Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 481 - Chapter 490

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 481 - Chapter 490

710 Chapters

481

غادر الضيوف الواحد تلو الآخر.وعاد الهدوء إلى المنزل.ساعد باسم والدته في ترتيب بعض الأطباق.ثم تمنى لها ليلة سعيدة وصعد إلى غرفته.أغلق الباب خلفه.خلع سترته ثم جلس على طرف السرير.أخذ نفسًا طويلًا.وكأنه كان يحبس أنفاسه طوال السهرة.أخرج هاتفه تردد للحظات.ثم ضغط اسمًا واحدًا.رامي.لم يطل الانتظار.جاءه صوت رامي من باريس:"كنت أعلم أنك ستتصل الليلة."ابتسم باسم ابتسامة متعبة.وقال:"كيف عرفت؟"ضحك رامي بخفة.وقال:"لأنك اليوم جلست معها على مائدة واحدة."تفاجأ باسم وسأل:"من اخبرك؟"اجاب رامي :"عمر"ساد صمت للحظاتثم سأل رامي بهدوء:"كيف كانت؟"أغمض باسم عينيه.وقال بصوت خافت:"كما تركتها. و ليست كما تركتها."استغرب رامي فأكمل باسم:"كانت تبتسم لكن عيناها لم تكونا تبتسمان."ساد الصمت مرة أخرى.قال رامي:"وهل تحدثتما؟"ابتسم باسم بمرارة وقال:"تحدثنا عن مشروع ترميم."ضحك ضحكة قصيرة خالية من الفرح.وأضاف:"تخيّل بعد كل هذا الغياب كل ما وجدناه لنقوله لبعضنا كان حديثًا عن الحجارة."خفض رامي رأسه.ولم يجد ما يقوله.أما باسم فنظر إلى النافذة.وقال بصوت يكاد يُسمع:"كنت أجلس أمامها وأشعر أ
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

482

بدأ يوم عمل جديد.دخلت سلمى مكتبها مبكرًا.وضعت حقيبتها على المقعد.ثم فتحت الحاسوب.كانت تحاول أن تقنع نفسها أن الليلة الماضية أصبحت من الماضي.لكن كلما وقعت عيناها على أحد المخططات كانت تتذكر باسم وهو يسألها:"كيف يسير مشروع الترميم؟"تنهدت بهدوء.ثم بدأت تراجع ملفات المشروع.بعد دقائق طرق الباب.دخل حسام وهو يحمل ملفًا أزرق.ابتسم وقال:"صباح الخير."ابتسمت سلمى وأجابته:"صباح النور."رفع الملف وقال:"تبقت بعض الأوراق الخاصة بالمشروع أردت أن ننهيها قبل إرسالها."أشارت إلى المقعد المقابل وقالت:"تفضل."جلس حسام.وبدآ بمراجعة العقود والمخططات.كان الحديث كله عن العمل.الأرقام المواعيد والتعديلات الأخيرة.لكن حسام كان يلاحظ شيئًا آخر.كلما سألها سؤالًا كانت تجيب.ثم تغيب للحظات.وكأن عقلها يسافر إلى مكان بعيد.ناولها إحدى الأوراق.وقال:"توقيعك هنا."أخذت القلم لكنها بقيت تنظر إلى الورقة دون أن توقع.قال مبتسمًا:"يبدو أنني أرهقتك."انتبهت فجأة ثم ابتسمت معتذرة وقالت:"أعتذرسرحت قليلًا."وقعّت الورقة وأعادتها إليه.ظل حسام يراقبها بصمت.ثم قال بلطف:"هل كل شيء بخير؟"رفعت رأسها وأجابت
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

483

دخل باسم غرفة الطعام.كانت ليلى قد انتهت من إعداد الفطور.بينما جلس طارق يقلب الجريدة أمامه.ابتسمت ليلى ما إن رأت باسم وقالت:"صباح الخير."ابتسم باسم وقبّل رأسها وقال:"صباح الخير يا أمي."ثم جلس إلى جوارهما.بدأت ليلى تضع الطعام أمامهما.وقالت وهي تنظر إلى باسم:"منذ عدت وأنا أشعر أن البيت عاد حيًا."ابتسم باسم وقال:"الله يديمك لنا."ضحكت ليلى وقالت:"وهل هذه إجابة؟ كنت أظن أنك ستقول إن طبخي هو السبب."ضحك باسم وقال:"هذا أمر مفروغ منه."امتلأت المائدة بالضحكات.لكن طارق لم يكن يشاركهما الحديث كثيرًا.كان يراقب أخاه.لاحظ أن باسم يعبث بالطعام أكثر مما يأكل.وأن فنجان القهوة بقي أمامه طويلًا دون أن يلمسه.وكلما ابتسم لوالدته كانت الابتسامة تختفي ما إن تنشغل عنه.قالت ليلى وهي تضع بعض الخبز في طبقه:"كُل يا باسم أصبحت أنحف من يوم وصلت."ابتسم باسم وأخذ قطعة صغيرة.وقال:"لا تقلقي أنا بخير."لكن طارق لم يصدق تلك الجملة.لأنها كانت الجملة نفسها التي كان يرددها باسم دائمًا كلما أخفى شيئًا.بعد دقائق نهضت ليلى إلى المطبخ لتحضر إبريق الشاي.وبقي الشقيقان وحدهما.ساد الصمت.كان باسم ينظر م
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

484

عاد حسام إلى مكتبه بعد انتهاء اجتماع مع أحد العملاء.وضع الملفات على الطاولة.ثم جلس بهدوء.كانت عيناه معلقتين بإحدى الصور الهندسية أمامه.لكن ذهنه لم يكن في المشروع.منذ عدة أيام بدأ يشعر أن شيئًا تغير.ليس في العمل ولا في الخطبة.بل في سلمى.كانت تعامله بالاحترام نفسه.وتتحدث معه بالطريقة نفسها.ولم تقصر يومًا في أي واجب.لكن كان هناك شيء لا يستطيع أن يصفه.شعر أنها بعيدة.بعيدة بطريقة لا تقاس بالمسافات.أخذ فنجان القهوة.لكنه لم يشرب منه.بل ظل يتذكر لقاءاتهما الأخيرة.اجتماع المشروع.العشاء في منزل ليلى.حديثهما القصير بعد انتهاء العمل.في كل مرة كانت تبتسم.لكن ابتسامتها كانت تنتهي بسرعة.وكأنها تؤدي واجبًا لا تعيش لحظة.تنهد بهدوء وقال في نفسه:"هل هي متعبة فقط؟ أم..."وتوقف.لم يشأ أن يكمل السؤال.نهض من مكانه واتجه إلى النافذة.ظل ينظر إلى الشارع.ثم قال بصوت منخفض:"هل أنتِ سعيدة يا سلمى؟"ساد الصمت ولم يجد جوابًا.ابتسم ابتسامة خفيفة وقال لنفسه:"إذا كانت تحتاج إلى وقت فسأمنحها الوقت, لكن أتمنى فقط أن يكون الطريق الذي تسير فيه هو الطريق الذي اختارته بقلبها."عاد إلى مكتبه.وأ
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

485

انتهى الدوام.أغلقت سلمى حاسوبها وجمعت الملفات فوق مكتبها.وما إن حملت حقيبتها حتى ظهرت جودي أمام الباب.وضعت يديها على خصرها وقالت مبتسمة:"لا تحاولي الهرب."ضحكت سلمى وقالت:"لم أنس وعدي."ابتسمت جودي بانتصار وقالت:"إذن هيا اليوم لا حديث عن العمل."خرجتا معًا من الشركة.واستقلتا سيارة جودي.وبعد دقائق وصلتا إلى مقهى صغير يطل على البحر.جلستا في مكان هادئ.تأملت جودي البحر.وقالت:"كنت أحتاج إلى هذه الجلسة."ابتسمت سلمى وقالت:"وأنا أيضًا."اقترب النادل.طلبتا القهوة وبعض الحلوى.وبعد أن غادر ساد بينهما صمت قصير.قطعته جودي قائلة:"أتعلمين كلما اقترب موعد الزفاف أشعر بالخوف أكثر."ابتسمت سلمى وقالت:"ولماذا؟"أجابت جودي وهي تضحك:"لأنني سأصبح مسؤولة عن رجل اسمه عمر."ضحكت سلمى لأول مرة منذ أيام وقالت:"هذه مسؤولية كبيرة."ضحكت جودي معها.ثم هدأ الحديث.قالت جودي:"لكن عمر يجعل الأمر سهلًا كلما شعرت بالتوتر يجد طريقة ليطمئنني."ابتسمت سلمى وهي تستمع.وأضافت جودي:"حتى عندما نختلف لا يحاول أن ينتصربل يحاول أن يفهم."بقيت سلمى صامتة.كانت تستمع لكن كلمات جودي أعادت إليها كلمات حسام."لن
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

486

كان يوسف لا يزال يقف أمام اللوحة الكبيرة التي امتلأت بالأسماء والصور والخيوط الحمراء.دخل نادر يحمل ملفًا جديدًا.ووضعه أمام يوسف.وقال:"وصل الرد."رفع يوسف رأسه.وسحب الملف بسرعة.بدأ يقلب صفحاته بصمت.ثم توقف عند صفحة واحدة.طال النظر إليها.حتى قال نادر:"ماذا وجدت؟"رفع يوسف الورقة أمامه وقال:"هذه ليست معلومة هذه أول خيط حقيقي."اقترب نادر ونظر إلى الوثيقة.كانت عبارة عن كشف قديم لحركة مركبة تابعة لمديرية الآثار.تاريخها بعد اختفاء سامر بثلاثة أيام.قال يوسف:"تتذكر أن جميع الوثائق كانت تقول إن الصناديق نُقلت إلى مركز الحفظ المركزي."أومأ نادر.أكمل يوسف:"لكن هذه المركبة لم تتجه إلى المركز."أشار بإصبعه إلى خط السير.وأضاف:"بل خرجت من المدينة."استغرب نادر وقال:"إلى أين؟"أخرج يوسف خريطة قديمة.ووضعها على الطاولة.ثم رسم خطًا بالقلم.حتى توقف عند قرية جبلية صغيرة وقال:"هنا."ظل نادر يقرأ الاسم.ثم قال:"لا توجد أي مؤسسة آثار هناك."ابتسم يوسف وقال:"بالضبط وهذا هو السؤال, لماذا تذهب مركبة رسمية تحمل صناديق الأرشيف إلى مكان لا علاقة له بالآثار؟"ساد الصمت.ثم أخرج يوسف صورة ج
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

487

كانت سيارة عمر تجوب شوارع بيروت منذ الصباح الباكر.يجلس خلف المقود وبجواره جودي.وأمامهما صندوق صغير مليء ببطاقات الدعوة.ناولته إحدى البطاقات.وقالت مبتسمة:"المحطة التالية خالة أمينة."تنهد عمر بتعب مصطنع وقال:"كم بقي من الأقارب؟"أخرجت جودي قائمة صغيرة.وأخذت تعد الأسماء.ثم ابتسمت بمكر وقالت:"اثنا عشر فقط."فتح عمر عينيه بدهشة.وقال:"اثنا عشر؟ إذن لن نتزوج هذا الأسبوع."انفجرت جودي بالضحك.وقالت:"تحمل هذا جزء من العقوبة."سألها باستغراب:"عقوبة ماذا؟"أجابته وهي تضحك:"لأنك وافقت على الزواج."هز رأسه مستسلمًا وقال:"يبدو أنني وقعت في فخ جميل."ابتسمت جودي وقالت:"اعترف أنت متوتر."أنكر بسرعة."أبدًا."نظرت إليه بطرف عينها وقالت:"إذن لماذا سألتني خمس مرات هذا الصباح إن كانت البطاقات كاملة؟"ضحك عمر بخجل ولم يجب.توقفت السيارة أمام منزل إحدى القريبات.نزلا معًا قدما الدعوة.وتبادلا الأحاديث والتهاني.ثم عادا إلى السيارة.وما إن أغلق عمر الباب حتى أطلق زفرة طويلة.التفتت إليه جودي وقالت:"ها أنت فعلتها مرة أخرى."سألها:"ماذا؟"أجابت وهي تقلد طريقته:"هااااه. هذه الزفرة أصبحت تخر
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

488

في الطرف الاخر كانت القاعة تعج بالحركة.العمال ينقلون الطاولات.ومنسقة الزهور ترتب الباقات البيضاء.بينما وقفت ليلى تتأمل المكان بابتسامة رضا.إلى جوارها كانت نوال تحمل مخطط توزيع الطاولات.وبالقرب منهما كان والد جودي يتحدث مع أحد العمال حول ترتيب المدخل.بينما كانت والدتها تتابع تفاصيل الزينة بعين دقيقة.أما أختها فكانت تتحرك بحماس بين الطاولات، تلتقط الصور وتبدي ملاحظاتها.قالت ليلى وهي تشير إلى منتصف القاعة:"أظن أن الطاولة الرئيسية ستكون أجمل هنا."نظرت نوال إلى المكان ثم ابتسمت وقالت:"سيكون المدخل أوضح للضيوف."اقتربت منسقة الحفل وسألت:"هل نعتمد الورود البيضاء فقط؟"نظرت ليلى إلى نوال وقالت:"ما رأيك؟"ابتسمت نوال وأجابت:"لنمزج الأبيض مع لمسة من اللون الزهري."أومأت ليلى بإعجاب وقالت:"كما كنتِ دائمًا ذوقك أجمل من ذوقي."ضحكت نوال وقالت:"وأنتِ ما زلت تبالغين في المجاملة."اقتربت والدة جودي منهما.وقالت بابتسامة:"هل انتهيتما من اختيار الورود؟"أجابت ليلى:"تقريبًا."وأضافت نوال:"سيكون المزيج بين الأبيض والزهري."ابتسمت الأم برضا وقالت:"جميل جدًا."أما والد جودي فقال وهو يقتر
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

489

استيقظ البيت منذ ساعات الفجر.كانت ليلى تتنقل بين المطبخ وغرفة الجلوس.تراجع قائمة الطعام الخاصة بالغداء الخفيف.وتطمئن أن كل شيء يسير كما خططت له.ابتسمت وهي ترتب بعض الأكواب.وقالت لنفسها:"اليوم... سيتزوج عمر."وفي داخلها كانت تشعر وكأنها تزف أحد أبنائها.في غرفة الطعام كان باسم يجلس يحتسي قهوته الصباحية.وبجواره طارق يراجع بعض الرسائل على هاتفه.قال طارق وهو يبتسم:"لا أصدق أن عمر سيتزوج أخيرًا."ابتسم باسم وقال:"أنا أيضًا."ثم أضاف مازحًا:"كنت أظن أنه سيبقى يؤجل الزواج حتى يشيب."ضحك طارق.وفي تلك اللحظة دخلت ليلى وهي تحمل صحنًا من الكعك.وقالت:"اتركا عمر وشأنه اليوم يومه."ابتسم باسم.وتناول قطعة صغيرة.وقالت ليلى وهي تنظر إليه:"لا تكثر ستتناول الغداء بعد قليل."ضحك باسم.وقال:"حاضر يا أمي."سادت لحظة هادئة.قبل أن يرن جرس الباب.التفت الجميع نحو المدخل.قالت ليلى:"من يأتي في هذا الوقت؟"نهض باسم.وقال:"سأرى."اتجه نحو الباب.وأدار المقبض وما إن فتحه...حتى تجمد في مكانه.وقف أمامه رامي.يحمل حقيبة سفر بيده.وفي يده الأخرى صندوق هدية أنيق.ابتسم رامي ابتسامة واسعة.وقال:"
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

490

لكن فجأةاختفت ابتسامة جودي.أخذت نفسًا سريعًا ثم قالت:"سلمى"التفتت إليها.وقالت بهدوء:"ما بك؟"قالت جودي وهي تحاول أن تبتسم:"أشعر أن قلبي يخفق بسرعة."ضحكت أختها وقالت:"هذا طبيعي!"وأضافت ميرا بلطف:"كل عروس تمر بهذا الشعور."لكن جودي بقيت تنظر إلى سلمى وكأنها لا تسمع أحدًا غيرها.اقتربت منها سلمى وأمسكت بكلتا يديها وقالت برفق:"اهدئي.""عمر ينتظرك ولن يتغير شيء إلا أنكما ستبدآن حياة جديدة."ابتسمت جودي.لكن دمعة صغيرة سبقتها.احتضنتها سلمى بحنان وربتت على ظهرها وقالت:"كل شيء سيكون جميلًا."أغمضت جودي عينيها للحظة.ثم ابتعدت قليلًا ونظرت إلى سلمى وقالت بصوت خافت:"لا تتركيني الليلة."ابتسمت سلمى وربتت على يدها.ثم قالت بثقة وحنان:"لن أتركك."تنفست جودي بارتياح.ومسحت دموعها سريعًا.وفي تلك اللحظة صفقت اختها بحماس وقالت:"العروس جاهزة!"ضحكت ميرا وقالت:"وأجمل عروس أيضًا."فعادت الضحكات إلى الغرفة.وامتلأ المكان من جديد بفرح ينتظرأن يكتمل بعد ساعات قليلة.انتقل الشباب الى منزل عمر, كان المنزل أقل ازدحامًا من منزل العروس.لكنه لم يكن أقل حيوية.كانت بدلة الزفاف معلقة على باب الخز
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more
PREV
1
...
4748495051
...
71
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status