Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 271 - Chapter 280

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 271 - Chapter 280

710 Chapters

271

في الجهة الأخرى من المدينة... كان عمر يقف داخل مبنى تراثي يعود إلى أكثر من مئة عام. ارتدى خوذة السلامة وكان يرافق فريقًا من المهندسين. اقترب أحد الفنيين وقال: "المهندس عمر وجدنا تشققًا جديدًا." توجه عمر إلى الجدار. تأمله بصمت. ثم مرر يده فوق الحجارة القديمة وقال: "أوقفوا العمل هنا." نظر إليه أحد المهندسين وقال: "التشقق بسيط." هز عمر رأسه وأجاب: "التشقق ليس المشكلة, المشكلة أن الأساسات بدأت تتحرك." ساد الصمت. ثم أضاف: "إذا أصلحنا الجدار الآن فسيتشقق مرة أخرى بعد أشهر." اقترب أحد العمال وسأله: "وما الحل؟" ابتسم عمر وقال: "في المباني القديمة لا تعالج ما تراه بل تعالج السبب الذي لا يراه أحد." بدأ يشرح خطة التدعيم. وكان جميع من حوله ينصتون باهتمام. فقد اعتادوا أن تشخيصه الأول نادراً ما يكون خاطئًا. في شركة طارق... دخل وسيم يحمل تقريرًا جديدًا قال: "وصلت نتائج البحث عن الشركة الشريكة." أخذ طارق الملف وبدأ يقرأ. ثم قال: "كما توقعت نورا." جلس وسيم أمامه وأضاف: "هناك ثلاث شركات مرتبطة بها وسلسلة الملكية معقدة." أغلق طارق الملف وقال:
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

272

فجأة وصلت رسالة الى آدم نظر الى هاتفه وقال: "لكن وصلني إعلان." نظرت إليه سلمى وسألته: "أي إعلان؟" فتح الهاتف ثم قال: "افتتاح معرض للعمارة والفنون مساء اليوم هناك جناح خاص عن العمارة الإيطالية." اقتربت سلمى باهتمام وقالت: "حقًا؟" أومأ آدم وأضاف: "سمعت أنه مميز جدًا." ثم نظر إليها وقال: "أعتقد أنه سيعجبك." ابتسمت سلمى. وقالت: "كنت أبحث منذ مدة عن معرض كهذا." نظر آدم إلى باسم وقال: "ما رأيك؟" أجاب باسم بهدوء: "سمعت عنه يبدو أنه جيد." ابتسم آدم ثم قال: "إذن لماذا لا نذهب جميعًا " ساد صمت قصير. ثم قالت ميرا التي دخلت في تلك اللحظة: "أنا موافقة." رفعت جودي رأسها من خلف مكتبها وقالت مبتسمة: "وأنا أيضًا." ضحك آدم وقال: "إذن أصبح الأمر رسميًا." نظر باسم إلى سلمى. كانت ملامحها تحمل حماسًا واضحًا. فقال بابتسامة خفيفة: "حسنًا لن يكون الأمر سيئًا." مع غروب الشمس... بدأ الزوار يتوافدون إلى المعرض. كانت القاعة واسعة تتوزع فيها نماذج معمارية ولوحات فنية وصور لمبانٍ تاريخية من مختلف أنحاء العالم. وقفت سلمى أمام نموذج لكنيسة قديمة وأخ
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

273

استمر الجميع في التجول بين أجنحة المعرض. وكان كل جناح يحمل فكرة مختلفة بين نماذج للعمارة الحديثة وصور لمبانٍ تاريخية وأعمال فنية مستوحاة من المدن القديمة. توقفت جودي أمام مجموعة من الصور الفوتوغرافية. اقترب منها عمر بعد دقائق. كان قد وصل إلى المعرض متأخرًا بعد انتهاء يوم عمله في مشروع الترميم. ابتسم عندما رآها وقال: "أعتذر عن التأخير." التفتت إليه جودي وابتسمت هي الأخرى وقالت: "كنت أعرف أنك لن تفوت معرضًا كهذا." نظر إلى إحدى الصور ثم قال: "صاحب هذه الصورة التقط الشقوق قبل أن يلتقط المبنى." سألته جودي باستغراب: "وكيف عرفت؟" ابتسم وقال: "لأن من يعمل في الترميم. يرى ما لا يراه الآخرون." ظلت تنظر إلى الصورة ثم قالت: "ولهذا أحب أن أزور المعارض معك." نظر إليها عمر مبتسمًا وقال: "ولماذا؟" أجابت: "لأنني أخرج دائمًا وأرى العالم بطريقة مختلفة." ابتسم دون أن يجيب لكن كلمتها كانت أجمل من أي مجاملة سمعها منذ وقت طويل. في الجناح المقابل... كانت ميرا تتأمل مجموعة من التصاميم الفائزة في مسابقة دولية. اقترب منها أحد المصممين الشباب وقال: "أعذريني أأنتِ
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

274

وفي صباح اليوم التالي... دخل باسم الشركة كعادته قبل الجميع. لكنه فوجئ عندما وجد على مكتبه كتابًا مغلفًا بعناية. أزال الغلاف. كان الكتاب نفسه... الذي تحدث عنه آدم في المعرض. فتح الصفحة الأولى. فوجد بطاقة صغيرة. "وجدت آخر نسخة هذا الصباح... وأعتقد أنها ستكون في المكان المناسب." لم يكن هناك توقيع. لكن باسم عرف فورًا أن المنافسة الصامتة قد بدأت بالفعل. ظل باسم يتأمل الكتاب الموضوع على مكتبه. أعاد قراءة البطاقة الصغيرة مرة أخرى. "وجدت آخر نسخة هذا الصباح... وأعتقد أنها ستكون في المكان المناسب." أغلق الكتاب بهدوء.وفي تلك اللحظة دخلت سلمى إلى المكتب. لاحظت الكتاب وقالت مبتسمة: "يبدو أنك سبقتنا جميعًا." رفع باسم رأسه. وسألها: "كيف عرفتِ؟" ابتسمت وقالت: "هذا هو الكتاب الذي تحدثنا عنه في المعرض." ثم أضافت وهي تتقدم نحوه: "هل وجدته أخيرًا؟" تردد باسم للحظة ثم قال: "وجدته..." لكنه لم يذكر شيئًا عن البطاقة. اكتفت سلمى بابتسامة ثم قالت: "بعد الاجتماع... أريد أن أستعيره." ابتسم لأول مرة منذ الصباح وقال: "بكل سرور." بعد قليل اجتمع الفريق دا
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

275

في الجهة الأخرى من المدينة...كان عمر يقف داخل المبنى التراثي الذي يشرف على ترميمه.اقترب منه أحد المهندسين الشباب.وقال:"المهندس عمر وجدنا رسومات قديمة داخل الجدار."أخذها عمر بحذر بدأ يتأملها ثم ابتسم.وقال:"احتفظوا بها فهي جزء من تاريخ المبنى."سأله المهندس:"ألا يهمنا فقط إصلاحه؟"أجاب عمر:"إذا أصلحنا الحجر ونسينا الحكاية فقدنا نصف قيمة المكان."ابتسم العامل.وقال:"الآن فهمت لماذا تحب هذا العمل."رن هاتف عمر.نظر إلى الشاشة.كانت رسالة من جودي.كيف يسير يومك؟ابتسم ثم كتب:اكتشفت اليوم رسومات عمرها أكثر من ثمانين عامًا.وبعد ثوانٍ جاءه الرد:إذن أنت لا ترمم المباني فقط... بل تحفظ الذكريات أيضًا.قرأ الرسالة أكثر من مرة ثم ابتسم وأعاد هاتفه إلى جيبه.في شركة طارق...كان وسيم يدخل مكتب طارق ووضع أمامه ملفًا جديدًا.قال:"الأستاذة نورا بانتظارك."رفع طارق رأسه وقال:"لتدخل."دخلت نورا وهي تحمل مجموعة من العقود.جلست ثم قالت مباشرة:"وجدت شيئًا."نظر إليها طارق باهتمام.فأخرجت ورقة من الملف وقالت:"هناك شركة مرتبطة بالشريك الجديد. تغير اسمها ثلاث مرات خلال سبع سنوات."عقد طارق حاجب
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

276

في شركة طارق...كان وسيم يدخل المكتب حاملاً ملفًا جديدًا.قال:"الأستاذة نورا أرسلت مراجعتها الأخيرة."فتح طارق الملف ثم ابتسم.وقال:"أصبحت أعرف أنها عندما تضع خطًا تحت فقرة فهذا يعني أن عليّ التوقف عندها."ضحك وسيم وقال:"بعد كل هذه السنوات ما زلت تعرف طريقتها."ابتسم طارق.وأجاب:"بعض الأشياء لا تُنسى."في صباح اليوم التالي...كان باسم أول الواصلين إلى الشركة.دخل مكتبه.ووضع حقيبته على الكرسي.ثم عاد ينظر إلى الكتاب الذي وجده على مكتبه في الصباح.أعاد قراءة البطاقة الصغيرة.ولم يستطع أن يمنع نفسه من التفكير...هل كان آدم يقصد مجرد لفتة لطيفة...أم أنها بداية شيء آخر؟أغلق الكتاب ووضعه داخل خزانته.وكأنه أراد أن يغلق معه ذلك السؤال أيضًا.بعد دقائق وصلت سلمى.طرقت الباب المفتوح بخفة وقالت مبتسمة:"صباح الخير."رفع باسم رأسه وبادلها الابتسامة.قالت وهي تشير إلى الكتاب:"هل بدأت قراءته؟"أجاب:"ليس بعد."اقتربت من المكتب ثم قالت:"إذا انتهيت منه أخبرني أحب هذا النوع من الكتب."ابتسم باسم.وقال:"قلت لك ستكونين أول من يستعيره."لم تكن الجملة تحمل شيئًا خاصًا لكنها جعلت سلمى تبتسم بعفوي
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

277

في الوقت نفسه...كانت جودي تنهي عملها.رن هاتفها.كانت رسالة من عمر.هل لديك وقت بعد العمل؟ابتسمت.ثم كتبت:إذا لم يطلب منا باسم مراجعة جديدة... نعم.وبعد لحظات وصلها الرد.إذن أتمنى ألا يتذكر أي تعديل جديد.ضحكت وحدها فلاحظتها ميرا وقالت مازحة:"واضح أن أحدهم أصبح يعرف كيف يرسم الابتسامة."احمر وجه جودي ولم تجب.في الجهة الأخرى من المدينة...كان يوسف ونادر يجلسان داخل سيارة متوقفة قبالة المستودع القديم.مرت أكثر من ساعة دون أن يقترب أحد من المبنى.قال نادر:"ربما لم يعد لهذا المكان أي أهمية."ظل يوسف ينظر إلى الباب الحديدي.ثم قال:"الأماكن لا تكذب إذا بقي مغلقًا كل هذه السنوات فلا بد أن أحدًا يريد له أن يبقى كذلك."وقبل أن يكمل حديثه ظهرت سيارة سوداء في نهاية الشارع أطفأت أنوارها وتوقفت بعيدًا عن المستودع.أخرج يوسف منظاره الصغير وراقب السيارة.بعد لحظات نزل منها رجل يرتدي قبعة اقترب من الباب فتح القفل بمفتاح ودخل بسرعة.اتسعت عينا نادر وقال بصوت منخفض:"أخيرًا..."ابتسم يوسف.وأجاب:"قلت لك المكان لا يكذب."التقط عدة صور.ثم قال:"لن نتبعه اليوم."نظر إليه نادر باستغراب.فسأله:"لم
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

278

مع انتهاء الدوام...خرجت ميرا من الشركة لكنها لم تتجه إلى منزلها.كانت متجهة إلى الندوة التي دعاها إليها كريم.أقيمت الندوة داخل مركز للفنون وكان الحضور من المصممين الشباب.عندما وصلت كان كريم ينتظر عند المدخل ابتسم وقال:"سعيد لأنك حضرت."بادلته الابتسامة وقالت:"الحديث عن التصميم لا يُفوَّت."جلسا يستمعان إلى المحاضرة ثم تبادلا الحديث بعدها.كان كريم مثقفًا ويعرف كثيرًا عن التصميم.لكن ميرا لاحظت شيئًا صغيرًا.كلما تحدث أحد المصممين عن نجاح زميل له كان كريم يجد سببًا للتقليل منه.لم تعلق لكنها احتفظت بالملاحظة في ذهنها.في الوقت نفسه...كان عمر يغادر موقع الترميم.وصل إلى المقهى الذي اتفق مع جودي على لقائها فيه.وصلت بعد دقائق.قال مبتسمًا:"هذه أول مرة نلتقي دون كتب أو معرض."ضحكت وقالت:"أشعر أنني سأفتقد الكتب."طلبا القهوة وبدآ الحديث لم يكن عن العمل ولا عن المشاريع.بل عن طفولتهما وعن المدن التي يحبانها وعن الأماكن التي يتمنيان زيارتها.قال عمر:"إذا خيرت بين السفر إلى أي مكان فسأختار مدينة قديمة."ابتسمت جودي.وقالت:"كنت أعرف إجابتك."ثم سألته:"ولماذا لا تختار مدينة حديثة؟"أج
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

279

في صباح اليوم التالي...استيقظت نوال على رائحة القهوة التي كان نادر يعدها في المطبخ.دخلت وهي تبتسم وقالت:"منذ متى تسبقني إلى المطبخ؟"التفت إليها مبتسمًا وقال:"قررت أن أمنحك إجازة هذا الصباح."ضحكت وهي تجلس إلى الطاولة ثم قالت:"أخشى أن يكون وراء كرمك هذا طلب."ناولها فنجان القهوة وقال:"بل لأننا لم نجلس معًا بهدوء منذ مدة."ابتسمت وهي تنظر إليه وقالت:"صحيح أصبحت منشغلًا كثيرًا."تنهد نادر وقال:"بعض الأمور القديمة تحتاج إلى أن تُغلق."نظرت إليه طويلًا كانت تعرف أنه يقصد التحقيق مع يوسف.لكنه لم يشأ أن يحملها همومًا لا علاقة لها بها.فاكتفت بقول:"فقط لا تنس أن لديك بيتًا ينتظرك كل مساء."ابتسم وأمسك يدها للحظة وقال:"هذا البيت هو السبب الذي يجعلني أعود."وفي تلك اللحظة دخلت سلمى إلى المطبخ.نظرت إليهما وضحكت وقالت:"يبدو أنني قاطعت لحظة رومانسية."ضحكت نوالأما نادر فقال مازحًا:"بل قاطعتِ فطورًا مجانيًا."جلس الثلاثة معًا وللمرة الأولى منذ أيام دار الحديث بعيدًا عن العمل.في شركة سلمى...كان الجميع يستعد لاجتماع أخير قبل المؤتمر.دخل آدم يحمل بعض الملاحظات.وقال:"وصل تأكيد حضور ا
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

280

في منزل نوال...اجتمع الجميع حول مائدة العشاء.قالت نوال:"غدًا عطلة بالنسبة لي."ابتسم نادر وقال:"إذن سنخرج."سألته سلمى:"إلى أين؟"نظر إلى نوالوقال:"هي تختار."ضحكت نوال وقالت:"حتى بعد كل هذه السنوات ما زلت تلقي القرار علي."أجاب مبتسمًا:"لأن اختياراتك لم تخذلني يومًا."ابتسمت سلمى وهي تراقبهما وفكرت أن أجمل العلاقات ليست تلك التي تبدأ بالكلمات الكبيرة بل التي تبقى دافئة...بعد سنوات طويلة.بعد ساعة كان يوسف يجلس في سيارته أمام المستودع.جلس نادر إلى جانبه.قال يوسف:"أشكرك لأنك تركت العشاء وجئت."ابتسم نادر وقال:"نوال تعرفني ولو أخبرتها أن الأمر مهم ستكون أول من يدفعني للمجيء."في تلك اللحظة خرج الرجل الغامض من المستودع.لكن هذه المرة لم يكن وحده.كانت سيارة أخرى تنتظره.ومن داخلها خرجت امرأة ترتدي معطفًا أسود.لم يظهر وجهها بوضوح لكنها ناولته ظرفًا كبيرًا.همس يوسف:"التقط الصور."رفع نادر الكاميرا وضغط زر التصوير.وقبل أن تغادر السيارة...التفتت المرأة للحظة تجمد يوسف في مكانه.وقال بصوت يكاد لا يُسمع:"مستحيل..."نظر إليه نادر بسرعة.وسأله:"ماذا عرفت؟"لكن يوسف ظل يحدق في
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more
PREV
1
...
2627282930
...
71
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status