All Chapters of دمي ملك اللورد الميت : Chapter 111 - Chapter 120

134 Chapters

111

الفصل 111: بعثٌ من بين الرمادسيرين---انتحبتُ؟ نعم. انهرتُ؟ نعم. صرختُ؟ نعم.شعرتُ بأجزاء من قلبي تُنزع من صدري بقسوة؟ نعم!ولكن... لم يكن أيٌ من هذا سيعيده إليّ، لم يكن ليغير لون عينيه السوداوين الخاويتين إلى أزرق حي، ولم يكن ليجعله يعود للتنفس من جديد.تحدث روبرت من خلفي بنبرة حادة، محاولاً سحبي من يدي لتترك يداي رأس كلارك الذي أودعتُه في حجري: "سيرين... انهضي لنذهب، لقد مات!"صرختُ به بقوة وغضب جارف، وأنا أزيح يديه عني بشدة، وأشعر بنار كاوية تفتك بجسدي: "أقسم لكَ أيها اللعين... سأجعلكَ تندم!"لم أستطع تحمل وجوده معي في الغرفة ذاتها؛ غمرني شعورٌ عارم بالتقزز والاشمئزاز. بكيتُ بصمتٍ تام وأنا أضم جسد كلارك البارد إليّ... لا أرغب في تصديق أنه ذهب، لا أريد مطلقاً استيعاب فكرة أنه لا وجود لكلارك بعد الآن!توسلتُ له بانهيار لا يقوى عقلي على لجمه: "كلارك... أرجوكَ أفق! أقسم أنني لن أسألكَ عن أي شيء مجدداً، ولن أزعجكَ أبداً... فقط عُد إليّ، أرجوك!"صرخ روبرت من خلفي بغضب مكتوم: "سيرين... قفي!"تجاهلتُه تماماً... ما الذي يجعله يقف هنا حتى الآن؟! هذا الأمر يخرجني عن سيطرتي، ويجعلني أكره
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

112

الفصل 112: نيران الماضيسيرين----تمتم ذلك الصوت الدافئ بالأبجدية ذاتها التي ظننتُ أنني لن أسمعها أبداً...حركتُ رأسي بالرفض الشديد وأنا أُغلق عينيّ بقوة؛ لا أعلم لماذا لا يستوعب عقلي ما يحدث! ربما لأنني رأيته يموت قبل لحظات ويتحول لرماد أمام عينيّ...امتدت أنامله الدافئة لتمسك بطفولة ذقني، ترفع وجهي للأعلى... ثم شعرتُ بشفتيه تطبعان قبلة هادئة ورقيقة على خاصتي، مما جعلني أضغط على عينيّ أكثر، فأنا أعرف ملمس هاتين الشفتين تماماً ولا يمكن لخفقة من قلبي أن تخطئهما.كرر بنبرة تفيض بالدفء والاحتواء: "إنه أنا... كلارك."انسكبت دموعي بغزارة وأطلقتُ شهقة حادة شقت صدري! ألقيتُ بجسدي المنهك داخل صدره، وأحطتُ يدَيّ بقوة حول عنقه وكأنه سيتبخر أو يهرب إن لم أفعل ذلك.كان قلبي ينبض بفرط التسارع، ومع كل نبضة كنتُ أشعر وكأن هناك أزهاراً بيضاء تُزهر في أعماقي؛ وكأن الحياة قررت أخيراً أن تعود، وتطرد ذاك الجفاف والخراب بزارعة شعور حيوي يتنفس من جديد!همس وهو يرفعني ليعقد قدمَيّ حول خصره، بينما لا أزال أشهق وأبكي بحرقة: "هشش... أنا هنا."كنتُ أصرخ بشكل مكتوم وأنتحب بصوت عالٍ، ثم تمتمتُ من بين شهقاتي المت
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

113

113 - ألغاز جديدة مفاجأة سيرين ----سحبني كلارك من يدي لأتقدم نحو جسده، ثم خلع سترته الكبيرة ولفها حول كتفَيّ... اشتعل جسدي كلياً بذلك الدفء المحبب، وهو يحجب عني برودة الجو بتلك السترة التي تحمل رائحته.تمتم كلارك مجيباً على سؤالي وهو يقبل طرف أنفي الذي تجمد من البرد: "عندما تريدين شيئاً بصدق، سيرين... عليكِ القتال لأجله."ضحكتُ بخفة وتساءلتُ وأنا أُميل رأسي للجانب، عندما رفعني بكل سهولة ليضعني فوق سطح سيارة قريبة: "ومن الذي قاتلتَه؟"كان سطح السيارة بارداً حقاً، مما جعلني أتأوه ببرودة لمست أطرافي.أجاب بهمس وهو يسند جبينه على خاصتي: "نفسي... لقد كنتُ أحارب نفسي، أيتها الصغيرة. كنتُ مدمنًا للغاية على تلك الدماء الملعونة، وأخذ جرعة منها بعد سنوات طويلة جعلني أقع في حلقة سوداء مليئة بأشباح الماضي، كنتُ أقاتل شيطاني الداخلي وأتعثر للخروج لأجلكِ! لم أكن أريد العودة إلى تلك الحفرة المظلمة؛ كنتُ أريدكِ أنتِ، وأريد عائلتنا الصغيرة... أنا كنتُ مخدرًا فقط، لا ميتًا!"تحدث بهدوء وهو يحرك أنفه على خاصتي بألفة، وأحكم يديه حول خصري بعد أن أنهى جملته الأخيرة. وضعتُ يديّ خلف عنقه أداعب أطراف خصلات
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

114

الفصل 114: جحيم الرابطة واندلاع البركانكلارك---أغلقتُ باب السيارة ببطء ودقة كي لا أزعج هدوءها، مُتفقداً ثبات السترة الثقيلة التي لففتُ بها جسد سيرين الصغير. كانت تتنفس بتعب ودِفء يُثلج صدري، وعيناها اللتان أرهقهما البكاء بعد ما فعلناه منذ قليل، كانتا تنظران إليّ بتلك النظرة التي تجعل من كلارك المظلم مجرد حارس يحترق لحمايتها.ابتسمتُ لها بنظرة مطمئنة، وهسستُ عبر خطوط الهواء: "لن أتأخر، أيتها الصغيرة... سأشحن هاتفك؛ كي تتحدثي مع والدتكِ وتطمئنيها."سرتُ بخطوات واثقة وسط الثلوج المتساقطة، وأنا أستشعر نبضات قلبها المنتظمة تسري في عروقي عبر الرابطة الأثيرية التي تعقد روحها بروحي. كان ذاك النبض بمثابة المعزوفة الوحيدة التي تُبقي شيطاني هادئاً.لكن... ما إن ابتعدتُ بضع خطوات ودخلتُ بين أزقة الممر المهجور، حتى توقفت حركة الهواء كلياً!هبط سكونٌ مريب ومسموم... الثلوج المتساقطة تحولت في الهواء إلى قطرات سوداء لزجة، ورائحة الكبريت والسحر القديم ملأت رئتيّ!قبل أن أتمكن من استدعاء طائفتي المظلمة، اندلعت رموز سحرية باللون الأحمر والأسود على الأرضية تحت قدميّ، لتشكل جداراً من النوازل السحرية الع
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

115

الفصل 115: اتحاد الأرواح والوداع الأخيركلارك---دوت خطاي على أرضية المنزل الخشبية العتيقة كأنها ضربات قدر محتوم. تحطمت الجدران حولنا ، وتصاعد غبار العصور المنسية ليمتزج برائحة السحر الأسود والشرارات الحمراء والسوداء التي كانت تتطاير من جسدي الهائج.عيناي القاتمتان، المشبعتان بدمار شياطين الجحيم ، لم تريا في ذاك الفضاء المظلم سوى منظر واحد جعل عروقي تغلي بالدماء المسمومة: روبرت، يداه اللعينتان تمتدان بوقاحة نحو وجهها ، وأنفسه الدنسة تدنو من شفتي سيرين التي كانت تئن تحت ثقل الرابطة والوجع الذي سببتُه لها بطعنة معدتي.صرخ راين في أعماق عقلي، صوتاً بشرياً ناصعاً يرتجف بغيرة جارفة وحماية مطلقة: *"كلارك! إنه يلمسها... لا تدعه يمس شفتيها بلمسته المقززة!"*"لن يخرج من هنا حياً..." زمجرتُ بصوت مزدوج ، يتداخل فيه صدى صوتي المظلم مع صدى صوت راين النقي.في أثير تلك اللحظة، شعر روبرت بالشرارة التي تفتك بالهواء. التفت بفزع ، لكن قبل أن يرتد بصرُه، كنتُ قد قطعتُ المسافة بيننا في أجزاء من الثانية.امتدت يدي الفولاذية كالرمح ، وطوّقت عنقه بعنف ضارٍ رفعه عن الأرض، ودككتُ جسده بكل ما أوتيت من غضب ضد ا
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

116

الفصل 116: تساؤلات الظلام ودفء الأحضانسيرين---أغمضتُ عينيّ، لكن شعوراً عارماً بعدم الراحة كان ينهك داخلي...أحسستُ وكأن عليّ أن أسأل أكثر فأكثر؛ لعل الحقيقة تتجلى كاملة أمامي. كان الأمر مزعجاً بحق؛ أن أستمر في طرْح الأسئلة الشائكة يُشعرني بالثقل ، لكنني في الوقت ذاته أحتاج إلى إجابات تُنقذ عقلي من التشتت!كانت السيارة دافئة للغاية، وصوت حركتها الهادئة على الطريق يُضفي شعوراً بالاسترخاء يناقض الفوضى العارمة التي تجتاح أفكاري. في المقعدين الأماميين، كان أندرو والمدعو كريس يجلسان؛ كريس هو من يتولى القيادة إلى وجهة لا أعلمها.أما كلارك... فقد غطّ في نوم عميق، مما جعل كلاً منهما في حالة من الذهول والدهشة الشديدة لنومه. وحين سألتُهما بفضول عما يثير تعجبهما، اكتفيا بتجاهلي!تزاحمت الأفكار في عقلي لتزيدني تشتتاً:*عم كلارك... لم يقتل أحداً من العائلة قط، بل ادعى ذلك بنفسه! لماذا قد يدعي جُرماً كهذا بينما يعلم يقيناً أن القاتل الفعلي هو كلارك؟ لماذا حاول الفرار منهم ليعود وينتقم من كلارك؟ أو لماذا يسعى لاتهام نفسه من الأساس؟ مم كان يهرب بالضبط؟!**ثم هناك والدة روبرت... كانت هي الساحرة صاح
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

117

الفصل 117: على حدود الجنوبسيرين----"هل يوجد أي محطة قريبة من هنا؟"تساءل كلارك و هو ينسج أنامله ببطء داخل فروة رأسي، ممرراً إياها بـ عناية جعلت تنهيدة و همهمة دافئة و مستريحة تفلت من بين شفتيّ.تجمد كلارك لثوانٍ معدودة فور خروج ذاك الصوت الرقيق مني ، واستشعرتُ عبر جسده الملتصق بي تسارع نبضات قلبه بشكل مفاجئ!أجاب كريس من مقعد القيادة محمحماً:"نعم... ربما بعد عشرين دقيقة."حمحم أندرو بدوره مسترقاً النظر عبر المرآة، بينما مال كلارك برأسه نحوي وادعى الجدية، و همس بجانب أذني بصوت خفيض أرسل قشعريرة كاوية سرت في أرجاء بشرتي ، و جعلت وجنتيّ تشتعلان سخونة كأن النيران لامستهما: "لا تخرجي مثل هذه الأصوات هنا، أيتها الصغيرة... لأنني لا أمانع مطلقاً في أخذكِ في جولة خاصة على هذا المقعد."اتسعت عيناي بخجل صامت، وكنتُ على وشك الاستسلام للنعاس الشديد وسط هذا الدفء والانسجام... لكن السيارة توقفت بغتة، ودوى صراخ أنثوي حاد وعالٍ جعلني أتشبث في قميص كلارك بقوة وأرفع رأسي بفزع، و قلبي ينبض بفرط الخوف والارتباك!تذمر كريس وهو ينزل من السيارة رافعاً يديه: "يا إلهي ، أندرو! توقف عن الصراخ بهذا الشكل الم
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

118

الفصل 118: فضول معتاد وذكريات التوأم سيرين ----سحبني كلارك لداخل المطعم برفقة أندرو وكريس. كان أندرو يتذمر بكثرة حول أشياء مبهمة، وكريس يطالبه بخفض صوته وهو يتلفت بحرج... اخترنا طاولة منزوية وأغلق كلارك الباب الصغير المخصص لتلك المقصورة، حيث كانت جميع الطاولات مصممة بخصوصية عالية.تساءل أندرو و هو يمسك بعبوة الكاتشب ليسكب منها على الطاولة، ثم أخذ منها بإصبعه و وضعها في فمه، ليعود ويبصقها بعدم إعجاب معجداً ملامح وجهه: "حسناً... ماذا سنطلب الآن؟"كنتُ أراقبه بتفاجؤ شديد تماماً كتعبير كريس المذهول، لكن كلارك كان بارداً كالجليد... بعكس يده أسفل الطاولة ، حيث كان إبهامه يمسح على بشرة كفي بلطف دافئ وهو يضع يدي في حجره، مما جعل اضطرابات زهرية جميلة تتحرك في أعماق معدتي لتصل لنبضات قلبي المتسارعة.قال أندرو و هو يوجه نظره إليّ: "سيرين... لماذا لا تذهبي أنتِ للطلب؟ أنتِ البشرية الوحيدة بيننا!"تحركت عيناي لنحوه و كنتُ على وشك الحديث ، لكن صوت كلارك الحاد قطع الطريق: "لن تذهب إلى أي مكان."نظر كريس إلى أندرو وتنهد بقلة حيلة: "سأذهب أنا..."وقف أندرو عند الباب و لم يتحرك ، فزفر كلارك بضيق و ت
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more

119

الفصل 119: في قاع المذكرات وأطياف الماضيسيرين---عندما استيقظتُ داخل السيارة، لم أجد أحداً... لا كلارك ولا أندرو أو كريس.استدرتُ بنظري فوراً نحو مقعد السائق لأتحقق مما إذا كانت مفاتيح السيارة متواجدة، لكن المقعد كان فارغاً تماماً.وعلى مقعد الراكب التالي، لمحْتُ هاتفاً ذكياً مستقراً هناك... جعلني ذلك أُحدق به بدهشة وغرابة، وكأنني أرى هاتفاً للمرة الأولى في حياتي!حملتُه بين كفيّ أتفحصه بابتسامة مندهشة؛ والجيد في الأمر أنه لم يكن مجهّزاً بأي رمز مرور، مما أتاح لي فتحه بسرعة. لمستُ الشاشة بعشوائية باصبعي؛ كي تتحرك الواجهة... كان تصرفاً خفياً يبدو فيه الكثير من السذاجة، لكني لم أتمالك نفسي!عضضتُ على شفتي السفلى وأنا أفكر بجدية مطلقة:*أين ذهب كلارك هذه المرة؟*حاولتُ كبح وتيرة الارتباك التي بدأت تتسلل إليّ، وأجبرتُ نفسي على الهبوط من السيارة لتفقد ما حولي. أنا أكره حقاً هذه الحالة؛ كيف كلما غفوتُ لبعض الوقت استيقظتُ لأجد نفسي أبحث عن كلارك وكأنه طفلي الضائع!لم أكن أعلم أين نحن تحديداً، إلا أن المكان كان يكتسي ببعض رقاقات الثلج الخفيفة.كانت أطراف الغابة تمتد بعيداً جداً، وتكاسلتُ
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more

120

الفصل 120: أسرار من طيات الرمادسيرين----"راين لا يمت بصلة لعائلة فيسبر... لأنه من آل كافيل."قالها وهو ينظر نحوي بهدوء شديد ، وكأنه لم يلقِ للتو بصاعقة زلزلت كياني! رمشتُ بذهول وسرعة بعد أن كنتُ أُحدق به دون رمش، ويبدو أنه لاحظ جمودي التام أمام هذا الكشف المريب.أردف وهو يرفع نظره عن الأرضية الخشبية المتهالكة ونحوي مباشرة: "راين هو حفيد الملك كافيل... ابن الأميرة آرينا كافيل."وجدتُ نفسي أقف على قدميّ بتوتر جارف ، وأدور حول نفسي بتشتت وفقدان للتوازن!صرختُ بنبرة ضائعة وأنا أضع كفيّ على رأسي غير مصدقة: "هذا مستحيل! لقد قُتل ابن آرينا بالفعل داخل قصرك! آرينا كانت الفتاة الوحيدة من آل كافيل التي أقامت علاقة محرمة... هذا مستحيل! تلك الصورة يعود تاريخها لعام 2016 بحق الجحيم وكان فتى بالغاً، وحادثة آرينا وقعت منذ أكثر من 300 سنة! هذا مستحيل... كيف له أن يعيش كل هذه العقود؟!"رد بنبرة هادئة ورزينة: "نعم... هو أمر مستحيل بالنسبة لبشري فناء ، لكنه ليس كذلك لجنس آل كافيل الملعون ، ابنتي... بالطبع أنتِ تعرفين طبيعة أصلهم."رفعتُ رأسي للنظر إليه، وتقدمتُ نحوه بخطوات غاضبة جعلت عينيّ تضيقان: "
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more
PREV
1
...
91011121314
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status