Home / التشويق / الإثارة / جلنار زهرة الرمان / الفصل المئة و خمسة: ومضة برق.

Share

الفصل المئة و خمسة: ومضة برق.

Author: S.A.
last update publish date: 2026-09-06 05:57:25

فجأة، في الطابق الأرضي، تستيقظ جلنار برعب، لتنهض بسرعة باحثة عن إدريان؛ إذ راودها ظنّ بأنه أغمي عليه في مكان ما مرة أخرى. هبت مسرعة بفزع تركض نحو الخارج، ففتحت باب القصر لتخرج تحت الأمطار الغزيرة تبحث عنه بين الأشجار و الورود التي يحبها. كانت تركض و تتخبط بينما تصرخ بصوت غير مسموع وسط هدير الأمطار و الرعود و هي تتخيل منظره مغمى عليه تحت هذه الأمطار.

وصلت إلى حديقة القصر الخلفية و أخذت تصرخ: "إدريااان! أين أنت؟ أرجوك أجب!"

فتشت بيديها العاريتين بين الشجيرات و الورود الكثيفة فلم تجده، فأدركت
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (2)
goodnovel comment avatar
S.A.
العفو 🩷، ، ، ، ، ، ، ، ،
goodnovel comment avatar
Mido Mido
شكرا لك علي المجهود،لكن الفصول قليلة ياريت اضفتي فصلين
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل المئة و خمسة: ومضة برق.

    فجأة، في الطابق الأرضي، تستيقظ جلنار برعب، لتنهض بسرعة باحثة عن إدريان؛ إذ راودها ظنّ بأنه أغمي عليه في مكان ما مرة أخرى. هبت مسرعة بفزع تركض نحو الخارج، ففتحت باب القصر لتخرج تحت الأمطار الغزيرة تبحث عنه بين الأشجار و الورود التي يحبها. كانت تركض و تتخبط بينما تصرخ بصوت غير مسموع وسط هدير الأمطار و الرعود و هي تتخيل منظره مغمى عليه تحت هذه الأمطار. وصلت إلى حديقة القصر الخلفية و أخذت تصرخ: "إدريااان! أين أنت؟ أرجوك أجب!" فتشت بيديها العاريتين بين الشجيرات و الورود الكثيفة فلم تجده، فأدركت أنه في مكان آخر و الظلام حالك و ليس بيدها حيلة، فجلست على الأرض و فستانها يحيط بها من كل جانب، تبكي و تصرخ: "أين أنت؟ إن كنت تسمعني فأجبني أرجوك!، يا آلهي كيف غفلت عنه!!" ثم بدأت تتلفت هنا و هناك و الأمطار غزيرة لدرجه أنها لا تستطيع فتح عينيها حتى فكيف لها أن تبحث عنه؟، أحاط بها اليأس، و فقد الأمل بأن تعثر عليه في هذه الأجواء و الظلام حالك هكذا، فوضعت يديها على وجهها و بدأت بالبكاء، بينما قد تبللت بأكملها، و قد انفك رباط شعرها الطويل فأصبح يلتصق بوجهها و كامل ظهرها. في تلك الأثناء، بشكل غريب

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل مئة و أربعة: سقوط القناع.

    ثم التفت إدريان إلى كايل و قطب حاجبيه باستدراك: "مهلاً لحظة.. لا تقل لي أنك تقصد أن ميا هي نفسها..." قاطعه كايل: "بالضبط! إنها نفسها 'مايا' أخت زوجتك. ادعت أنها ذاهبة للترحال و البحث عن هدف لها في الحياة، و يبدو أن هدفها كان..." قال إدريان بسخرية: "أنا." ضحك كايل: "تماماً." سأل إدريان بفضول: "لكن كيف وصلت إلى هناك؟" قال كايل: "سأقول لك ما حدث؛ بدأ كل شيء عندما كان التسجيل "لحدث الجلنار' متاحاً، سجلت مايا اسمها لترشح نفسها كزوجة لك، لكن الطقوس كشفت طاقتها المضادة لك..." سأل إدريان: "ماذا يعني هذا؟" أجاب كايل: "يبدو أن العروس المنتظرة تُنظّم قوى الوريث الحالي —الذي هو أنت— لكن في كل جيل، يفعل الأشقاء للعروس العكس تماماً؛ بمعني أنه إن كانت جلنار تُنظّم قواك، فإن مايا ستستفزها و تزيد من اضطرابها أكثر، بل وقد تحدث كارثة قد تصل إلى موت وريث الجيل ذاته!" عقد إدريان حاجبيه و قال: "إذن.. كيف لرئيس فالدور أن يتزوج إيلينا، و هي أخت أمي من أب؟ بمعنى أن لديهم نفس الأب و أمهاتهم مختلفه أم يجب أن يكون الأخوة من نفس الأم و الأب؟ حتى أتذكر أنني سمعت أن الرئيس كان على علاقة بإيلينا قب

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل المئة و ثلاثة: سر اللؤلؤ الأسود.

    نعود الآن إلى إدريان؛ و هو يستيقظ فاتحاً عينيه ببطء، لينظر حوله و أثناء ذلك لمح جلنار و هي تسند رأسها مستغرقة في نوم عميق. فقام من على حجرها برفق، و هو يحدث نفسه: "يبدو أن كايل قد أتى أنني أشعر به، إنه في الغرفة بالأعلى..؛ لا بد أنه قد علم عن سبب ثوران قواي و هيجانها بهذا الشكل." جلس إدريان على الأريكة و همّ بالمغادرة، بعد أن خطا عدة خطوات، التفت فرأى جلنار نائمة و هي تجلس بطريقة متعبة، فحدث نفسه: "كنتُ نائماً براحة بسببها، لا يمكنني تركها هكذا إن بقيت بنفس هذه الوضعية ستؤلمها رقبتها." عاد نحوها و أحضر وسادة من الأريكة المجاورة، ثم أمسك بجلنار و وضع إحدى كفيه على خدها، و ببطء شديد مددها على الأريكة حتى أسندها على الوسادة، لكن يده أصبحت محشورة تحت وجهها الآن. ابتسم بتوجس و هو يحاول سحب يده بحرص و هو شديد التركيز و الحذر في ما يفعله كل لا يوقظها، فجأة سمع صوتاً جعله ينتفض من مكانه: "ما الذي تفعله؟" التفت بسرعة و رأى أنه كايل بهيئته البشرية، يضع ساقاً فوق الأخرى و هو يجلس براحة على الأريكة المجاورة، ثم تابع بتهكم: "أن يراك أحد يا سيدي في وضعية كهذه.. إنه لشيء نادر جداً، بل بالأصح هي

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل المئة و اثنان: وداع تحت المطر.

    ثم تنهد كايل بارتياح و هو يردف بابتسامة خافتة: "لا مشكلة، إن تأخر سيدي في معرفة الخبر قليلاً بعد..." ثم التفت يغادر المكان بخطى هادئة. نعود الآن إلى المربية كريستينا و هي برفقة سيباستيان في المقعد الخلفي لسيارة إدوارد، بينما الأمطار تنهمر بغزارة و السماء سوداء من شدة دون غيومها، حيث كانت تبكي كرستينا بحرقة فوق رأس سيباستيان. بدأ سيباستيان يستعيد وعيه ببطء، و أول ما وقعت عليه عيناه حين فتحهما هو وجه كريستينا. فابتسم و هو يضيق عينيه بتعب: "هل أنا أحلم؟ أم أن محبوبتي تبكي لأجلي؟" مسحت المربية عينيها بقسوة و قالت: "إن كنت بخير فنهض و كفاك غزلاً!" قال بنبرة هادئة و دافئة: "لم أكن معكِ لوحدنا منذ أن وَلَدتْ السيد ماسا، و الآن ابنها أصبح في الخامسة و العشرين، و لا تريدين مني انتهاز الفرصة لتغزل بك؟!" قالت و الدموع تملأ عينيها: "لقد كبرنا.. حتى إنك أصبحت عجوزاً خرفاً، لم تعد ذاك الماكر الذي يفهم كل ما يدور في البال! أضحك عليك فتى في التاسعة عشرة؟". (( تقصد بكلامها إدوارد)) ابتسم سيباستيان و قال: "كانت مجرد زلة." قالت بعتاب: "كلامك هذا مع تمددك الذي بالكاد استعدت فيه وعيك، لا يتوافق أب

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل المئة و واحد: حين ينام المغرور.

    اقترب إدريان من جلنار و احتواها بين أحضانه، و هو يحدث نفسه بصدق: "قررت أن أعيش من أجلكِ، و لن أدع أحداً يأخذكِ مني." ثم همس قرب أذنها بصوت خافت: "أنتِ لي وحدي..." أتسعت عينا جلنار بذهول ثم أبعدته بخجل. قال و هو ينظر إليها: "ما بكِ؟" أشاحت بنظرها بعيداً من الخجل ثم قالت تحاول تغيير الموضوع: "ماذا سنفعله الآن بشأن ميا؟" أجابها بثقة: "مجرد وجودي و تحسن حالتي بقربك هو خير دليل على افترائها و عدم تصديق أحدٍ لها. خصوصاً بعد أن ذهبتِ بنفسك إلى رئيس فالدر. و لنفترص أنه صدقها، فلن يتجرأ على التفوه بكلمه ناهيك عن أنه قد يقدم على شيء؛ فذهابكِ إليه هذا وحده دليل على اهتمامكِ لأمري، و هذه الفكرة وحدها تكفيه." ثم عاد يضممها، متمتماً: "فقط دعيني أبقى بقربك قليلاً بعد و سأكون بخير، فأنتِ تعلمين أنكِ دائي و دوائي." ضحكت جلنار و قالت: "أصبحت شاعراً الآن؟" واصل عناقها و هو يبتسم، فقالت: "بما أننا اتفقنا، فقد بقي شيء واحد؛ أنا لا أُحب أن يتم تقييدي." عقد حاجبيه و سأل باستنكار و هو يبتعد ناظراً لعينيها: "و هل أنا أقيّدك؟!" أجابت بحزم: "أعني ولي العهد..." فتصاعد الشرر في

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل المئة: أنتِ لي وحدي.

    ثم تساءلت جلنار بفضول: "لماذا لا تكون الفتاة التي تنجب الوريث من آل فالدور إذن قلت أن لا مشكلة معك إن كان من يقترب منك من آل فالدور؟". أجابها إدريان مغتاضاً: "لماذا لا تفهمين ما أريد قوله؟ بجانب أنني لا أستطيع.. أنا أيضاً لا أريد ذلك! أنسيتِ أنني نبيل؟ لا يمكنني تقبل فكرة لمس امرأة غير زوجتي." ثم التفت و أردف بنبرة حازمة: "هناك حدود بين الرجل و المرأة يجب عدم تجاوزها..." أحست جلنار بارتياح غريب و هي تبتسم في سكون، فخطر ببالها سؤال مفاجئ في نفسها: "أميرة.. يا تُرى هل هي من آل فالدور؟ و هل من المعقول أنه أيضاً لم يلمس محبوبة طفولته قط؟!" فقاطع أفكارها إدريان بحزم: "إلى أين سرحتي بتفكيرك؟" قالت: "معك.. أكمل." فسألها بهدوء: "هل تريدين مساعدتي للتخلص من لعنتي حقاً؟" أجابت بدون تردد: "نعم..." أردف: "لكنكِ لا تحبينني!" قالت و هي تبتسم بخفة: "إذن يجب عليك بذل قصارى جهدك لأحبك." ثم جاءتها لحظة إدراك مفاجئة: 'مهلاً لحظة.. ماذا عنك أنت؟' اتسعت عيناه و هو ينظر بعيداً مرتبكاً، و يقول: "يبدو أنك ستبذلين جُهدكِ أيضاً." فضحكت جلنار و قالت بسخرية: "مستحيل! أنت الرجل، و أنت من س

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status