكن قبل أن يجيب رن هاتف رامي.نظر إلى الشاشة.ثم قال:"سأعود بعد دقيقة."وغادر للرد على المكالمة.بقي باسم وحده وأدرك أنه كان يعرف السؤال قبل أن يُطرح.في صباح اليوم التالي...وصلت سلمى إلى الشركة.وجدت آدم في قاعة الاجتماعات يراجع العرض الأخير.قال مبتسمًا:"بقي أسبوع واحد فقط."أومأت وقالت:"ثم ينتهي هذا التوتر."ضحك وقال:"وسيبدأ توتر جديد."ابتسمت.وقبل أن ترد...دخل باسم يحمل التعديلات الأخيرة على المخططات.وضع
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

269

ابتسم وسيم وهو يشير إلى المقاعد.وقال مازحًا:"قبل أن تبدأوا باستعادة الذكريات لدينا عقد ينتظرنا."ضحك طارق.وجلست نورا في مكانها.وبدأ أعضاء مجلس الإدارة يدخلون تباعًا.افتتح طارق الاجتماع قائلاً:"قبل توقيع العقد النهائي أريد أن نستمع إلى ملاحظات الأستاذة نورا."فتح وسيم شاشة العرض.وقال:"هذا هو مشروع الأبراج والنسخة الأخيرة من العقد."تناولت نورا الملف.وبدأت تقلب صفحاته بسرعة.كانت تقرأ بهدوء شديد.حتى توقفت عند إحدى الصفحات.رفعت رأسها.وقالت:"أحتاج أن أسأل سؤالًا."أجاب طارق:"تفضلي."أشارت إلى أحد البنود.وقالت:"من اقترح إدخال هذا الشريك؟"أجاب أحد المديرين:"الشركة المالكة للمشروع."ظلت تنظر إلى العقد.ثم قالت:"إذن أقترح أن نطلب كشفًا كاملًا عن هيكل ملكية هذه الشركة."استغرب أحد أعضاء مجلس الإدارة.وقال:"لكنها شركة معروفة."ابتسمت نورا بهدوء.وقالت:"المعروف ليس دائمًا واضحًا."ثم أضافت:"لا أحب أن أوقع عقدًا قبل أن أعرف مع من أوقع."نظر طارق إلى وسيم ثم قال دون تردد:"نفذوا طلب الأستاذة نورا."أومأ وسيم.ودون الملاحظة مباشرة.كان يعرف أن طارق لا يمنح هذه الثقة بسهولة.اك
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

270

في الطابق الأخير من مبنى مجموعة الكيلاني...دخل المساعد إلى مكتب فيروز.كانت تقف أمام النافذة تنظر إلى المدينة بصمت.قال بهدوء:"لدينا مستجدات."لم تلتفت إليه وقالت:"تحدث."فتح الملف وقال:"نورا عادت."ساد الصمت ثم استدارت فيروز ببطء وسألته:"هل أنت متأكد؟"أومأ برأسه وأضاف:"وأصبحت المستشارة القانونية لشركة طارق."اقتربت فيروز من المكتب.وأغلقت الملف بيدها ثم قالت بهدوء شديد:"راقبوها."تردد المساعد ثم قال:"هل تعتقدين أنها تعرف شيئًا؟"جلست فيروز على كرسيها.وأجابت دون أن يتغير صوتها:"لا يهم ما تعرفه اليوم. يهم ما قد تصل إليه غدًا."صمت المساعد.ثم قالت:"وأوقفوا مراقبة شركة سلمى."رفع رأسه بدهشة وقال:"شركة سلمى؟"نظرت إليه بثبات وقالت:"لن نجد الإجابات هناك من الآن ركزوا على شركة طارق."توقفت فيروز قليلا ثم قالت:"وماذا عن يوسف ونادر؟"أجاب:"ما زالا يتتبعان الشركات القديمة."نهضت من مقعدها واتجهت نحو النافذة وقالت بهدوء شديد:"إذن لم يعد أمامنا وقت طويل."تردد المساعد.ثم سأل:"هل نتدخل؟"ظلت تنظر إلى المدينة.ثم قالت:"لا ليس الآن دعهم يقتربون أكثر فالإنسان كلما ظن أنه اقترب م
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more
PREV
1
...
232425262728
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status