Início / الرومانسية / خطيبة اخي / Capítulo 491 - Capítulo 500

Todos os capítulos de خطيبة اخي: Capítulo 491 - Capítulo 500

710 Capítulos

491

دخلت ليلى القاعة للمرة الأخيرة قبل وصول الضيوف.كانت الحركة لا تزال مستمرة.العاملون يضعون اللمسات الأخيرة.وأصواتهم تختلط بالموسيقى الهادئة التي بدأ فريق الصوت بتجربتها.سارت إلى منتصف القاعة.وتأملت المكان بابتسامة واسعة.اقتربت منها نوال وقالت:"يبدو أن كل شيء أصبح جاهزًا."أومأت ليلى برضا وقالت:"الحمد لله لم يبق إلا أن يصل العروسان."في تلك اللحظة دخل فريق تنسيق الزهور.يحمل باقات كبيرة من الورود البيضاء والوردية.انتشرت رائحتها في القاعة.ابتسمت ليلى وهي تراقبهم وقالت:"هذه اللمسة كانت تنقص المكان."اقتربت من إحدى الطاولات.وأعادت ترتيب إحدى الباقات بيديها.ثم التفتت إلى نوال وقالت ضاحكة:"يبدو أنني لن أتوقف عن ترتيب الأشياء حتى يبدأ الحفل."ضحكت نوال وقالت:"هذه طبيعتك لا ترتاحين إلا عندما تطمئنين أن كل شيء في مكانه."ابتسمت ليلى وأخذت تتجول بين الطاولات.تتأكد من أرقامها ومن أماكن الضيوف.ومن الإضاءة ومن منصة العروسين.ثم وقفت في منتصف القاعة.وأطلقت زفرة ارتياح.وقالت:"الحمد لله أشعر وكأن عمر ابني."ابتسمت نوال وقالت:"وأنا متأكدة أنه يشعر بذلك أيضًا."ابتسمت ليلى بحنان وأضاف
last updateÚltima atualização : 2026-07-22
Ler mais

492

انخفضت الإضاءة قليلًا.ثم ساد هدوء جميل في القاعة.توقفت الأحاديث واتجهت أنظار الجميع نحو المدخل.ارتفعت الموسيقى الهادئة وفتحت الأبواب الكبيرة ببطء.دخل عمر أولًا يرتدي بدلته السوداء.ورغم ابتسامته كانت ملامح التوتر واضحة على وجهه.وقف في المكان المخصص له.وأخذ نفسًا عميقًا.اقترب منه باسم.وربت على كتفه.وقال هامسًا:"اهدأ لم يبق إلا أجمل جزء."ابتسم عمر وقال ضاحكًا:"تقولها وكأنك جربت."ضحك باسم ولحق بهما رامي.وقال مازحًا:"إذا أغمي عليه سأحل مكانه."التفت عمر إليه بسرعة وقال:"حتى في هذه اللحظة لا تتوقف عن المزاح."ابتسم رامي وقال:"لهذا أنت ما زلت واقفًا."ضحك عمر.وشعر أن شيئًا من توتره قد اختفى.ارتفعت الموسيقى مرة أخرى.وأعلن مقدم الحفل دخول العروس.فتحت الأبواب للمرة الثانية.ودخلت جودي.يرافقها والدهابفستانها الأبيض وابتسامتها التي امتزجت بالحياء.وقفت القاعة كلها احترامًا.وتعالت عبارات الإعجاب.بينما بقي عمر ينظر إليها.وكأنه يراها للمرة الأولى.اقتربت جودي بخطوات هادئة.حتى وقفت أمامه.ابتسم لها.فابتسمت بدورها.واختفى كل ما حولهما.بدأت مراسم عقد القران.جلس العروسان إل
last updateÚltima atualização : 2026-07-22
Ler mais

493

بعد قليل بدأت الموسيقى الهادئة الخاصة بالرقصة الأولى بعد العروسين.تبادل الضيوف النظرات.وبدأ بعض الأزواج يتقدمون إلى ساحة الرقص.التفت حسام إلى سلمى.ثم مد يده إليها وقال بهدوء:"هل تسمحين لي؟"نظرت إلى يده للحظة.ثم رفعت عينيها إليه.ورسمت ابتسامة لطيفة وقالت:"بكل سرور."وضعت يدها في يده.وسارا معًا نحو ساحة الرقص.بدأت الموسيقى تعلو بهدوء.وأخذ حسام يقود خطواتهما برفق.كان حريصًا ألا يربكها وألا يشعرها بأي ضغط.قال وهو يبتسم:"أظن أنني ما زلت بحاجة إلى بعض التدريب."ابتسمت سلمى وقالت:"بل ترقص جيدًا."قال مازحًا:"هذه مجاملة جميلة."هزت رأسها.وقالت:"بل حقيقة."ظل يبتسم وهو ينظر إليها.كانت هادئة مهذبة.وتبادله الحديث بكل احترام.لكن شيئًا في عينيها بقي بعيدًا.كأن ابتسامتها تصل إلى شفتيها فقط.ولا تكمل طريقها إلى قلبها.انتهت الموسيقى.وتوقفت خطواتهما.ابتعدت سلمى خطوة صغيرة.وقالت بابتسامة رقيقة:"شكرًا."ابتسم حسام وقال:"أنا من يجب أن يشكرك أسعدتِني بهذه الرقصة."أومأت برأسها.ثم عادت إلى مكانها بين الضيوف.بقي حسام واقفًا للحظة يتابعها بعينيه.رآها تتحدث مع جودي ثم مع والدتها
last updateÚltima atualização : 2026-07-22
Ler mais

494

عادت الموسيقى ترتفع في أرجاء القاعة.وامتلأت ساحة الاحتفال بالضيوف من جديد.كان الجميع يعيش لحظات الفرح دون أن يشعر بمرور الوقت.وقف عمر وجودي في منتصف القاعة.يتلقيان التهاني.ويتنقلان بين الطاولات.لا تكاد الابتسامة تفارق وجهيهما.وكان كل من يقترب منهما يخرج وهو يحمل ابتسامة مماثلة.أعلن مقدم الحفل عن لحظة تقطيع قالب الحلوى.فتوجهت أنظار الجميع نحو المنصة.كان القالب الأبيض الكبير يتوسط القاعة.مزينًا بالورود الطبيعية.تقدم عمر وأمسك يد جودي.ثم أمسكا السكين معًا.وقبل أن يقطعا أول قطعة قال رامي بصوت مرتفع:"انتظروا!"التفت الجميع إليه.فقال وهو يبتسم:"إذا أخطأ عمر أعلن رسميًا أنني لا أعرفه."تعالت الضحكات.نظر عمر إليه مستسلمًا وقال:"من دعا هذا الرجل؟"أجاب رامي بسرعة:"جئت من باريس حتى أراقبك."ضحكت جودي.وقالت:"إذن ابقَ قريبًا قد أحتاج إلى شاهد."رد عمر معترضًا:"بدأ التحالف ضدي مبكرًا."انفجرت القاعة بالضحك.ثم قطع العروسان أول قطعة من قالب الحلوى.لتتعالى التصفيقات من جديد.بعد ذلك تجمع أفراد العائلة حول العروسين.بدأت الصور الجماعية.مرة مع عائلة عمر.ومرة مع عائلة جودي.ثم
last updateÚltima atualização : 2026-07-22
Ler mais

495

كانت السماء ملبدة بغيوم خفيفة والهواء يحمل برودة الصباح.توقفت سيارة رامي في الصباح الباكر أمام المقبرةأطفأ المحرك ثم التفت إلى باسم.وقال بهدوء:"هل أنت مستعد؟"أومأ باسم برأسه دون أن يتكلم.ترجل الاثنان وسارا بين الممرات الحجرية.حتى توقفا أمام قبر والد باسم.وقف باسم طويلًا.ينظر إلى الاسم المحفور على شاهدة الرخام.ثم انحنى ووضع باقة من الزهور البيضاء.بقي صامتًا.أما رامي فابتعد خطوات قليلة.وتركه وحده.كان يعرف أن بعض الأحاديث لا يحتمل وجود شاهد عليها.تنهد باسم ببطء ثم قال بصوت خافت:"السلام عليك يا أبي."ساد الصمت.وكأن المكان كله ينتظر كلماته.ابتسم ابتسامة متعبة وقال:"مر وقت طويل وأنا لم آتِ لأحدثك."نظر إلى صورة والده المثبتة على الشاهدة.وأكمل:"كنت أظن أن السفر سيجعل كل شيء أسهل, لكنه زاد كل شيء صعوبة."أطرق برأسه ثم قال:"تعلمت الكثير وعملت كثيرًا وحققت أشياء كنت تحلم أن تراها."توقف لحظة وأخذ نفسًا عميقًا.ثم خرجت الكلمات بصعوبة."لكن فشلت في شيء واحد."أغمض عينيه وقال:"لم أستطع أن أحمي حبي."اغرورقت عيناه.لكنه لم يسمح للدموع أن تسقط.وقال بصوت مكسور:"حاولت أن أبتعد
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

496

تسللت أشعة الشمس بهدوء عبر ستائر الغرفة.فتح عمر عينيه ببطء.ونظر إلى السقف للحظات.ثم ابتسم.وكأنه تذكر فجأة أن الأمس لم يكن حلمًا.التفت إلى جواره.فوجد جودي لا تزال نائمة.ترتسم على وجهها ابتسامة هادئة.بقي ينظر إليها لثوانٍ.ثم قال بصوت خافت:"زوجتي"ابتسم وهو ينطق الكلمة لأول مرة.وكأنها ما زالت جديدة عليه.وفي اللحظة نفسها فتحت جودي عينيها.ورأته ينظر إليها ابتسمت وقالت:"صباح الخير."ابتسم عمر وأجاب:"صباح الخير يا زوجتي."ضحكت جودي وقالت:"واضح أنك تنوي تكرارها كثيرًا."رد ضاحكًا:"انتظرت هذه اللحظة طويلًا."هزت رأسها مبتسمة.ثم جلست على حافة السرير.وقالت:"وأنا كنت أظن أنك ستستيقظ مرتبكًا."قال مازحًا:"ارتبكت أمس بما يكفي."ضحكت وهي تتذكر توتره طوال الحفل.وقالت:"كنت أراك كل دقيقة وكنت أخشى أن تنسى اسمك."اعترض عمر ضاحكًا:"كل هذا بسبب رامي لم يتركني لحظة."قالت وهي تبتسم:"بل كان يحاول أن يخفف عنك."أومأ عمر موافقًا وقال:"وقد نجح."ثم ساد بينهما صمت قصير.نظر خلاله إلى خاتم الزواج في يده.وأخذ يدها بين يديه وقال بهدوء:"شكرًا لأنك اخترتِ أن تكوني شريكة حياتي."ابتسمت جو
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

497

في صباح اليوم التاليكانت شمس الصباح قد ارتفعت عندما خرج رامي من منزل ليلى.كان ينوي الذهاب لزيارة أحد أصدقائه قبل موعد عودته إلى باريس.لكن قبل أن يصل إلى سيارته سمع صوتًا خلفه."رامي."استدار.فرأى طارق يقف عند باب المنزل.ابتسم رامي وقال:"صباح الخير."ابتسم طارق ابتسامة خفيفة.ثم قال:"هل لديك بضع دقائق؟"شعر رامي من نبرة صوته أن الأمر ليس حديثًا عابرًا.أومأ برأسه وقال:"بالطبع."اتجها إلى الحديقة الصغيرة أمام المنزل.جلسا على المقعدين الخشبيين.ساد بينهما صمت قصير.قبل أن يتكلم طارق.قال وهو ينظر أمامه:"أريد أن أسألك شيئًا."أجابه رامي بهدوء:"تفضل."تنهد طارق طويلًا.ثم قال:"منذ عودة باسم وأنا أشعر أنني لا أعرف أخي."نظر إليه رامي بصمت.فأكمل طارق:"في العشاء, وفي العرس رأيت أشياء كثيرة."التفت إليه مباشرة.وقال:"وأعتقد أنك تعرف السبب."بقي رامي صامتًا.لم ينكر ولم يؤكد.قال طارق بهدوء:"أجبني بصراحة هل ما زال باسم يحب سلمى؟"خفض رامي بصره.وأخذ نفسًا عميقًا.لم يكن هذا السر يخصه.وكان يعلم أن كشفه سيغير حياة الجميع.رفع رأسه وقال:"نعم."ساد الصمت.لكن طارق لم يبدُ متفاجئًا
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

498

قرابة الظهيرة طرق حسام باب المكتب.ابتسم عندما رآها وقال:"هل أزعجك؟"رفعت رأسها.وأجابته بابتسامة هادئة:"أبدًا."دخل.ووضع بعض الملفات على الطاولة.وقال:"راجعت ملاحظاتك على المشروع وأجريت التعديلات التي اقترحتِها."تناولت الملفات.وأخذت تتصفحها باهتمام.قالت:"أصبحت أفضل."ابتسم حسام.وقال:"كما توقعت."ثم أضاف بعد لحظة:"ما رأيك أن نتناول الغداء معًا بعد أن ننتهي؟"رفعت رأسها إليه ترددت قليلًا.ثم قالت بلطف:"أشكرك لكن لدي بعض الأعمال التي أريد إنهاءها."ابتسم حسام.ولم يبدُ عليه الانزعاج وقال:"لا بأس يمكن أن نؤجلها ليوم آخر."أومأت برأسها وقالت:"بإذن الله."جلسا بعد ذلك يناقشان تفاصيل المشروع.كان حسام يحاول أن يجعل الحديث أخف.فيعلق أحيانًا على موقف طريف حدث في موقع العمل.أو يمازحها بشأن دقتها الزائدة.فتبتسم.لكن ابتسامتها كانت تنتهي بسرعة.وكانت تعود مباشرة إلى الأوراق أمامها.لاحظ حسام ذلك.لكنه لم يعلق.فهو يعرف أن الضغط في العمل قد يفعل أكثر من ذلك.أو ربما كان يقنع نفسه بهذا التفسير.وقبل أن يغادر المكتب قال لها مبتسمًا:"لا ترهقي نفسك كثيرًا."رفعت عينيها إليه وقالت با
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

499

انتهى الدوام.أغلق باسم آخر ملف كان يعمل عليه.ثم رتب المخططات فوق مكتبه.ألقى نظرة أخيرة على الساعة.وتنهد بهدوء.في تلك اللحظة رن هاتفه.نظر إلى الشاشة.فابتسم.كان المتصل عمر.أجاب مباشرة.وقال:"مساء الخير."جاءه صوت عمر ضاحكًا:"أين أنت؟"أجاب باسم:"أنهيت عملي للتو."قال عمر:"إذن لا تبحث عن عذر تعال إلى البيت."ابتسم باسم.وقال:"ماذا هناك؟"ضحك عمر.وأجاب:"لا شيء أريد فقط أن أشرب القهوة مع أخي."وقبل أن يجيب باسم سمع صوت جودي في الخلفية.قالت بصوت مرتفع:"وقل له إنني أعددت الحلوى."ضحك باسم وقال:"حسنًا سأكون عندكم بعد نصف ساعة."بعد قليل أوقف سيارته أمام منزل العروسين.ترجل منها.وحمل معه علبة صغيرة من الشوكولاتة.ثم ضغط جرس الباب.فتح له عمر بسرعة وقال مبتسمًا:"أهلًا بالمهندس."ابتسم باسم وقال:"واضح أن الزواج جعلك تستقبل الضيوف بنفسك."ضحك عمر وقال:"لأن زوجتي أصدرت أوامرها."دخل باسم إلى الداخل.فشعر بدفء البيت منذ اللحظة الأولى.كانت جودي ترتب فناجين القهوة على الطاولة.وما إن رأته حتى ابتسمت وقالت:"أهلًا بك."ناولها علبة الشوكولاتة.وقال:"هدية بسيطة لأول بيت يجمعكما.
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

500

في صباح اليوم التالي كانت الساعة تقترب من التاسعة صباحًا.وصل باسم إلى موقع المشروع باكرًا كعادته.كان يتجول بين العمال.يتابع تنفيذ الأعمال.ويجيب عن أسئلة المهندسين.ثم وقف يتأمل إحدى الواجهات الحجرية.وأخذ يدون بعض الملاحظات.في تلك اللحظة توقفت سيارة طارق عند مدخل الموقع.ترجل منها وبقي واقفًا للحظات.ينظر إلى أخيه من بعيد.شعر أن المسافة بينهما أكبر بكثير من أمتار قليلة.جمع شجاعته ثم تقدم نحوه.انتبه باسم إلى خطواته.فاستدار وابتسم ابتسامة هادئة.وقال:"صباح الخير."ابتسم طارق بصعوبة وأجاب:"صباح الخير."ساد بينهما صمت قصير.ثم قال طارق:"هل لديك بعض الوقت؟"نظر باسم إلى المهندسين الواقفين بالقرب منه.ثم قال:"بالطبع."التفت إلى أحدهم.وقال:"أكملوا التنفيذ كما اتفقنا سأعود بعد قليل."ابتعد الشاب وهو يومئ برأسه.أما باسم فأشار إلى الحديقة الصغيرة المجاورة للموقع.وقال:"لنذهب إلى هناك."وقف الأخوان تحت شجرة كبيرة.بعيدًا عن الضجيج.ساد الصمت.لم يكن صمتًا عاديًا.كان طارق يحاول أن يبدأ.لكن الكلمات كانت أثقل مما توقع.أما باسم فاكتفى بالنظر إليه ينتظر.تنهد طارق طويلًا ثم قال بص
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais
ANTERIOR
1
...
4849505152
...
71
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status