Início / الرومانسية / خطيبة اخي / Capítulo 591 - Capítulo 600

Todos os capítulos de خطيبة اخي: Capítulo 591 - Capítulo 600

710 Capítulos

591

في الجهة الأخرى من المدينة...كان فادي يقف أمام مرآة المدخل وهو يعدل ياقة قميصه للمرة الثالثة.لم يكن رجلًا مرتبكًا بطبعه.بل كان من الأشخاص الذين يحسبون خطواتهم بدقة قبل أن يقدموا على أي قرار.لكن هذا الصباح كان مختلفًا.مد يده إلى الطاولة الصغيرة المجاورة للباب، ثم حمل حقيبة جلدية سوداء متوسطة الحجم.فتحها مرة أخيرة.بداخلها كانت ترتب عشرات الملفات بعناية.عقود.تقارير مالية.نسخ من مراسلات رسمية.ومستندات طلبت فيروز أن يحضرها بنفسه.تأكد من وجودها جميعًا، ثم أغلق الحقيبة بإحكام.ظل ممسكًا بالمقبض للحظات دون أن يتحرك.في تلك اللحظة...عاد صوت الليلة الماضية إلى رأسه.صوت هادئ عبر الهاتف...وصمت طويل سبق أن يغلق الخط.ضغط على عينيه بقوة.كأنه يحاول طرد الذكرى من رأسه.لكنه لم يستطع.فتح الباب.خرج من المنزل.ثم أغلقه خلفه بهدوء.وصل إلى سيارته، ووضع الحقيبة في المقعد المجاور.جلس خلف المقود أدخل المفتاح لكنه لم يدِره.ظل ينظر من خلال الزجاج الأمامي دون أن يرى شيئًا.كانت أفكاره تتصارع داخله.طوال سنوات عمله كان ينفذ ما يُطلب منه دون أن يسأل كثيرًا.لكن الأيام الأخيرة زرعت في قلبه أسئ
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

592

قبل أن يبدأ عقرب الساعة بالإعلان عن العاشرة بقليل، كان يوسف ما يزال جالسًا داخل سيارته في نهاية الشارع، يراقب منزل فيروز بصبر اعتاد عليه طوال سنوات عمله السابقة.لم يكن يجرؤ على الاقتراب أكثر.فالمسافة التي اختارها كانت كافية لرؤية البوابة الرئيسية، وفي الوقت نفسه تمنحه أفضلية الاختفاء بين السيارات المتوقفة على جانبي الطريق.رفع المنظار الصغير إلى عينيه مرة أخرى.كل شيء بدا هادئًا.البوابة مغلقة.الستائر مسدلة.ولا حركة سوى نسيم الصباح الذي حرك أغصان الأشجار المزروعة أمام المنزل.لكن يوسف لم يكن يثق بالهدوء.بل كان يعرف أن أخطر الأسرار تُدار في أكثر الأماكن هدوءًا.رن هاتفه باهتزاز خفيف.كانت رسالة قصيرة من أحد أصدقائه المتقاعدين المنتشرين حول المنزل."كل المواقع جاهزة."اكتفى يوسف بإرسال كلمة واحدة."راقبوا فقط."أعاد الهاتف إلى جيبه...وفي اللحظة نفسها ظهرت سيارة رمادية تقترب ببطء من المنزل.توقفت سيارة فادي على بعد أمتار قليلة من منزل فيروز.أطفأ المحرك لكن يده بقيت فوق المفتاح.ظل ينظر من خلال الزجاج الأمامي إلى البوابة الحديدية الكبيرة.كم مرة جاء إلى هذا المنزل؟عشرات المرات بل
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

593

أغلق باسم باب مكتبه خلفه بهدوء، ثم خلع سترته ووضعها على ظهر المقعد.كان يوم العمل قد بدأ منذ أكثر من ساعة، لكن ذهنه لم يكن حاضرًا في الشركة.تقدم نحو مكتبه، وجلس أمام كومة من الملفات التي تنتظر توقيعه.فتح أول ملف.قرأ السطر الأول.ثم وجد نفسه يعيد قراءة السطر ذاته مرة ثانية... وثالثة.دون أن يستوعب حرفًا واحدًا.تنهد بهدوء، وأغلق الملف.أسند ظهره إلى المقعد، وأغمض عينيه لثوانٍ.لكن المشهد الذي حاول الهروب منه عاد إليه مرة أخرى.قاعة الاجتماعات...وسلمى تقف أمام شاشة العرض، تشرح تفاصيل المشروع بثقة اعتاد الجميع رؤيتها فيها.كانت تتحرك بين الحضور بهدوء، وتشير إلى الرسومات والنماذج المعروضة.وفي لحظة عابرة...رفعت يدها لتشير إلى إحدى الملاحظات.حينها فقط انتبه.الخاتم...لم يكن في إصبعها.في البداية أقنع نفسه أن الأمر لا يستحق التفكير.ربما نسيته.ربما خلعته مؤقتًا.لكن عندما امتدت يدها مرة أخرى بعد دقائق...كان الإصبع ما يزال خاليًا.ولم يستطع تجاهل ذلك.فتح عينيه ببطء.أدار كرسيه نحو النافذة الزجاجية المطلة على المدينة.كان يعرف أنه ربما يبالغ في التفكير...لكنه لم يكن من الأشخاص الذي
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

594

انتهى الدوام أخيرًا.أغلقت سلمى حاسوبها المحمول، ثم رتبت الملفات فوق مكتبها بعناية كعادتها.وقفت، وأخذت حقيبتها قبل أن تلتفت إلى جودي وميرا.ابتسمت ابتسامة هادئة وقالت:"أراكم غدًا."بادلتها جودي الابتسامة."إلى الغد."أما ميرا فاكتفت برفع يدها مودعة، وهي تراقب سلمى تغادر المكتب بخطوات هادئة.ظلتا تنظران إليها حتى اختفت خلف باب الشركة.تنهدت جودي وهي تجمع أغراضها."ما رأيك بفنجان قهوة؟"ابتسمت ميرا."يبدو أنك تريدين الحديث عن شيء."ضحكت جودي."واضح إلى هذه الدرجة؟"أجابت ميرا وهي تحمل حقيبتها:"منذ عرفتك، لا تطلبين القهوة بعد الدوام إلا عندما يكون لديك كلام كثير."بعد نحو عشرين دقيقة...جلستا في أحد المقاهي القريبة من الشركة.كان المكان هادئًا، تتسلل إليه موسيقى خفيفة، بينما بدأت أشعة الشمس تميل نحو الغروب.وضعت النادلة فنجاني القهوة أمامهما، ثم ابتعدت.أخذت جودي رشفة صغيرة قبل أن تقول:"ما زلت أشعر بالذنب."نظرت إليها ميرا مبتسمة."لأن باسم سألك عن خاتم سلمى؟"أومأت جودي."لا أستطيع أن أنسى نظرة عينيه, كنت أتمنى أن أجيبه بشيء يريحه لكنني فعلًا لم أكن أعرف ماذا أقول."ابتسمت ميرا ابتس
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

595

في منزل نادر...كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة مساءً.ساد المنزل هدوء دافئ لم يقطعه سوى صوت تقليب الأوراق بين يدي سلمى.جلست على أرضية غرفتها، وقد أحاطت بها عدة صناديق قديمة كانت تؤجل ترتيبها منذ سنوات.ابتسمت بخفة وهي تخرج دمية صغيرة احتفظت بها منذ طفولتها، ثم وضعتها جانبًا.بعدها وجدت بعض دفاتر الجامعة، ورسائل تهنئة قديمة، وصورًا عائلية أعادتها إلى أيام كانت تبدو فيها الحياة أكثر بساطة.تنهدت وهي تواصل ترتيب أغراضها.وفجأة...توقفت يدها.كان في أسفل الصندوق كتاب قديم.عرفته قبل أن تلمسه.ذلك الكتاب الذي أهداه إليها باسم في عيد ميلادها السابع عشر.ما زالت الصفحة الأولى تحمل خطه."إلى سلمى... لأن بعض الكتب تشبه أصحابها، كلما عدت إليها اكتشفت فيها شيئًا جديدًا."ابتسمت ابتسامة حزينة.مررت أصابعها فوق الكلمات برفق، وكأنها تخشى أن تمحوها.ترددت...هل تعيده إلى الصندوق؟أم تضعه في خزانة الكتب؟أم تخفيه بعيدًا حتى لا تراه مرة أخرى؟ظلت تحدق فيه طويلًا.ثم ضمته إلى صدرها للحظة قصيرة، قبل أن تضعه فوق مكتبها بدلًا من إعادته إلى الصندوق.همست لنفسها:"انتهت الخطبة"ثم سكتت.وأكملت بصوت بالكاد ي
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

596

قبل أن يشرق أول خيط من الفجر...كان الصمت يلف منزل يوسف كعادته.المنزل القديم، الذي شهد سنوات طويلة من خدمته في جهاز التحقيق، بدا ساكنًا تمامًا، حتى عقارب الساعة المعلقة على الجدار كانت تتحرك ببطء يكاد لا يُسمع.كان يوسف نائمًا نومًا خفيفًا.لم يعد يعرف النوم العميق منذ سنوات.منذ أن قرر أن يبتعد عن العمل الرسمي، أصبح عقله يرفض أن يمنحه راحة كاملة، وكأن جزءًا منه ظل محققًا حتى بعد التقاعد.وفجأة مزق رنين الهاتف المحمول سكون الغرفة.فتح يوسف عينيه فورًا.لم يحتج إلى أكثر من ثانية ليستعيد وعيه.مد يده نحو الطاولة الصغيرة بجوار السرير، والتقط الهاتف.نظر إلى الشاشة.رقم مجهول.انعقد حاجباه.في مثل هذا الوقت لا يتصل أحد عبثًا.جلس على حافة السرير، ثم ضغط زر الإجابة دون أن ينطق بكلمة.ساد صمت قصير.ثم جاءه صوت خافت، متردد، كأنه يخشى حتى أنفاسه."أستاذ يوسف...""نعم... من معي؟"تردد الصوت قليلًا قبل أن يقول:"لا يهم من أكون...""المهم أنني أملك شيئًا سيوفر عليك بحث سنوات."تغيرت ملامح يوسف.نهض من السرير، واتجه مباشرة إلى نافذة الغرفة.أزاح الستارة قليلًا.الشارع ما زال غارقًا في الظلام.لا
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

597

منذ ان انهى يوسف المكالمةبقي جاليا في مكانه، وعيناه معلقتان بالفراغ.كل ما كان يطارده طوال السنوات الماضية بدأ يتحول إلى حقيقة.التسجيل موجود.وفيروز لم تعد تخفي نواياها.أما فؤاد مراد فقد أصبح هدفًا مباشرًا.تنهد يوسف ببطء، ثم اتجه إلى مكتبه.فتح دفتر ملاحظاته، وأعاد قراءة الاسم الذي كتبه في الليلة السابقة.فؤاد.أغلق الدفتر.ثم التقط هاتفه مرة أخرى، واختار رقمًا يعرفه عن ظهر قلب.لم ينتظر طويلًا.جاءه صوت نادر، وقد بدا أنه استيقظ لتوه."صباح الخير يوسف خير إن شاء الله؟"قال يوسف دون مقدمات:"لدينا مشكلة."جلس نادر في سريره مباشرة.اختفى أثر النعاس من صوته."ماذا حدث؟"سكت يوسف لحظة.ثم قال بهدوء:"الرجل الذي اتصل بي قبل أيام عاد واتصل بي قبل قليل."انعقد حاجبا نادر."الشخص المجهول؟""نعم.""ماذا قال؟"اقترب يوسف من النافذة، وأبعد الستارة قليلًا.كان ضوء الفجر قد بدأ ينتشر فوق المدينة.قال بصوت منخفض:"أكد كل شكوكي, قال إنه يملك تسجيلًا كاملًا لاجتماع جمع فيروز بالرجل النافذ."ساد الصمت على الطرف الآخر.ثم سأل نادر:"تسجيل؟""نعم تسجيل يدينهما بالكامل."أخذ نادر نفسًا عميقًا."إذن أ
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

598

بعد أن أنهى نادر مكالمته مع يوسف، أغلق الهاتف وهو يشعر بأن ثقله ازداد بين يديه.بقي واقفًا في غرفته للحظات.كان يدرك من نبرة يوسف أن الأمر لم يعد يحتمل التأجيل.ارتدى سترته على عجل، ثم خرج من غرفته متجهًا إلى الطابق السفلي.في الصالةكانت نوال ترتب بعض الهدايا التي ستقدم في العرس فوق الطاولة، وإلى جانبها دفتر صغير دونت فيه آخر الملاحظات الخاصة بالزفاف.رفعت رأسها عندما سمعت خطواته.ابتسمت قائلة:"صباح الخير."بادلها الابتسامة، رغم أن القلق كان واضحًا في عينيه."صباح النور."لاحظت أنه يرتدي ملابسه الرسمية في وقت مبكر، فسألته باستغراب:"إلى أين في هذا الوقت؟"اقترب منها وهو يلتقط مفاتيح سيارته من فوق الطاولة."يوسف اتصل بي."تغيرت ملامح نوال قليلًا."خير؟"أجابها بهدوء:"هناك أمر مهم يجب أن نتحدث فيه."لم يشأ أن يزيد من قلقها، فاكتفى بذلك.هزت رأسها بتفهم، ثم قالت وهي تعود لترتيب البطاقات:"أما أنا فستأتي ليلى بعد قليل."ابتسم نادر ابتسامة خفيفة."لتكملا تجهيزات الزفاف؟"أجابت وهي تضحك:"تبقت تفاصيل صغيرة فقط لكنك تعرف النساء، التفاصيل الصغيرة قد تأخذ ساعات."ضحك نادر للمرة الأولى منذ ا
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

599

قبل دقائق من موعد الاجتماعكانت شركة سلمى للهندسة قد استعادت حيويتها المعتادة.يتنقل الموظفون بين المكاتب حاملين المخططات والملفات، بينما كانت أصوات الطابعات والهواتف تمتزج في إيقاع يوم عمل جديد.دخلت سلمى من الباب الرئيسي بخطوات هادئة.ألقت تحية الصباح على موظفي الاستقبال، فرد الجميع بابتساماتهم المعتادة.كان هناك شيء مختلف فيها هذا الصباح.لم تعد تلك النظرة المرهقة التي لازمتها خلال الأسابيع الماضية.لم يكن الحزن قد غادرها لكنه لم يعد يسيطر عليها.كانت أكثر هدوءًا.وأكثر تصالحًا مع نفسها.ربما لأن الليلة الماضية منحتها شيئًا افتقدته منذ سنوات...حين أمسكت فرشاة الرسم من جديد، شعرت وكأنها استعادت جزءًا ضائعًا من روحها.ابتسمت ابتسامة خفيفة وهي تتجه نحو مكتبها.وضعت حقيبتها جانبًا.ثم فتحت الملف الخاص بالاجتماع مع شركة باسم.بدأت تراجع المخططات الهندسية للمشروع بندًا بندًا.تأكدت من الملاحظات التي كتبتها مساء الأمس، ثم رتبت الأوراق داخل ملفات أنيقة، وأضافت إليها نسخة من الدراسة المالية، وأخرى من الجدول الزمني للتنفيذ.لم تترك تفصيلًا دون مراجعة.طرقت جودي الباب بخفة."صباح الخير."رفع
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

600

كانت واجهة متجر فساتين الأعراس تتلألأخلف الزجاج الكبير، اصطفّت الفساتين البيضاء في هدوء، وكأنها تنتظر صاحباتها ليبدأن معها فصلًا جديدًا من الحياة.توقفت سيارة نورا أمام المتجر.ترجلت منها نورا وهي تتنفس بعمق.ابتسمت والدتها وهي تنظر إليها."هل أنتِ مستعدة لرؤية الفستان للمرة الأخيرة؟"ضحكت نورا بخفة."أشعر وكأنني سأراه لأول مرة."وضعت سمر يدها حول ذراع ابنتها."لأن هذه آخر بروفة وبعدها سيصبح فستانك."دخلتا المتجر.ما إن رأتهما مديرة المتجر حتى استقبلتهما بابتسامة واسعة."أهلًا بالعروس الجميلة."ابتسمت نورا بخجل."صباح الخير."قالت المديرة وهي تشير إلى غرفة القياس:"انتهينا من جميع التعديلات التي طلبتها أضفنا اللمسات الأخيرة على الخصر، وعدلنا طول الذيل كما أردتِ."ثم أضافت بابتسامة:"أعتقد أنه أصبح مثاليًا."اختفت الموظفة خلف الستار، ثم عادت وهي تحمل الفستان داخل غطاء أبيض فاخر.فتحته بحرص.انساب القماش الحريري الناصع تحت الإضاءة، بينما انعكست حبات الكريستال المطرزة عليه كبريق النجوم.توقفت نورا تنظر إليه بصمت.في كل مرة كانت ترى الفستان...كانت فكرة الزواج تبدو أقرب إلى الحقيقة.قالت
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais
ANTERIOR
1
...
5859606162
...
71
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status