بعد انتهاء العشاءانتقل الجميع إلى الحديقة الصغيرة أمام المنزل.أحضرت ليلى القهوة والحلوى.وتوزعت الأحاديث في مجموعات صغيرة.كان عمر وجودي يتحدثان عن المعرض الذي سيزورانه.وكان وسيم يروي لنادر موقفًا طريفًا من أيام الجامعة.بينما جلست نورا مع نوال وليلى.قالت نوال مبتسمة:"أشعر أن البيت عاد شابًا الليلة."ضحكت ليلى وقالت:"وجودكم هو السبب."ثم نظرت إلى نورا وأضافت:"طال غيابك عن البيت."ابتسمت نورا.وقالت:"أعدك ألا يتكرر."في الجهة الأخرى من الحديقة...كان رامي يقف إلى جوار باسم قال بهدوء:"سأشتاق لهذه الجلسات."أجاب باسم:"ونحن أيضًا."ربت رامي على كتفه ثم قال وهو ينظر إلى الجميع:"احرص على ألا تنشغل عن هذه اللحظات."ابتسم باسم وقال:"سأحاول."لكن رامي لم يكن ينظر إلى الحديقة.بل كان ينظر إلى أخيه...ثم إلى سلمى التي كانت تتحدث مع ميرا.واكتفى بابتسامة هادئة.كأنه فهم شيئًا لم يفهمه باسم بعد.وفي الطرف الآخر...وقف طارق وحده للحظات.كانت عيناه تتجهان دون قصد نحو باسم وسلمى.رأى باسم يضحك لأول مرة منذ أيام.ورأى سلمى ترد عليه بابتسامتها الهادئة.لم يكن بينهما ما يثير الشك.ولا كلمة خر
Zuletzt aktualisiert : 2026-07-14 Mehr lesen