الفصل 141: نسيم الشاطئ ورياح الحذرسيرين---كانت رائحة الملح والدفء تتسلل إلى أعماق صدري مع كل نفس أستنشقه، ورذاذ الأمواج الخفيفة يداعب أقدامي الحافية المنتصبة على الرمال الذهبية الناعمة.أخيراً... نحن على الشاطئ.وفى كلارك بعهده بعد كل تلك العواصف والدموع، وأخذنا إلى هذا الساحل المعزول والنقي، حيث تلتقي الزرقة الممتدة بالسماء الصافية بلا نهايات.كانت سعادة أطفالي تدفئ قلبي بدرجة لم أختبرها منذ سنوات طويلة؛ آدم ولوين كانا يركضان بحرية لا توصف على أطراف الماء، يضحكان بصوت مرتفع تهتز له الروح وهما يبنيان قلعتهما الرملية الأولى، يتسابقان مع الأمواج الصغيرة ويحاولان اللحاق بالفراشات البحرية التي تحوم حول العشب الساحلي.كان آدم يستغل قدرته الاستثنائية بلطف شديد؛ كي يتلاعب بحبات الرمال ويجعلها تتجمع وتتكتل تلقائياً على شكل أبراج صغيرة دون أن يلمسها بيده، بينما لوين تقفز بابتهاج وتصفق بيديها الصغيرتين، مطلقة ضحكات رنانة تجعل العالم الخارجي بكامله يتراجع إلى الهامش.وفوق كل هذا... كان كلارك.كان يرتدي قميصاً كتانياً أبيض خفيفاً مفتوح الأزرار عند العنق وسروالاً مريحاً، وبدا مختلفاً كلياً عن ذ
Huling Na-update : 2026-09-02 Magbasa pa