All Chapters of دمي ملك اللورد الميت : Chapter 101 - Chapter 110

134 Chapters

101

101 - غيرة حارقة ودموع لا تتوقفسيرين**كان يسحبني معه نحو مجهول لا أعلمه، ولكن حين حملني دون سابق أنذار على ظهره، علمتُ يقيناً أننا نغادر تلك القرية بالكامل.دقائق، ثم ساعات من السير المتواصل... كنا في عمق الغابة حتى خرجنا إلى الطريق العام. وطوال هذه الفترة، لم أنطق بكلمة واحدة ولم أُبدِ أي رد فعل؛ فقط كنتُ هادئة جداً وسادرة في صمتي لأنني أشعر بثقل كاسح يسيطر على صدري.وفجأة... وجدتُ نفسي أنفجر بالبكاء الشديد! تشبثتُ بستراته بقوة ودفنتُ وجهي في ظهره العريض، منهارةً كلياً بكل ما أوتيتُ من ضعف.توقف عن السير فجأة، وجعلني أستدير رغماً عني إلى الأمام لكي ينظر في عينيّ.تساءل بهدوء وهو يزيح خصلات شعري القصيرة التي التصقت بوجنتيّ المبتلتين: "لماذا تبكين، أيتها الصغيرة؟"كانت شهقات حادة تعلو من صدري، وقلبي يؤلمني مع كل شهقة تخرج مني بصعوبة.سألته وأنا أشهق بقوة، متشبثة بسترته من الأمام، وسط صوت بكائي ودموعي التي لا تتوقف: "هل ستتركني لأنني غير جميلة؟"ضمني إلى صدره بقوة وعنف حنون، لِأستنشق عبيره بعمق وارتجاف.قال بنبرة رقيقة للغاية ويد مررها على ظهري والأخرى تحتضن رأسي؛ لكي يهدئني: "ششش...
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

102

الفصل 102: أوراق قديمة وشرارة الانتقامسيرين ----رفرفت عينياي بارتعاش لأفتحهما بهدوء ناظرةً أمامي... رمشتُ عدة مرات محاولةً استيعاب أين أنا.*أنا في سيارة؟! أنا واقعياً أركب سيارة الآن وليس حلمًا!*التفتُ حولي أستكشف المكان؛ كانت الغابة تمتد على الجانب الأيسر من نافذتي، بينما السيارة متوقفة على مقربة منها على جانب الطريق العام. كانت ابتسامتي عريضة وواسعة، لكنها سرعان ما تلاشت فور أن لاحظتُ أن كلارك ليس بجانبي!*كلما سقطتُ نائمة، أستيقظ لأجده قد اختفى عن جواري!*أغلقتُ عينيّ متنهدة وأعدتُ رأسي إلى مقعد السيارة... ولكن توقف تنفسي لثوانٍ بعد أن شعرتُ بطعم دماء غريب وفائرة داخل فمي!تمتمتُ بعدم تصديق واضعةً كفي على قلبي لتهدئة نبضاته المشتعلة: "يا إلهي... كلارك، ما الذي تفعله؟"نظرتُ بجانبي إلى صندوق السيارة الأمامي وفتحته بفضول شديد، يرغب في تشتيت عقلي عن ذلك الشعور المريب بما يفعله كلارك الآن.كانت هناك بعض الأوراق القديمة والصفراء جداً.ولأنني سيرين الفضولية، أخذتُ أقرأ السطور المكتوبة بخط عتيق:> *"الحياة أعطتني سبباً لأعيش هكذا طوال عمري... كنتُ أرى من يحصل على زوجة ومنزل وأطفال، و
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

103

الفصل 103: حقيقة الأوراق وأطياف الأملسيرين---"كلارك؟"ناديتُه بصوت خافت، همهم لي بجمود متشتت بينما كان يحاول تعديل شيء ما في الأسفل عند قدميه.حركتُ رأسي على المقعد خلفي بتوتر، وسألته بهدوء: "لمن كتبتَ تلك الرسائل؟"رفع رأسه للنظر إليّ وتساءل في المقابل: "لقد قرأتِهما سابقاً... ألا تستطيعين معرفة لمن هما؟"حرّكتُ رأسي بالنفي؛ لأنني لم أستطع التذكر واقعياً، حاول مساعَدتي لأتذكر قائلاً: "لقد قرأتِهما عندما أتيتِ إلى القصر لأول مرة..."عقدتُ حاجبيّ بتفكير متعمق، فأضاف: "عندما قابلتِني لأول مرة... لقد كنتِ تقرأينهما."همهمتُ محاولةً اعتصار عقلي لأتذكر... وفجأةً، اتسعت عيناي بذهول ونظرتُ إليه، فأومأ لي بتأكيد.تساءلتُ بعدم فهم: "ولكن ما دخل هذا؟ لماذا هي هنا بالذات؟"ابتسم ابتسامة جانبية وقال وهو يفتح الصندوق بجانبه بعدم اكتراث ليخرج منه بضعة مفاتيح: "لأنني كتبتها عنكِ عندما خرجتِ من تلك الحلقة..."أغلقتُ شفتيّ وأنا أحاول استيعاب ما خرج من فمه للتو... كان كل شيء مرتبطاً بيلومنا الأول بطريقة ما! كل حدث نمر به يتعلق بأول يوم قابلته فيه؛ لا يوجد شيء داخل ذلك القصر الكئيب لم يصرخ لي بأنني
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

104

الفصل 104: جنون الدم والامتلاككلارك---كانت تنظر إليّ بتلك العينين اللتين تُذيبان ما تبقى من عقلي.كل نظرة منها كانت سكيناً حادة تقطع آخر خيوط السيطرة التي أبقيها مشدودة منذ قرون. كنت أقود، والطرقات تمر أمامي كظلال باهتة، لكن كل ما رأيته حقاً هو انعكاس وجهها في زجاج النافذة ، وابتسامتها الخجولة، وطريقة عضها لشفتها السفلى كأنما تحاول إخفاء شيء لا تريدني أن أراه.أحبها.لا... هذه الكلمة ضعيفة جداً.أنا مجنون بها.جنونٌ أسود، قديم، متجذر في عظامي منذ اللحظة التي رأيتها فيها تقرأ رسائلي في ذلك القصر الكئيب. منذ أن ناديتها «أيتها الصغيرة» وأنا أعرف أنني سأملكها حتى آخر قطرة دم في عروقها.وكانت تقول لي الآن بصوت ناعم:"أنا حقاً أحبك، أيها اللورد الميت."ضحكت. ضحكة خشنة خرجت من حنجرتي كأنها اعتراف بالهزيمة."أنتِ ترغبين في المضاجعة إذاً؟" لم أنتظر جواباً.انحرفت بالسيارة فجأة إلى جانب الطريق، فصرخت بدهشة ممزوجة بضحك. أوقفت المحرك، وسحبتها إلى حضني بقوة لا تحتمل الرفض. أجلستُها فوقي، ساقاها مفتوحتان على جانبيّ، ويديّ تمسكان بخصرها كأنني أخشى أن تتبخر."كلارك..." همست، وصوتها مرتجف.نظرتُ
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

105

الفصل 105: غرق في الدم واللذةسيرين---كنتُ غائبة تقريباً عن الوعي.عيناي مفتوحتان، لكن كل شيء أمامي كان ضبابياً ولامعاً في آنٍ واحد. كلارك فقط كان واضحاً. وجهه ، عيناه الأرجوانيتان اللتان تشتعلان كجمر تحت الجليد، وشفتاه الملطختان بدمي.كنتُ أنظر إليه كأنني أغرق فيه، وأنا ما زلتُ جالسة فوقه داخل السيارة، جسدي يرتعش بضعف ولذة لم أعد قادرة على التمييز بينهما.صوتي خرج مكسوراً ومتوسلاً:"لا تتوقف... من فضلك... استمر..." لا أعرف كيف يخرج هذا الطلب من فمي، لكني كنت أرغب بالمزيد معه ومنه، أرغب بكل شيء يفعله بي وأكثر. حركتُ وركيّ فوقه ببطء أولاً، ثم بجنون متزايد. كنتُ أرفع نفسي وأنزل عليه بقوة، أشعر به يملأني حتى آخر حد، وأنا أعض شفتي بقوة حتى ذقتُ دمي أنا أيضاً."امتص دمي... أريدك أن تمتصه... أريد كل شيء معك..." همستُ بتخدر وبصوتٍ مختنق، ويداي تتشبثان بكتفيه كأنني أخشى أن يبتعد، أميل رأسي له لأجعله يسحب المزيد مني، وقلت بتوسل "لا أريد أن أعود... أريد أن أبقى هكذا... غارقة بك..." نظر إليّ بنظرة مظلمة ومشتعلة معاً.لم يقل شيئاً في البداية، فقط أمسك بخصري بقوة ومنعني من الحركة لثانية واحدة
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

106

الفصل 106: ثملة حد الجنونسيرين---لم يبخل علي بإستمرار بهذا الجنون الذي يلفنا سوياً، وكأنه كان فقط يحتاج لهذا مني، وأنا قد أعطيته الضوء الأخضر لفعلها. ولم ينتظر أكثر... كان يضربني بقوة من الداخل، كل دفعة أعمق وأعنف من التي قبلها، حتى بات جسدي يرتجف تحتَه بلا توقف. عرقه يختلط بدمي على جلدي، وأنفاسه الحارة تحرق رقبتي وهو ينحني قريباً من أذني."أنتِ تفقدينني عقلي اللعين"، همس بصوتٍ خشن ومكسور وهو يغوص فيّ بقوة تجبرني على الصراخ. "كل مرة تضيقين نفسك عليّ هكذا، وتحاصرين قضيبي بين فرجك... كل مرة تئنّين باسمي... أشعر أنني سأنهار تماماً، أنتِ تجعلينني مجنوناً، أيتها الصغيرة."حركتُ رأسي بصعوبة، عيناي مليئتان بالدموع واللذة ، وصوتي خرج مرتجفاً ومبحوحاً: "أنتَ... أنتَ من أفقدني عقلي... منذ البداية... أنتَ فقط من يمكنه أن يفعل بي كل هذا..."ابتسم ابتسامة مظلمة وممتلئة بالامتلاك، ثم صفع داخلي بقوة أكبر." انظري إليكِ... ثملة تماماً. ثملة بدمي وبقضيبي وبجنوني. أيتها الصغيرة المدللة التي لا تعرف كيف تتوقف عن طلب المزيد."قبل أن أرد، رفعتُ إحدى ساقيّ عالياً وفتحني أكثر، ثم صفع باطن فخذي بقوة.ا
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

107

الفصل 107: انكسار السكينة وعودة الكابوسسيرين----أكملنا طريقنا بعد أن جلب لي ثياب من الحقيبة وقد كنت متشوقة لوجهتنا. "أنتَ تحب الأطفال..."قلتُ بخبث طفولي وأنا أضع شفتي السفلية بين أسناني، كابحةً ابتسامة عريضة تتملس ثغري.أجابني ببرود وقسوة دافئة وهو يضيق عينيه:"نعم... ولهذا السبب تحديداً أنا أحبكِ."كان رده كافياً ليجعل ضحكة مكتومة تنفلت من حنجرتي دون إرادة مني... لا أعلم ما سببها، لكن صراحته المباشرة كانت تجعلني أفعل أي شيء لاإرادياً!أحسستُ بقلبي يضرب بضراوة وجنون داخل صدري، وكل إنش في وجهي يشتعل حرارة وحمرة، مما دفعني إلى سحب كنزتي وأعلاها لأغطي بها وجهي بالكامل؛ كي لا أنظر إليه، أو حتى لا أسمح له برؤية خجلي المفضوح!قال وهو يتحرك مغادراً مقعد القيادة:"لا تنزلي من هنا... عليّ فقط شحن هاتفكِ؛ لكي تُحادثي والدتكِ، حسناً؟"أومأتُ لحديثه بتفهم، فابتسم برضى وطبع قبلة حنونة على أنفي ثم شفتيّ قبل أن يبتعد.سار مبتعداً عني؛ فقد كان يركُن السيارة في مكان ناءٍ جداً وبعيد عن محطة الوقود... كانت تلك المحطة التي أتيتُ منها سابقاً، والآن أنا أخرج منها ولكن معه... وليس بمفردي.كان كلارك قد
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

108

الفصل 108: مواجهة مخيفة وحقيقة الرابطةسيرين---أشعر بضيق كاسح يكبل يديّ، وألم ينهك ظهري، بينما يصرخ جانب معدتي بألم حاد ونزيف داخلي لا يرحم...فتحتُ عينيّ لأرمش عدة مرات متتالية حتى اعتادت حدقتاي على ضوء المكان الخافت الشاحب. رفعتُ رأسي بسرعة عن الأرضية الخشبية المتربة لأنظر حولي بهلع مكتوم؛ كنتُ في مكان أشبه بمستودع قديم ومهجور.عقدتُ حاجبَيّ بخوف وأنا أبتلع ريقي بصعوبة، وأحاول تحريك يديّ المقيدتين بقسوة خلف ظهري إلى المقعد الخشبي.اجتاحني الفزع القاتل حين استوعبتُ أنني بعيدة جداً عن كلارك... ومعرفتي بأنه مصاب أو محاصر جعلت الرعب يتمدد في عروقي. لكنني توقفتُ عن الحركة تماماً فور أن خرج روبرت من داخل غرفة جانبية مظلمة!جثا على ركبتيه أمامي بملامح منكسرة، ووضع يديه على ركبتيّ بنظرة ترجي واعتذار: "أنا آسف جداً لفعل هذا بكِ، سيرين... أنا حقاً، حقاً آسف!"لا أعلم لماذا ارتسمت على ملامحي كل علامات التقزز والاشمئزاز من لمسته هذه.بصقتُ في وجهه بغلّ وقسوة: "اللعنة عليك!"أغلق عينيه بقوة، ثم صرخ وهو يقف على قدميه ويسحب شعره بيديه بهستيرية: "أنتِ لا تفهمين شيئاً! لقد سلب مني كل شيء... لن أت
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

109

الفصل 109: صراخ العتمة وظهور الانتقامسيرين---انفعل روبرت بسبب صمتي المطبق؛ ضحك بسخرية مريرة، وفجأة جثا على ركبتيه وسحبني من شعري بقسوة ليجبر وجهي على الاقتراب منه، وطبع شفتيه على خاصتي بتهور!أطبقتُ شفتيّ بإحكام شديد؛ لكي لا أسمح له بتقبيلي، وأخذتُ أتحرك بعشوائية وهستيرية لإبعاده... وفجأة، غزت سخونة مباغِتة ومجهولة أرجاء جسدي جعلتني غير قادرة على التنفس، بينما تضاءلت نبضات قلبي لتصبح بطيئة وثقيلة مع ضيق كاسح في صدري!"اللعنة!"لعن بغضب مكتوم وهو يبتعد عني، ليحطم كل ما كان على الطاولة القريبة إثر فشله في تقبيلي.سحبتُ نفساً عميقاً وأنا أستشعر نبضات قلبي التي عادت تنتظم تدريجياً، مع الحرارة التي عادت إلى طبيعتها... لم أرد إمرار لساني على شفتيّ أبداً؛ كي لا أستطعم أثرهما؛ فذاك الشعور جعلني أتذكر تماماً أول مرة قبلني فيها كلارك... هذا بالضبط ما حدث معي، وأعلم يقيناً أن السبب والدرع الحامي في هذه اللحظة هو كلارك!تمتم روبرت بسخرية لا تخفى نبرة الحزن الدفينة فيها: "يا للسخرية... أنا من يتعب ويزرع، وهو من يحصد!"بصقتُ من فمي على الأرض الخشبية، ومسحتُ شفتيّ بعنف بقماش كتفي علّ ذلك يرفع عن
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

110

الفصل 110: اكتمال الألوان واحتضار الشعلةسيرين----"إذا أردت شيءٌ فقاتل لأجله ، وأنا أريدها!"قالها روبرت بنبرة جريئة ومهتزة؛ كنتُ أستطيع رؤية ارتعاش أطراف يديه بوضوح تام، وهو أمر طبيعي ومفهوم كونه يقف أمام كيان كان المفترض به أن يكون ميتاً ومقبوراً في ظلال الماضي.وفجأة... دوت لكمة قاسية من قبضة كلارك الضخمة سقطت فوراً على فم روبرت!جعلتني أشهق بتفاجئ ورعب... ارتد جسده بعنف على الجدار الخشبي ممسكاً بفمه الذي أخذ ينزف بغزارة من شدة الضربة. لم يكتفِ كلارك بذلك، بل أخذ ينهال عليه باللكمات المتتالية على وجهه وفمه دون أن يمنحه فرصة للاستيعاب!شعرتُ بغثيان حاد وألم يمزق صدري لرؤية بشر يُسحق بهذه القسوة على يد شخص بمثل بطش كلارك ، ولم أجد في وسعي سوى الصراخ باسمه؛ كي يتوقف قبل أن يزهق روحه: "كلارك توقف... توقف أرجوك!"قلتُ برجاء ونبرة مرهقة، فالتفت إليّ بسرعة وأفلت قميص روبرت ليسقط الأخير جثة هامدة تقريباً. لم أعلم ما إذا كان لا يزال حياً أم فاقداً للوعي ، لكن كل ما أدركته هو أن أنفه تعرض لكسر حاد وفمه تشوه بالكامل.سار كلارك نحوي بخطوات سريعة وواثقة، ونظر إلى جانب معدتي باهتمام مباغت، ثم
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more
PREV
1
...
91011121314
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status