Lahat ng Kabanata ng دمي ملك اللورد الميت : Kabanata 141 - Kabanata 150

150 Kabanata

141

الفصل 141: نسيم الشاطئ ورياح الحذرسيرين---كانت رائحة الملح والدفء تتسلل إلى أعماق صدري مع كل نفس أستنشقه، ورذاذ الأمواج الخفيفة يداعب أقدامي الحافية المنتصبة على الرمال الذهبية الناعمة.أخيراً... نحن على الشاطئ.وفى كلارك بعهده بعد كل تلك العواصف والدموع، وأخذنا إلى هذا الساحل المعزول والنقي، حيث تلتقي الزرقة الممتدة بالسماء الصافية بلا نهايات.كانت سعادة أطفالي تدفئ قلبي بدرجة لم أختبرها منذ سنوات طويلة؛ آدم ولوين كانا يركضان بحرية لا توصف على أطراف الماء، يضحكان بصوت مرتفع تهتز له الروح وهما يبنيان قلعتهما الرملية الأولى، يتسابقان مع الأمواج الصغيرة ويحاولان اللحاق بالفراشات البحرية التي تحوم حول العشب الساحلي.كان آدم يستغل قدرته الاستثنائية بلطف شديد؛ كي يتلاعب بحبات الرمال ويجعلها تتجمع وتتكتل تلقائياً على شكل أبراج صغيرة دون أن يلمسها بيده، بينما لوين تقفز بابتهاج وتصفق بيديها الصغيرتين، مطلقة ضحكات رنانة تجعل العالم الخارجي بكامله يتراجع إلى الهامش.وفوق كل هذا... كان كلارك.كان يرتدي قميصاً كتانياً أبيض خفيفاً مفتوح الأزرار عند العنق وسروالاً مريحاً، وبدا مختلفاً كلياً عن ذ
last updateHuling Na-update : 2026-09-02
Magbasa pa

142

الفصل 142: صخب الغرباء وصوت العقلسيرين----توقفت حركة أطفالي فوراً. شعر آدم ولوين في التو والتنّ بالتغير اللحظي في هالة والدهما، فتراجعا خطوات ملحوظة إلى الخلف واستكانا قرب قلعتهما الرملية التي بدآ بتشييدها منذ قليل، وعيونهما الصغيرة اللامعة تتنقل بريبة وخوف مكتوم بيننا وبين الفتاة القادمة بنشاط.أما كلارك... فكان يتشكل بجانبي كتمثال منحوت من الفولاذ والموت الصامت. لم تعد عيناه تحملان ذلك اللون الأرجواني الدافئ الذي غمرني به طوال الصباح، بل بدأ البريق الأحمر المظلم يلوح في أعمق طبقات حدقتيه كالجمر المشتعل تحت الرماد. كانت يداه المضمومتان بضغط شديد على الرمال كفيلتين بسحق الحجارة، وعروق ذراعيه برزت بوضوح مرعب تحت بشرته الساخنة.عصرتُ أناملي بقلة حيلة، ونهضتُ ببطء مستجمعة كل ذرة ثبات انفعالي وأنا أحاول ألا أظهر اضطرابي. خطوت خطوة محسوبة إلى الأمام لأكون سداً حائلاً بين تلك الفتاة غير المدركة لحجم الخطر، وبين النظرات القاتلة التي تنبعث كالمشاعل من خلفي.ابتسمتُ ابتسامة مصطنعة متكلفة، محاولةً إظهار الهدوء ورسم نبرة ترحيب طبيعية: "أهلاً بكِ..."وقبل أن أستكمل كلمتي أو أضع مسافة آمنة، ا
last updateHuling Na-update : 2026-09-02
Magbasa pa

143

الفصل 143: حافة الانكشاف والإنقاذ المظلمسيرين----ارتجف الرباط الأثيري بيننا تحت وطأة صرختي الأخيرة، وشعرتُ بالصدمة الكهربائية التي سرت في عروق عقله، لكن الغضب المظلم الذي يكتم أنفاسه كان أكبر من أن يلجمه بسهولة.قبل أن يُصدر كلارك رد فعله النهائي، وقبل أن يخطو خطواته القاتلة نحو الشباب والفتيات الذين طوقوني بضحكاتهم والتقاط صورهم، حدث ما كنتُ أخشاه وأحاول الهروب منه طوال حياتي...في الزاوية القريبة من القلعة الرملية، كانت أطراف طفلتي الصغيرة لوين ترتجف بوضوح. كانت نظراتها المرتعبة معلقة بهالة والدها المظلمة المحتدمة من جهة، وبصدمة المواجهة الفوضوية مع الغرباء من جهة أخرى.ومن شدة الخوف والتوتر الذي ملأ صدرها الصغير، غابت نظرتها الزرقاء اللطيفة لثوانٍ معدودة... وتفعلت قدراتها الخارقة بشكل غير مكتمل وغير مسيطر عليه إطلاقاً!بدأت حبات الرمال تحت أقدام المعجبين بالاهتزاز والغليان الخفيف كأنها بقعة زيت تسخن على جمر، وانفصلت قطرات المياه عن رذاذ البحر لتتجمع في الهواء على هيئة بلورات سائبة تحوم بشكل سحري حول لوين وآدم! بدا المشهد كأن قوانين الجاذبية تخلت كلياً عن تلك البقعة الصغار من الش
last updateHuling Na-update : 2026-09-03
Magbasa pa

144

الفصل 144: جنون الوحشسيرين----كان الطريق إلى المنزل صامتاً بطريقة تثقل الصدر وتجعل الأنفاس تتكسر في الحلق، كنت أشعر بحرارة داخل جسدي بسبب غضبه وعينيه الحمراء التي لم تتبدل منذ غادرنا الشاطئ.كانت قبضة كلارك على عجلة القيادة حادة للغاية، وعروق ذراعيه برزت كالصلب المحمى، بينما كانت عيناه المشتعلتان تبحثان في الطريق عن أي خطأ ليصب غضبه عليه.وما إن وطأت أقدامنا عتبة القصر وأُغلق الباب الرئيسي خلفنا، حتى تحرك كلارك بحركة خاطفة وسريعة.احتصن آدم ولوين بلمسة خاطفة، وقبل أن يتفوها بكلمة أو يتساءلا عما حدث، أرسل من أطراف أصابعه موجة أثيرية غير مرئية... نغمة خفيرة ولطيفة نفذت إلى وعيهما الصغير. في ثوانٍ معدودة، ارتخت أجساد الصغار، وأغلقت جفونهما في ثبات نوم عميق ومطبق.حملهما ببطء وصعد بهما إلى غرفتهما، يغطيهما بحنان مفرط يمتزج بلعنة مكتومة تتصاعد من صدره. كان يكره ذاته في هذه اللحظة، يكره استخدامه لقدراته على أطفاله ليجبرهم على النوم، لكنه كان يعلم أن هذا هو الحل الوحيد والأخير... كي لا يشهد أطفالنا شجار أشعر به في الأرجاء يوشك على افتتاحه هنا.نزل السلالم بخطوات تهتز لها الأرضية، وكانت ه
last updateHuling Na-update : 2026-09-04
Magbasa pa

145

الفصل 145: صراع الأعاصير ولعنة الوجودكلارك---كان الهواء البارد يقطع وجهي كالمدافع الساخنة، وأجنحتي المظلمة تضرب السماء العاصفة بدقات ثقيلة مرعبة، تتصاعد مع كل رفعة منها حشرجة غضبي المكتوم.كنتُ أطير فوق قمم أشجار الغابة المترامية بسرعة خارقة تتجافى مع حدود الفيزياء ، أشق الغيوم الكثيفة متجهاً بخط مستقيم لا يحيد نحو ذلك الشاطئ الملعون. كانت الأفكار السوداوية تتدفق في تجاويف رأسي كالسيل السموم ، تلتهم كل ذرة منطق وبقية من تعقل بقيت في عقلي المشتعل. هؤلاء الرعاع التافهون... كيف تجرأوا على اقتحام خلوتي الخاصة مع عائلتي؟ كيف تجرأوا على إخافة طفلتي الصغيرة لوين وجعلها ترتجف ذعراً حتى تفعلت قدراتها الخارقة وكادت تكشفنا للعلن؟ وكيف تجرأت تلك البشرية الحقيرة على حصر سيرين والتقاط الصور معها ، ومد يدها لتلمس جسد زوجتي وملكي المترسخ في أعماق روحي؟!كان شعور القتل يتمدد في عقلي كدائرة حارقة من الدم ، لم أعد أتخيل شيئاً في هذا الكون سوى رؤية دمائهم وهي تتناثر على الرمال الذهبية، وأجسادهم الممزقة وهي تسقط صريعة تحت مخالبي ووطأة وحشي.كان التملك المجنون يصرخ في أذني كصوت الهزيم: *هم لا يستحقون
last updateHuling Na-update : 2026-09-04
Magbasa pa

146

الفصل 146: صمت الروح وظلال الفرارسيرين----كنتُ أستلقي على الأرضية الملساء بجانب سرير التوأم، أضمهما بعينيّ الدامعتين وأستمع لأنفاسهما المنتظمة. كانت دموعي تتساقط بصمت حارق، تبلل السجادة تحت وجهي بينما صدري يعلو ويهبط ببطء من أثر الفجيعة والخوف.وفجأة... ترددت طلقات خفيفة على خشبة الباب الخارجي للغرفة.لم أتحرك، ولم أصدر أي صوت، لكن صوته انسل فوراً إلى أعماق عقلي، هادئاً، ثقيلاً، ومتردداً عبر الرباط بيننا:*(افتحي الباب... أيتها الصغيرة.)*انتفضتُ في مكاني، وجمعتُ كل الألم والرعب اللذين يمزقان صدري لأصرخ بوجهه في أعمق طبقات عقلي: *(أزل لعنتك عن أطفالي فوراً!! أزل نومك القسري عنهم، كلارك! كيف تجرؤ على استخدام قدرتك المريضة عليهم؛ كي تخوض معركتك معي؟!)*مرت ثانية صمت، قبل أن يأتي صوته هذه المرة خافتاً، يخلو من أي قسوة: *(إنهم نائمون بالفعل، سيرين... نائمون نوم طبيعي كلياً، لقد زال تأثيري عليهم منذ أن وطأت أقدامي خارج المنزل، لم أعد أسيطر على وعيهما.)*لم أصدقه، أو ربما لم أعد قادرة على تصديق أي شيء يقدمه لي. صرختُ في عقلي مجدداً وعيناي تغرقان بالدموع: *(سأنام بجانب أطفالي الليلة... لا
last updateHuling Na-update : 2026-09-05
Magbasa pa

147

الفصل 147: كسر القيد وصرخة اللعنةسيرين---كان القماش المخملي للأريكة الحمراء في صالة قصر الجد "جراند" يمتص برودة أطرافي المرتجفة.كنتُ أجلس وثقل القرار الغبي الذي اتخذته يكبس على صدري كجبل، والندم يتقاتل مع رغبتي في الإثبات بأنني لستُ مجرد سجينة في حياته."كلارك غريب حقاً... لماذا قد يحبسكِ في المنزل أنتِ وليلي الجميلة؟ هذا ليس عدلاً على الإطلاق." تساءل كريس وهو يمتص شفتيه بضيق، لأرفع كتفي بقلة حيلة ومشاعر متضاربة، متجاهلة كلياً تسميته لابنتي بـ "ليلي"."هو لديه عذره... هو فقط مرعوب وقلق من فكرة فقدانكم." قالها آندرو حين خرج فجأة من الممر المظلم الخافي خلف الأريكة، بنعومة خاوية جعلتني أظن أنه اخترق الجدار الخرساني ليظهر بيننا."لم يسألك أحد يا هذا." رد كريس بجفاء وعدم اكتراث، واضعاً يديه في جيبي بنطاله، لينظر إليّ آندرو لثوانٍ معدودة متجاهلاً نظرات كريس الحادة والمليئة بالتحذير."هل تعلمين حقاً ما الذي أنتِ قائمة على فعله، سيرين؟" تساءل آندرو بجدية غير معتادة... جدية حادة وصارمة جعلت قلبي يخفق بقوة، ودفعت بالتردد ليتسلل إلى أوردتي كالثلج."نعم... أنا أفعل."أكدتُ ونبرتي تتلجلج، بينم
last updateHuling Na-update : 2026-09-05
Magbasa pa

148

الفصل 148: شجار حاد ومواجهة مؤلمة سيرين----لم أتذمر ولم أقاوم، بل أطرقت برأسي نحو الأرض، رافضة تماماً مقابلة نظراته القاتلة.وفجأة... شعرتُ بشيء بارد للغاية يلمس بشرة أصباعي.نظرتُ بذهول نحو يدي، لأجده قد أمسك بخاتم زواجنا وأعاده قسراً إلى اصبعي! رفعتُ عينيّ بتردد شديد للنظر إلى وجهه، وما صدم قلبي... أن عينيه لم تكونا باللون الأحمر المفترس، بل كانتا رماديتين بالكامل، عميقتين ومترعتين بغضب حزين ومكسور."هل تعلمين ماذا شعرتُ حين عدتُ ولم أجدكِ في المنزل أنت وأطفالي؟ هل تعلمين والجحيم ماذا اعتقدتُ؟ لقد اعتقدت أنني استيقظت مجدداً من تلك الحلقة المظلمة التي عشت بها لسنوات لعينة! أنا عشت هذا الشعور مجدداً بسببك."صرخ في جملته الأخيرة بصوت زلزل أركان الشرفة، لأغلق عينيّ برعب وأتراجع خطوة إلى الخلف.تقدم نحوي بسرعة خاطفة وشديدة، فضرب الهواء البارد وجهي من أثر حركته المرعبة."افعلي ذلك مجدداً... وأنا أقسم بأطفالي وبكِ أنني سوف أقيدكِ داخل المنزل قسراً!"همس بكلماته الغاضبة والمشتعلة أمام شفتي مباشرة، وأقسم أنني في تلك اللحظة كنتُ على وشك تبليل بنطالي من شدة الرعب، بينما كانت الدموع تتفجر عل
last updateHuling Na-update : 2026-09-06
Magbasa pa

149

الفصل 149: ذوبان الجليد ونسيم العودةسيرين----"مـ... ماذا؟"غمغم كلارك بالكلمة كأنه لا يصدق إطلاقاً ما سمعته أذناه، وكان يمسك بيدي التي وضعتُ فيها الخاتم بين خاصتيه بقوة وتشنج، وكأنه يخشى أن يتلاشى أثري فور أن يطلق سراحها."أنتِ لا تعنيها، أيتها الصغيرة..." قالها بنبرة ثقيلة، عميقة ، وممتلئة بكسرة ورجاء مكتومين، ووددتُ في تلك اللحظة لو أستجيب لقلبي الذي يصرخ داخل أضلعي وأخبره بأنني حقاً لا أعنيها. نظرتُ إليه دون أن أنطق بحرف واحد ، وكانت عيناي تهتزان بوضوح وذهول، بينما سحبتُ شفتي السفلية بين أسناني لأكتم بها رغبة عارمة وحارقة في البكاء الجارف.أجبرتُ عينيّ على النظر بعيداً عنه نحو حديقة القصر الخافقة؛ كي لا أضعف أمام تلك النظرة المكسورة منه."انظري إليّ، أيتها الصغيرة."قالها بصوت هادئ، رقيق، ومترع بالحنان الذي احتكر وجودي لسنوات. نظرتُ إليه كما طلب، وتلك النظرة الرمادية الدافئة لم تبتعد عن حدقتيّ لحظة واحدة."بتلك البساطة تريدين التخلي عنا؟" تساءل عاقداً حاجبيه بضيق وألم خفي، لأبتلع غصتي الجافة بصعوبة بالغة."أنا لن أتخلى عنهما..." أجبته بنبرة مبحوحة خافضة، قاصدة بذلك التوأم آدم و
last updateHuling Na-update : 2026-09-06
Magbasa pa

150

الفصل 150: عائلة اللورد الميتسيرين---صوت *آدم* الصغير جعلني أنظر لأسفل نحو أرضية الشرفة، لأجده يقف ببراعة وهو يسحب بنطال كلارك بيده الصغيرة وشفتيه بارزتان للأمام بعبوس شديد. ضحكتُ مجدداً وأنا أربتُ على كتف كلارك العريض بمعنى "أنزلني"، ليطيح برأسه للخلف ويتنهد، ثم ينزلني بجانب الأرض بقسوة حنونة ومجبرة.عدلتُ هندامي وملابسي بسرعة قبل أن أنحني لطفلي آدم الذي يرتدي معطفه الثقيل._ "ماذا هناك، عزيزي؟ ماذا حدث؟"سألتُه وأنا أتمتم وأمسح بأصابعي على وجنتيه المحمرتين، ليومئ ويشير بيده الصغيرة خارج الشرفة، وهو يعبس بضيق شديد. نظرتُ نحو كلارك، فوجدته بالفعل يحدق بآدم مقطباً حاجبيه بغضب طفيف ولكن بعاطفة أبوية."من جعل صغير كافيل غاضباً؟"حمله كلارك بيده الواحدة الخارقة، وشبك يده الأخرى بين أصابعي، لأبتسم بأسى ودفء لهذا المرأى العائلي.خرجنا من الشرفة متجهين نحو تجمع العائلة في غرفة الجلوس الواسعة، لتتجه كل الأبصار ونظرات الحضور إلينا بشرود واضطراب.شعرتُ بتنهيدات الراحة الصامتة تنطلق من صدورهم، لأدرك أن خبر مشاجرتنا وانفصالنا الوشيك كان قد وصلهم بالفعل بطريقة غير معروفة، أو أننا كنا واضحين و
last updateHuling Na-update : 2026-09-07
Magbasa pa
PREV
1
...
101112131415
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status