All Chapters of دمي ملك اللورد الميت : Chapter 91 - Chapter 100

134 Chapters

91

الفصل 91: بين ظلال القصر القديم وطعم الدمسيرينشهقة قوية ومفزوعة خرجت من أعمق نقطة في صدري فور أن استيقظت!نظرتُ حولي في كل اتجاه بخوف وجل، ولم أكن أعلم حتى ما الذي أبحث عنه أو إلى أي شيء تنظر عيناي الزائغتان... كانت نظراتي متحيرة، تائهة، ومشحونة بالارتياب.بعد ثوانٍ من الهدوء المطبق، استجمعتُ شتات طاقتي واعتدلتُ في جلستي. كنتُ متسطحة على أرضية قاسية، وكانت سترة كلارك ملفوفة حول جسدي العلوي، تمنحني شيئاً من الدفء وتفوح برائحته المألوفة.هتفتُ باسمه بصوت خامل وأنا أقف ببطء، وجسدي يؤلمني من قسوة النوم على تلك الأرض الصلبة: "كلارك؟"بدا المكان وكأنه غرفة منفردة، قديمة الطراز ومتهالكة. أخذتُ خطوات وئيدة ونشطة ونحيفة حتى خرجتُ منها، ليلطم ضوء الشمس الساطع وجهي فجأة! وضعتُ كفي بسرعة على عينيّ وأغلقتها لأحمي نفسي من التوهج.ناديتُ مجدداً بصوت أعلى قليلاً، ونبرتي تهتز: "كلارك!"لو لم تكن مشاعري متضاربة ومتزاحمة لدرجة الشلل، لكانت دموعي قد انهمرت بانتخاب لكونه تركني مجدداً... ولكن الشيء الوحيد الذي يمنعني من البكاء أو الانهيار بالخوف، هو ذلك الشعور الغريب اللذيذ في أعماقي؛ أنني أشعر بوجوده قر
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

92

الفصل 92: قناع الوحش والدموع السوداءسيرين---"كـ... كلارك..."كررتُ اسمه مجدداً لسبب مجهول... أعلم أنها كانت حركة في غاية الغباء أن أتقدم لمس المجهول القابع في هذا الظلام، أو أن ألمس أي كائن يئن بألم هكذا دون حذر! لكنني كنتُ بحاجة ماسة للتأكد من أن هذا ليس هو، ليس كلارك كما تشعر به حواسي.كان حلقي يجف تماماً كلما خالجني ذلك الشعور المرعب بأن كلارك هو من يتألم في الزاوية، وكان قلبي ينبض بسرعة شديدة وعنيفة، بينما قدمي وجسدي بأكمله يرتجفان بلا توقف.سرتُ بعمي نحو الأمام بخطوات ثقيلة ومترددة، وفجأة... دستُ على شيء أسفل قدمي جعلني أفزع وأضع كفي بسرعة على فمي لكي لا تخرج مني صرخة خائفة!كنتُ أموت رعباً في داخلي.التصق ظهري بالباب الخشبي خلفي، وانقبض قلبي بقوة جعلت أنفاسي تتصاعد كشهقات متلاحقة... كانت الحرارة الغريبة تزداد سرياناً في جسدي، وطعم الدماء المعدني الصريح على شفتي السفلية يربك حواسي ويملأني برعب مبهم!توقف صوت الخشخشة لثوانٍ معدودة، ليحل محله صوت أنين أعمق... صوت يتنفس بصعوبة وثقل، وكأن رئة صاحبه تتمزق مع كل نفَس!"كـ... كلارك؟"همستُ باسمه مجدداً بصوت مرتعش يرتجف خوفاً، وأنا أض
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

93

الفصل 93: بين دفقات الماء ودفء العودةسيرين----عندما رفع رأسه ونظر إليّ مجدداً بتلك العينين المظلمتين، وجدتُ نفسي أفزع وأفتح الباب لأهرب إلى الخارج بلا تفكير!نظرتُ خلفي ولم أجده يتبعني على قدميه، ولكنني لمحتُ شيئاً يزحف ويسير بسرعة مرعبة على الجدار، مما جعل الرعب يلتهم قلبي أكثر!. نزلتُ الدرج بتعثر شديد وكدتُ أسقط، إذ كان يلاحقني بالفعل بفخاخته الثقيلة.وفجأة، اندفع بكامل ثقله نحوي ليأخذ جسدي إلى الأرض ويسقط فوقي!كنتُ أبكي بصمت والدموع تغرق وجنتيّ، وتمتمتُ بنبرة متوسلة خائفة: "كـ... كلارك... توقف!"لكنه كان ينظر إليّ بصمت مريب وشاحب، وشعرتُ بالخوف ينهك أركاني.أردفتُ وأنا أرفع يدي المرتجفة لأضعها بتردد على وجنتيه الممتلئتين بالدماء الجافة: "هذه أنا... سيرين..."كنتُ أتجاهل ألم كاحلي الحاد، وألم رأسي المتنامي مع شعوري بسائل دافئ يتدفق منه... كان كل تركيزي منصباً عليه وحده!تشتتت عيناه لثوانٍ تنظران بعيداً عني، فإمسكتُ بذقنه برفق وجعلته يعود لينظر في عينيّ مجدداً... "أنظر.... إليّ" تمتم بتساؤل وهو يُميل رأسه بحيرة: "سيرين؟"أومأتُ له بالطف وأنا أبتسم بخفة حين بدأت عيناه تتخلعان عن
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

94

الفصل 94: شهوة وحب في البحيرةسيرينكنتُ أُغلق عينيّ بقوة وأعصر كتفه بأظافري، خادشةً بشرته مع استمرار دفعه لقضيبه داخلي... استقر أخيراً في أعماقي ليبقى هادئاً لثوانٍ معدودة، قبل أن يباغتني بدفعة ثقيلة جعلت شهقة حادة تتطاير من صدري!خرج صوتي عالياً ومتهدجاً: "كـ... كلارك!"فتحتُ عينيّ لأحدق في عينيه اللتين تلونتا باللون الأرجواني الداكن.كانت هناك ابتسامة متكلفة واثقة ترتسم على ثغره، جعلت وجنتيّ تشتعلان خجلاً؛ لقد كان يشعر بغرور عارم أمام كل هذه الفوضى التي يخلقها في كياني! دفع مرة أخرى بثقل عاتٍ ليتردد أثر دفعته في جسدي، وكان الدفع يزداد كثافةً وقوة بسبب مقاومة المياه.أنين فوضوي ينفلت مني، وتألم خفيف أسفل بطني... أنفاسه الثقيلة وجسده الرطب الذي يبعث فيّ سخونة لاهبة، عمقه في داخلي. الماء الدافئ الملتف حولنا، وضوع الشمس الخفيف المتسلل بين الأشجار... كل هذا كان يبدو كشيء خيالي وأسطوري يحدث لي!استمر بدفعاته المتزنة وتقبيله الشغوف لي كلما سمحت له الفرصة. دفنتُ وجهي في عنقه فاصلةً القبلة، لأخرج صرخة مكتومة هناك فور أن بدأ يدفع بعمق وثقل شديدين مترافقين مع سرعة متصاعدة.أغلقتُ عينيّ بقو
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

95

الفصل 95: محاولة تحليق والعودة إلى الصندوقسيرين----هناك شعور بالراحة والسكينة اجتاح صدري حين شبك أصابعه مع أصابعي وسار بي نحو خارج الغابة... نظرتُ إلى أيدينا المتشابكة وأنا أبتسم بسعادة بالغة.كانت خطواتي ثقيلة ومترددة قليلاً لكوني أشعر بجحيم من الألم يشتعل أسفلي، ولكنني فضلتُ الصمت والتحمل؛ كي لا يغضب أو يتعكر مزاجه.تركني أقف أمام أعشاب الحقل الخضراء وسار مبتعداً لمسافة قصيرة، ثم خلع قميصه بعد أن وضع سترته الواسعة حولي مجدداً حين شعر بارتجافي الخفيف إثر البرد.سألته باستغراب وأنا أراقبه: "ماذا تفعل؟"كان يقف مغلقاً عينيه بقوة على بعد مسافة مني... نظر إليّ بصمت مريب لثوانٍ، ثم فرك وجهه بقلة صبر وتمتم: "لا أستطيع الطيران..."توسعت حدقتا عينيّ بتفاجئ ورعب! أخذ نفساً عميقاً قبل أن يركض بضع خطوات، واستطعتُ رؤية جناحيه المحطمين يخرجان ببطء شديد من ظهره عكس المرات السابقة.لم يرتفع سوى مسافة ضئيلة عن الأرض حتى سقط بقوة على العشب، إثر تلاشي جناحيه وانكفائهما!كنتُ على وشك النهوض والهرولة نحوه لأرى إن كان قد أصابه مكروه، لكنه رفع يده نحوي بسرعة يطالبني بألا أفعل ولا أقترب.كرر المحاولة م
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

96

الفصل 96: الحقيقة ووجه الطفل الصغيرسيرين---"لماذا فعلتَ ذلك؟!"سألتُه بغضبٍ مشتعل وأنا أقترب منه، ليرتفع راين عن كرسيه واقفاً بصلابة.أجاب وهو ينظر إليّ بغضبٍ طفيف جعلني أبتلع ريقي بصعوبة: "أنا لم أقصد إيذاءه... إنه جزء مني، سيرين، بل إنه أنا! ولكن لأنني أظهرتُ نفسي لكِ، اختفى الجزء البشري لديه واستيقظ الجانب المظلم، ولهذا فقدَ التوازن!"قلتُ بتنهيدةٍ مضطربة وأنا أفرك جبهتي بقلة حيلة: "توقف عن العبث، راين... أنتَ تجعله يتألم!"ردّ بنبرة حادة وعصبية: "أنا لم أعبث! أنا فقط كنتُ أوضح لكِ الحقيقة!"صحتُ فيه بغضبٍ أكبر: "لقد كان على وشك فقدان جناحيه بسببك واللعنة!"انطلق بسخريةٍ صاخبة وصرخ بصوت مرتفع جعلني أفزع وأرمش بسرعة: "لقد حُبستُ هنا؛ لكي يتمتع هو بكِ في الخارج! وفقدتُ القدرة على الخروج لأجله!"ثم هدأ فجأة وتحدث بنبرة رزينة وهادئة جعلتني أطالعه بصمتٍ عاجزة عن استيعاب حديثه: "استمعي إليّ جيداً، سيرين... نحن نفس الشخص، ولكن لسنا نفس الشيء!"كان يملك شعراً أشقر بجذور سوداء داكنة، ونفس ملامح كلارك تماماً عدا أنها تبدو أصغر سناً بلمحة ضئيلة.قلتُ برجاء خافت وتنهيدةٍ مثقلة: "عد لشكلك ال
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

97

الفصل 97: مواجهة ظل حبيبيسيرين ---فتحتُ عينيّ بفزع ونظرتُ حولي، ليستقر نظري فوراً على كلارك الذي كان يلف يديه حول جسدي بقوة، مع شخير خفيف يخرج من بين شفتيه المفتوحتين قليلاً، وشعره مبعثر في جميع الاتجاهات، بينما عيناه مغلقتاً بسلام تام.ارتسمت ابتسامة دافئة على شفتيّ وأنا أتأمله... ولكن بهدوء شديد ورقة، اضطررتُ لإبعاد يديه عني بعد أن قبلتُ وجنته بقبلة سطحية رقيقة؛ كي لا يستيقظ، شاكرةً إياه في سري لأنه ضمد جرح عنقي.وقفتُ مبتعدةً عنه ونظرتُ حولي؛ كانت الغرفة خالية من أي شيء باستثناء تلك المرتبة التي يستقر عليها كلارك... إنها ذات الغرفة الخشبية التي استيقظتُ فيها أول مرة، لا تحوي أي نافذة، سوى شعاع ضوء ضئيل يتسلل من الخارج ليمنحها إضاءة خافتة.بحثتُ بنظري عن حقيبتي التي جلبها كلارك لعلني أجد فيها ما يضيء طريقي، بينما كان صوت أنفاسه الممتدة وشخيره الخفيف يبعثان في أعماقي سكينة مريحة وراحة استثنائية... هو لا ينعم بالنوم العميق إلا حين أكون جواره، وهذا ما جعلني أشعر بأمان وحب لا حدود لهما.لم أجد سوى قداحة صغيرة... ربما تكون كافية. سحبتُها وخرجتُ من الغرفة بهدوء شديد.المنظر في الخارج
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

98

الفصل 98: أطياف الماضي سيرين----> *"في سنة 1800، أُنجب للملك طفلٌ من عشيقته السرية. اختبأ الطفل عن أنظار الجميع، ولكنه لم يختبئ من ألسنتهم. كما ذُكر بعد ثلاث سنوات أن الابن قد قُتل على يد كلارك كافيل، الابن الأكبر للملك من الملكة، ولكن كان هذا خطأً؛ فالطفل لم يُقتل أبداً..."*> *"في سنة 1820، وبعد بحثي الطويل، اكتشفتُ أن الملك كان في علاقة حميمية مع تارا وأنجب منها فتىً صغيراً. خادمة تارا الخاصة قالت إنها هي من اعتنت بالطفل بعد أن قُتلت العائلة الملكية..."*تركتُ الكتاب وأنا أحدق بملامح منصدمة والفوهة تتسع من الهول... *اللعنة! باني هو ابن عشيقة والد كلارك؟!*أضمنُ أنني لم أصدق هذا في البداية، ولكن... هل هناك حقيقة أخرى تثبت أن أندرو (باني) هو حقاً شقيق كلارك من الأب؟أظن أنني لا أحتاج لمعرفة المزيد عن عشيقة والده، لأنني علمتُ بالفعل أنها كانت على علاقة به وأنجبت طفلاً... وربما كان يخون زوجته مع تارا عن حب حقيقي، ولم تكن مجرد علاقة عابرة.سحبتُ كتاباً آخر كان يتحدث عن *أرينا كافيل*، شقيقة كلارك:> *"بحثتُ كثيراً في هذا الموضوع؛ حيث كان الملك كافيل يملك فتاة أكبر من كلارك، الفتاة الت
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

99

الفصل 99: الاعتراف الحارقسيرين---صوت طرقات أقدام ثقيلة على الدرج جعلت جسدي يرتجف وركبتيّ تتداعيان، لأبدأ بالبكاء بصمت... ولكن سرعان ما داهم صدري ذلك الدفء المألوف الذي جعلني أتنهد بقوة وأُغلق عينيّ مستسلمة.خرجت كلماتي بمشقة وحلقي يؤلمني من الغصة القابعة في منتصفه: "عليك أن توضح كل شيء لي، كلارك... لقد تعبتُ حقاً من كل هذا! من جميع ما يحدث!"تبدد الخوف ليحل مكانه أمانٌ مطلق؛ لأن كلارك بات متواجداً حولي.قال بهدوء برود: "لقد قرأتِها إذاً..."التفتُّ إليه بغضب وفقدان صبر: "أخبرني... وإلا سأخرج من هنا دون عودة!"وجدتُ الجرأة فيما أقوله بصوت حاد، لكنه يعلم جيداً أنني لن أستطيع الذهاب أبداً وتركه خلفي.فرك وجهه وعنقه بقوة، ثم تقدم وكسر المسافة بيننا ليسحبني من يدي بصمت. كانت يده تقبض على معصمي بقوة تحبس الدماء حتى أصفرّ جلدي، ولكني كنتُ صامتة لكوني أعلم أنه غاضب فقط من حديثي معه بتلك النبرة.قال فور خروجنا من القصر وعودتنا إلى تلك الغرفة الخشبية خلف الحقل: "اسألي... وسأجيب."اتخذتُ أبعد مكان للجلوس فيه؛ لأنني كنتُ أشعر بالخوف من عينيه الحمراوين الغاضبتين.سألتُ وأنا أضم قدميّ إلى صدري و
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

100

الفصل 100: لغة الصمت وظلال الغيرةسيرين----"هل نحن ذاهبون إلى قرية ما؟"تساءلتُ وأنا أرفع رأسي لأسند ذقني على كتفه، كونه يحملني على ظهره برفق.أجابني بهدوء: "لا... سنمر منها فقط بعد أن تحصلي على الطعام والماء."تنهدتُ بخفة؛ فقد مرت عدة أيام منذ أن غادرنا ذلك القصر المهجور.سألته مجدداً بفضول، بينما تحركت أناملي لتعبث بخصلات شعره السوداء الطويلة: "ولكن ما وجهتنا؟"همهم باسترخاء مرخياً رأسه نحوي قليلاً قبل أن يتحدث بهدوء شديد: "إلى منزلنا..."ألقيتُ بوجنتي على كتفه وأنا أنظر إليه من هذه الزاوية؛ كان حاد الفكين أكثر من قبل، وعيناه الزرقاوان تبدوان أسفل ضوء الشمس الساطع وكأنهما تكتسبان لمعاناً زمردياً أخاذاً... شفتاه المتوردتان بانتفاخهما اللطيف تجعلانه يبدو جميلاً بشكل آسر.ارتسمت ابتسامة جانبية على شفتيه، مما جعلني أُحرك رأسي بخجل لأدفنه في عنقه!قال بنبرة هادئة مترافقة مع ضحكة صغيرة دافئة: "توقفي عن الخجل، أيتها الصغيرة..."تلك الضحكة زادت من خجلي وحرارة وجنتيّ.كانت الشمس ساطعة جداً اليوم، لكن الطقس لم يكن سيئاً. وفجأة، مرت سيارة تعبر الطريق الممتد بجانبنا بسرعة حادة، فنظرتُ إليها
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more
PREV
1
...
89101112
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status