الفصل 111: بعثٌ من بين الرمادسيرين---انتحبتُ؟ نعم. انهرتُ؟ نعم. صرختُ؟ نعم.شعرتُ بأجزاء من قلبي تُنزع من صدري بقسوة؟ نعم!ولكن... لم يكن أيٌ من هذا سيعيده إليّ، لم يكن ليغير لون عينيه السوداوين الخاويتين إلى أزرق حي، ولم يكن ليجعله يعود للتنفس من جديد.تحدث روبرت من خلفي بنبرة حادة، محاولاً سحبي من يدي لتترك يداي رأس كلارك الذي أودعتُه في حجري: "سيرين... انهضي لنذهب، لقد مات!"صرختُ به بقوة وغضب جارف، وأنا أزيح يديه عني بشدة، وأشعر بنار كاوية تفتك بجسدي: "أقسم لكَ أيها اللعين... سأجعلكَ تندم!"لم أستطع تحمل وجوده معي في الغرفة ذاتها؛ غمرني شعورٌ عارم بالتقزز والاشمئزاز. بكيتُ بصمتٍ تام وأنا أضم جسد كلارك البارد إليّ... لا أرغب في تصديق أنه ذهب، لا أريد مطلقاً استيعاب فكرة أنه لا وجود لكلارك بعد الآن!توسلتُ له بانهيار لا يقوى عقلي على لجمه: "كلارك... أرجوكَ أفق! أقسم أنني لن أسألكَ عن أي شيء مجدداً، ولن أزعجكَ أبداً... فقط عُد إليّ، أرجوك!"صرخ روبرت من خلفي بغضب مكتوم: "سيرين... قفي!"تجاهلتُه تماماً... ما الذي يجعله يقف هنا حتى الآن؟! هذا الأمر يخرجني عن سيطرتي، ويجعلني أكره
Last Updated : 2026-08-16 Read more