Início / الرومانسية / خطيبة اخي / Capítulo 471 - Capítulo 480

Todos os capítulos de خطيبة اخي: Capítulo 471 - Capítulo 480

710 Capítulos

471

لامست عجلات الطائرة أرض المطار.أغمض باسم عينيه للحظة.ثم فتحهما ببطء.لم يشعر بالتصفيق الذي انطلق من بعض المسافرين.كان كل ما يشعر به أن الغربة انتهت.خرج مع بقية الركاب.يسير في الممر الطويل المؤدي إلى صالة الوصول.كانت كل خطوة تعيده إلى حياة تركها خلفه منذ سنةأنهى إجراءات الدخول.وحمل حقيبته.ثم توقف للحظة أمام الأبواب الزجاجية الكبيرة.نظر من خلالها إلى أضواء بيروت.فتح الباب.وتسللت إلى وجهه نسمة دافئة.ابتسم دون أن يشعر.وأخذ نفسًا عميقًا.ثم همس:"الحمد لله عدت."تقدم نحو بوابة الوصول.كان المسافرون يخرجون واحدًا تلو الآخر.وفجأة وقعت عيناه على ليلى.كانت تقف في الصف الأول.وعيناها لا تفارقان الباب.وما إن رأته حتى أسرعت نحوه.تركت كل شيء خلفها.واحتضنته بقوة.أغمض باسم عينيه.وأحاطها بذراعيه.ظل صامتًا.بينما كانت ليلى تربت على كتفه.وتقول بصوت اختلطت فيه الضحكة بالدموع:"الحمد لله على سلامتك نورت بيتك يا ابني."ابتسم باسم وقبّل رأسها.وقال:"الله يسلمك يا أمي اشتقت إليك كثيرًا."ابتعدت قليلًا.وأخذت تتأمل وجهه.وقالت وهي تبتسم:"ضعفت..."ضحك بخفة.وقال:"هذه ضريبة العمل."لكن
last updateÚltima atualização : 2026-07-21
Ler mais

472

تسللت أشعة الشمس إلى غرفة باسم.فتح عينيه ببطء.ظل ينظر إلى سقف الغرفة للحظات.ثم ابتسم ابتسامة هادئة.منذ اكثر من سنة لم يستيقظ في هذا المنزل.استدار نحو النافذة. فتحها.دخل هواء بيروت الدافئ.وأصوات الباعة في الشارع.وزقزقة العصافير.تنفس بعمق.وأغمض عينيه وقال في نفسه:"اشتقت لهذا الصباح."لم يكد يبدل ثيابه حتى سمع صوت ليلى من الطابق السفلي."باسم الفطور جاهز."ابتسم.وأجاب:"حاضر يا أمي."نزل الدرج ببطء.فوجد المائدة مليئة بما كان يحبه منذ طفولته.المناقيش واللبنة والزيتون والبيض والشاي.نظر إلى والدته مبتسمًا.وقال:"هل دعوتِ الحي كله؟"ضحكت ليلى وقالت:"بل دعوت ابني الذي حرمتني الغربة من أن أفطر معه."جلس باسم وبجانبه طارق.ابتسم طارق وهو يناوله كوب الشاي.وقال:"نسيت طعم فطور البيت، أليس كذلك؟"ضحك باسم وقال:"بل نسيت كمية الطعام التي تضعها أمي."قالت ليلى وهي تضع طبقًا آخر أمامه:"وستتذكرها من جديد."ضحك الثلاثة.وامتلأ البيت بدفء افتقده طويلًا.كانت ليلى لا تكاد تجلس.كلما انتهى باسم من طبق أحضرت له آخر.وكلما شرب كوبًا ملأته من جديد.نظر إليها باسم مبتسمًا.وقال:"اجلسي قليلً
last updateÚltima atualização : 2026-07-21
Ler mais

473

توقفت سيارة باسم أمام منزل عمر.ترجل منها.ونظر إلى المبنى للحظات.ابتسم وهو يتذكر عشرات المرات التي كان يزور فيها عمر دون موعد.ضغط جرس الباب.ولم تمض ثوانٍ حتى فتح عمر الباب.نظر كل منهما إلى الآخر.ثم انفجرا بالضحك.وقال عمر:"أخيرًا تذكرت الطريق."ابتسم باسم وقال:"كنت أنتظر أن تدعوني."ضحك عمر ثم احتضنه بقوة.وقال:"بيتك لا يحتاج إلى دعوة."دخل باسم.فوجد جودي ترتب بعض أغراض المنزل.ما إن رأته حتى ابتسمت قائلة:"الحمد لله انك زرتنا."ابتسم باسم.وقال:"ويبدو أنكما بدأتما تجهيز بيتكما."نظرت جودي إلى عمر.وضحكت.وقالت:"بل نحاول."قال عمر مازحًا:"وهي لا تعترف بأي قطعة أثاث أختارها."ردت جودي بسرعة:"لأن ذوقك يحتاج إلى ترميم."نظر الاثنان إلى باسم.فانفجر الثلاثة بالضحك.وللحظة شعر باسم أن السنوات اختفت.جلسوا حول الطاولة.أعدت جودي القهوة.ثم جلست تستمع إلى حديث الصديقين.قال عمر مبتسمًا:"أتذكر يوم تأخرنا عن الامتحان وأقنعت المراقب أن السيارة تعطلت."ضحك باسم.وقال:"مع أن السيارة كانت متوقفة أمام الكلية."ضحك الاثنان.فنظرت إليهما جودي باستغراب.وقالت:"واضح أنكما كنتما مصدر إزع
last updateÚltima atualização : 2026-07-21
Ler mais

474

خرج باسم من مبنى دائرة التنظيم المدني بعد أن أنهى آخر معاملة تتعلق بتسجيل فرع الشركة في لبنان.كان يحمل ملفًا أزرق صغيرًا، بينما أخذ يتقدم ببطء نحو موقف السيارات.رفع رأسه يتأمل الشارع.كانت بيروت مختلفة عن باريس.ضجيج السيارات أصوات الباعة.رائحة القهوة المنبعثة من المقاهي الصغيرة.كل شيء فيها يحمل شيئًا من ذاكرته.ابتسم دون شعور.ثم فتح هاتفه.وجد رسالة من لوران.كيف تسير أمورك في الوطن؟ابتسم بخفة.وكتب:كل شيء بخير. بيروت ما زالت كما تركتها.ظل ينظر إلى الرسالة قبل أن يرسلها.ثم ضغط زر الإرسال.أعاد الهاتف إلى جيبه.وسار نحو سيارته.لكن قبل أن يفتح الباب وقعت عيناه على المبنى المقابل.تجمد في مكانه.قرأ اللوحة المعلقة على المدخل.شركة سلمى للاستشارات الهندسية.شعر بأن قلبه خفق بقوة.لم يكن يعلم أن معاملته ستقوده إلى هذا الشارع.وقف للحظات.وأخذ ينظر إلى المبنى.كم مرة تخيل أنه سيقف هنا.وكم مرة أقنع نفسه أن لقاءها سيكون سهلًا.لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.همس لنفسه:"اهدأ لن يحدث شيء."كان على وشك أن يركب السيارة.لكن باب الشركة انفتح.وخرج عدة العملاء.نظر إليهم دون اهتمام.ثم
last updateÚltima atualização : 2026-07-21
Ler mais

475

في الجهة الأخرى من المدينة كان باسم يقود سيارته بصمت.وفي الجهة المقابلة كانت سلمى ما تزال تقف عند النافذة.لم يسمع أحدهما صوت الآخر.لكن تلك النظرة العابرة كانت كافية لتوقظ في قلبيهما كل ما حاولا دفنه خلال مدة الغياب.ظل حسام ينظر إلى سلمى للحظات.كان يقف الى جانبهالكن ذهنها كان في مكان آخر.أعاد لفافة المخططات إلى الحقيبة الجلدية التي يحملها.وقال مبتسمًا:"أظن أنني لن أستطيع منافسة هذه الأفكار التي تدور في رأسك."انتبهت إليه سلمى وقالت معتذرة:"آسفة لم أقصد."ابتسم بهدوء وقال:"لا داعي للاعتذار كل إنسان يمر بأيام يكون فيها أكثر شرودًا."ثم أشار إلى غرفة الاجتماعات"لنكمل الاجتماع."أومأت برأسها وسارا معًالم يلاحظ حسام شيئًا غير طبيعي.لم ير السيارة.ولم يشعر بالنظرات التي مرت بين الشارع والمبنى.كان يظن أن سلمى ما زالت تحتاج إلى وقت لتعتاد فكرة الخطبة.أما الحقيقة فكانت أبعد بكثير مما يتخيل.دخل الاثنان إلى غرفة الاجتماعات.بدأ حسام يشرح مراحل المشروع المقبلة.ويتحدث عن جدول التنفيذ.كانت سلمى تدون الملاحظات.لكنها توقفت أكثر من مرة.وتعيد السؤال عن أمور شرحها قبل دقائق.ابتسم حسام.
last updateÚltima atualização : 2026-07-21
Ler mais

476

دخل طارق مكتبه يحمل كوب القهوة.ألقى التحية على الموظفين.ثم أغلق الباب خلفه وضع جدول أعمال اليوم أمامه.كانت الاجتماعات متتالية وملفات المشاريع تغطي المكتب.لكن ذهنه لم يكن في العمل.منذ حديثه الأخير مع نورا بدأ يعيد النظر في أشياء كثيرة.وفي مقدمتها باسم.تنهد بهدوء.ثم فتح أول ملف.حاول أن يركز في الأرقام.لكنه أغلقه بعد دقائق.ضغط زر الهاتف الداخلي.فدخلت السكرتيرة قالت:"صباح الخير أستاذ طارق."ابتسم وقال:"هل وصل تقرير مشروع بيروت القديمة؟"ناولته الملف وقالت:"وصل قبل قليل."شكرها.قبل أن تخرج توقفت عند الباب.وقالت:"المهندسة نورا بانتظارك في قاعة الاجتماعات."ابتسم للمرة الأولى ذلك الصباح وقال:"سألحق بها."دخل قاعة الاجتماعات.كانت نورا تراجع بعض المخططات.رفعت رأسها وقالت مبتسمة:"تأخرت ثلاث دقائق."ضحك طارق وقال:"بدأتِ تحاسبينني بالدقائق؟"أجابته ضاحكة:"المهندس الناجح يحترم المواعيد."جلس إلى جوارها وبدآ يناقشان تفاصيل المشروع.لكن الحديث لم يظل مهنيًا طويلًا.قالت نورا وهي تغلق الملف:"كيف هو باسم؟"ابتسم طارق.وقال:"يحاول أن يتأقلم."ثم أضاف بعد لحظة:"أشعر أنه يخفي أ
last updateÚltima atualização : 2026-07-21
Ler mais

477

في منزل نادرأنزلت نوال الهاتف ببطء.وبقيت تنظر إليه.كانت وحدها في الصالة.تنهدت بهدوء ثم همست:"يبدو أن الأمور لن تبقى هادئة طويلًا."بعد دقائق فُتح باب المنزل ودخل نادر.كان قد عاد للتو من الخارج.خلع معطفه ثم اقترب منها.وسأل:"من كان؟"أجابته بصوت هادئ:"ليلى دعتنا جميعًا إلى العشاء غدًا."توقف نادر لحظة.ثم قال:"جميعًا؟"أومأت برأسها.وأضافت:"باسم أيضًا سيكون هناك."تبادل الزوجان نظرة قصيرة.لم يتكلما.لكن كليهما أدرك أن لقاءً جديدًا بين باسم وسلمى أصبح مسألة وقت.انتهى يوم العمل وكانت جودي تغلق حاسوبها عندما التفتت إلى سلمى.وقالت بابتسامة:"انتهى الدوام."تنهدت سلمى.وأغلقت آخر ملف أمامها.قالت:"وأخيرًا."اقتربت منها جودي وقالت بحماس:"تعالي معي."ابتسمت سلمى وسألت:"إلى أين؟"أجابت جودي:"ما زال ينقصني فستان العرس ولا أثق بذوق أحد غيرك."ابتسمت سلمى للمرة الأولى منذ بداية اليوم.وقالت:"أظن أنك تبالغين."ضحكت جودي."بل أعرف أنك لن تتركيني أبدو سيئة في يوم زفافي."هزت سلمى رأسها باستسلام وقالت:"حسنًا لنذهب."في الجهة الأخرى من المدينة كان عمر ينهي عمله.أخرج هاتفه واتصل ببا
last updateÚltima atualização : 2026-07-21
Ler mais

478

دخلت سلمى مكتبها مبكرًا كعادتها.وضعت حقيبتها على الكرسي.ثم فتحت الستائر دخل ضوء الصباح إلى المكتب.فتحت جدول أعمالها كان اليوم مزدحمًا.مراجعة ثلاثة مشاريع.واجتماع مع فريق الترميم.وتدقيق المخططات النهائية قبل إرسالها إلى البلدية.جلست أمام الحاسوب.وأخذت تراجع الملاحظات التي سجلتها في اجتماع الأمس.هذه المرة كان ذهنها أكثر هدوءًا.منذ أن رأت باسم في محل الملابس اختفى ذلك القلق الذي لازمها منذ علمت بعودته.لم تعد تتساءل إن كان بخير.لقد رأته بعينيها وكان هذا يكفي مؤقتًا.بعد دقائق دخل حسام يحمل بعض الملفات ابتسم وقال:"صباح الخير."رفعت رأسها وردت بابتسامة هادئة:"صباح النور."وضع الملفات على الطاولة وقال:"هذه النسخة الأخيرة من مشروع السوق القديم."فتحتها سلمى.وبدأت تقلب الصفحات بسرعة.توقفت عند إحدى الرسومات وقالت:"يجب تعديل هذا الجدار."اقترب حسام ونظر إلى الرسم.ثم ابتسم وقال:"كنت متأكدًا أنك ستلاحظينه."ابتسمت بخفة وقالت:"لو تركناه كما هو سنفقد توازن الواجهة."هز رأسه موافقًا.ثم جلس إلى جوارها وأخذا يناقشان المشروع بتفاصيله.بعد ساعة دخل بقية المهندسين.وبدأ الاجتماع الصبا
last updateÚltima atualização : 2026-07-21
Ler mais

479

في الطرف الاخر من المدينة توقفت سيارة سوداء أمام منزل قديم يقع في أحد أحياء الجبل الهادئة.ترجلت فيروز.رفعت نظارتها الشمسية ونظرت إلى المنزل.كان بسيطًا تحيط به حديقة صغيرة.ويبدو أن صاحبه يعيش فيه منذ سنوات طويلة.تقدمت نحو الباب وضغطت الجرس.بعد لحظات فتح الباب رجل تجاوز السبعين من عمره.شعره الأبيض مرتب بعناية.وعيناه تحملان شيئًا من الحذر.نظر إليها مستغربًا وقال:"تفضلي."ابتسمت فيروز وقالت بهدوء:"مرحبًا دكتور كمال هل تسمح لي بدقائق؟"تردد قليلًا ثم فتح الباب أكثر.وأشار إليها بالدخول.دخلت فيروز وجلست في غرفة الجلوس.ساد الصمت.حتى قال الدكتور كمال:"أعتقد أننا لا نعرف بعضنا."ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت:"ربما لكنني أعرف عنك أكثر مما تتصور."تغيرت ملامحه قليلًا لكنه بقي صامتًا.قالت وهي تنظر إلى صور قديمة معلقة على الجدار:"خمسون عامًا في خدمة مديرية الآثار ثم تقاعد هادئ."ابتسم ابتسامة متحفظة وقال:"هذه رحلة طويلة."رفعت نظرها إليه وقالت:"لكن هناك محطة في تلك الرحلة لم تغادرها الذاكرة."ساد الصمت.شعر الدكتور كمال بأن الحديث لم يعد عاديًا.فسأل بحذر:"ماذا تقصدين؟"أجابته بهد
last updateÚltima atualização : 2026-07-21
Ler mais

480

حل المساء وكانت رائحة الطعام تملأ أرجاء المنزل.أنهت ليلى ترتيب المائدة.ثم التفتت إلى باسم الذي كان يحمل آخر طبق إلى غرفة الطعام.ابتسمت وقالت:"هكذا أصبح كل شيء جاهزًا."ابتسم باسم وقال:"أخيرًا."وقبل أن يكمل كلامه رن جرس الباب.قالت ليلى بحماس:"وصلوا."وأسرعت نحو المدخل.بينما بقي باسم في الداخل.يرتب بعض الأطباق.فتحت ليلى الباب.فوجدت نادر ونوال.وخلفهما سلمى وبرفقتها حسام.وخلفهم كانت ميرا.تدخل بخطوات هادئة.وعيناها تراقبان المكان بفضول.ابتسمت ليلى بسعادة.وقالت:"أهلًا وسهلًا."صافحت نادر.ثم احتضنت نوال بحرارة.واتجهت نحو سلمى واحتضنتها هي الأخرى.وقالت:"اشتقت إليك يا ابنتي."ابتسمت سلمى.وقالت:"وأنا أيضًا."ثم التفتت إلى ميرا واحتضنتها بحنان وقالت:"وأنتِ أيضًا يا ميرا... اشتقت اليك كثيرا كثيرًا."ابتسمت ميرا بخجل.وقالت:"اشتقت لكِ."ثم صافحت حسام.وقالت:"أهلًا بك."أجابها باحترام:"شكرًا على الدعوة."وفي تلك اللحظة دخل عمر وجودي.ثم لحق بهما طارق ونورا.وامتلأ المنزل بالحركة.والضحكات والترحيب.من داخل غرفة الطعام سمع باسم أصوات الضيوف.أخذ نفسًا عميقًا ثم خرج.وما إن
last updateÚltima atualização : 2026-07-22
Ler mais
ANTERIOR
1
...
4647484950
...
71
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status