Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 321 - Chapter 330

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 321 - Chapter 330

710 Chapters

321

أشرقت شمس اليوم الثاني من إجازة سلمىوكان الهدوء يلف المنتجع المطل على البحر.فتحت سلمى نافذة غرفتها ودخل نسيم البحر البارد.ابتسمت وهي تنظر إلى الأفق.ثم سمعت صوت نوال من الخارج."هيا يا سلمى لقد تأخرنا على الفطور."ضحكت وأجابت:"دقيقة واحدة."اجتمعت الأسرة حول المائدة المطلة على البحر.قال نادر وهو يصب القهوة:"اليوم لدينا برنامج بسيط سنزور البلدة القديمة ثم نتناول الغداء في المطعم المطل على الميناء."ابتسمت نوال وقالت:"وبعدها لن نسمح لك بالتفكير في الشركة."نظرت سلمى إليهما مبتسمة وقالت:"يبدو أنكما اتفقتما علي."ضحك نادر وقال:"لأنك لو تُركتِ وحدك ستبدئين بالتفكير في الاجتماعات."هزت سلمى رأسها ضاحكة وقالت:"أعترف كنت سأفعل."فضحكوا جميعًا.في الوقت نفسهبدأ يوم عمل جديد في الشركة.دخل باسم مبكرًا كعادته فتح مكتبه ثم وضع حقيبته على الكرسي.خرج متجهًا إلى قاعة الاجتماعات.وبينما كان يسير في الممر وقع نظره تلقائيًا على مكتب سلمى.كان الباب ما يزال مغلقًا.توقف للحظة ثم أكمل سيره.هذه المرة لم يحاول حتى إقناع نفسه أن الأمر طبيعي.بدأ الاجتماع الصباحي.حضرته ميرا وجودي وآدم ورؤساء الأ
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

322

في موقع المشروع وصل عمر لإجراء جولة ميدانية.كان يتفقد سير الأعمال مع المهندس المقيم.وبعد انتهاء الجولة أخرج هاتفه.تردد قليلًا ثم اتصل بباسم.رن الهاتف عدة مرات.حتى أجاب باسم.قال عمر:"أردت فقط الاطمئنان."أجاب باسم:"كل شيء يسير كما ينبغي."سأله عمر:"وأنت؟"ابتسم باسم ابتسامة لم يرها أحد وقال:"أنا أيضًا بخير."ساد صمت قصير كان عمر يعرف صديقه جيدًا.فعندما يجيب بهذه الطريقة فإنه يخفي أكثر مما يقول.لكنه لم يضغط عليه واكتفى بقوله:"إذا احتجت شيئًا اتصل بي."أجابه باسم:"شكرًا."ثم أنهى المكالمة.نظر عمر إلى شاشة الهاتف وقال في نفسه:"أتمنى أن تصمد حتى تعود."أما على شاطئ البحرفكانت سلمى تسير إلى جوار نوال.بينما كان نادر يتقدمها بخطوات قليلة.توقفت نوال أمام أحد الأكشاك الصغيرة.وأخذت تتأمل بعض المشغولات اليدوية.ابتسمت سلمى وقالت:"ما زلت تحبين هذه الأشياء."ضحكت نوال وقالت:"ومن قال إن الإنسان يكبر على الذكريات؟"أخذت قطعة صغيرة مصنوعة من الصدف ثم التفتت إلى سلمى وقالت:"ما رأيك؟"ابتسمت سلمى وقالت:"جميلة."اشترتها نوال...ثم وضعتها في يد ابنتها.وقالت:"ذكرى من هذه الرحلة."ا
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

323

في منزلها وقفت ميرا في شرفة غرفتها.كانت المدينة ساكنة والهواء الليلي منعشًا.وضعت يديها على السور وأخذت تسترجع أحداث الأيام الماضية.قالت في نفسها:" باسم يحاول الابتعاد."ثم ابتسمت بخفة وأضافت:"وسلمى بدأت تشعر بأن شيئًا تغير."تنهدت.ثم تذكرت نظرات جودي إلى عمر خلال الاجتماعات.وتذكرت أيضًا كيف أصبح عمر يهتم برأي جودي أكثر من أي شخص آخر.ابتسمت وهي تهز رأسها وقالت:"الغريب أن الجميع يحاول إخفاء مشاعره وكأن الاعتراف بها أصبح جريمة."ساد الصمت ثم نظرت إلى السماء وهمست:"أتمنى فقط ألا يأتي اليوم الذي يندم فيه أحدهم لأنه تأخر كثيرًا."في منزل ليلى كان التلفاز يعمل لكن باسم لم يكن يشاهده.كان يجلس على الأريكة ينظر إلى شاشة سوداء في داخله.خرجت ليلى من المطبخ وقالت:"العشاء جاهز."ابتسم باسم ابتسامة خفيفة وقال:"شكرًا يا أمي لكنني لست جائعًا."توقفت ليلى مكانها.لم يكن باسم يرفض الطعام أبدًا.اقتربت منه وقالت:"هل أنت بخير؟"رفع رأسه وابتسم ليطمئنها وقال:"مجرد إرهاق."كانت تعرف أن هذا الجواب ليس الحقيقة كاملة.لكنها لم تضغط عليه.اكتفت بأن ربّتت على كتفه ثم عادت إلى المطبخ.أما باسم فبقي
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

324

في منتصف الصباح دخل آدم إلى مكتب باسم.كان يحمل بعض الرسومات المعدلة قال:"أجريت التعديلات التي طلبتها."أخذ باسم الرسومات وراجعها بصمت ثم قال:"ممتاز."جلس آدم أمامه للحظات ثم قال مبتسمًا:"بصراحة لم أتوقع أن يكون غياب الأستاذة سلمى مؤثرًا بهذا الشكل."رفع باسم نظره إليه وسأله:"ماذا تقصد؟"قال آدم ضاحكًا:"الشركة أصبحت أكثر هدوءًا. حتى الموظفون يذكرون اسمها أكثر من المعتاد."ابتسم باسم ابتسامة خفيفة وقال:"لأنها تدير العمل بطريقة تجعل الجميع يعتمد عليها."هز آدم رأسه موافقًا ثم قال:"لهذا السبب أزداد اقتناعًا باختياري."نظر إليه باسم بصمت.فأكمل آدم بثقة:"أتمنى أن تعود وتوافق على أن نمنح أنفسنا فرصة للتعرف إلى بعضنا."ساد الصمت في المكتب.كان باسم يشعر أن كل كلمة يسمعها تضغط على قلبه أكثر.لكنه أجاب بهدوء شديد:"أتمنى لك التوفيق."ابتسم آدم وقال:"شكرًا."ثم نهض وغادر.أغلق الباب خلفه وبقي باسم وحده.أغمض عينيه للحظة ثم همس لنفسه:"أتمنى لك التوفيق..."كرر الجملة بمرارة.ثم ابتسم ابتسامة باهتة وقال:"حتى الدعاء له أصعب مما توقعت."وفي المنتجع.كانت سلمى تسير مع نادر ونوال في السوق ا
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

325

في المنتجع كانت الشمس تميل إلى الغروب.جلس نادر ونوال وسلمى في مقهى صغير يطل على البحر.وُضعت أمامهم أكواب الشاي.قال نادر وهو يتأمل الأمواج:"غدًا آخر يوم لنا هنا."ابتسمت نوال وقالت:"مرت الأيام بسرعة."ثم التفتت إلى سلمى وسألتها:"هل نجحت الإجازة؟"ابتسمت سلمى وقالت:"أكثر مما توقعت."ثم أضافت وهي تنظر إلى البحر:"أشعر أنني استعدت جزءًا من هدوئي."ابتسم نادر وقال:"وهذا هو الهدف."ساد صمت جميل لم يقطعه إلا صوت الأمواج.في المدينة...كان يوسف يجلس في مكتبه.أخرج الورقة التي تحمل اسم المحاسب السابق.ثم اتصل بالرقم الذي حصل عليه.انتظر قليلًا قبل أن يأتيه صوت رجل مسن.قال يوسف بهدوء:"مساء الخيراسمي يوسف, وأبحث عن معلومات تخص المهندس سامر."ساد صمت في الطرف الآخر ثم قال الرجل:"كنت أعلم أن أحدًا سيأتي يومًا ليسأل عنه."اعتدل يوسف في جلسته وقال:"هل يمكن أن نلتقي؟"أجابه الرجل:"يمكن لكن ليس قبل بداية الأسبوع المقبل."ابتسم يوسف وقال:"هذا يناسبنا."أنهى المكالمة ثم نظر إلى الورقة أمامه.وقال لنفسه:"عد سريعًا يا نادر يبدو أننا اقتربنا من أول باب حقيقي."وفي المساء...كان باسم يقف في شر
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

326

في قاعة الاجتماعات كان الفريق يناقش اللمسات الأخيرة قبل عودة سلمى.قالت ميرا وهي تنظر إلى التقارير:"أعتقد أنها ستسعد عندما ترى أن كل شيء يسير وفق الخطة."أجاب باسم:"هذا أقل ما تستحقه."قالت جودي مبتسمة:"ستتفاجأ أيضًا بأنك لم تترك لنا فرصة للخطأ."ابتسم باسم وقال:"بل أنتم من أنجز العمل."ثم أغلق الملف وأضاف:"غدًا ستعود الأمور إلى طبيعتها."نظر الجميع إليه لكن أحدًا لم يلاحظ أن الجملة كانت موجهة إلى نفسه أكثر مما كانت موجهة إليهم.في الوقت نفسه...كان يوسف يقف أمام المبنى القديم الذي يقع فيه مكتب المحاسب السابق.لم يكن الموعد قد حان بعد لكنه أراد أن يتعرف إلى المكان.وقف ينظر إلى المبنى ثم أخرج الورقة من جيبه وقال في نفسه:"غدًا يعود نادر وبعدها سنبدأ أهم خطوة منذ سنوات."أعاد الورقة إلى جيبه ثم غادر المكان وقلبه يخبره أن الحقيقة أصبحت قريبة جدًا.وفي نهاية الصباح...كان آدم يقف أمام نافذة مكتبه.نظر إلى مكتب سلمى الفارغ ثم ابتسم وقال في نفسه:"غدًا سأعرف جوابها."لم يكن يعلم أن هناك شخصًا آخر في المكتب المقابل كان ينتظر الغد أيضًا لكن لسبب مختلف تمامًا.انتهى آخر يوم من العمل قبل ع
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

327

أشرقت شمس صباح الاثنين وعادت الحركة إلى شوارع المدينة.في الفندق كانت الحقائب قد أصبحت جاهزة منذ الليلة الماضية.أغلق نادر صندوق السيارة.بينما خرجت نوال تحمل حقيبتها الصغيرة.أما سلمى فوقفت للحظة أمام باب الفندق الذي أمضوا فيه إجازتهم.نظرت إلى البحر للمرة الأخيرة ثم ابتسمت وقالت:"أعتقد أنني سأشتاق لهذا المكان."ابتسم نادر وقال:"وسيشتاق إلينا أيضًا."ضحكت نوال وقالت:"لكن لا تخبراه أننا سنعود."ضحك الثلاثة ثم ركبوا السيارة وانطلقت بهم نحو المدينة.بعد ساعات...دخلت سيارة نادر إلى شوارع المدينة.تنهدت سلمى وهي تنظر من نافذة السيارة وقالت:"مهما ابتعد الإنسان يبقى للعودة شعور مختلف."ابتسم نادر وقال:"الآن ستبدأين العد التنازلي للإجازة القادمة."ضحكت.وقالت:"لا تعدني بذلك."في الوقت نفسه...كانت شركة سلمى تستعد لاستقبال يوم عمل جديد.وصل باسم مبكرًا كعادته.راجع التقارير الأخيرة ثم أغلق الملف الذي كان بين يديه.دخلت ميرا وقالت:"صباح الخير."رد التحية.ثم سألت:"وصلت رسالة من الأستاذة سلمى."رفع رأسه وقال:"ماذا قالت؟"ابتسمت ميرا وقالت:"أنهم دخلوا المدينة وستكون في الشركة خلال نصف
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

328

سادت أجواء من الحيوية في الشركة بعد عودة سلمى.وكأن غيابها القصيرأعاد للجميع تقدير قيمة وجودها بينهم.أما باسم فحاول سريعًا أن يستعيد هدوءه المعتاد.أخذ الهدية الصغيرة ووضعها داخل درج مكتبه.ثم عاد إلى الملفات التي كانت أمامه.لكن ابتسامته لم تختفِ تمامًا.دخلت سلمى مكتبها وتوقفت لوهلة.كان كل شيء في مكانه.الملفات مرتبة المكتب منظم وحتى الملاحظات التي تركتها قبل السفركانت قد أضيفت إليها تعليقات صغيرة بخط باسم.ابتسمت وهي تقلب الصفحات وقالت في نفسها:"لم يترك شيئًا حتى التفاصيل الصغيرة."في تلك اللحظة طرقت ميرا الباب.ودخلت مبتسمة وقالت:"كيف كانت الإجازة؟"أجابت سلمى وهي تجلس خلف مكتبها:"كانت جميلة لكن يبدو أنكم لم تمنحوا أنفسكم أي إجازة."ضحكت ميراوقالت:"الأستاذ باسم لم يسمح لأحد بالتراخي."ابتسمت سلمى وقالت:"كنت واثقة من ذلك."بعد دقائق اجتمع الفريق في قاعة الاجتماعات.حضر باسم وسلمى وميرا وجودي وآدمكما حضر طارق بصفته شريكًا في المشروع.بدأ الاجتماع بمراجعة ما أُنجز خلال الأيام الأربعة الماضية.عرض باسم التقارير باختصار ثم قال:"انتهينا من جميع المراحل التي خُطط لها."نظرت سلمى
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

329

انتهى أول يوم عمل بعد عودة سلمى من الإجازة.في مكتب سلمى أغلقت آخر ملف أمامها ثم أسندت ظهرها إلى المقعد.ابتسمت وهي تنظر إلى المكتب.شعرت أن أربعة أيام كانت كافية لتشتاق إلى هذا المكان.رن هاتف مكتبها كان نادر.ابتسمت وأجابت:"مرحبًا أبي."جاءها صوته الدافئ:"انتهيتِ من العمل؟"ابتسمت وقالت:"الآن فقط."قال:"أمك أصرت أن ننتظرك على العشاء."ضحكت سلمى وقالت:"إذن سأكون عندكم خلال نصف ساعة."أنهت المكالمة ثم بدأت تجمع أغراضها.في الجهة الأخرى...كان باسم يغلق حاسوبه.أخذ القلم الذي أهدته له سلمى صباحًا.تأمله للحظات ثم ابتسم دون أن يشعر وأعاده بعناية إلى علبته وضع العلبة في درج مكتبه وأغلقه ببطء.وكأنه يخشى أن يصيب الهدية شيء.في تلك اللحظة دخلت ميرا.وقالت مبتسمة:"لم تغادر بعد؟"أجاب باسم:"كنت أنهي بعض الأمور."ابتسمت وهي تشير إلى الدرج وقالت مازحة:"ويبدو أن هناك شيئًا آخر أردت أن تطمئن عليه."نظر إليها باسم مستغربًا ثم فهم ما تقصده.فاكتفى بابتسامة خفيفة وقال:"تصبحين على خير يا ميرا."ضحكت وقالت:"وأنت من أهله."ثم غادرت.أما باسم.. فتنهد وهو يهز رأسه وقال في نفسه:"حتى ابتسامتي أص
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

330

في منزل نادر... انتهت الأسرة من تناول العشاء. جلس الثلاثة في غرفة الجلوس قال نادر مبتسمًا: "والآن أخبرينا كيف كان أول يوم بعد العودة؟" ابتسمت سلمى وقالت: "الجميع استقبلني بحرارة." وأضافت: "والعمل سار أفضل مما توقعت." قالت نوال: "وهل واجهتم أي مشكلة أثناء غيابك؟" هزت سلمى رأسها وقالت: "أبدًا باسم أدار كل شيء باحتراف." ثم ابتسمت وهي تتذكر. وأضافت: "حتى مكتبي كان مرتبًا أكثر مما تركته." ابتسم نادر وقال: "هذا يعني أنك اخترت الشخص المناسب لتحمل المسؤولية." أومأت سلمى موافقة. لكنها سكتت بعد ذلك. كانت تتذك ابتسامة باسم عندما أعطته الهدية. وتتذكر أيضًا كيف عاد إلى هدوئه بسرعة. قالت في نفسها: "ما زلت لا أفهمه." في منزلها... كانت ميرا تتحدث عبر الهاتف مع جودي. قالت جودي ضاحكة: "هل لاحظتِ وجه الأستاذ باسم عندما عادت الأستاذة سلمى؟" ابتسمت ميرا وقالت: "ليس أنا فقط أعتقد أن نصف الشركة لاحظ." ضحكت جودي ثم قالت: "لكن الأستاذة سلمى لم تنتبه." ابتسمت ميرا وقالت بثقة: "بل انتبهت لكنها لا تعرف ماذا يعني." ساد الصمت لثوانٍ ثم قالت جودي: "
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more
PREV
1
...
3132333435
...
71
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status