101 - غيرة حارقة ودموع لا تتوقفسيرين**كان يسحبني معه نحو مجهول لا أعلمه، ولكن حين حملني دون سابق أنذار على ظهره، علمتُ يقيناً أننا نغادر تلك القرية بالكامل.دقائق، ثم ساعات من السير المتواصل... كنا في عمق الغابة حتى خرجنا إلى الطريق العام. وطوال هذه الفترة، لم أنطق بكلمة واحدة ولم أُبدِ أي رد فعل؛ فقط كنتُ هادئة جداً وسادرة في صمتي لأنني أشعر بثقل كاسح يسيطر على صدري.وفجأة... وجدتُ نفسي أنفجر بالبكاء الشديد! تشبثتُ بستراته بقوة ودفنتُ وجهي في ظهره العريض، منهارةً كلياً بكل ما أوتيتُ من ضعف.توقف عن السير فجأة، وجعلني أستدير رغماً عني إلى الأمام لكي ينظر في عينيّ.تساءل بهدوء وهو يزيح خصلات شعري القصيرة التي التصقت بوجنتيّ المبتلتين: "لماذا تبكين، أيتها الصغيرة؟"كانت شهقات حادة تعلو من صدري، وقلبي يؤلمني مع كل شهقة تخرج مني بصعوبة.سألته وأنا أشهق بقوة، متشبثة بسترته من الأمام، وسط صوت بكائي ودموعي التي لا تتوقف: "هل ستتركني لأنني غير جميلة؟"ضمني إلى صدره بقوة وعنف حنون، لِأستنشق عبيره بعمق وارتجاف.قال بنبرة رقيقة للغاية ويد مررها على ظهري والأخرى تحتضن رأسي؛ لكي يهدئني: "ششش...
Last Updated : 2026-08-12 Read more