Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 291 - Chapter 300

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 291 - Chapter 300

300 Chapters

291

بعد العشاء جلس الجميع في الشرفة.كانت المدينة هادئة والنسيم لطيفًا.قالت ليلى وهي تقدم الشاي:"رامي بقيت في إجازتك أكثر مما توقعت."ابتسم رامي.وقال:"لأنكم جعلتم العودة صعبة."ثم أضاف بهدوء:"لكن عليّ أن أعود قريبًا."ساد الصمت للحظة.سأل طارق:"متى؟"أجاب رامي:"غالبًا بعد انتهاء مؤتمر باسم."نظر إليه باسم باستغراب.وقال:"ظننت أن لديك وقتًا أطول."ابتسم رامي.وقال:"أجلت عودتي أكثر من مرة لكن الشركة لم تعد تقبل التأجيل."هز باسم رأسه ولم يعلق.أما ليلى...فاكتفت بالنظر إلى أبنائها.كانت تعرف أن البيت سيصبح أكثر هدوءًا بعد سفر رامي.بعد قليل...وقفت ليلى.وقالت وهي تجمع الأكواب:"بقي أن أرى أحفادي ثم سأكون مرتاحة."ضحك طارق وقال:"بدأنا."ابتسمت وقالت:"ولماذا لا؟"ثم نظرت إلى باسم وأضافت:"وأنت إلى متى ستبقى متزوجًا من عملك؟"ضحك رامي بصوت مرتفع.أما باسم فاكتفى بالابتسام وقال:"دعي المؤتمر ينتهي أولًا."قالت ليلى مازحة:"كل سنة تقول الجملة نفسها."نظر طارق إلى أخيه وقال مبتسمًا:"معها حق."رد باسم ضاحكًا:"واضح أنكما اتفقتما علي."ابتسمت ليلى وقالت:"بل اتفقنا على أنك تحتاج إلى حي
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

292

استمرت المحاولات أكثر من ساعتين.غيّر الفريق بعض القطع وأعاد ضبط النظام لكن العطل ظل يظهرفي اللحظة نفسها من كل تجربة.بدأ القلق يتسلل إلى الجميع.قالت جودي وهي تنظر إلى الشاشة:"كأن هناك شيئًا يمنع الحركة."اقترب باسم مرة أخرى.وجثا على ركبتيه أمام المنصة.أخذ يتأمل الهيكل المعدني بصمت.ثم قال:"لا المشكلة ليست هنا."لكن للمرة الأولى منذ بداية المشروع لم يكن يملك إجابة واضحة.مع اقتراب نهاية الدوام...خرج الموظفون تباعًا.ولم يبقَ في القاعة سوى:باسم وسلمى وآدم وميرا وجودي وبعض الفنيينكان الصمت يسيطر على المكان.قطعه رنين هاتف باسم.نظر إلى الشاشة.ابتسم للمرة الأولى منذ ساعات.وقال:"رامي."أجاب الاتصال.قال رامي:"انتهيت من عملي هل ما زلت في الشركة؟"أجاب باسم:"نعم وأعتقد أنني سأبقى حتى منتصف الليل."ضحك رامي وقال:"إذن لا تلمس شيئًا سأكون عندكم خلال نصف ساعة."أنهى باسم المكالمة.رفعت سلمى رأسها وسألته:"سيأتي؟"أومأ وقال:"قال إنه يريد أن يرى المنصة بنفسه."ابتسمت سلمى وقالت:"سمعت الكثير عن خبرته من ليلى."ابتسم باسم بفخر واضح وقال:"إذا قال إنه سيأتي. فأنا مرتاح."راقب آدم مل
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

293

بدأ الفريق فورًا في تنفيذ اقتراح رامي.أحضر الفني القطعة الأصلية واستبدلها.ثم أعيد تشغيل المنصة.تحركت المنصة مرة ثم مرتين ثم ثلاث مرات دون أي توقف.ساد الصمت لثوانٍ.ثم دوى التصفيق داخل القاعة.تنفست سلمى بارتياح واضح وقالت:"الحمد لله."اقتربت من رامي ومدت يدها إليه وقالت بابتسامة صادقة:"أنقذت المؤتمر."ابتسم رامي وقال:"بل أنقذته خبرة فريق كامل."هز باسم رأسه.وقال أمام الجميع:"لا هذه المرة الفضل يعود لك."نظر إليه رامي مبتسمًا ثم قال مازحًا:"إذن سأعتبر هذا اعترافًا رسميًا."ضحك الجميع واختفى التوتر الذي خيم على القاعة طوال اليوم.بعد أن بدأ الفنيون بإعادة الاختبارات النهائية...جلس باسم ورامي قليلًا بعيدًا عن الجميع.قال باسم:"كنت سأقضي الليل كله أبحث عن السبب."ابتسم رامي وقال:"لهذا اتصلت بك أمس."نظر إليه باسم.فأكمل:"وأنت تعرفني لا أحب التدخل في عمل غيري لكنني شعرت أن هناك تفصيلًا صغيرًا يشبه المشكلات التي واجهناها في فرنسا."أومأ باسم ثم قال:"سأفتقد وجودك."ابتسم رامي ونظر إلى أخيه وقال بهدوء:"وأنا أيضًا لكن لكل واحد منا طريقه."ثم أضاف وهو يربت على كتف باسم:"وأظن أن
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

294

خرج باسم وسلمى من الشركة معًا.كان المساء قد بدأ يرخي ستاره على المدينة.سارا ببطء نحو موقف السيارات.قالت سلمى وهي تنظر إلى المبنى خلفها:"اليوم كان طويلًا."ابتسم باسم وقال:"لكنه انتهى كما أردناه."هزت رأسها موافقة ثم قالت:"عندما توقفت المنصة اعترف أنني شعرت بالخوف."نظر إليها وقال:"وأنا أيضًا."ابتسمت باستغراب وقالت:"حقًا؟"ضحك بخفة وقال:"كنت أحاول أن أخفي ذلك."ابتسمت وقالت:"نجحت إلى حد ما."ضحك الاثنان.ثم قالت بعد لحظة صمت:"وجود رامي اليوم كان نعمة."أومأ باسم وقال بفخر:"منذ كنا صغارًا كان يرى التفاصيل التي لا نراها."ابتسمت سلمى وقالت:"الآن فهمت لماذا تتحدث عنه ليلى دائمًا بكل هذا الفخر."توقفا عند موقف السيارات قال باسم:"مساءا سعيدا"ابتسمت.وقالت:"لك ايضا"استقلت سيارتها.وبقي باسم واقفًا للحظات يتابع ابتعادها...قبل أن يتجه هو الآخر إلى سيارته.في الجهة الأخرى من المدينة...كان عمر ينتظر أمام معرض الصور التراثية.وصلت جودي بعد دقائق قالت وهي تنظر إلى المبنى القديم:"من الخارج يشبه المتحف."ابتسم عمر وقال:"ستحبين ما في الداخل."دخلا المعرض.كانت الصور توثق أحياءً
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

295

في منزل ليلىكانت الحركة قد بدأت منذ الصباح الباكر.كانت ليلى ترتب الحديقة بينما كان باسم ينقل الطاولات.ورامي يحمل الكراسي وصل طارق بعد دقائق.خلع سترته وقال مبتسمًا:"واضح أنني تأخرت."ألقى باسم إليه إحدى المفارش وقال:"إذن ابدأ بالعمل."ضحك رامي وقال:"هكذا يعود كل شيء كما كان."وقفت ليلى تنظر إلى أبنائها الثلاثة وهم يعملون معًا.ورسمت ابتسامة هادئة على وجهها.كانت تتمنى لو أن هذه اللحظة تدوم طويلًا.في المساءكان منزل ليلى يعيش حركةً غير معتادة.امتلأت رائحة الطعام في أرجاء المنزل.بينما كانت ليلى تنتقل بين المطبخ وغرفة الطعام للمرة العاشرة.دخل رامي وهو يحمل مجموعة من الأطباق.وقال مبتسمًا:"أمي إذا استمر الأمر هكذا فسنحتاج إلى استئجار طاولة أكبر."ضحكت ليلى.وقالت:"دعني أفرح بك قبل أن تسافر."اقترب منها وقبّل رأسها وقال:"حتى لو سافرت سأبقى أعود من أجل هذا الطعام."ربتت على كتفه بحنان ثم قالت:"بل ستعود من أجلنا."ابتسم دون أن يجيب.في غرفة الجلوس...كان باسم يساعد طارق في ترتيب الطاولة.قال طارق وهو يضع آخر الأطباق:"لا أصدق أن رامي سيعود إلى فرنسا بهذه السرعة."ابتسم باسم وق
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

296

خرجت ليلى للحظات إلى المطبخ.كانت تحمل صينية العصير.تقدمت سلمى بسرعة وقالت:"اسمحي لي."وأخذتها منها في اللحظة نفسها...دخل باسم ليحضر بعض الأكواب قال تلقائيًا:"الصينية ثقيلة سأحملها."ابتسمت سلمى وقالت:"لا بأس."لكنه كان قد أخذها بالفعل.ثم سار إلى غرفة الجلوس.دون أن ينتبه لما فعل.أما ليلى...فقد بقيت واقفة عند باب المطبخ تراقب المشهد بصمت.لم يكن الأمر مجرد حمل صينيةبل سلسلة من التفاصيل الصغيرة...تنهدت بهدوء.وقالت في نفسها:"يا رب لا تجعل قلبي يصدق ما بدأت أراه."وفي تلك اللحظة...دخلت نوال إلى المطبخ.وقالت مبتسمة:"هل أتيت متأخرة عن توزيع المهام؟"ابتسمت ليلى بسرعة وأخفت أفكارها وقالت:"بل جئت في الوقت المناسب."ثم بدأتا معًا في تجهيز الأطباق الأخيرة...بينما بقي ذلك القلق الصامت...حبيس قلب ليلى وحدها.بعد قليل...دعت ليلى الجميع إلى مائدة العشاء.كانت المائدة تمتد بطول غرفة الطعام.امتلأت بالأطباق التي أعدتها منذ الصباح.ابتسم وسيم وهو ينظر إليها.وقال:"الآن فهمت لماذا كان رامي يؤجل سفره."ضحك الجميع فقال رامي:"كنت أحاول إخفاء السبب الحقيقي."ردت ليلى وهي تبتسم:"لا تص
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

297

بعد انتهاء العشاءانتقل الجميع إلى الحديقة الصغيرة أمام المنزل.أحضرت ليلى القهوة والحلوى.وتوزعت الأحاديث في مجموعات صغيرة.كان عمر وجودي يتحدثان عن المعرض الذي سيزورانه.وكان وسيم يروي لنادر موقفًا طريفًا من أيام الجامعة.بينما جلست نورا مع نوال وليلى.قالت نوال مبتسمة:"أشعر أن البيت عاد شابًا الليلة."ضحكت ليلى وقالت:"وجودكم هو السبب."ثم نظرت إلى نورا وأضافت:"طال غيابك عن البيت."ابتسمت نورا.وقالت:"أعدك ألا يتكرر."في الجهة الأخرى من الحديقة...كان رامي يقف إلى جوار باسم قال بهدوء:"سأشتاق لهذه الجلسات."أجاب باسم:"ونحن أيضًا."ربت رامي على كتفه ثم قال وهو ينظر إلى الجميع:"احرص على ألا تنشغل عن هذه اللحظات."ابتسم باسم وقال:"سأحاول."لكن رامي لم يكن ينظر إلى الحديقة.بل كان ينظر إلى أخيه...ثم إلى سلمى التي كانت تتحدث مع ميرا.واكتفى بابتسامة هادئة.كأنه فهم شيئًا لم يفهمه باسم بعد.وفي الطرف الآخر...وقف طارق وحده للحظات.كانت عيناه تتجهان دون قصد نحو باسم وسلمى.رأى باسم يضحك لأول مرة منذ أيام.ورأى سلمى ترد عليه بابتسامتها الهادئة.لم يكن بينهما ما يثير الشك.ولا كلمة خ
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

298

في الطريق إلى المنزلكانت نوال تقود السيارة بينما جلس نادر إلى جوارها.وجلست سلمى في المقعد الخلفي.قال نادر مبتسمًا:"أظن أن ليلى نجحت كالعادة."ابتسمت نوال وقالت:"لا أحد يجمع الناس مثلها."أومأت سلمى موافقة ثم قالت:"شعرت وكأننا عائلة واحدة."نظر إليها نادر عبر المرآة وقال:"وهذا ما أرادته ليلى."ابتسمت سلمى ثم استندت برأسها إلى المقعد.كانت تستعيد ضحكات المساء دون أن تنتبه أن أكثر الذكريات حضورًا في ذهنها كانت الأحاديث القصيرة التي جمعتها بباسم.في منزل ليلى...كان رامي يقف في الشرفة يحمل كوبًا من القهوة اقترب منه باسم وقال:"لماذا لم تنم بعد؟."ابتسم رامي وقال:"أردت أن أستمتع بآخر الليالي."وقف باسم إلى جواره ساد الصمت بينهما.ثم قال رامي:"هل لاحظت شيئًا الليلة؟"نظر إليه باسم باستغراب وقال:"ماذا؟"ابتسم رامي ابتسامة خفيفة وأجاب:"لا شيء ربما أنا أتخيل."ثم غيّر الحديث وقال:"غدًا سأبدأ بترتيب حقائبي."أومأ باسم وقال:"أكره لحظة السفر."ربت رامي على كتفه وقال:"السفر ليس دائمًا هروبًا أحيانًا يكون بداية طريق جديد."نظر إليه باسم وشعرأن رامي يقصد أكثر مما يقول.وفي منزل نوالدخ
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

299

في منزل نوالكانت سلمى تساعد والدتها في ترتيب غرفة الجلوس.قالت نوال:"أعجبتني السهرة أمس."ابتسمت سلمى.وقالت:"وأنا."ثم أضافت:"شعرت براحة لم أشعر بها منذ فترة."ابتسمت نوال وقالت:"ليلى تعرف كيف تجعل الجميع يشعر أنه في بيته."في تلك اللحظة دخل نادر وقال:"وصلتني رسالة من يوسف."رفعت سلمى رأسها وسألته:"هل هناك جديد؟"تبادل نادر ونوال نظرة سريعة.ثم ابتسم وقال:"بعض الأمور الخاصة بالعمل."لم تتابع سلمى السؤال.لكنها شعرت أن والدها يخفي شيئًا.في الجهة الأخرى من المدينة...كان عمر يقف في موقع الترميم وبجواره جودي.كانت تزوره للمرة الأولى في موقع عمله.ناولها خوذة السلامة وقال مبتسمًا:"هنا لا يُسمح بالدخول دونها."ضحكت وهي ترتديها وقالت:"أوامر المهندس."بدأ يشرح لها مراحل الترميم.وكيف يمكن إنقاذ مبنى تجاوز عمره مئة عام.استمعت إليه بإعجاب ثم قالت:"الآن فهمت لماذا تتحدث عن المباني وكأنها أشخاص."ابتسم وقال:"لأن لكل واحد منها حكاية."وقفت تنظر إلى الواجهة الحجرية القديمة.ثم قالت:"وأظن أن لكل شخص أيضًا مبنى يشبهه."نظر إليها مبتسمًا وقال:"وأي مبنى يشبهك؟"ضحكت وقالت:"هذا سؤال ي
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

300

بعد انتهاء الفطور...بدأ رامي يحمل حقائبه إلى السيارة.ساعده باسم.بينما أغلق طارق صندوق السيارة.وقف الثلاثة للحظات أمام المنزل.قال رامي وهو ينظر إلى البيت:"كل مرة أغادر أشعر أن هذا المكان يصبح أجمل."ابتسم باسم وقال:"لأنك تنظر إليه بعين المسافر."أما طارق...فاكتفى بالنظر إلى رامي وقال:"هذه المرة لا تتأخر في العودة."أومأ رامي.وقال:"أعدكما."في تلك اللحظة...خرجت ليلى تحمل كيسًا صغيرًا.ناولته لرامي وقالت:"لا تفتحه الآن."ابتسم وقال:"هل هو طعام؟"رفعت حاجبيها.وقالت:"وهل تتوقع مني غير ذلك؟"ضحك الجميع ثم احتضنها رامي وقال بصوت خافت:"سأشتاق إليك."ربتت على ظهره وقالت:"وأنا أيضًا."لكنها كانت تحاول بكل قوتها ألا تبكي.انطلقت السيارة نحو المطار.كان باسم يقود وجلس رامي إلى جواره.بينما جلس طارق في الخلف.لم يكن الطريق طويلًا.لكن الصمت كان أطول منه.قطع رامي الصمت فجأة وقال:"أتذكرعندما كنا صغارًا وكنا نصر على الجلوس في المقاعد الأمامية؟"ضحك باسم وقال:"وأمي كانت ترفض."أضاف طارق:"ثم تنتهي الرحلة وأنت نائم في المقعد الخلفي."ضحك الثلاثة وعادت الذكريات لتخفف ثقل اللحظة.بعد
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more
PREV
1
...
252627282930
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status