Todos os capítulos de جلنار زهرة الرمان : Capítulo 101 - Capítulo 110

129 Capítulos

الفصل المئة و واحد: حين ينام المغرور.

اقترب إدريان من جلنار و احتواها بين أحضانه، و هو يحدث نفسه بصدق: "قررت أن أعيش من أجلكِ، و لن أدع أحداً يأخذكِ مني." ثم همس قرب أذنها بصوت خافت: "أنتِ لي وحدي..." أتسعت عينا جلنار بذهول ثم أبعدته بخجل. قال و هو ينظر إليها: "ما بكِ؟" أشاحت بنظرها بعيداً من الخجل ثم قالت تحاول تغيير الموضوع: "ماذا سنفعله الآن بشأن ميا؟" أجابها بثقة: "مجرد وجودي و تحسن حالتي بقربك هو خير دليل على افترائها و عدم تصديق أحدٍ لها. خصوصاً بعد أن ذهبتِ بنفسك إلى رئيس فالدر. و لنفترص أنه صدقها، فلن يتجرأ على التفوه بكلمه ناهيك عن أنه قد يقدم على شيء؛ فذهابكِ إليه هذا وحده دليل على اهتمامكِ لأمري، و هذه الفكرة وحدها تكفيه." ثم عاد يضممها، متمتماً: "فقط دعيني أبقى بقربك قليلاً بعد و سأكون بخير، فأنتِ تعلمين أنكِ دائي و دوائي." ضحكت جلنار و قالت: "أصبحت شاعراً الآن؟" واصل عناقها و هو يبتسم، فقالت: "بما أننا اتفقنا، فقد بقي شيء واحد؛ أنا لا أُحب أن يتم تقييدي." عقد حاجبيه و سأل باستنكار و هو يبتعد ناظراً لعينيها: "و هل أنا أقيّدك؟!" أجابت بحزم: "أعني ولي العهد..." فتصاعد الشرر في
last updateÚltima atualização : 2026-09-04
Ler mais

الفصل المئة و اثنان: وداع تحت المطر.

ثم تنهد كايل بارتياح و هو يردف بابتسامة خافتة: "لا مشكلة، إن تأخر سيدي في معرفة الخبر قليلاً بعد..." ثم التفت يغادر المكان بخطى هادئة. نعود الآن إلى المربية كريستينا و هي برفقة سيباستيان في المقعد الخلفي لسيارة إدوارد، بينما الأمطار تنهمر بغزارة و السماء سوداء من شدة دون غيومها، حيث كانت تبكي كرستينا بحرقة فوق رأس سيباستيان. بدأ سيباستيان يستعيد وعيه ببطء، و أول ما وقعت عليه عيناه حين فتحهما هو وجه كريستينا. فابتسم و هو يضيق عينيه بتعب: "هل أنا أحلم؟ أم أن محبوبتي تبكي لأجلي؟" مسحت المربية عينيها بقسوة و قالت: "إن كنت بخير فنهض و كفاك غزلاً!" قال بنبرة هادئة و دافئة: "لم أكن معكِ لوحدنا منذ أن وَلَدتْ السيد ماسا، و الآن ابنها أصبح في الخامسة و العشرين، و لا تريدين مني انتهاز الفرصة لتغزل بك؟!" قالت و الدموع تملأ عينيها: "لقد كبرنا.. حتى إنك أصبحت عجوزاً خرفاً، لم تعد ذاك الماكر الذي يفهم كل ما يدور في البال! أضحك عليك فتى في التاسعة عشرة؟". (( تقصد بكلامها إدوارد)) ابتسم سيباستيان و قال: "كانت مجرد زلة." قالت بعتاب: "كلامك هذا مع تمددك الذي بالكاد استعدت فيه وعيك، لا يتوافق أب
last updateÚltima atualização : 2026-09-05
Ler mais

الفصل المئة و ثلاثة: سر اللؤلؤ الأسود.

نعود الآن إلى إدريان؛ و هو يستيقظ فاتحاً عينيه ببطء، لينظر حوله و أثناء ذلك لمح جلنار و هي تسند رأسها مستغرقة في نوم عميق. فقام من على حجرها برفق، و هو يحدث نفسه: "يبدو أن كايل قد أتى أنني أشعر به، إنه في الغرفة بالأعلى..؛ لا بد أنه قد علم عن سبب ثوران قواي و هيجانها بهذا الشكل." جلس إدريان على الأريكة و همّ بالمغادرة، بعد أن خطا عدة خطوات، التفت فرأى جلنار نائمة و هي تجلس بطريقة متعبة، فحدث نفسه: "كنتُ نائماً براحة بسببها، لا يمكنني تركها هكذا إن بقيت بنفس هذه الوضعية ستؤلمها رقبتها." عاد نحوها و أحضر وسادة من الأريكة المجاورة، ثم أمسك بجلنار و وضع إحدى كفيه على خدها، و ببطء شديد مددها على الأريكة حتى أسندها على الوسادة، لكن يده أصبحت محشورة تحت وجهها الآن. ابتسم بتوجس و هو يحاول سحب يده بحرص و هو شديد التركيز و الحذر في ما يفعله كل لا يوقظها، فجأة سمع صوتاً جعله ينتفض من مكانه: "ما الذي تفعله؟" التفت بسرعة و رأى أنه كايل بهيئته البشرية، يضع ساقاً فوق الأخرى و هو يجلس براحة على الأريكة المجاورة، ثم تابع بتهكم: "أن يراك أحد يا سيدي في وضعية كهذه.. إنه لشيء نادر جداً، بل بالأصح هي
last updateÚltima atualização : 2026-09-05
Ler mais

الفصل مئة و أربعة: سقوط القناع.

ثم التفت إدريان إلى كايل و قطب حاجبيه باستدراك: "مهلاً لحظة.. لا تقل لي أنك تقصد أن ميا هي نفسها..." قاطعه كايل: "بالضبط! إنها نفسها 'مايا' أخت زوجتك. ادعت أنها ذاهبة للترحال و البحث عن هدف لها في الحياة، و يبدو أن هدفها كان..." قال إدريان بسخرية: "أنا." ضحك كايل: "تماماً." سأل إدريان بفضول: "لكن كيف وصلت إلى هناك؟" قال كايل: "سأقول لك ما حدث؛ بدأ كل شيء عندما كان التسجيل "لحدث الجلنار' متاحاً، سجلت مايا اسمها لترشح نفسها كزوجة لك، لكن الطقوس كشفت طاقتها المضادة لك..." سأل إدريان: "ماذا يعني هذا؟" أجاب كايل: "يبدو أن العروس المنتظرة تُنظّم قوى الوريث الحالي —الذي هو أنت— لكن في كل جيل، يفعل الأشقاء للعروس العكس تماماً؛ بمعني أنه إن كانت جلنار تُنظّم قواك، فإن مايا ستستفزها و تزيد من اضطرابها أكثر، بل وقد تحدث كارثة قد تصل إلى موت وريث الجيل ذاته!" عقد إدريان حاجبيه و قال: "إذن.. كيف لرئيس فالدور أن يتزوج إيلينا، و هي أخت أمي من أب؟ بمعنى أن لديهم نفس الأب و أمهاتهم مختلفه أم يجب أن يكون الأخوة من نفس الأم و الأب؟ حتى أتذكر أنني سمعت أن الرئيس كان على علاقة بإيلينا قب
last updateÚltima atualização : 2026-09-06
Ler mais

الفصل المئة و خمسة: ومضة برق.

فجأة، في الطابق الأرضي، تستيقظ جلنار برعب، لتنهض بسرعة باحثة عن إدريان؛ إذ راودها ظنّ بأنه أغمي عليه في مكان ما مرة أخرى. هبت مسرعة بفزع تركض نحو الخارج، ففتحت باب القصر لتخرج تحت الأمطار الغزيرة تبحث عنه بين الأشجار و الورود التي يحبها. كانت تركض و تتخبط بينما تصرخ بصوت غير مسموع وسط هدير الأمطار و الرعود و هي تتخيل منظره مغمى عليه تحت هذه الأمطار. وصلت إلى حديقة القصر الخلفية و أخذت تصرخ: "إدريااان! أين أنت؟ أرجوك أجب!" فتشت بيديها العاريتين بين الشجيرات و الورود الكثيفة فلم تجده، فأدركت أنه في مكان آخر و الظلام حالك و ليس بيدها حيلة، فجلست على الأرض و فستانها يحيط بها من كل جانب، تبكي و تصرخ: "أين أنت؟ إن كنت تسمعني فأجبني أرجوك!، يا آلهي كيف غفلت عنه!!" ثم بدأت تتلفت هنا و هناك و الأمطار غزيرة لدرجه أنها لا تستطيع فتح عينيها حتى فكيف لها أن تبحث عنه؟، أحاط بها اليأس، و فقد الأمل بأن تعثر عليه في هذه الأجواء و الظلام حالك هكذا، فوضعت يديها على وجهها و بدأت بالبكاء، بينما قد تبللت بأكملها، و قد انفك رباط شعرها الطويل فأصبح يلتصق بوجهها و كامل ظهرها. في تلك الأثناء، بشكل غريب
last updateÚltima atualização : 2026-09-06
Ler mais

الفصل مئة و ستة: بصيص في العتمة.

وبعد بضعة دقائق، عاد إدريان يطرق الباب برفق: "هل انتهيتِ؟" أجابت جلنار بنبرة هادئة: "نعم، ادخل." فتح إدريان الباب بهدوء و خطا للداخل، و أول ما وقعت عليه عيناه هي؛ إذ كانت تقف أمام مرآة التسريحة و قد ارتدت بجامتها الدافئة، بينما انسدلت خصلات شعرها الأحمر المبلل لتستقر على ظهرها. سألت و هي تمسك بطرف غرة شعرها بتعجب: "هل أجد منشفة أستطيع تنشيف شعري بها؟" نظر إليها بذهول قبل أن يجيب بسخرية خفيفة: "منشفة؟ و من ذا الذي لا يزال يستخدم المنشفة في عصر مجففات الشعر؟" تقدم بخطوات واثقة و اتجه نحو حمام الغرفة، ليخرج منه مجفف الشعر و يمده إليها قائلاً بابتسامة ساخرة: "تفضلي، أظنه سيفي بالغرض أكثر من تلك المنشفة." حدقت في الجهاز ثم نقلت أنظارها إليه متسائلة بتوجس: "ماذا؟.." قال: " أليس هذا نوع المجفف المعتاد الذي تستخدمينه عادة؟" أجابته و هي تتمتم ببعض الكلمات بتلعثم و الخجل: "ليس الأمر كذلك، أعني أنه... لا أعلم كيف أتعامل معه!" ثم و هي تغلق عينيها لا إرادياً، منتظرة تعليق إدريان اللاذع. لكنه، و بشكل مفاجئ، تحرك بخفة، و أوصل سلك المجفف بالكهرباء، ثم مّد يده بالقول:
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais

الفصل مئة و سبعة: أول الخيط.

فجأة، عطس إدريان؛ فقالت جلنار بقلق و توتر: "أنت بخير؟ أرجوك لا تقل لي أنك مرضت مجدداً! المرة الماضية كان سيباستيان من ساعدني، و المرة الثانية المربية." ثم نهضت مسرعة من على مقعد التسريحة، و اتجهت تفتح أدراج الدولاب و هي تكمل بانفعال: "لا أحد معي الآن، أنا لوحدي و لا استطيع فعل أي شيء!، ثمكيف لا يوجد لديكم أي أدوية للرشح؟ على الرغم من أنها أساسية، فأغلب أوقات السنة في بلادنا تكون ممطرة!" لم تجد شيئاً في الأدراج، فالتفتت بسرعة تتحرك نحو الباب و هي تقول: "قالت المربية إن الأدوية لا تدخل أرض "فالدور"، لكن هذا غير معقول! سأبحث في الأسفل، و إذا لم أجد شيئاً فسأعدّ لك شيئاً يدفئك." بينما كانت تمشي بخطى مسرعة، أمسك بيدها ليوقفها قائلاً بهدوء: "إهدأي، أنا بخير." التفتت إليه و هي تعقد حاجبيها بانزعاج: "كفى ادعاءً للقوة! كل مرة يحدث نفس الأمر، و ينتهي بك الأمر مغمى عليك!" قال بابتسامة خفيفة: "صدقيني، أنا حقاً بخير، فقط اجلسي." قالت و هي تبتسم بتوجس: "إن أصابك مكروه، حقاً سيعلق فيكتور حبل مشنقتي، فما الذي سيفيدني حينها؟" ضحك إدريان بصوت عالٍ، ثم أردف و هو يمسح دموعه من
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais

الفصل المئة و ثمانية: العيون الزرقاء.

وسط ظلال هذا القصر وأسراره، بدأت جلنار صفحة مختلفة كلياً؛ صفحة عنوانها البحث عن ماهية هذه اللعنة، تفاصيلها، وعن كيفية الخلاص منها... فقالت في نفسها: "سأحاول معه محاولة أخيرة." نظرت إلى إدريان و أردفت: "أريد المساعدة." ابتسم إدريان و هو يقول: "و بأي شيء يمكنك المساعدة؟" قالت: "ما فهمته من كلامك أن كل خيوط اللعنة و أسرارها تكمن بيني و بينك." قال ببرود هادئ: "حسناً؟" قالت: "ما رأيك أن نتعاون سوياً كي نتخلص منها؟ لذا هلّا أخبرني بكل ما اعرفها عنها" تغيرت ملامح إدريان إلى الجدية، فقال: "ثقتك بي تكفيني؛ ألم تقولي إنك تثقين بي؟ لذا دعي كل شيء لي، و سأحل الأمر." قالت بإصرار: "لكن..." قاطعها بحزم: "اسمعيني، دعيني أتم كلامي كي تطمئني فقط؛ علمت أن في دولة موريسا أطباء و علماء كثر، و الأهم أنه يُشاع أن لديهم قوى سحرية لا يتخيلها عقل، لذا قد يصدف و نعرف عن اللعنة و الدواء أكثر هناك. كما أنني حالياً أبحث عن شخص ما، إنه مهم جداً و سيساعدنا كثيراً في معرفة العلاج. لذا، فقط أريحي بالك و دعي كل شيء لي، و الأهم أريكِ أن تعيشي حلمك هناك، و الباقي سأتولاه أنا." قالت متذمرة: "كم أنت عنيد
last updateÚltima atualização : 2026-09-11
Ler mais

الفصل المئة و تسعة: لعنة الوراثة.

كان إدريان ينظر إلى عيني جلنار بتركيز شديد، ثم قال بصوت خافت: "لو تعلمين حقيقتها، لما أعجبتك هكذا..." قالت بجدية: "و ما هي حقيقتها؟" أجابها: "هناك أسطورة تقول إن أصحاب العيون الزرقاء مسحورون تحت تأثير قوى ملعونة، تسحب طاقة الناس و هالتهم، حتى إن أصحابها يملكون القدرة على إخضاع من حولهم و عكس طاقاتهم لهذا إن وجدوا غالبا ما يكونون في مناصب كبيرة." ثم رفع يده نحو شعره يعيد ترتيبه ليخفي عينيه، و يكمل: "أحرص دوماً على إبقائهما مخفيين؛ كي لا يتذكر من حولي كل هذه الخرافات كلما رأوهما فأنا وريث فالدور و أي أحد سيعلم أنني ملعون." فقالت بتهكم: "أنت تبالغ! إنها جميلة، و كل ما يُقال ليس سوى محض افتراء؛ أزعم أن هذا كله غيرة من لونهما فقط، أما عن كونك ملعوناً بمثل هذه العيون إن كانت صحيحة فهذا رائع إنها لعنة سيتمتى الجميعة الحصول عليها!" ابتسم إدريان و هو يقول: "و ماذا لو لم تكن إشاعة حقاً؟ ماذا لو امتصت قواكِ؟" قالت بتحدٍ: "ليكن.. ما دمت أنظر إلى كل هذا الجمال، هذا حقاً يستحق." ثم أردفت مازحة: "يبدو أنني قد سُحرت بالفعل!" ضحك إدريان و قال: "أن تُسحب قواكِ و طاقتكِ يع
last updateÚltima atualização : 2026-09-11
Ler mais

الفصل مئة و عشرة: صدى صوتها الذي يمزق السكون.

قال إدريان بحزم: "أسرع! نريد إنهاء هذا الأمر سريعاً كي ننتقل إلى موريسا قريباً، فلم يتبق لنا الكثير من الوقت..." ​أخذ كايل الرسالة و تراجع للوراء إلى زاوية الغرفة المظلمة و اختفى. فابتسم إدريان و قال بمكر: "دعينا نرى ما الذي ستفعلينه هذه المرة يا.. خالتي الحبيبة!" ​ثم نهض من مقعده و خرج من الغرفة مقفلاً الباب بهدوء ليعود إلى غرفته التي تنام فيها جلنار، و كان صوت خطواته على الممر صاخباً بسبب شدة هدوء و خلو المكان. فتح الباب ببطء على جلنار و المكان لا يزال مضاءً؛ أقفل الباب وراءه و دخل بهدوء على رؤوس أصابعه، و ما إن اقترب حتى رأى أن جلنار قد تحركت من مكانها و أصبحت في مكانه، فابتسم و هو ينظر إليها بينما هي نائمة و شعرها الأحمر يغطي وجهها. مد يده ثم رفع ببطء شعره عن وجهها، فعقدت جلنار حاجبيها بانزعاج طفيف من خصلات شعرها المداعبة، و زمّت شفتيها للأمام بحركة طفولية و عفوية يشوبها التذمر، فضحك إدريان بصوت خافت و هو يهمس: "تُرى.. هل أحببتُكِ حقاً؟" ​فجأة عاد أمامه مشهد قديم مضى، و بينما كان يجلس مع أميرة و هي تقول له: "هل ستحبني للأبد؟" فأجابها بكل ثقة: "بالتأكيد." فأردفت: "لا أصد
last updateÚltima atualização : 2026-09-12
Ler mais
ANTERIOR
1
...
8910111213
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status