Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 451 - Chapter 460

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 451 - Chapter 460

710 Chapters

451

كانت نوال تضع اللمسات الأخيرة على ترتيب غرفة الجلوس.بينما كان نادر يتأكد من كل شيء كعادته.دخلت سلمى إلى الغرفة.ونظرت إليهما باستغراب.وقالت:"يبدو أن عندنا ضيوفًا مهمين."ابتسم نادر وقال:"الأستاذ حسام سيزورنا الليلة مع والديه."ابتسمت سلمى وقالت:"ظننت أن اللقاء يتعلق بالمشروع."أجاب نادر:"في البداية نعم لكنه طلب أن تكون الزيارة عائلية."هزت سلمى رأسها.ولم يخطر في بالها شيء آخر.قالت ببساطة:"إذن سأعد القهوة."رن جرس الباب.توجه نادر لاستقبال الضيوف.دخل حسام برفقة والده ووالدته.رحب بهم نادر بحرارة.وقالت نوال بابتسامتها الهادئة:"أهلًا وسهلًا شرفتم بيتنا."تبادل الجميع التحية.ثم جلسوا في غرفة الجلوس.دخلت سلمى تحمل صينية القهوة.ألقت التحية باحترام.ثم جلست إلى جانب والدتها.بدأ الحديث عن مشاريع الترميم.وتحول إلى العمارة القديمة.ثم إلى ذكريات بيروت.كان اللقاء هادئًا ومريحًا.وكأن العائلتين تعرفان بعضهما منذ سنوات.بعد مضي بعض الوقت نظر حسام إلى والده.فبادله والده نظرة فهمها نادر فورًا.ابتسم والد حسام وقال بهدوء:"أستاذ نادر في الحقيقة لم تكن زيارتنا اليوم اجتماعية فقط."س
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

452

في صباح اليوم التالي كان يوسف يقلب صفحات الكتاب القديم الذي وصله قبل أيام.أما الورقة الصغيرة التي حملت تاريخًا ومكانًا فكانت موضوعة أمامه على المكتب.دخل نادر وهو يحمل فنجاني قهوة.ووضع أحدهما أمام يوسف.وقال:"ما زلت تنظر إليها؟"ابتسم يوسف ابتسامة خفيفة.وقال:"كلما قرأتها شعرت أنها تخفي أكثر مما تقول."جلس نادر إلى جواره.وقال:"هل سنذهب إلى المرفأ اليوم؟"هز يوسف رأسه."ليس بعد."استغرب نادر."لماذا؟"أجاب بهدوء:"لأن من أرسلها كان يريدنا أن نذهب فورًا."سكت لحظة ثم أضاف:"وأنا لا أحب أن أتحرك وفق توقيت شخص آخر."فتح يوسف خريطة قديمة للمرفأ.وبدأ يقارنها بخريطة حديثة.قال:"المستودع رقم أربعة لم يعد يحمل الرقم نفسه."اقترب نادر.وقال:"إذن تغير ترقيم المستودعات."أومأ يوسف.وأشار إلى نقطة في الخريطة."لكن الموقع لم يتغير."ثم رفع رأسه.وأضاف:"هذا يعني أن من كتب الورقة يعرف المكان القديم."قال نادر:"أي أنه عاش تلك الفترة."أجاب يوسف:"أو كان جزءًا منها."في مكان آخركانت فيروز تجلس في مكتبها.دخل فادي.ووضع ملفًا رقيقًا أمامها.قال:"كما طلبت."فتحت الملف.وجدت بداخله صورة حديثة
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

453

بعد يومين كانت سلمى تجلس في الشرفة تحمل فنجانًا من القهوة.لكنها لم تشرب منه.كانت تحدق في الحديقة الصغيرة أمام المنزل.بينما كانت أفكارها تدور في الاتجاه نفسه منذ ليلة طلب يدها.خرجت نوال بهدوء.وجلست إلى جوارها.لم تتكلم مباشرة.بل نظرت إلى السماء.ثم قالت بابتسامة خفيفة:"أصبحتِ تحبين الصمت أكثر من المعتاد."ابتسمت سلمى لكنها لم تجب.قالت نوال بعد لحظات:"لن أسألك إن كنتِ فكرتِ لأنني أعرف أنك لم تتوقفي عن التفكير."تنهدت سلمى وقالت:"كل دقيقة."أمسكت نوال بيدها وقالت:"يا ابنتي أنا لا أريد أن أضغط عليك لكن الأستاذ حسام شاب لا يُرفض بسهولة."رفعت سلمى رأسها.وقالت:"أنا أعرف."ابتسمت نوال وأضافت:"خلال السنوات الماضية لم أرَ كثيرًا من الشباب بمثل أخلاقه يحترم الناس ويحترم عمله ويعرف كيف يدخل البيوت باحترام."سكتت قليلًا ثم أكملت:"وأكثر ما أعجبني فيه أنه لم يحاول أن يتقرب منك من وراء أهلك بل جاء من الباب."خفضت سلمى عينيها.وقالت بصوت خافت:"كل ما تقولينه صحيح."في تلك اللحظة دخل نادر إلى الشرفة.كان يحمل كتابًا في يده.نظر إلى زوجته ثم إلى سلمى.وقال مبتسمًا:"هل أزعجكما؟"ابتسمت نو
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

454

كان العمل يسير بهدوء داخل الشركة.انشغلت ميرا بمراجعة ملفات مشروع بيت آل الخوري.بينما كانت جودي ترتب بعض الرسومات النهائية قبل إرسالها إلى الموقع.أما سلمى فكانت تجلس أمام شاشة الحاسوب.لكنها لم تكن تنظر إلى المخططات.كانت تحدق في الفراغ.دخلت جودي وهي تحمل مجموعة من العينات.وقالت مبتسمة:"سلمى أي اللونين نعتمد للأبواب الداخلية؟"لم يصلها السؤال.أعادت جودي السؤال مرة أخرى.انتبهت سلمى أخيرًا.ونظرت إلى العينات.ثم قالت بسرعة:"الأول."ابتسمت ميرا.وقالت مازحة:"هل نظرتِ إليها أصلًا؟"خفضت سلمى بصرها.ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.وقالت:"أعتذر كنت شاردة."بعد دقائق...انتهى العمل على الملفات.جلست جودي إلى جانب سلمى.وقالت بهدوء:"أعرفك منذ مدة طويلة وعندما تصمتين بهذا الشكل أعرف أن هناك شيئًا يشغلك."ابتسمت سلمى وقالت:"كل شيء بخير."تبادلت جودي وميرا نظرة سريعة.ثم قالت ميرا:"لا أنت تقولين إن كل شيء بخير حتى عندما لا يكون كذلك."ساد الصمت.ولم تجد سلمى ما تجيب به.خرجت الثلاثة إلى الشرفة الصغيرة الملحقة بالمكتب.وضعت جودي ثلاثة فناجين قهوة على الطاولة.وقالت وهي تحاول تغيير الجو:"لن
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

455

دخل باسم إلى مقر مؤسسة التراث الأوروبية.كانت القاعة تعج بالمهندسين والخبراء القادمين من عدة دول.وقف إلى جانب لوران وجاك بيريه.يتبادلون الأحاديث مع أعضاء لجنة التحكيم.قال جاك وهو ينظر إلى القاعة:"منذ سنوات كنت أحضر هذه الاجتماعات متمنيًا أن أرى أحد تلاميذي هنا."ثم ابتسم وهو ينظر إلى باسم.وأضاف:"واليوم تحقق ذلك."ابتسم باسم بخجل.وقال:"وجودي هنا وحده شرف كبير."بدأت الجلسة الرسمية.عُرضت المشاريع المرشحة تباعًا.صور قبل الترميم ثم بعدها.شرح للتحديات ولطرق التنفيذ.وحين ظهر مشروع القصر التاريخي الذي شارك باسم في ترميمه ساد هدوء في القاعة.انتهى العرض ثم تحدث رئيس اللجنة.وقال:"هذا المشروع. لم ينجح فقط في إنقاذ مبنى تاريخي بل نجح في احترام روحه."ثم نظر إلى أعضاء الفريق الجالسين في الصف الأول.وأضاف:"وهذا هو جوهر الترميم الحقيقي."تبادل لوران وجاك نظرة فخر.أما باسم فاكتفى بالابتسام.بعد انتهاء الجلسة اقترب أحد أعضاء اللجنة الأوروبية من لوران.وصافحه.ثم التفت إلى باسم.وقال باللغة الفرنسية:"تهانينا لقد أُبلغت قبل قليل بأن اللجنة اعتمدت ترشيحكم رسميًا للجائزة الأوروبية للترميم
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

456

في صباح اليوم التالي كان طارق يتابع مع فريقه مراجعة المخططات النهائية لأحد المشاريع.انتهى الاجتماع.وبقي وحده في مكتبه.فتح بريده الإلكتروني.وجد رسالة من باسم.كان عنوانها:تحديث مشروع باريس.ابتسم.فتح الرسالة.كانت تضم عدة صور للمشروع بعد انتهاء أعمال الترميم.وتقريرًا مختصرًا عن المراحل الأخيرة.وفي نهاية الرسالة كتب باسم:"أظن أن المشروع أصبح جاهزًا للمرحلة الأخيرة ادعُ لي."ابتسم طارق.وهمس لنفسه:"كنت أعرف أنك ستنجح."في تلك اللحظة...طرقت نورا الباب.دخلت وهي تحمل بعض الأوراق القانونية الخاصة بأحد المشاريع المشتركة.ابتسمت عندما رأت الصور على شاشة الحاسوب.وقالت:"هذه صور مشروع باريس؟"أومأ طارق.وأدار الشاشة نحوها.قال:"انظري."اقتربت نورا.وبدأت تتأمل الصور بإعجاب.وقالت:"يصعب أن تصدق أن هذه الصور للمبنى نفسه."ابتسم طارق وقال بفخر:"باسم كان دائمًا يؤمن أن الترميم ليس إصلاح حجر بل إعادة الحياة إلى مكان."أومأت نورا وقالت:"واضح أنه نجح."ثم ابتسمت وأضافت:"أعتقد أنه سيعود مختلفًا."نظر إليها طارق وقال بثقة:"سيعود لكنه سيبقى باسم."كان عمر يتفقد سير العمل في أحد المشاريع.
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

457

في صباح اليوم التالي وقف باسم أمام المرآة في شقته.كان يرتدي بدلته الداكنة.ويعدل ربطة العنقه بهدوء.لم تبدُ عليه أي علامات توتر.بل كان يراجع في ذهنه كلمات الشكر التي قد يقولها إذا طُلب منه الحديث.توقف للحظة ثم ابتسم لنفسه.وقال بصوت خافت:"لتكن كما أشعر بها لا كما كتبتها."رن هاتفه.ظهر اسم لوران.أجاب مباشرة."صباح الخير."جاءه صوت لوران المفعم بالحماس:"هل أنت جاهز؟"ابتسم باسم ونظر إلى ساعته.ثم قال:"خمس دقائق وسأكون في الطريق."ضحك لوران.وقال:"جيد. لا تجعل الصحفيين ينتظرون بطل اليوم."ابتسم باسم بخجل.وأجاب:"أنا مجرد فرد في الفريق."قال لوران قبل أن ينهي المكالمة:"ستظل تقول ذلك وهذا أكثر ما يعجبني فيك."أغلق باسم الهاتف.أخذ نفسًا عميقًا ثم حمل سترته وخرج من الشقة.بدأ يوم العمل كعادته في شركة نادر للاستشارات الهندسية.كانت سلمى تراجع بعض المخططات.بينما كانت ميرا منهمكة في تعديل أحد التصاميم.أما جودي...فدخلت إلى المكتب وهي تحمل هاتفها.وقالت بحماس:"سيفتتح البث المباشر بعد قليل."رفعت سلمى رأسها.وسألت:"أي بث؟"ابتسمت جودي.وقالت:"حفل تكريم مشروع باريس عمر أرسل لي الرا
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

458

عاد الهدوء إلى المكتب بعد انشغال الأيام الماضية.كان يوسف يجلس أمام الطاولة الكبيرة.وُضع عليها الكتاب القديم والورقة الصغيرة التي تحمل تاريخًا ورقم المستودع (4).دخل نادر.ووضع فنجاني قهوة على الطاولة.ثم جلس قبالته وقال:"هل غيّرت رأيك ؟ هل سنذهب إلى المرفأ؟"هز يوسف رأسه بالنفي وقال بهدوء:"لا. كلما فكرت أكثر ازددت اقتناعًا أننا إذا ذهبنا الآن فسنكون نسير في الطريق الذي رسمه لنا شخص آخر."نظر نادر إلى الورقة وقال:"إذن ما الذي سنبحث عنه؟"رفع يوسف الكتاب بين يديه.وقال:"لن أبحث عن المستودع سأبحث عن الكتاب."استغرب نادر."الكتاب؟"أومأ يوسف.وأضاف:"من أين جاء؟ ومن وضعه؟ وكيف وصل إلينا؟ هذه الأسئلة أهم الآن من المستودع نفسه."فتح يوسف دفتر ملاحظاته ورسم عدة دوائر متصلة.كتب في الأولى:الكتاب.وفي الثانية:الأرشيف.وفي الثالثة:المرسل.ثم قال:"إذا عرفنا كيف خرج هذا الكتاب من الأرشيف فقد نعرف من يريد أن يقود تحقيقنا."قال نادر:"وأين نبدأ؟"أجاب يوسف:"من الأرشيف أريد سجل دخول الزوار وسجل الموظفين وأسماء الباحثين خلال الفترة التي سبقت وصول الكتاب إلينا."ثم أضاف:"وأريد أيضًا تسجيلات
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

459

فتحت سلمى باب المنزل.دخلت وهي تحمل حقيبتها.وجدت نوال في المطبخ.كانت تحضر العشاء.ابتسمت نوال.وقالت:"وصلتِ في الوقت المناسب."خلعت سلمى معطفها.وقالت مبتسمة:"ماذا أساعد؟"أشارت نوال إلى الخضار على الطاولة.وقالت:"قطعيها فقط."وقفت سلمى إلى جوار والدتها.وبدأتا العمل معًا.ساد بينهما صمت هادئ.قطعته نوال قائلة:"كيف كان يومك؟"ابتسمت سلمى.وقالت:"طويلًا."رن جرس الباب.قالت نوال:"لا بد أن والدك عاد."خرجت سلمى من المطبخ.واتجهت نحو الباب.فتحته كان نادر يقف أمامها.ابتسم عندما رآها.وقال:"مساء الخير."ابتسمت.وأخذت حقيبته منه.وقالت:"أهلًا يا أبي."دخل إلى المنزل.فخرجت نوال من المطبخ.وقالت مبتسمة:"الحمد لله على السلامة."أجابها وهو يخلع سترته:"الله يسلمك."قالت نوال:"يبدو أن يومك كان طويلًا."ابتسم نادر ابتسامة هادئة.وقال:"كعادته."ثم نظر إلى سلمى وسألها:"وأنتِ؟"ابتسمت.وقالت:"انتهينا اليوم من مراجعة جزء كبير من مخططات بيت آل الخوري."قال:"هذا خبر جميل."ثم أضاف وهو يجلس:"إذن يستحق أن نحتفل بعشاء هادئ."ضحكت نوال.وقالت:"العشاء جاهز منذ عشر دقائق."اجتمع الثلاثة ح
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

460

بعد ثلاثة ايام كان المنزل هادئًا على غير عادته.جلست نوال في غرفة الجلوس ترتب فناجين القهوة.بينما كان نادر يتأكد من ترتيب المقاعد.لم يكن اللقاء كبيرًا.كما طلب حسام منذ البداية.لقاء عائلي بسيط تُقرأ فيه الفاتحة وتُعلن الخطبة بين الأسرتين.دخلت سلمى من غرفتها معها ميرا وجودي بينما كان عمر يجلس مع نادر يتحدثون.كانت ترتدي ثوبًا بسيطًا بلون هادئ.لا يشبه ثياب المناسبات.ولا ملامحها كانت تشبه العرائس.ابتسمت لها نوال.وقالت:"أنت جميلة."ابتسمت سلمى ابتسامة باهتة.وقالت:"شكرًا يا أمي."اقتربت نوال منها.ورتبت خصلة من شعرها.ثم قبلت جبينها.وقالت:"أسأل الله أن يكتب لك الخير."لم تجب سلمى.بل اكتفت بهزة رأس خفيفة.رن جرس الباب.نظر نادر إلى زوجته ثم اتجه لفتح الباب.دخل حسام يتقدمه والداه.كان يحمل باقة من الزهور.اقترب من نادر وصافحه بحرارة.وقال:"شكرًا لاستقبالكم."ابتسم نادر.وقال:"أهلًا وسهلًا."رحبت نوال بالضيوف ودعتهم إلى الجلوس.وبعد دقائق دخلت سلمى بهدوء.ألقت السلام.ثم جلست إلى جوار والدتها.رفع حسام نظره إليها.واكتفى بابتسامة احترام.دون أن يحاول إحراجها أو الحديث معها.فا
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more
PREV
1
...
4445464748
...
71
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status