Início / الرومانسية / خطيبة اخي / Capítulo 561 - Capítulo 570

Todos os capítulos de خطيبة اخي: Capítulo 561 - Capítulo 570

710 Capítulos

561

لم يكد باسم ينتهي من جمع الأكواب الفارغة مع طارق، بينما أصرت ليلى على إعادة كل شيء إلى المطبخ بنفسها، حتى اهتز هاتفه الموضوع فوق الطاولة.نظر إلى الشاشة.ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.عمر.التقط الهاتف وضغط زر الإجابة."صباح الخير."جاءه صوت عمر مفعمًا بالحيوية كعادته."خير؟"ضحك باسم."أنت من يتصل بي، وتسألني إن كان هناك خير؟"رد عمر ضاحكًا:"هناك خير كثير لكن قبل أي شيء، أين أنت؟"اجاب باسم:"في البيت."قال عمر:"ممتاز. إذن لا تتحرك."قطب باسم حاجبيه."ولماذا؟"قال عمر بنبرة حاسمة:"لأن اليوم عطلة, وأنا لا أقبل أي أعذار من نوع عندي اجتماع، أو عندي ملفات، أو عندي عمل."ابتسم باسم وهو يسند ظهره إلى الكرسي."ومن قال إن عندي"قاطعه عمر بسرعة:"لا تكمل أنا أعرفك. لو تركناك ستقضي يوم الإجازة بين الحاسوب والهاتف."تدخل طارق من بعيد بعدما سمع اسم عمر."قل له إنه محق."رفع باسم يده مشيرًا إليه أن يصمت.فضحك عمر من الطرف الآخر."واضح أن طارق بجانبك.""طبعًا.""وهل يؤيدني؟"قال طارق بصوت مرتفع متعمدًا أن يسمعه عمر:"بل أشهد أمام الجميع أن باسم لا يعرف معنى الإجازة."انفجر عمر ضاحكًا.أما باس
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

562

كان المطعم يعج بالعائلات التي اختارت قضاء عطلة نهاية الأسبوع خارج المنزل.انعكست أشعة الشمس على صفحة البحر الهادئة، بينما كانت النسمات القادمة من الشاطئ تحرك الستائر البيضاء برفق، مانحة المكان شعورًا بالسكينة.وصل طارق قبل الموعد بدقائق.اختار طاولة قريبة من النافذة.لم ينتظر طويلًا حتى لمح نورا تدخل المطعم.كانت ترتدي فستانًا أزرق بسيطًا، وتركت شعرها ينسدل على كتفيها.ما إن رأته حتى ابتسمت.نهض طارق فورًا.سحب لها الكرسي لتجلس.قال مبتسمًا:"أهلًا بالعروس."ضحكت وهي تهز رأسها."ما زلت غير معتادة على هذه الكلمة."جلس أمامها.وتأملها للحظة."لكنها تليق بك."احمر وجهها قليلًا.ثم قالت محاولة تغيير الحديث:"أمي قالت إن خالتي ليلى بدأت تجهيز قائمة طويلة."ضحك طارق."ليست طويلة بل طويلة جدًا."ابتسمت نورا."وأعتقد أن والدتي فعلت الشيء نفسه."تبادل الاثنان نظرة مليئة بالارتياح.كان كل شيء يسير كما تمنيا.وصل النادل.أخذا بعض الوقت لاختيار الطعام.وبعد أن غادر أخرج طارق هاتفه.فتح الملاحظات.وقال بابتسامة:"حسنًا لدينا مهمة رسمية اليوم."ضحكت نورا وقالت:"هل سنعقد اجتماعًا؟"اجابها طارق مبتس
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

563

أغلقت سلمى باب غرفتها بهدوء.لم يكن في المنزل سوى أصوات خافتة تأتي من الطابق السفلي، بينما غمر ضوء العصر الذهبي الغرفة من خلال النافذة، فانعكس على الصندوق الخشبي الصغير الموضوع فوق مكتبها.وقفت أمامه للحظات.شعرت وكأنها تقف أمام باب يقود إلى حياة أخرى.منذ بدأت قراءة رسائل سامر لم تعد الأيام تشبه ما قبلها.كل رسالة كانت تهدم حقيقة، وتبني مكانها حقيقة أكثر قسوة.تنهدت ببطء.ثم مدت يدها نحو الصندوق.فتحته بحذر.كانت الرسائل مرتبة كما تركها في المرة الأخيرة.لكن شيئًا لفت انتباهها فورًا.في أسفل الصندوق كان هناك ظرف مختلف عن بقية الظروف.أكثر سماكة.ولونه مائل إلى الأصفر الداكن.التقطته بين يديها.وقبل أن تقرأ ما كُتب عليه لاحظت شيئًا لم تره في الرسائل السابقة.كان الظرف مختومًا بالشمع الأحمر.ختم دائري قديم، كأنه أغلق بعناية شديدة، وكأن صاحبه أراد أن يبقى محتواه بعيدًا عن أي عين حتى اللحظة المناسبة.تسارعت أنفاسها.قلبت الظرف ببطء.ثم وقعت عيناها على الكلمات المكتوبة بخط سامر.توقفت الدنيا من حولها.همست بصوت مرتجف وهي تقرأ:"إذا كنتِ تقرئين هذه الرسالة..."ابتلعت ريقها.وأكملت."فهذا ي
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

564

كان منزل عمر يعج بالحياة كعادته.تفوح رائحة الطعام من المطبخ، بينما كانت جودي تتحرك بين الأطباق للمرة الأخيرة، ترتب السلطة هنا، وتعدل مكان الصحون هناك، قبل أن تعود لتنظر إلى الساعة للمرة العاشرة.تنهدت وهي تعقد ذراعيها."تأخر."رفع عمر رأسه عن الهاتف وهو يجلس في غرفة الطعام.ابتسم قائلاً:"قلت لك... باسم سيجد طريقة ليتأخر."استدارت إليه جودي وهي تضع يديها على خصرها."لقد وعد أنه سيكون هنا في الثانية."نظر عمر إلى الساعة."والآن الثانية عشرون دقيقة."زفرت وهي تقول:"لو انتظرناه أكثر سيبرد الطعام."رفع عمر نظره عن الجريدة وابتسم."اصبري سيصل."ثم وقال بثقة:"لا تقلقي سيأتي بعد قليل، ثم سيبدأ يعتذر ويقول إن الطريق كان مزدحمًا."ضحكت جودي."وأنت ستصدقه كالعادة."وقبل أن يجيب...رن جرس الباب.التفت الاثنان في اللحظة نفسها.قال عمر مبتسمًا:"ها هو."فتحت جودي الباب بسرعة.وقف باسم أمامها يحمل بيده علبة كبيرة من الحلوى.ما إن رآها حتى رفع العلبة أمامه وقال مبتسمًا:"قبل أن تقولي أي شيء هذه محاولة للصلح."نظرت جودي إلى العلبة.ثم إلى ساعتها.وقالت وهي تتظاهر بالغضب:"تعرف أن الرشوة لا تمحو عش
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

565

كانت سلمى تجلس في غرفة الجلوس بعد مغادرة نادر إلى مكتب يوسف.ما زالت الرسالة الرابعة ماثلة أمام عينيها، رغم أنها لم تعد بين يديها.كانت تستعيد كلمات سامر حرفًا حرفًا، وكأنها تُقرأ داخل عقلها من جديد."إذا اختفيت فلا تصدقي أي رواية تُقال عني ولا تثقي بفيروز مهما بدت بريئة."أغمضت عينيها للحظة.حاولت أن تلتقط أنفاسها.لكن كلما حاولت طرد تلك الكلمات عادت أقوى من قبل.في تلك اللحظة اهتز هاتفها الموضوع على الطاولة.نظرت إلى الشاشة.حسام.ترددت للحظة.ثم التقطت الهاتف وأجابت."مرحبًا."جاءها صوت حسام دافئًا كعادته."مساء الخير.""مساء النور."ساد صمت قصير.ثم قال مبتسمًا:"أعلم أن اليوم عطلة فقلت لنستغلها."سألته بهدوء:"كيف؟"قال بحماس:"ما رأيك أن نخرج قليلًا؟ نتناول العشاء أو حتى نشرب قهوة. أشعر أننا لم نجلس معًا منذ فترة."أغمضت سلمى عينيها للحظة.كم كانت تتمنى لو أن عقلها خالٍ من كل تلك الفوضى.لو كانت ما تزال تعيش حياتها الطبيعية.لكنها لم تعد تستطيع.قالت بصوت هادئ:"أعتذر يا حسام لست قادرة اليوم."ساد الصمت.ثم سألها بلطف:"هل أنتِ بخير؟"ابتسمت ابتسامة لم يرها."نعم فقط أشعر ببعض ا
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

566

كانت الساعة تشير إلى السابعة والربع صباحًا عندما وصل يوسف إلى مكتب الاستشارات الهندسية.كان يحرص دائمًا على أن يسبق الجميع بساعة كاملة، ففي هدوء الصباح كانت أفكاره تصبح أكثر وضوحًا.فتح المكتب بمفتاحه الخاص، ووضع حقيبته على مكتبه، ثم وقف لحظة أمام النافذة المطلة على الشارع.بدأت المدينة تستيقظ ببطء، لكن ذهنه كان لا يزال عالقًا في الرسالة الرابعة... وفي اسم واحد لم يفارقه منذ أيام.فيروز الكيلاني.عاد إلى مكتبه، وأخرج الحافظة الجلدية السوداء.رتب أمامه الرسالة الرابعة، وصور التحويلات المالية، وبعض مستندات الشركات المرتبطة بالقضية، ثم فتح دفتر ملاحظاته.لم يكن بحاجة إلى قراءة الرسالة كاملة.لكنه توقف عند الفقرة نفسها التي كانت تشغله دائمًا.قرأ بصوت خافت:"لم أعد أستطيع أن أثق بفيروز كما كنت أفعل. كلما اقتربت من الحقيقة، شعرت أنها تعرف ما أفكر فيه قبل أن أنطق به"أنزل الورقة ببطء، ثم نظر إلى اللوحة البيضاء المعلقة على الجدار.في منتصفها كان اسم فيروز الكيلاني محاطًا بعدة خطوط تصلها بسامر، وشركات الاستثمار، وعدد من الأسماء الأخرى.اقترب من اللوحة، ورسم دائرة جديدة حول اسمها، ثم همس:"أعر
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

567

مرّت قرابة ساعة منذ بدأ يوسف ونادر العمل.لم يعد الحديث بينهما كثيرًا كما كان في بداية الصباح.فبعد أن اتفقا على تغيير مسار التحقيق، أصبح كل واحد منهما غارقًا في عالم مختلف من الأوراق والسجلات والملفات القديمة.كانت الطاولة الكبيرة في منتصف المكتب قد اختفت تقريبًا تحت أكوام الملفات.ملفات السجل التجاري.تقارير مالية قديمة.نسخ عن مجالس الإدارة.إعلانات تأسيس الشركات.طلبات تصفية مؤسسات أغلقت أبوابها منذ أكثر من عشرين عامًا.رفع نادر رأسه للحظة وهو يقلب إحدى الملفات السميكة.ثم قال مبتسمًا بتعب:"لم أتخيل يومًا أنني سأقضي يومًا كاملًا أقرأ أسماء شركات ماتت قبل عشرين سنة."ابتسم يوسف دون أن يرفع رأسه."أحيانًا الشركات تموت."توقف عن الكتابة.ثم أكمل:"لكن الأسرار التي دفنت معها تبقى حية."عاد الصمت ليسيطر على المكتب.كان يوسف قد فتح حاسوبه المحمول، ووصل إلى إحدى قواعد البيانات التجارية القديمة التي كان يحتفظ بنسخة منها منذ سنوات.لم يكن يبحث عن أسماء الشركات هذه المرة.بل عن الأشخاص.كل اسم يمر أمامه كان يسأل نفسه السؤال نفسه:هل ما زال هذا الشخص على قيد الحياة؟أين يعمل الآن؟هل ما زال
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

568

وصلت سلمى إلى مقر الشركة قبل دقائق قليلة من موعد الدوام الرسمي.ما إن عبرت البوابة الزجاجية حتى استقبلتها موظفة الاستقبال بابتسامة وهي تقول:"صباح الخير أستاذة سلمى."بادلتها الابتسامة وهي تتابع سيرها."صباح النور."لم تكن قد وصلت إلى مكتبها بعد، حتى اقتربت منها إحدى الموظفات وهي تحمل جهازًا لوحيًا."صباح الخير أستاذة، الأستاذ رائد طلب أن يذكرك بأن اجتماع شركة الأفق أصبح الساعة التاسعة بدل العاشرة."توقفت سلمى لحظة.فتحت جدول مواعيدها على هاتفها."حسنًا عدّلي الاجتماع الداخلي إلى الثانية عشرة.""تم."وقبل أن تكمل طريقها، لحق بها أحد مهندسي التصميم."أستاذة سلمى، العميل أرسل التعديلات الأخيرة على المشروع."تناولت الملف سريعًا."ضعه على مكتبي، سأراجعه قبل الاجتماع.""حاضر."دخلت مكتبها أخيرًا.وضعت حقيبتها على الكرسي، وأخذت نفسًا عميقًا.لكنها لم تحصل حتى على دقيقة واحدة من الهدوء.رن هاتف المكتب.مدّت يدها إليه."صباح الخير."جاءها صوت السكرتيرة:"الأستاذ رائد يسأل إن كنت جاهزة للاجتماع."نظرت إلى الساعة.لم يمض على وصولها سوى بضع دقائق."أخبريه أنني سأكون في قاعة الاجتماعات خلال خمس د
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

569

في الطابق الأخير من مبنى شركة الكيلاني للاستثمار والتنميةكانت فيروز تجلس خلف مكتبها الواسع، تراجع بنود أحد العقود الاستثمارية الجديدة.لم تكن تنظر إلى الأوراق فحسب بل كانت تحفظ معظم تفاصيلها عن ظهر قلب.اعتادت منذ سنوات أن تراجع كل شيء بنفسها.الأرقام.الأسماء.والتواقيع.رفعَت قلمها لتوقّع الصفحة الأخيرة.لكن طرقًا خفيفًا على الباب قطع تركيزها."تفضل."دخل فادي بخطوات هادئة."أعتذر على المقاطعة."رفعت فيروز عينيها إليها."خير؟"تردد فادي لحظة قبل أن يقول:"وصلتني قبل قليل معلومة وأعتقد أنه من الأفضل أن تعلمي بها."وضعت فيروز القلم جانبًا."تكلم".قال رامي:"الأستاذ يوسف"توقفت ثانية."ما زال يسأل عن الشركات القديمة."لم يتغير وجه فيروز.بقيت ملامحها هادئة كما هي.لكنها سألت بنبرة ثابتة:"أي شركات؟"اجاب فادي:"بحسب ما وصلني بدأ يبحث في أسماء الموظفين الذين كانوا يعملون في الشركات التابعة للمجموعة قبل سنوات."ساد الصمت.لم تجب فيروز مباشرة.اكتفت بالنظر إلى سطح المكتب أمامها.ثم سألت بهدوء:"هل هذه معلومة مؤكدة؟""نعم.""ومن أخبرك؟"ذكر فادي اسم الشخص.أومأت فيروز برأسها.ثم قالت به
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

570

كان الصباح قد بدأ لتوه عندما توقفت سيارة يوسف أمام مبنى مكتب الاستشارات الهندسية.ترجل بهدوء، يحمل في يده الملف البني الذي دوّن فيه ملاحظات التحقيق خلال الأيام الماضية.لم يكد يدخل المكتب حتى وجد نادر ينتظره.رفع الأخير كوب القهوة مبتسمًا."اليوم يبدو مختلفًا."ابتسم يوسف ابتسامة خفيفة."لأننا لأول مرة لا نبحث عن أوراق"ثم أغلق الملف."بل عن إنسان."أخذ نادر مفاتيح السيارة من فوق المكتب."العنوان جاهز."أومأ يوسف."إذن لننطلق."بعد نحو أربعين دقيقةدخلت السيارة أحد الأحياء القديمة في أطراف المدينة.كانت الشوارع أضيق من شوارع وسط العاصمة.المباني متقاربة، وقد مر عليها الزمن بوضوح.محال صغيرة فتحت أبوابها مع بداية النهار.ورجال يجلسون أمام المقاهي الشعبية يحتسون قهوتهم الصباحية.أوقف نادر السيارة أمام منزل قديم مكوّن من طابقين.نظر إلى الورقة التي يحملها.ثم إلى رقم المنزل.قال:"العنوان صحيح."رفع يوسف رأسه يتأمل المكان.كان المنزل متواضعًا، لكنه ما زال مأهولًا.طلاؤه القديم بدأ يتقشر، بينما غطت نباتات الياسمين جزءًا من السور الحديدي.قال يوسف:"مرّ أكثر من عشرين عامًا"ثم أضاف وهو ينظ
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais
ANTERIOR
1
...
5556575859
...
71
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status