Início / الرومانسية / خطيبة اخي / Capítulo 571 - Capítulo 580

Todos os capítulos de خطيبة اخي: Capítulo 571 - Capítulo 580

710 Capítulos

571

في الطابق الأخير من شركة فيروز كانت قاعة الاجتماعات تعج بأعضاء مجلس الإدارة.شاشة كبيرة تعرض أرقام المبيعات الفصلية.ملفات مرتبة أمام كل مدير.وأكواب القهوة توزعت على الطاولة البيضاوية الطويلة.دخلت فيروز بخطوات ثابتة.ألقت التحية على الجميع.ثم جلست في مقعدها المعتاد في صدر الطاولة.كعادتها بدت واثقة، هادئة، ومسيطرة على كل شيء.بدأ الاجتماع مباشرة.تحدث المدير المالي أولًا عن نتائج الربع الأخير.ثم استعرض مدير التسويق خطة إطلاق المشروع الجديد.كانت فيروز تستمع باهتمام، تطرح سؤالًا هنا، وتعلق على ملاحظة هناك.لم يبدُ عليها أي أثر للتوتر الذي لازمها منذ علمت أن يوسف بدأ يبحث عن الموظفين القدامى.قال أحد المديرين:"إذا وافق المجلس، نستطيع البدء بالتوسع خلال الشهر المقبل."أومأت فيروز برأسها."أكمل."واصل الرجل شرحه.لكن الكلمات بدأت تتلاشى في أذنها.فجأة عاد الاسم يتردد في ذهنها.هانيذلك الاسم الذي كتبته بيدها في دفترها الليلة الماضية.الاسم الوحيد الذي لم تستطع إخراجه من رأسها.رأت صورته القديمة تمر أمام عينيها.موظف بسيط, هادئ لكنه كان حاضرًا في الأيام الأخيرة قبل اختفاء سامر.لو تحد
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

572

في الجهة الأخرى من المدينة أوقف طارق سيارته أمام أحد أشهر محال المجوهرات.نظر إلى نورا مبتسمًا."مستعدة؟"التفتت إليه بابتسامة مشرقة."منذ أسبوع وأنا أنتظر هذه اللحظة."ترجل الاثنان من السيارة.دخلًا إلى المحل، حيث استقبلهما أحد الموظفين بابتسامة ترحيب."أهلًا وسهلًا كيف يمكنني مساعدتكما؟"قال طارق:"نريد أن نختار خاتمي الزواج."ابتسم الموظف."تفضلوا."قادهم إلى واجهة زجاجية امتلأت بعشرات التصاميم.بدأ يعرض عليهما خاتمًا تلو الآخر.كانت نورا تتأمل كل تصميم بعناية.مرة تهز رأسها بالنفي.وأخرى تبتسم دون اقتناع.أما طارق فكان يراقبها أكثر مما يراقب الخواتم.لاحظت ذلك.ابتسمت وهي ترفع أحد الخواتم."ألا تنظر إليها؟"ضحك."أنظر إلى الشخص الذي سيرتديها."احمر وجهها قليلًا.ثم أعادت الخاتم إلى مكانه.قال الموظف:"لدينا تصميم جديد وصل قبل أيام."أخرج علبة مخملية سوداء.فتحها أمامهما.كان الخاتمان بسيطين وأنيقين.يتوسط كل منهما خط رفيع من الذهب الأبيض.نظرت نورا إليهما طويلًا.ثم رفعت عينيها نحو طارق."أحببته."ابتسم."وأنا أيضًا."قال الموظف:"هل ترغبين في تجربته؟"أومأت برأسها.أخذت الخاتم وو
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

573

انتهى الاجتماع بين شركة سلمى وشركة باسم بعد ساعات طويلة من النقاش.منذ ساعات الصباح الأولى، امتلأت قاعة الاجتماعات الرئيسية في شركة سلمى بممثلي الشركتين، الذين تنقلوا بين المخططات، والجداول الزمنية، والعقود، وخطط التنفيذ، وتوزيع المهام.جلست سلمى على رأس الطاولة بصفتها صاحبة الشركة، تدير الاجتماع باحتراف وثقة، بينما تولى باسم إدارة فريقه بهدوئه المعتاد.ورغم أن الاجتماع امتد حتى نهاية الدوام الرسمي، إلا أنه انتهى بنتائج مرضية للطرفين.أغلقت سلمى الملف الذي أمامها، ثم وقفت مبتسمة وهي تمد يدها إلى باسم."سعدت بالتعاون معكم."ابتسم باسم وصافحها."ونحن أيضًا وأعتقد أن هذا المشروع سيكون بداية شراكة ناجحة بين الشركتين."أومأت سلمى برضا."هذا ما نطمح إليه."بدأ أعضاء الفريقين يجمعون ملفاتهم وأجهزة الحاسوب، ثم غادروا قاعة الاجتماعات تباعًا، وهم يتبادلون الأحاديث حول الخطوات القادمة للمشروع.وبعد دقائق خلت القاعة إلا من سلمى.بقيت للحظات ترتب بعض الأوراق، وتراجع ملاحظاتها الأخيرة، قبل أن تحمل ملف المشروع وتتجه نحو الخارج.في موقف السيارات,كان الموظفون يتفرقون في اتجاه سياراتهم.كانت سلمى تسير
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

574

بعد نصف ساعة وصلت سيارة حسام الى المطعمكان المطعم هادئًا كعادته.الشموع الصغيرة تضيء الطاولات.وموسيقى خافتة تملأ المكان.جلست سلمى أمام حسام.ابتسم لها النادل وهو يضع قائمة الطعام.شكرته بابتسامة خفيفة.أما حسام فاكتفى بإيماءة صامتة.لاحظت سلمى هدوءه.سألته برفق:"هل كل شيء بخير؟"رفع نظره إليها.ثم ابتسم ابتسامة باهتة."بخير."ساد الصمت.طلبا العشاء.ولم يتبادلا سوى كلمات قليلة.بعد دقائق وُضعت الأطباق أمامهما.أخذ حسام رشفة من الماء.ثم سأل بهدوء:"كيف كان يومك؟"أجابت دون تردد:"طويل."ثم أضافت:"اجتماع مع شركة باسم استمر حتى نهاية الدوام."أومأ برأسه."أعرف."ابتسمت بخفة."قلت لك إن المشروع كبير."ظل ينظر إليها.ثم قال بهدوء شديد:"ورأيته بعد الاجتماع أيضًا."تجمدت يدها فوق الشوكة.رفعت عينيها إليه.لم تتكلم.قالت بعد لحظات:"نعم. تذكر نقطة في المشروع فعاد ليسألني عنها."ظل صامتًا ثم قال:"ورأيتك تضحكين."ابتلعت ريقها."كنا نتذكر موقفًا قديمًا في العمل."ساد الصمت مجددًا.لكن هذه المرةكان صمتًا ثقيلًا.قال حسام بصوت خافت:"منذ متى لم تضحكي معي بهذه الطريقة؟"لم تعرف ماذا تجيب.خ
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

575

حلّ المساء...كانت غرفة الجلوس في منزل ليلى تغمرها أجواء دافئة.فناجين القهوة موضوعة على الطاولة، وإلى جانبها دفتر صغير دونت فيه ليلى آخر ملاحظات حفل الزفاف.جلست ليلى في منتصف الأريكة، بينما جلس طارق إلى يمينها، وباسم إلى الجهة المقابلة.كانت الأجواء هادئة بعيدة تمامًا عن التوتر الذي عاشه الجميع خلال الأيام الماضية.قلبت ليلى إحدى الصفحات وقالت:"إذن... القاعة أكدت الحجز."أومأ طارق."تم.""وشركة الضيافة؟"أجاب باسم:"تواصلت معهم هذا الصباح، وكل شيء يسير حسب الخطة."كتبت ليلى الملاحظة.ثم سألت:"المصور؟"ابتسم طارق."أكد حضوره قبل ساعة."تنهدت ليلى براحة."الحمد لله... بقيت تفاصيل بسيطة فقط."أغلق باسم الملف الذي أمامه وقال:"لا تقلقي يا أمي كل شيء سيكون جاهزًا."نظرت إليه مبتسمة."وجودكما معي جعلني مطمئنة."نظر الأخوان إلى بعضهما.ابتسم طارق وقال ممازحًا:"في الحقيقة أنا أقوم بالزواج."وأشار إلى باسم."أما هو فيتصرف وكأنه مدير الحفل."ضحك باسم."لو تركت الأمر لك لنسيت نصف الضيوف."رفع طارق حاجبيه."أنا؟"ابتسم باسم واجاب:"أنت لا تزال حتى اليوم تحفظ المواعيد على قصاصات الورق."ضحكت
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

576

تسللت أشعة الشمس الأولى عبر ستائر غرفة سلمى، لترسم خطوطًا ذهبية على الجدار المقابل للسرير.فتحت عينيها ببطء.حدقت في السقف للحظات دون أن تتحرك، وكأنها تحاول استيعاب كل ما حدث في الليلة الماضية.أغمضت عينيها مرة أخرى، ثم تنهدت طويلًا.لم تنم سوى ساعات قليلة، وكان الإرهاق واضحًا على وجهها، والهالات الخفيفة تحت عينيها تشهد على ليلة قضتها بين التفكير والذكريات.ومع ذلك كانت تشعر بشيء افتقدته منذ أشهر.راحة.راحة هادئة لا تشبه الفرح الصاخب، بل تشبه خروج إنسان من غرفة ضيقة ظل حبيسًا فيها وقتًا طويلًا.اعتدلت في جلستها، ثم وقع بصرها على خاتم الخطوبة الموضوع فوق الطاولة الصغيرة بجانب السرير.تأملته بصمت.قبل أقل من أربع وعشرين ساعة، كان وجوده في إصبعها يثقل قلبها.أما الآن فلم يعد يعني لها سوى أنه أصبح جزءًا من الماضي.ابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم اختفت الابتسامة سريعًا عندما تذكرت أمرًا آخر.والداها.لم تخبرهما بعد.كيف ستبدأ الحديث؟هل تقولها مباشرة؟أم تمهد لهما أولًا؟كانت تعرف أن نادر ونوال سيصدمان، رغم أنهما لطالما أرادا سعادتها.نهضت من سريرها، وغسلت وجهها بالماء البارد محاولة أن تستجمع أف
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

577

وصلت سلمى إلى الشركة بعد دقائق.ما إن دخلت إلى قسم التصميم حتى رفعت جودي رأسها عن شاشة الحاسوب، والتفتت إليها بابتسامة. "صباح الخير."ابتسمت سلمى ابتسامة هادئة. "صباح النور."وفي الجهة المقابلة، كانت ميرا ترتب بعض الملفات فوق مكتبها.ما إن رأت سلمى حتى توقفت للحظة، ثم اقتربت منها. "صباح الخير... كيف حالك اليوم؟"اجابت سلمى بابتسامة: "بخير الحمد لله."تبادلت ميرا وجودي نظرة سريعة.كان هناك شيء مختلف.لم تكن سلمى تضحك، لكنها أيضًا لم تكن تحمل ذلك الثقل الذي لازمها خلال الأسابيع الماضية.بدت أكثر هدوءًا وأخف روحًا, وكأن حملًا ثقيلًا أزيح عن كتفيها.اقتربت جودي أكثر وهي تراقب وجهها.ثم سألتها بابتسامة خفيفة: "اعذريني على السؤال... لكن أشعر أن هناك شيئًا تغير."ابتسمت سلمى ابتسامة قصيرة.جلست على كرسيها، ثم نظرت إلى صديقتيها وقالت بهدوء: "نعم هناك شيء تغير".ساد الصمت في المكان.انتظرت ميرا وجودي أن تكمل.تنهدت سلمى بهدوء، ثم قالت: "أنا فسخت خطبتي بحسام."اتسعت عينا ميرا بدهشة. "ماذا؟ متى حصل هذا؟"أجابت سلمى بهدوء: "أمس مساءً جلسنا وتحدثنا بصراحة ووصلنا إلى قناعة أننا لس
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

578

قبل موعد الاجتماع بدقائق توقفت عدة سيارات أمام مبنى الشركة.ترجل باسم برفقة فريق شركته، يتقدمه مدير المشاريع وعدد من المهندسين والمستشارين.استقبلهم موظفو الاستقبال، قبل أن يصطحبوهم إلى قاعة الاجتماعات.بعد دقائق...دخلت سلمى القاعة برفقة ميرا وجودي، بينما انضم بقية أعضاء الفريق إلى أماكنهم.وقف الجميع لتحية بعضهم.صافح باسم سلمى بابتسامة مهنية هادئة. "صباح الخير."ردت سلمى عليه بهدوء: "صباح النور... أهلًا بكم."جلس الجميع حول الطاولة، وبدأ الاجتماع.استعرضت سلمى التصاميم الأولية للمشروع، ثم شرحت مراحل التنفيذ والتعديلات المقترحة بثقة وهدوء.كان الحوار مهنيًا بالكامل.تبادل الطرفان الآراء، وناقشا التفاصيل الفنية، وطرحت عدة اقتراحات تم الاتفاق على معظمها.وخلال الحديث لاحظ باسم أمرًا لم ينتبه إليه منذ فترة.سلمى كانت تتحدث معه براحة طبيعية.لم تعد تتجنب النظر إليه كما كانت تفعل في الاجتماعات السابقة.ولم يعد ذلك الحاجز الرسمي الذي فرضته على نفسها منذ إعلان خطوبتها موجودًا.كانت تتحدث بثقة، وتبتسم أحيانًا أثناء النقاش، وترد على ملاحظاته بهدوء وعفوية.دون أن يشعر استقر بصره للحظة على
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

579

لأول مرة منذ أشهر...لم تستيقظ سلمى مع رنين المنبه.ظل المنبه يرن عدة مرات قبل أن يتوقف وحده، بينما كانت لا تزال غارقة في نوم هادئ.وعندما فتحت عينيها أخيرًا...تسللت أشعة الشمس إلى غرفتها، لتخبرها أن الصباح قد مضى منذ وقت.نظرت إلى الساعة الموضوعة بجانب السرير.اتسعت عيناها.العاشرة والنصف صباحًا.جلست بسرعة، ثم توقفت.ابتسمت.منذ زمن طويل لم تنم بهذا العمق.لم تستيقظ مذعورة.ولم يوقظها حلم مزعج.ولم تقضِ الليل تفكر في مستقبل لا تريده.كانت تلك أول ليلة منذ أشهر تشعر فيها أن قلبها استراح.أسندت ظهرها إلى السرير، وأغمضت عينيها للحظة.ثم قالت لنفسها بابتسامة صغيرة: "أعتقد أنني أستحق يومًا واحدًا من الراحة."تناولت هاتفها.وضغطت على اسم "ميرا".لم يطل الانتظار حتى جاءها صوت ميرا من الطرف الآخر. "صباح الخير... كنت سأهاتفك الآن."ضحكت سلمى بخفة. "وأنا سبقتك."ضحكت ميرا وقالت: "لا تقولي إنك ما زلت في المنزل!"نظرت سلمى إلى الساعة مرة أخرى. "بل ما زلت في السرير."ضحكت ميرا. "هذا إنجاز تاريخي!"ابتسمت سلمى. "قررت أن آخذ إجازة اليوم أحتاج إلى يوم أرتاح فيه قليلًا."أجابتها ميرا
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

580

في الوقت نفسه كان يوسف يجلس داخل مكتبه، بينما جلس نادر أمامه.انتشرت فوق الطاولة عشرات الأوراق والملفات.نسخة العقد التي سلّمها هاني...صور الشركات الوهمية...كشوفات التحويلات المالية وملاحظات دوّنها يوسف خلال الأسابيع الماضية.كان الصمت يسيطر على المكان.أخذ يوسف ورقة، ثم أعادها إلى مكانها.وأمسك أخرى، ثم تنهد بضيق.أخيرًا كسر الصمت وهو ينظر إلى الملفات أمامه. "أعرف أن فيروز فعلتها لكن لا أستطيع إثبات ذلك."نظر إليه نادر بهدوء. "الدليل موجود لكنه ما زال ناقصًا."هز يوسف رأسه وقال: "كل الخيوط تشير إليها, الشركات الوهمية, العقود المزورة, والأموال التي اختفت. كل شيء يقود إلى فيروز لكن أمام المحكمة الشك لا يكفي."تنهد نادر، ثم أشار إلى نسخة العقد التي أحضرها هاني. "وهذا؟"أجاب يوسف: "يقوّي موقفنا لكنه لا يربطها مباشرة. نحتاج إلى شيء واحد فقط دليل يثبت أنها هي من أعطت الأوامر."وقف يوسف واتجه نحو اللوحة المعلقة على الحائط.كانت عليها صور وأسماء وخطوط حمراء تربط بينها.توقف أمام صورة فيروز ظل ينظر إليها طويلًا.ثم قال بصوت منخفض: "أنتِ ذكية لهذا لم تتركي خلفك شيئًا مباشرًا."اق
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais
ANTERIOR
1
...
5657585960
...
71
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status