Início / الرومانسية / خطيبة اخي / Capítulo 581 - Capítulo 590

Todos os capítulos de خطيبة اخي: Capítulo 581 - Capítulo 590

710 Capítulos

581

في الجهة الأخرى من المدينة...كانت فيروز تدخل مكتبها بخطوات سريعة.بدت متوترة على غير عادتها.أغلقت الباب خلفها بقوة.ثم التفتت إلى سكرتيرتها. "أرسلي إليَّ فادي... حالًا."بعد دقائق...دخل فادي وهو يحمل جهازه اللوحي. "صباح الخير."لم ترد فيروز التحية.ألقت أمامه ملفًا أزرق. "أريد تحويل جميع الأصول الخاصة بشركة البرق للاستثمار إلى الشركة الجديدة اليوم."رفع فادي رأسه باستغراب. "اليوم؟"اجابت فيروز بسرعة: "نعم... اليوم."بدأ يقلب الأوراق.ثم توقف فجأة وقال: "لكن هذا غير ممكن."نظرت إليه بعصبية. "ولماذا؟"اجابها بهدوء: "لأن شركة البرق للاستثمارما زالت خاضعة للمراجعة المالية وأي تحويل الآن سيظهر مباشرة في النظام الرقابي."ساد الصمت.أغمضت فيروز عينيها لثانية.كانت تعرف ذلك لكن خوفها جعلها تنسى أبسط القواعد التي كانت هي نفسها تفرضها على الجميع.قال فادي بحذر: "إذا قمنا بهذا التحويل الآن فسيسجل النظام وقت العملية, وأسماء جميع الأشخاص الذين وافقوا عليها."ارتسم التوتر على وجهها.أخذت الملف بسرعة من أمامه.ثم بدأت تقلب صفحاته بعصبية. "إذن ألغِ العملية."نظر إليها فادي باست
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

582

حلّ المساء وتوقفت سيارة طارق أمام منزل عائلة نورا.ترجل منها وهو يحمل علبة شوكولاتة كبيرة وباقة ورد.فتح والد نورا الباب بنفسه، وما إن رآه حتى ابتسم مرحبًا. "أهلًا وسهلًا يا طارق تفضل البيت بيتك."صافحه طارق بحرارة. "الله يخليك يا عمي."دخل إلى الصالون، فوجد نورا ووالدتها بانتظاره.ابتسمت نورا بخجل.أما والدتها فأخذت الورد وهي تقول: "الله... لم يكن هناك داعي لأن تتعب نفسك"ابتسم طارق. "هذه أقل واجب."بعد دقائق اجتمع الجميع حول مائدة العشاء.ساد جو عائلي دافئ، امتلأ بالأحاديث والضحكات.كان والد نورا يروي بعض المواقف الطريفة من حفلات الزفاف التي حضرها، بينما كانت والدتها تصحح له التفاصيل وسط ضحكات الجميع.بعد انتهاء العشاء انتقلوا إلى غرفة الجلوس.وضعت والدة نورا دفترًا صغيرًا أمامها. "حسنًا لنراجع آخر التفاصيل قبل أن يداهمنا الوقت."ابتسم طارق. "أنا جاهز."قال والد نورا وهو ينظر في القائمة: "القائمة النهائية للمدعوين أصبحت جاهزة؟"أجاب طارق: "نعم.وباسم وعمر يساعدانني في توزيع البطاقات."ابتسمت نورا وهي تنظر إليه. "الحمد لله."ثم سألت والدتها: "الكوشة والقاعة؟"أجاب
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

583

كان الليل قد تجاوز منتصفه منذ وقت طويل.أطفئت معظم أضواء المبنى، ولم يبقَ مضاءً سوى مكتب واحد في نهاية الممر.مكتب يوسف.جلس أمام الطاولة الخشبية، بينما تراكمت أمامه عشرات الملفات التي تركها سامر داخل الظرف البني.إلى جانبه كان الحاسوب المحمول مفتوحًا، وإلى يمينه دفتر ملاحظات امتلأت صفحاته بالأسماء والأسهم والدوائر التي بدأ يرسمها منذ ساعات.لم يشعر بالوقت.كلما انتهى من قراءة وثيقة وجد نفسه ينتقل مباشرة إلى التي تليها.أخذ أول كشف حساب مصرفي.قرأه مرة.ثم ثانية.ثم فتح كشفًا آخر يعود إلى التاريخ نفسه.رفع حاجبه قليلًا.همس لنفسه:"هذه ليست تحويلات عشوائية..."بدأ يقارن بين الأرقام.وجد أن المبالغ كانت تخرج من شركة واحدة، ثم تنتقل بعد ساعات إلى شركة أخرى تحمل اسمًا مختلفًا.ومنها إلى شركة ثالثة.ثم تختفي تمامًا في حسابات خارج البلاد.فتح ملفًا آخر.وجد بداخله عقود تأسيس لعدة شركات.كلها تبدو قانونية على الورق.لكن شيئًا واحدًا لفت انتباهه.ابتسم ابتسامة خفيفة.ثم كتب في دفتره:"جميع الشركات تأسست بالطريقة نفسها."المدير مختلف, العنوان مختلف, رأس المال مختلف...لكن المحامي الذي أعد الع
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

584

في صباح اليوم التالي...وصلت فيروز إلى مقر شركتها قبل موعد الدوام بساعة كاملة.كان المبنى لا يزال شبه خالٍ.الموظفون لم يبدأوا بالوصول بعد.حتى موظف الاستقبال بدا متفاجئًا عندما رآها تدخل بهذه السرعة.اكتفت بإيماءة قصيرة، ثم واصلت طريقها نحو المصعد.ما إن دخلت مكتبها حتى أغلقت الباب بنفسها.وضعت حقيبتها على الطاولة.لكنها لم تجلس.بدأت تتجول داخل المكتب ذهابًا وإيابًا.خطواتها كانت سريعة...وملامحها لم تعرف الهدوء منذ الليلة الماضية.لأول مرة منذ سنوات...شعرت أن السيطرة بدأت تفلت من بين يديها.اقتربت من النافذة الزجاجية الكبيرة.نظرت إلى المدينة الممتدة أمامها.ثم همست لنفسها:"لماذا لا أشعر بالاطمئنان؟"أغمضت عينيها للحظة.مرت أمامها صور الأيام الأخيرة بسرعة.المخزن...الوثائق...محاولة تحويل الأموال...ثم ذلك الإحساس الغريب الذي لازمها منذ أيام.إحساس بأنها لم تعد وحدها في اللعبة.ضغطت زر الهاتف الداخلي.بعد أقل من دقيقة...دخل فادي يحمل جهازًا لوحيًا وعدة ملفات.ابتسم ابتسامته المعتادة. "صباح الخير، أستاذة فيروز."لكنها لم ترد التحية.أشارت إلى الكرسي المقابل. "اجلس."جلس فادي
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

585

كانت سيارة عمر تشق طريقها بين شوارع المدينة.جلس خلف المقود، فيما كانت جودي إلى جانبه تحمل صندوقًا صغيرًا امتلأ ببطاقات الدعوة.لم يبقَ سوى عدد قليل منها.ابتسمت وهي تقلب إحدى البطاقات بين يديها.وقالت مازحة:"لم أكن أتخيل أن توزيع بطاقات زفاف يحتاج إلى خطة عسكرية."ابتسم عمر دون أن يحول نظره عن الطريق."لو رأيتِ قائمة طارق الأصلية لفهمتِ."ضحكت."كم كانت؟"اجاب:"أكثر من أربعمئة بطاقة."اتسعت عيناها."أربعمئة؟ هل ينوي دعوة المدينة كلها؟"ضحك عمر هذه المرة بصوت مرتفع."أنا أيضًا سألته السؤال نفسه."توقفت السيارة أمام مبنى سكني.أخرج عمر بطاقة من الصندوق.ثم نزل بسرعة.بعد دقائق عاد وهو يهز رأسه باستسلام.سألته جودي باستغراب:"ماذا حدث؟"تنهد وهو يجلس خلف المقود."أعطيت البطاقة لوالد الرجل بدلًا منه."ضحكت جودي."وأين المشكلة؟"ابتسم ساخرًا."المشكلة أن والده بدأ يحدثني عن زفافه هو قبل أربعين سنة."ازدادت ضحكاتها."ولا تقل لي إنك جلست تستمع."نظر إليها بنظرة مستسلمة."لم يكن لدي خيار, كلما حاولت الاعتذار قال: اسمع هذه القصة أولًا."وضعت يدها على فمها وهي تضحك."إذن لهذا تأخرت."حرك الس
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

586

اقتربت الساعة من الخامسة مساءً.بدأت مكاتب الشركة تفرغ تدريجيًا.أغلق الموظفون حواسيبهم، وجمعوا أغراضهم، ثم غادروا تباعًا بعد يوم عمل طويل.أما باسم فما زال جالسًا خلف مكتبه.كان ينهي آخر المعاملات بنفس الهدوء الذي اعتاده الجميع منه.راجع تقريرًا ماليًا للمرة الأخيرة.وقعه ثم وضعه داخل الملف المخصص للإدارة.أغلق الحاسوب.لكن قبل أن ينهض عاد وفتحه مرة أخرى.تفقد البريد الإلكتروني.أجاب عن رسالتين عاجلتين.ثم أغلقه نهائيًا هذه المرة.تنهد براحة.وقال لنفسه:"أخيرًا..."امتدت يده إلى فنجان القهوة.وجده قد برد منذ ساعات.ابتسم بخفة ثم وضعه جانبًا.في تلك اللحظة رن هاتفه.نظر إلى الشاشة.ظهر اسم طارق.ابتسم تلقائيًا قبل أن يجيب.رفع الهاتف إلى أذنه.قال طارق بحماس واضح:"أرجو ألا أكون قد أزعجتك."ابتسم باسم وهو ينظر إلى ساعته."أبدًا كنت على وشك المغادرة."ضحك طارق."إذًا اتصلت في الوقت المناسب."ساد صمت قصير.ثم تابع بنبرة امتنان صادقة:"اتصلت فقط لأشكرك."استغرب باسم."تشكرني على ماذا؟"اجاب طارق:"على كل شيء. منذ بدأت تجهيزات الزفاف وأنت لم تتركني أتحمل شيئًا وحدي. البطاقات, القائمة الت
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

587

كانت قاعة الاحتفالات تعيش سباقًا مع الوقت.العمال يتحركون في كل الاتجاهات.أصوات المطارق الخفيفة تختلط بالموسيقى التي كان منسق الحفل يجربها.اماكن الزهور توزع بعناية على الطاولات.والثريات الكريستالية تعكس أضواء دافئة جعلت المكان يبدو أشبه بقصر صغير.دخل طارق ونورا من الباب الرئيسي.استقبلهما منظم الحفل بابتسامة واسعة.صافحهما بحرارة.ثم قال بثقة:"أوشكنا على الانتهاء لم يبقَ سوى بعض اللمسات الأخيرة."ابتسم طارق.ثم نظر إلى القاعة من حوله.كانت أجمل مما تخيل.أما نورا فوقفت في منتصف القاعة وهي تدير نظرها في كل الاتجاهات.اتسعت ابتسامتها شيئًا فشيئًا.همست دون أن تشعر:"إنها جميلة"التفت إليها طارق.ابتسم وهو يراقب ملامحها.قال بهدوء:"أعجبتك؟"هزت رأسها بحماس."بل أكثر مما توقعت."اقترب منها.ثم نظر إلى الطاولات المزينة."كنت خائفًا ألا يعجبك شيء."ابتسمت وهي تشبك يدها بيده."طالما سأكون معك فلن أهتم بشكل الطاولات."ضحك بخفة."إجابة دبلوماسية."ضحكت هي الأخرى.ثم بدأ الاثنان يتجولان بين الطاولات.كان منظم الحفل يشرح لهما أماكن الضيوف.وموقع المسرح.وترتيب دخول العروسين.لكن طارق لم يك
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

588

عاد الهدوء إلى منزل نادر مع اقتراب المساء.كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة ليلًا.في الطابق السفلي، كانت نوال ترتب أكواب الشاي بعد أن أنهت حديثًا طويلًا مع نادر عن آخر تطورات القضية. بينما جلس نادر في غرفة المعيشة يراجع بعض الملاحظات التي دوّنها يوسف خلال اجتماعهما الأخير، بينما اختفت نوال في المطبخ تعد الشاي.أما سلمى,فكانت قد دخلت غرفتها منذ أكثر من ساعة.أغلقت الباب بهدوء.ثم وضعت الصندوق الخشبي الذي تركه لها سامر فوق مكتبها.جلست أمامه.وأخذت نفسًا عميقًا.كلما فتحت هذا الصندوق شعرت وكأنها تجلس مع والدها من جديد.مررت أصابعها فوق الغطاء الخشبي.ثم فتحته برفق.بدأت ترتب ما بقي من الملفات.كانت معظم الوثائق قد أصبحت مع يوسف لاستكمال التحقيقات، ولم يبق داخل الصندوق سوى بعض المتعلقات الشخصية التي سلمها سامر لفؤاد قبل اختفائه.أخرجت ساعة يد قديمة.وقلمًا معدنيًا فقد لمعانه مع الزمن.ودفتر ملاحظات صغيرًا امتلأت صفحاته بأرقام وأسماء لم تعد تعني لها شيئًا.أعادتها جميعًا إلى مكانها.ثم وقع نظرها على صندوق صغير من الخشب الداكن، لم تنتبه إليه من قبل لأنه كان مخبأً أسفل الملفات.أخرجته بحذر.
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

589

كانت الساعة تشير إلى الثامنة والنصف صباحًا.أوقف يوسف سيارته في شارع جانبي يطل على منزل فيروز، ثم أطفأ المحرك.لم يكن المكان يلفت الانتباه.مجرد شارع هادئ تصطف على جانبيه الأشجار، وتنتشر فيه منازل متشابهة تخفي خلف أبوابها أسرارًا لا يراها المارة.ألقى نظرة سريعة عبر الزجاج الأمامي.كان منزل فيروز يبدو ساكنًا.لا حركة عند البوابة.ولا سيارات غريبة.ولا حتى عامل توصيل.رفع معصمه ونظر إلى الساعة.تبقى ساعة ونصف على الموعد الذي ذكره المتصل المجهول.همس لنفسه:"إما أن هذه المكالمة ستغير كل شيء أو أنها ستضيع عليّ يومًا كاملًا."أخرج منظارًا صغيرًا من حقيبته ووضعه إلى جانبه، ثم فتح دفترًا أسود كان يسجل فيه ملاحظاته منذ بداية القضية.كتب سطرًا واحدًا:08:31... لا حركة.أغلق الدفتر.وبقي يراقب.مرت عشر دقائق.ثم رن هاتفه.نظر إلى الاسم.كان صديقه القديم وسامأجاب بصوت منخفض:"ها."جاءه الرد سريعًا:"أنا في الجهة الشمالية."سأل يوسف:"أي شيء؟""لا.""الوضع هادئ."أنهى المكالمة دون أن يضيف كلمة أخرى.بعد دقائق...وصلته رسالة قصيرة.الجهة الغربية نظيفة.قرأها.ثم حذفها فورًا.لم يكن يريد ترك أي أ
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

590

دخلت سلمى الشركة في تمام الثامنة وخمس وأربعين دقيقة، كما اعتادت كل صباح.كانت تحمل حقيبتها الجلدية بيد، وكوب القهوة باليد الأخرى. ألقت التحية على موظفي قسم التصميم بابتسامتها الهادئة، ثم اتجهت مباشرة إلى مكتبها.وضعت الحقيبة جانبًا، وشغّلت الحاسوب، وما إن ظهر سطح المكتب حتى فتحت المجلد الخاص بمشروع شركة باسم.كان المشروع قد دخل مرحلته الأكثر حساسية.المخططات النهائية، والعروض البصرية، والهوية الإعلانية، والجدول التنفيذي... كلها ملفات تحتاج إلى مراجعة دقيقة قبل الاجتماع الصباحي.تنقلت بين الصفحات بسرعة، تدقق في كل ملاحظة أرسلتها فرق العمل مساء الأمس.عدلت لونًا في أحد التصاميم.حذفت عبارة رأت أنها لا تخدم الفكرة.وأضافت ملاحظة قصيرة للمصمم المسؤول.ثم أعادت ترتيب الملفات وفق تسلسل عرضها في الاجتماع.كانت منهمكة تمامًا حتى رن هاتفها الداخلي.رفعت السماعة."الاجتماع مع شركة الأستاذ باسم بعد عشر دقائق."ابتسمت وهي تغلق الملف."أنا قادمة."أغلقت الحاسوب المحمول، حملت الملفات بين يديها، ثم خرجت من المكتب بخطوات ثابتة.كانت قاعة الاجتماعات قد امتلأت تقريبًا عندما دخلت.وقف بعض أعضاء الفريق ل
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais
ANTERIOR
1
...
5758596061
...
71
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status