كانت الصدمة واضحة على وجه ميرا، وأخذت تهز رأسها رافضة وهي صامتة، شاردة الذهن، وكأنها تحاول في تلك اللحظات أن تجد مخرجًا مما أُلقي أمامها فجأة. أما أماريل، فعندما رأت حالتها، استغربت كثيرًا، وعادت إلى الجلوس أمامها، ثم قالت بقلق: — ميرا، ماذا حدث؟ كانت ميرا تفكر فيما ستفعله. لقد قضت الأسابيع الماضية غارقة في حزنها، ومن شدة ألمها لم تفكر فيما يجب عليها أن تفعله حيال ما يريده ألدريان منها. لم يخطر ببالها أصلًا أنه سيطلب لقاءها، ولم تعرف لماذا لم تفكر في هذا الأمر من قبل. لماذا تركت نفسها للحزن طوال ذلك الوقت؟ لماذا لم تفكر في مصيبتها الكبرى، وفي الخطوة التي قد يتخذها الدريان. وفجأة، رفعت ميرا عينيها نحو أماريل الجالسة قبالتها، والتي كانت تتفحص ردود أفعالها باهتمام، وقالت: — أماريل... لا أريد مقابلة الحاكم. صُعقت أماريل من طلب ميرا، وقالت بدهشة: — ميرا، ماذا تقولين؟ هذا غير معقول! قالت ميرا بسرعة، وقد بدا القلق واضحًا في صوتها: — أماريل، أرجوكِ، تصرفي. أرسلي إليه أنني مريضة، أو...... قولي أي حجة تجعله يؤجل هذا اللقاء. كانت أماريل مصدومة مما تسمعه. لماذا تريد ميرا أن تتهرب من
Last Updated : 2026-09-27 Read more