أجابه إدوارد بملامح جادة و باردة: "ما الذي تريد مني قوله؟ أنني أحب زوجتك؟" ثم ضيق عينيه و هو يبتسم باستفزاز: "نعم، أنا أحب جلنار..." في هذه اللحظة، تحولت ملامح إدريان؛ فاختفت لمعة عينيه، و بدا كأنه أعمى لا يرى أمامه سوى إدوارد من شدة غضبه العارم. شد على قبضته التي اشتعلت بنيران سوداء حارقة تحيط بها حواف ذهبية، و همّ بتسديد لكمة قاتمة في وجهه. غير أن إدوارد ابتسم بهدوء و أغمض عينيه بانتظار الضربة، و فجأة، انطفأت الشعلة في يد إدريان و تجمد في مكانه عاجزاً عن الحراك، كأن قوى خفية قيدت أطرافه. و أرتفع صوت صارم من خلفه: "إياك و إيذاءه! إنه طبيب الجيل." لم يستطع إدريان الالتفات أو حتى الحراك ليرى من يتكلم ورائه، فتقدم فيكتور بخطى ثابتة و هو يضع يده على كتف ابنه، مردفاً: "ابتعد عنه." و ما إن لامس كفه كتف إدريان حتى استعاد إدريان السيطرة على جسده و حركته. التفت نحو والده بغضب جارف، صارخاً: "مستحيل أن يكون هو الطبيب؛ فهو من آل فالدور!" أجابه فيكتور بابتسامة خبيثة: "معك حق، لم يحدث قط أن كان الطبيب من سلالة فالدور، لطالما أمتلك الطبيب قوة جبارة. تخيل فقط أن من يحتل قمة الهرم كأقوى عائ
Última atualização : 2026-09-25 Ler mais