واصل إدريان و جلنار السير نحو قاعة الزفاف المخصصة فقط لنخبة العائلة المالكة ونبلاء المملكة فاحشي الثراء. كانت الأبواب ضخمة و مصنوعة من الذهب الخالص، يحرسها جنديان يقفان بصرامة. و ما إن وصلا، حتى أمسك الحارسان بمقابض الأبواب، ليفتحاها معاً و يدخل العروسان متشابكي الأيدي في مشهدٍ مهيب أسر أنظار الحضور؛ فقد اجتمع في القاعة كبار التجار والنبلاء، و بفضل جمال جلنار الأخاذ و هيبة إدريان الطاغية، بدا تناغمهما آسراً يهز كيان كل من وقعت عيناه عليهما. اتجهوا نحو المأذون الذي شرع في إلقاء كلماته: "بسم الله الرحمن الرحيم، حضرات السيدات و السادة الكرام، أهلاً بكم من كل أرجاء المملكة، و الممالك المجاورة ملوكاً كنتم أم عامة، نشكر حضوركم و مشاركتكم لنا عبر البث المباشر . فقد اجتمعنا اليوم لنشهد زفاف السيد إدريان، وريث آل فالدور، و الأميرة جلنار فالينور. أيتها الأميرة جلنار، هل تقبلين الزواج من السيد إدريان في الغنى و الفقر، و في الصحة و المرض، و في السعادة و الشقاء، و تعدينه بالحب و الوفاء، وأن تكوني زوجةً صالحة له مدى الحياة؟". أجابت جلنار بصوتٍ هادئ و رزين يملؤه الثقة: "نعم، أقبل". هم
Last Updated : 2026-07-20 Read more