Semua Bab بابا وأنا: Bab 121 - Bab 130

135 Bab

الفصل 62 — العقاب

تاتيانا السلام لا يدوم أبداً مع نيكولاي. يجب أن أعرف ذلك الآن. كل لحظة هدوء هي مقدمة لاختبار جديد، كل مداعبة تعلن عن صفعة، كل نعومة تخفي قسوة. إنه سيد في فن التباين، والمفاجأة، والتكييف. يروضني كما يروض المرء صقراً، بالجوع والمكافأة، بالإحباط والارتياح. ذلك الصباح، استيقظت بغضب في بطني. غضب دون هدف محدد، متراكم، تخمر أثناء الليل. ربما هو ذكرى البارحة، ذلك الاستسلام المخزي بين ذراعيه، تلك النعم، نيكولاي التي عبرت شفتيّ. ربما هو الخجل الذي يتحول إلى غضب، ككحول يقطر. ربما هو ببساطة إنساني. لا يمكن للمرء أن ينحني إلى ما لا نهاية دون أن ينكسر أو يرتد. تأتيني أنيا بالإفطار. الصينية الفضية، إبريق الشاي المتصاعد بالبخار، المعجنات الذهبية. الطقس الذي لا يتغير لصباحات أسيرتي. تقترب من الطاولة المنخفضة، تنحني لتضع الصينية. وشيء فيّ ينفجر. أجتاح الصينية بضربة من يدي. الحركة عنيفة، غير مسيطر عليها، شبه لا إرادية. يطير الإبريق، يصطدم بجدار الحرير الرمادي، ينفجر إلى قطع من البورسلان. تتحطم الأكواب على الأرض،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-26
Baca selengkapnya

الفصل 63 — عينا ليونيد

تاتيانا تتعاقب الأيام، منسجمة مع أوامر نيكولاي ولياليه في سريره. منذ العقاب، أصبح أكثر حضوراً، أكثر تطلباً. يجعلني آتي إلى غرفته كل مساء. يخلع ملابسي، يداعبني، يأخذني أحياناً، يحرمني غالباً. يتناوب بين المكافأة والإحباط بدقة محسوبة. وأنا، أتركه يفعل. ليس فقط بدافع الخوف. بل بدافع الحاجة. الرغبة. هذا الاعتماد الذي خلقه فيّ والذي يخجلني. هذا الصباح، للمرة الأولى منذ زمن طويل، يُسمح لي بالخروج إلى الحدائق. يأتي ليونيد ليأخذني. إنه واقف في إطار الباب، ضخم، صامت. يحمل معطفاً من الصوف الأبيض على ذراعه. — سمح لي السيد فولكوف بمرافقتكِ للخارج. الجو بارد. ارتدي هذا. صوته محايد، مهني. لكن عينيه ليستا كذلك. فيهما ذلك البريق الداكن الذي أعرفه الآن، ذلك الانتباه الشديد الذي يحاول إخفاءه. نخرج في صمت. الهواء الجليدي يقطع أنفاسي، لكنه برد نقي، منعش. للمرة الأولى منذ أيام، أتنفس هواءً حراً. الحدائق شاسعة، مغطاة بالثلج. أشجار الصنوبر تتدلى تحت ثقل الصقيع. بركة متجمدة تتلألأ في البعيد. نمشي دون أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-26
Baca selengkapnya

الفصل 64 : المطاردة

تاتيانامر أسبوع منذ القبلة على الجبهة على حافة البركة. أسبوع تجنبت فيه ليونيد، دون أن أستطيع منع نفسي من البحث عن نظراته في الممرات. أسبوع كان فيه نيكولاي أكثر بعداً، أكثر مراقبة. وكأنه يشعر بشيء ما.هذا الصباح، تأتيني أنيا بفستان جديد. الأجمل الذي رأيته في حياتي. فستان سهرة من الحرير الأسود، ظهره عارٍ، مشقوق من الجانب حتى الورك تقريباً. تطريزات من خيوط فضية ترسم أبراجاً على القماش. مجوهرات ترافقه: قلادة من الماس الأسود، أقراط متناسقة، سوار.— السيد فولكوف ينتظركِ للعشاء في الثامنة مساءً. سيكون هناك اثنا عشر ضيفاً. شركاء أعمال مهمون. يرغب في أن تكوني مثالية.— مثالية كيف؟— جميلة. صامتة. مطيعة. هؤلاء الرجال ليسوا مثل السيد فولكوف. هم أقل صبراً. أقل تحضراً. لا تستفزّيهم.رجفة تجتاح ظهري.الساعات التي تسبق العشاء هي عذاب. الخادمات يجهزني: حمام، تسريحة، مكياج. الفستان الأسود يحتضن قوامي كجلد ثانٍ. القلادة من الماس الأسود تثقل على حلقي. عندما أنظر إلى نفسي في المرآة، لا أعرف نفسي.في تمام الثامنة إلا خمس دقائق، يأتي ليونيد ليأخذني. يرتدي بدلة سوداء، قميصاً أبيض. لا يمكن التعرف عليه. تقري
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-29
Baca selengkapnya

الفصل 65 — العهد الصامت

تاتيانا الأيام التي تلت العشاء مع المفترسين الاثني عشر تمض في ضباب غريب. أعزف عندما يُؤمر لي، وآكل عندما يُحضر لي طبق، وأنام عندما يكون التعب شديداً. لكنني لم أعد حقاً هنا. جسدي يطيع، فمي يبتسم، أصابعي تجري على أوتار الكمان. لكن ذهني يطفو في مكان آخر، منفصلاً، متفرجاً بعيداً على وجودي الخاص. تاتيانا فولكونسكايا أصبحت شخصية أراقبها من بعيد، ممثلة تؤدي دوراً كتبه نيكولاي فولكوف. الشيء الوحيد الذي ما زال يثبتني في الواقع هو ليونيد. نظره عندما تتقاطع أعيننا في ممر. حضوره الصامت عندما يرافقني من غرفة إلى أخرى. دفء يده على خديّ، ذلك المساء، أمام باب غرفتي، بعد العشاء. يوماً ما، سأخرجكِ من هنا. الوعد يدور في حلقة في رأسي، كموضوع موسيقي لا يمكن التخلص منه. هذا الصباح، أنا في المكتبة. لقد أصبحت ملجأي، المكان الوحيد في القصر حيث أشعر بالحرية تقريباً. الجدران المغطاة بالكتب من الأرض إلى السقف، ورائحة الورق العتيق والجلد، الصمت المخملي الذي لا يقطعه إلا طقطقة النار في المدفأة. كل هذا يذكرني بقاعات التدريب في المعهد، بالساعات التي قضيتها في دراسة نوتات صفراء، وفك رموز تعليقات مخطوطة بخط ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-29
Baca selengkapnya

الفصل 66 — القبلة المسروقة

تاتيانامرت ثلاثة أيام منذ اعتراف ليونيد في المكتبة. ثلاثة أيام من التوتر الصامت، والنظرات الخاطفة، والاحتكاكات العرضية في الممرات. ثلاثة أيام من العزف على الكمان كل مساء لنيكولاي، وتحمل مداعباته وأوامره، والتظاهر بأن شيئاً لم يتغير. لكن كل شيء تغير.كلما التقيت ليونيد، يقلق قلبي. كلما تلاقت أعيننا، رجفة كهربائية تجتاح ظهري. أفكر فيه بلا توقف، في كلماته، في نظراته، في تلك القبلة شبه المقبلة التي تركتني مرتجفة على جدار الحجر. لو كنت مكانه، لَعاملتك كملكة. الجملة تدور في حلقة في رأسي، حلوة ومؤلمة في آن.نيكولاي أكثر حضوراً من أي وقت مضى. وكأنه يشعر بشيء. وكأنه يخمن أن ممتلكاته تفلت منه، وأن شرخاً ظهر في قفصه الذهبي. يأتي إلى غرفتي أكثر، ويبقى أطول، ويطلب المزيد من الموسيقى، والمزيد من الحضور، والمزيد من الخضوع. يده تتوقف على رقبتي، كتفيّ، وركي. عيناه الرماديتان تفحصانني بكثافة جديدة، باحثة عن العيب في الدرع، والثغرة في القناع.هذا المساء، هناك عشاء. عشاء رسمي، مع سياسيين، ودبلوماسيين، وجنرالات. أعلى دوائر السلطة الروسية مجتمعة حول طاولة الأوليغارشي. أمرني نيكولاي بالعزف لهم، كما في المر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-29
Baca selengkapnya

الفصل 67— غضب الأوليغارشي

أصابعي تصعد على طول رقبته، تغوص في شعره القصير، تداعب رقبته. أشعر بالندوب تحت أصابعي، تلك العلامات التي خلفتها الحرب على بشرته. أشعر بتنفسه المتسارع، بقلبه يخفق على صدري، بارتجاف يديه على وركي.— تاتيانا، ينفث على شفتيّ. تاتيانا.لم ينادني أحد هكذا قط. تاتيانا. ليست عازفة الكمان، ولا النابغة، ولا الأسيرة. له. فقط له.أتعلق به كغريق يتعلق بمنقذه. ذراعاي تلتفان حول عنقه، جسدي يضغط على جسده. أود أن لا تنتهي هذه اللحظة أبداً. أود البقاء هنا، في هذا الممر المظلم، إلى الأبد.لكن الضوء يعود.تتذبذب المصابيح، تعود. التيار عاد. في مكان ما فوقنا، أصوات تعلن أن كل شيء تحت السيطرة، وأن الإنذار انتهى، وأن الضيوف يمكنهم العودة إلى غرفة الطعام.ينسحب ليونيد على مضض. شفتاه منتفختان، عيناه تلمعان ببريق لم أره له قط. يضع جبهته على جبهتي، يتنفس بعمق، وكأنه يريد نقش هذه اللحظة في ذاكرته إلى الأبد.— يجب أن أذهب، يهمس. قبل أن يلاحظوا غيابي.— ليونيد...— لا تقولي شيئاً. ليس الآن. اعلمي فقط أن هذه القبلة كانت الشيء الوحيد المهم. الشيء الوحيد الذي أعطاني القوة للاستمرار. مهما حدث، تذكري ذلك.يضع قبلة أخيرة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-29
Baca selengkapnya

الفصل 68 — ليلة بلا نوم

تاتياناالليل يمتد، لا نهائي، سحيق. أنا سجينة هذا السرير، هذا الجسد الملتصق بجسدي، هاتين اليدين اللتين لا تفارقاني. النار في المدفأة تخبو شيئاً فشيئاً، الجمرات المتوهجة تعتم، تتغطى بالرماد. الغرفة تغرق في ظلام دامس. لا توجد نافذة في هذه الغرفة أيضاً، ولا أي مصدر للضوء الطبيعي. نحن في ضريح من المخمل الأسود، معزولون عن العالم، خارج الزمن.نيكولاي لا ينام. لم يأخذني مرة ثانية، لكن يديه لم تتركاني. إنهما في كل مكان في آن واحد. على بطني، على فخذيّ، على صدري. تداعبان، تعجنان، تستكشفان. تنزلان، تصعدان، تتوقفان عند أكثر الأماكن حساسية. تعرفانني. تمتلكانني.أنا مستلقية على ظهري، ذراعاي على جانبَي جسدي، عاجزة عن الحركة، عاجزة عن الكلام. يده اليمنى مستقرة على بطني، كفها مسطّح، دافئ وثقيل. يده اليسرى ترسم دوائر بطيئة على باطن فخذيّ. أصابعه تلامس بشرتي، تكاد لا تلمسها، لكن هذا التلامس يكفي لإحراقي.— أترين ما يمكنني أن أمنحكِ إياه؟ يهمس في الظلام. وما يمكنني أن أحرمكِ منه؟يده اليسرى تصعد، تتوقف عند ملتقى فخذيّ. أصابعه تجدني، تداعبني ببطء را
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-29
Baca selengkapnya

الفصل 69— تحت الدش

تاتياناالليالي التالية تكرار للأولى. كل مساء، يرسل نيكولاي في طلبي. كل مساء، أخلع ملابسي أمامه، متحملة نظراته الرمادية. كل ليلة، يداعبني لساعات، يبقيني على حافة اللذة، يمنحني أو يحرمني التحرر حسب هواه. كل صباح، أستيقظ وحدي، منهكة، الجسد ممهور بآثار يديه وفمه.لم أعد أنام تقريباً. عيناي محاطتان بهالات، بشرتي شاحبة، يداي ترتجفان. التعب أصبح رفيقاً دائماً، ضباباً يغلفني ويشوش حدود الواقع. أعزف على الكمان آلياً، دون إلهام. آكل بالكاد. أتكلم بالكاد. أترك نفسي تنزلق في خدر يشبه الاستسلام.ليونيد. لم أعد ألتقيه وحدي منذ القبلة في ممر الخدمة. ما زال هناك، واقفاً أمام الأبواب، صامتاً. نظراتنا تتقاطع أحياناً، وأرى في عينيه الألم ذاته الذي يسكنني. لكننا لم نعد قادرين على التحدث. نيكولاي عزز المراقبة. الحراس أكثر عدداً، الكاميرات أكثر حضوراً. كل حركة مراقبة، كل كلمة مسجلة.هذا الصباح، أنهض من سرير نيكولاي أكثر إرهاقاً من أي وقت مضى. مرت ثلاثة أسابيع الآن وأنا أنام معه. ثلاثة أسابيع من ليالٍ بلا نوم، من مداعبات لا نهائية، من ذروات ممنوحة أو مرفوضة.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-29
Baca selengkapnya

الفصل 70 — درس الخضوع

تاتيانا الصالون الكبير فارغ. الخدم اختفوا، الحراس تبخروا، الأبواب أُغلقت دون صوت. لم يبقَ سوى الصمت، وزخارف القوالب المذهبة تلمع بهدوء في ضوء الغروب، والأرضية الخشبية المتعرجة تمتد أمامي كبحر من الخشب الثمين، وهو. نيكولاي يقف في المركز الدقيق للغرفة، حيث تتلاقى نقوش الأرضية في نجمة هندسية. لقد دفع الكراسي والطاولات الصغيرة نحو الجدران، محرراً مساحة شاسعة، فارغة، ساحقة. يرتدي بدلة رمادية داكنة، وقميصاً أبيض بياقة مفتوحة، بدون ربطة عنق. شعره مصفف إلى الخلف، عيناه الرماديتان مثبتتان عليّ بتلك الحدة التي تجعلني أرتجف من الداخل، وكأن كل نهاية عصبية في جسدي تهتز بتردد لا يعرف كيف ينتجه سواه. — اقتربي، تاتيانا. صوته ناعم، شبه مكتوم، لكن الأمر لا يقبل الجدال. أعبر الصالون، كعباي يطقطقان على الخشب المصقول. كل خطوة تتردد في الفراغ، ترتد على الجدران، تعود إليّ كصدى لخضوعي. أتوقف على بُعد متر منه، ذراعاي على جانبَي جسدي، أنفاسي متقطعة. يمد يده اليمنى، كفها نحو السماء، دعوة بقدر ما هي أمر. — ضعي يدك هنا. أضع يدي اليسرى في يده. أصابعه تنغلق حول أصابعي، ثابتة، دافئة، مطمئنة بطريقة منحر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-30
Baca selengkapnya

الفصل 71 — القلادة

يبدأ في التحرك. الإيقاع بطيء أولاً، عميق، آمر. كل ضربة ورك هي تأكيد، مطالبة بالملكية. ينسحب بالكامل تقريباً، لا يترك سوى رأسه عند المدخل، قبل أن يغوص مجدداً، بحركة واحدة سلسة وقوية تصدمني في أعمق أعماقي. آهة تفلت من شفتيّ في كل مرة، صوت متناغم، بدائي. وركاه يتدحرجان على ردفّي، حركة مد وجزر تبتلعني. يداه تغادران وركيّ لتلتقطا معصميّ، تسجنانهما فوق رأسي في قبضة حديدية. يثبتني على السرير، وعيناه الرماديتان الداكنتان لا تفارقان عينيّ أبداً. — قولي إنك لي، يأمر. صوته عميق، مليء بسلطة لا تحتمل أي رد. — أنا... أنا لك، أتمكن من النطق، صوتي مكسور بالأنفاس التي يطردها مني مع كل ضربة. — مرة أخرى. — أنا لك، نيكولاي. — قوليها وكأنك تفكرين بها. وكأنها الحقيقة الوحيدة لوجودك. وركاه تنتعشان، الإيقاع يتسارع قليلاً، الضغط يصبح أكثر إلحاحاً. الكلمات تبدأ في التدفق من فمي، محمولة بحركة جسده في جسدي. — أنا لك. أنا لك. أنا لك. أكررها مراراً وتكراراً، تعويذة، صلاة. وبينما أنطقها، أشعر بشيء ينكسر فيّ. مقاومة لم أكن أعرف أنني أملكها. قلعة داخلية ظننت أنني سيدتها. آخر سور كنت أحتمي خلفه. كل شيء ينهار تح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-30
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
91011121314
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status