كان الهدوء يخيّم على المنزل.دخل طارق من الباب الرئيسي.فوجد والدته ترتب بعض الأزهار في غرفة الجلوس.رفعت رأسها وابتسمت وقالت:"عدت باكرًا اليوم."ابتسم ابتسامة باهتة.ثم قال:"أمي أريد أن أحدثك بأمر هام"توقفت ليلى.ومن نبرة صوته أدركت أن الأمر ليس عابرًا.جلست أمامه وقالت بهدوء:"خيرًا يا بني."جلس طارق قبالتها.وظل صامتًا.كانت الكلمات ثقيلة.وكأنها تأبى الخروج.ثم رفع رأسه أخيرًا.وقال:"هناك شيء كان يجب أن تعرفيه منذ زمن."قطبت ليلى حاجبيها.وقالت بقلق:"أخفتني ما الامر يا طارق؟"تنهد طويلًا.ثم قال:"أريدك أولًا أن تعرفي شيئًا مهمًا باسم لم يخطئ في حقي يومًا."نظرت إليه باستغراب.فأكمل:"بل أنا من أخطأ في حقه."ساد الصمت ثم قال بهدوء:"عندما فسخنا الخطبة انا وسلمى مرت سلمى بفترة صعبة جدًا ولأن باسم كان يعمل معها في شركتها, كان يقف إلى جانبها ويساندها "تغيرت ملامح ليلى.وبدأت تفهم شيئًا فشيئًا.تابع طارق:"ومع الوقت نشأت بينهما مشاعر وباسم أحبها, وسلمى أيضًا أحبته."ساد الصمت.ثم أضاف بسرعة:"كل هذا حدث بعد أن انتهت علاقتي بها لم يكن هناك أي خطأ ولا أي خيانة."تنفست ليلى ببطء.ل
Last Updated : 2026-07-24 Read more