لم يكد باسم ينتهي من جمع الأكواب الفارغة مع طارق، بينما أصرت ليلى على إعادة كل شيء إلى المطبخ بنفسها، حتى اهتز هاتفه الموضوع فوق الطاولة.نظر إلى الشاشة.ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.عمر.التقط الهاتف وضغط زر الإجابة."صباح الخير."جاءه صوت عمر مفعمًا بالحيوية كعادته."خير؟"ضحك باسم."أنت من يتصل بي، وتسألني إن كان هناك خير؟"رد عمر ضاحكًا:"هناك خير كثير لكن قبل أي شيء، أين أنت؟"اجاب باسم:"في البيت."قال عمر:"ممتاز. إذن لا تتحرك."قطب باسم حاجبيه."ولماذا؟"قال عمر بنبرة حاسمة:"لأن اليوم عطلة, وأنا لا أقبل أي أعذار من نوع عندي اجتماع، أو عندي ملفات، أو عندي عمل."ابتسم باسم وهو يسند ظهره إلى الكرسي."ومن قال إن عندي"قاطعه عمر بسرعة:"لا تكمل أنا أعرفك. لو تركناك ستقضي يوم الإجازة بين الحاسوب والهاتف."تدخل طارق من بعيد بعدما سمع اسم عمر."قل له إنه محق."رفع باسم يده مشيرًا إليه أن يصمت.فضحك عمر من الطرف الآخر."واضح أن طارق بجانبك.""طبعًا.""وهل يؤيدني؟"قال طارق بصوت مرتفع متعمدًا أن يسمعه عمر:"بل أشهد أمام الجميع أن باسم لا يعرف معنى الإجازة."انفجر عمر ضاحكًا.أما باس
Última atualização : 2026-07-25 Ler mais