Alle Kapitel von خطيبة اخي: Kapitel 291 – Kapitel 300

710 Kapitel

291

بعد انتهاء العشاءانتقل الجميع إلى الحديقة الصغيرة أمام المنزل.أحضرت ليلى القهوة والحلوى.وتوزعت الأحاديث في مجموعات صغيرة.كان عمر وجودي يتحدثان عن المعرض الذي سيزورانه.وكان وسيم يروي لنادر موقفًا طريفًا من أيام الجامعة.بينما جلست نورا مع نوال وليلى.قالت نوال مبتسمة:"أشعر أن البيت عاد شابًا الليلة."ضحكت ليلى وقالت:"وجودكم هو السبب."ثم نظرت إلى نورا وأضافت:"طال غيابك عن البيت."ابتسمت نورا.وقالت:"أعدك ألا يتكرر."في الجهة الأخرى من الحديقة...كان رامي يقف إلى جوار باسم قال بهدوء:"سأشتاق لهذه الجلسات."أجاب باسم:"ونحن أيضًا."ربت رامي على كتفه ثم قال وهو ينظر إلى الجميع:"احرص على ألا تنشغل عن هذه اللحظات."ابتسم باسم وقال:"سأحاول."لكن رامي لم يكن ينظر إلى الحديقة.بل كان ينظر إلى أخيه...ثم إلى سلمى التي كانت تتحدث مع ميرا.واكتفى بابتسامة هادئة.كأنه فهم شيئًا لم يفهمه باسم بعد.وفي الطرف الآخر...وقف طارق وحده للحظات.كانت عيناه تتجهان دون قصد نحو باسم وسلمى.رأى باسم يضحك لأول مرة منذ أيام.ورأى سلمى ترد عليه بابتسامتها الهادئة.لم يكن بينهما ما يثير الشك.ولا كلمة خر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen

292

في الطريق إلى المنزلكانت نوال تقود السيارة بينما جلس نادر إلى جوارها.وجلست سلمى في المقعد الخلفي.قال نادر مبتسمًا:"أظن أن ليلى نجحت كالعادة."ابتسمت نوال وقالت:"لا أحد يجمع الناس مثلها."أومأت سلمى موافقة ثم قالت:"شعرت وكأننا عائلة واحدة."نظر إليها نادر عبر المرآة وقال:"وهذا ما أرادته ليلى."ابتسمت سلمى ثم استندت برأسها إلى المقعد.كانت تستعيد ضحكات المساء دون أن تنتبه أن أكثر الذكريات حضورًا في ذهنها كانت الأحاديث القصيرة التي جمعتها بباسم.في منزل ليلى...كان رامي يقف في الشرفة يحمل كوبًا من القهوة اقترب منه باسم وقال:"لماذا لم تنم بعد؟."ابتسم رامي وقال:"أردت أن أستمتع بآخر الليالي."وقف باسم إلى جواره ساد الصمت بينهما.ثم قال رامي:"هل لاحظت شيئًا الليلة؟"نظر إليه باسم باستغراب وقال:"ماذا؟"ابتسم رامي ابتسامة خفيفة وأجاب:"لا شيء ربما أنا أتخيل."ثم غيّر الحديث وقال:"غدًا سأبدأ بترتيب حقائبي."أومأ باسم وقال:"أكره لحظة السفر."ربت رامي على كتفه وقال:"السفر ليس دائمًا هروبًا أحيانًا يكون بداية طريق جديد."نظر إليه باسم وشعرأن رامي يقصد أكثر مما يقول.وفي منزل نوالدخل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen

293

في منزل نوالكانت سلمى تساعد والدتها في ترتيب غرفة الجلوس.قالت نوال:"أعجبتني السهرة أمس."ابتسمت سلمى.وقالت:"وأنا."ثم أضافت:"شعرت براحة لم أشعر بها منذ فترة."ابتسمت نوال وقالت:"ليلى تعرف كيف تجعل الجميع يشعر أنه في بيته."في تلك اللحظة دخل نادر وقال:"وصلتني رسالة من يوسف."رفعت سلمى رأسها وسألته:"هل هناك جديد؟"تبادل نادر ونوال نظرة سريعة.ثم ابتسم وقال:"بعض الأمور الخاصة بالعمل."لم تتابع سلمى السؤال.لكنها شعرت أن والدها يخفي شيئًا.في الجهة الأخرى من المدينة...كان عمر يقف في موقع الترميم وبجواره جودي.كانت تزوره للمرة الأولى في موقع عمله.ناولها خوذة السلامة وقال مبتسمًا:"هنا لا يُسمح بالدخول دونها."ضحكت وهي ترتديها وقالت:"أوامر المهندس."بدأ يشرح لها مراحل الترميم.وكيف يمكن إنقاذ مبنى تجاوز عمره مئة عام.استمعت إليه بإعجاب ثم قالت:"الآن فهمت لماذا تتحدث عن المباني وكأنها أشخاص."ابتسم وقال:"لأن لكل واحد منها حكاية."وقفت تنظر إلى الواجهة الحجرية القديمة.ثم قالت:"وأظن أن لكل شخص أيضًا مبنى يشبهه."نظر إليها مبتسمًا وقال:"وأي مبنى يشبهك؟"ضحكت وقالت:"هذا سؤال يح
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen

294

بعد انتهاء الفطور...بدأ رامي يحمل حقائبه إلى السيارة.ساعده باسم.بينما أغلق طارق صندوق السيارة.وقف الثلاثة للحظات أمام المنزل.قال رامي وهو ينظر إلى البيت:"كل مرة أغادر أشعر أن هذا المكان يصبح أجمل."ابتسم باسم وقال:"لأنك تنظر إليه بعين المسافر."أما طارق...فاكتفى بالنظر إلى رامي وقال:"هذه المرة لا تتأخر في العودة."أومأ رامي.وقال:"أعدكما."في تلك اللحظة...خرجت ليلى تحمل كيسًا صغيرًا.ناولته لرامي وقالت:"لا تفتحه الآن."ابتسم وقال:"هل هو طعام؟"رفعت حاجبيها.وقالت:"وهل تتوقع مني غير ذلك؟"ضحك الجميع ثم احتضنها رامي وقال بصوت خافت:"سأشتاق إليك."ربتت على ظهره وقالت:"وأنا أيضًا."لكنها كانت تحاول بكل قوتها ألا تبكي.انطلقت السيارة نحو المطار.كان باسم يقود وجلس رامي إلى جواره.بينما جلس طارق في الخلف.لم يكن الطريق طويلًا.لكن الصمت كان أطول منه.قطع رامي الصمت فجأة وقال:"أتذكرعندما كنا صغارًا وكنا نصر على الجلوس في المقاعد الأمامية؟"ضحك باسم وقال:"وأمي كانت ترفض."أضاف طارق:"ثم تنتهي الرحلة وأنت نائم في المقعد الخلفي."ضحك الثلاثة وعادت الذكريات لتخفف ثقل اللحظة.بعد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen

295

في الجهة الأخرى من المدينة...كانت سلمى تصل إلى الشركة.دخلت مكتبها فوجدت على مكتبها ظرفًا صغيرًا.فتحته.كانت بطاقة كتب عليها بخط رامي:شكرًا لأنك جعلت إجازتي تنتهي بصداقات جميلة.أتمنى لكم مؤتمرًا ناجحًا... وأثق أنكم ستبهرون الجميع.ابتسمت سلمى.ثم وضعت البطاقة داخل أحد أدراج مكتبها بعناية.وفي تلك اللحظة دخلت جودي وقالت:"وصلتني رسالة من رامي."ابتسمت سلمى.وقالت:"وأنا أيضًا."قالت جودي:"يبدو أنه أرسل رسالة مختلفة لكل واحد منا."ابتسمت سلمى وقالت:"هذا يشبهه."بعد دقائق...دخل باسم إلى الشركة.كان الجميع منشغلًا بالتحضيرات الأخيرة.اقتربت منه سلمى وقالت:"هل غادر بسلام؟"أومأ برأسه وقال:"قبل قليل."ابتسمت وقالت:"أبلغه عندما تتحدث إليه أننا سننتظر عودته."نظر إليها باسم ثم ابتسم لأول مرة منذ الصباح وقال:"سيُسعده سماع ذلك."لم يدم الحديث طويلًا لكن ميرا التي كانت تراجع بعض التصاميم...لاحظت أن باسم بدا أكثر هدوءًا عندما تحدثت سلمى عن رامي.فابتسمت لنفسها وقالت في داخلها:"هناك أشخاص يكفيهم صوت شخص واحد ليصبح يومهم أخف."في شركة طارق...دخل وسيم يحمل جدول الاجتماعات وقال:"أرسلت ر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen

296

في الجهة الأخرى من القاعة...كان آدم يتحدث مع الوفد الإيطالي.كان يتنقل بينهم بطلاقة ويشرح تفاصيل المشروع.وبعد انتهاء الحديث اقترب من سلمى وقال:"أريد أن أهنئك."ابتسمت باستغراب وقالت:"المؤتمر لم يبدأ بعد."ضحك وقال:"أعرف لكن مجرد وصوله إلى هذه المرحلة نجاح بحد ذاته."شكرتْه بابتسامة.ثم اعتذرت وتوجهت لاستقبال وفد جديد.راقبها آدم للحظات ثم عاد إلى عمله.لم يحاول أن يوقفها.ولم يحاول أن يلفت انتباهها.لكنه كان ينظر إليها بإعجاب لم يعد يخفيه.في الوقت نفسه...كانت ميرا تقف إلى جانب جودي تتابعان شاشة العرض.قالت جودي:"أشعر بالتوتر."ابتسمت ميرا وقالت:"الغريب أنني أشعر بالحماس أكثر."ثم نظرت نحو باسم.وأضافت بصوت منخفض:"لكن أظن أن أكثر شخص متوتر هنا هو باسم."ابتسمت جودي.وقالت:"هذا طبيعي."هزت ميرا رأسها وقالت:"لا هناك شيء آخر."اتبعت جودي نظراتها.فرأت باسم يتحدث مع أحد الفنيين.وفي اللحظة نفسها مرت سلمى بالقرب منه.فالتفت إليها باسم دون شعور.لم يكن ينظر إليها طويلًا.لكن ميرا أصبحت تعرف تلك النظرة جيدًا.في شركة طارق...كان طارق ينهي اجتماعًا مع أحد المستثمرين.دخل وسيم يحمل ج
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen

297

على الطرف الآخر من القاعة...كان باسم قد لمح الحديث من بعيد.لم يسمع الكلمات لكنه رأى ابتسامة آدم.ورأى سلمى تتحدث معه.شعر بشيء غريب لم يعرف له اسمًا.اقترب منه أحد المهندسين وقال:"أستاذ باسم لدينا سؤال حول النموذج."انتبه بسرعة وأجاب عن السؤال.لكنه أدرك أن تركيزه لم يعد كما كان قبل دقائق.في مكتب طارق انتهى البث المباشر.أغلق طارق الشاشة.لكن صورة سلمى بقيت عالقة في ذهنه.دخل وسيم يحمل ملفًا وقال:"هل انتهى المؤتمر؟"أجاب طارق:"بدأت الجلسات الجانبية."ثم بقي صامتًا.جلس وسيم أمامه وقال:"ما بك اليوم؟"ابتسم طارق ابتسامة خفيفة وقال:"لا شيء."نظر إليه وسيم طويلًا ثم قال:"منذ أيام وأنت تقول لا شيء لكنني أعرفك."تنهد طارق وأجاب:"ربما أحتاج فقط إلى بعض الوقت."لم يضغط وسيم أكثر فقد أدرك أن صديقه يخوض صراعًا مع نفسه.في منزل ليلى انتهى البث أيضًا.أغلقت التلفازثم نظرت إلى نوال وقالت بفخر:"الحمد لله."ابتسمت نوال وقالت:"كنت أعرف أنهم سينجحون."ثم نهضت استعدادًا للمغادرة.وقبل أن تخرج التفتت إلى ليلى وقالت:"سأمر على سلمى في الشركة مساءً."ابتسمت ليلى وقالت:"سلمي عليها."خرجت نوال و
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen

298

بعد انتهاء الاحتفال...عاد الجميع إلى أعمالهم.كانت سلمى تراجع البريد الإلكتروني.عندما طرق آدم باب مكتبها قال:"هل لديك دقيقة؟"ابتسمت وقالت:"تفضل."دخل وأغلق الباب برفق ثم وضع ملفًا على المكتب وقال:"هذه التقارير النهائية الخاصة بالمؤتمر."بدأت تتصفحها ثم قالت:"النتائج أفضل مما توقعنا."ابتسم وقال:"بفضلك."هزت رأسها وقالت:"بفضل الفريق."نظر إليها للحظة ثم قال بهدوء:"لهذا السبب العمل معك مختلف."رفعت رأسها فأكمل:"تعرفين كيف تجعلين كل شخص يشعر أنه جزء من النجاح."ابتسمت سلمى وقالت:"أحاول فقط أن أكون عادلة."ابتسم آدم وقال:"وهذا من الاشياء يعجبني فيك."ساد صمت قصير.ثم سمعا طرقًا على الباب.دخل باسم يحمل بعض الملفات وقال:"آسف هل أقاطعكما؟"أجابت سلمى بسرعة:"لا، تفضل."وضع باسم الملفات على المكتب.ثم بدأ يشرح بعض الملاحظات المتعلقة بالمشروع.أما آدم فاكتفى بالاستماع لكنه لاحظ أن الحديث بين باسم وسلمى كان سريعًا جدًا.لا يحتاج إلى شرح طويل ولا إلى كثير من الكلمات مجرد جملة قصيرة من أحدهما تكفي ليفهمها الآخر.ابتسم آدم في هدوء وأدرك أن العلاقة بينهما أعمق من مجرد زمالة عمل.وللمر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen

299

في مكتب فيروز...دخل مساعدها وقال:"وردتنا نتائج المؤتمر."تناولت التقرير.وقلبت صفحاته بهدوء.ثم توقفت عند صفحة خاصة بالعقود الجديدة.ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت:"كما توقعت."سألها المساعد:"ما الذي لفت انتباهك؟"أغلقت التقرير وقالت:"النجاح يجعل صاحبه يثق بمن حوله أكثر."ثم رفعت نظرها إليه وأضافت:"وهنا تبدأ الأخطاء."لم يفهم تمامًا ما تقصده.لكنها كانت قد بدأت ترسم في ذهنها أول خطوة فعلية في خطتها.في موقع الترميم...كان عمر ينهي جولته اليومية.وصلت جودي تحمل حقيبة صغيرة.قالت مبتسمة:"قلت إنك تنسى الغداء عندما تعمل لذلك أحضرته أنا."نظر إليها عمر بدهشة ثم ضحك وقال:"يبدو أن الجميع بدأ يعاملني بالطريقة نفسها."سألته وهي تبتسم:"أي طريقة؟"أجاب:"طريقة من يخاف أن أنسى نفسي."جلسا على مقعد حجري قديم وتناولا الغداء.كانت الأحاديث هذه المرة بعيدة عن المشاريع.تحدثا عن الطفولة وعن المدن التي يحلمان بزيارتها وعن الكتب التي يحب كل منهما قراءتها.وبدأت العلاقة بينهما تخرج بهدوء من دائرة الإعجاب إلى دائرة الثقة.في منزل ليلى...كانت ترتب بعض الملابس التي تركها رامي.دخلت إلى غرفته نظرت إلى ا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen

300

بعد الظهر...دخل طارق إلى الشركة.لكن هذه المرة لم يكن يحمل ملفات المشروع.بل جاء لتوقيع العقد النهائي الخاص بالمرحلة الثانية.استقبلته سلمى في مكتبها وبعد دقائق انضم إليهما باسم.بدأ الثلاثة مراجعة البنود.قال طارق:"إذا وقعنا اليوم سنبدأ التنفيذ الأسبوع المقبل."أومأ باسم وقال:"الفريق جاهز."ثم أشار إلى أحد البنود وأضاف:"لكن أقترح تعديل هذا الجدول."نظرت سلمى إلى الورقة.ثم قالت مباشرة:"تقصد نقل المرحلة الثالثة أسبوعًا إلى الأمام؟"ابتسم باسم وقال:"بالضبط."رفع طارق رأسه وتوقف للحظة.لم تكن هذه أول مرة تكمل فيها سلمى فكرة باسم.لكنها أصبحت تحدث بصورة متكررة.انتهى الاجتماع.خرج الثلاثة من المكتب.وفي الممر مرت إحدى الموظفات الجدد وهي تحمل عدة ملفات.كادت تسقط من بين يديها.وقبل أن ينحني أحد كانت سلمى قد التقطت بعضها.وفي اللحظة نفسها انحنى باسم ليلتقط البقية.ابتسمت الموظفة بخجل وقالت:"شكرًا."ابتسمت سلمى وقالت:"لا بأس."أما باسم فأعاد ترتيب الملفات في يديها وقال:"في المرة القادمة احمليها على دفعتين."ابتسمت الموظفة ثم غادرت.التفتت سلمى نحو باسم.وقالت ضاحكة:"واضح أنك لا تست
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
2829303132
...
71
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status