All Chapters of دمي ملك اللورد الميت : Chapter 81 - Chapter 90

134 Chapters

81

الفصل 81: انكسار الحلقة والنهوضسيرينفي جزء من الثانية، جردني من ثيابي ولم يبقَ عليّ سوى ردائي الداخلي، بينما خلع هو كل شيء عدا ردائه الداخلي أيضاً.احتك عضوه المنتصب بخاصتي من فوق ردائي الداخلي، فأغمضتُ عينيّ بشدة وخجل عارم، واضعةً شفتي السفلية بين أسناني، بينما قبَضَت يدي بقوة على أطراف الغطاء. دفع نفسه نحوي صانعاً احتكاكاً مميضاً، لأستمع إلى تأوه خافت يخرج من بين شفتيه وهو يحاول تمالك نفسه.كان يحرك جسده فوق خاصتي دون خجل؛ أمسك بيدي ليفتح قبضتي المتشنجة ويضعها حول جسده، فتمسكتُ به بقوة، وفتحتُ عينيّ قليلاً لأتأمله...كان في تلك الحالة الأخّاذة: العينان الزمرديتان اللامعتان، الشفتان المتوردتان، الجبين المتصبب بلمعة خفيفة من العرق، وجسده المتوهج مع شعره المبعثر ببرودة ساحرة.وجدتُ نفسي أراقب هذه التفاصيل الصغيره الدقيقة بينما هو يصارع للوصول إلى ذروة متعته؛ ذلك الاحتكاك المتواصل من الأسفل كان يدفعني إلى أطراف الجنون!انتصابه الذي يحتك بأسفلي جعلني أفرّق بين قدميّ دون إدراك مني لأفسح له المجال؛ كي يصل إليّ أكثر... وحين استوعبتُ ما أفعله، ضيقتُ قدميّ حوله مجدداً.كان ذلك ممتعاً للغاية
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

82

الفصل 82: لعنة الروح المظلمةسيرين---أنا لا أستطيع فهم أي شيء مما يقوله، ولا أستطيع استيعاب كل هذه الأشياء التي تتساقط فوق رأسي دفعة واحدة! كان عقلي متوقفاً عند نقطة واحدة لا غير: *كلارك كان خطيبي في عام 2016!*تحدث أندرو بنبرة حازمة وهو ينظر إلينا: "استمعا إليّ جيداً، لأنني حقاً لا أملك المزيد من الوقت معكما!"أومأتُ بتشتت تام وأنا آخذ خطوة حذرة مبتعدة عن كلارك، الذي رمقني برفع حاجب واحد إثر فعلتي تلك، وكأنه يوبخني بنظرة تسألني: "حقاً؟"تابع أندرو شرحه قبل أن أسأله، بينما كنتُ أصغي إليه بإنصات ممررة لساني على شفتيّ الجافتين: "كلارك، بعد أن قُتل كما ورد في التاريخ، دخل في غيبوبة "الحلقة السوداء" ... وهذه الحلقة السوداء تجعله يرى مَن هي المقدرة له في المستقبل."أكمل موضحاً، وهو يضع علامتي تنصيص بيده في الهواء عند كلمته الأخيرة: "خلال تلك الحلقة، حدث شيء مؤلم أشبه بالتعذيب من أهل تلك القرية لروح كلارك المظلمة... كـ "لعنة"؛ كي يظل يقتلكِ خلال تلك الحلقة بسبب الجانب المظلم منه، أو تموتين أنتِ بسبب الأتباع الذين يأتون لقتل كلارك المظلم. وفي الحالتين، إما أن يموت كلارك أو تموتين أنتِ... و
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

83

الفصل 83: كتاب لعنة أهل القريةسيرين---ابتعد عني بسرعة متجهاً إلى خارج الغرفة، قبل أن يطبع قبلة خفيفة خاطفة على شفتيّ...نظرتُ في كل اتجاه بعدم استيعاب، فور إغلاقه الباب بشكل محكم وقوي أحدث صوتاً جعلني أفزع في مكاني.بقيتُ هكذا... جامدة تماماً، بينما يرفض قلبي العودة إلى نبضه الطبيعي وسط تنفسي المتسارع الحاد!أشعر بأنني نادمة وغاضبة في الوقت ذاته... ولكن، لماذا أنا نادمة وغاضبة؟!هذا ليس شعوري! مررتُ لساني على شفتيّ لينبض قلبي بقوة أكبر... إنه هو مَن يشعر بالندم والغضب، ولأنه يرتبط بي، أصبحتُ أنا مَن أكتوي بهذا الشعور!فجأة، أحدث صوت سقوط شيء ارتطاماً حاداً جعلني أقفز بخوف إثر شرودي، والتفتُ حولي بفزع لأجد كتاباً ملقى على الأرض بجانب المنضدة.مررتُ لساني على شفتيّ بجفاف، قبل أن أسير نحوه بخطوات بطيئة ومترددة، وقفتُ أمامه، وانحنيتُ لأرفعه... فتجمدت حواسي كلياً فور وقوع عينيّ على العنوان: *كلارك كافيل*ما الذي يفعله هذا الكتاب هنا؟!أنا لا أذكر أنني جلبته معي، ولا أذكر أبداً أن باني أو أندرو أخبرني أنه متواجد في هذه الغرفة!وإذا كان هناك شيء أغرب من هذا، فهو أن جميع الكتب التي كانت
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

84

الفصل 84: لعنة في حلقة سوداء سيرين ---أنا في حالة فراغ... صدمة... لا أعلم!لكن ما أعرفه هو أن هذا الكتاب الذي دوّنه أهل القرية لم يكتبوه وهم على قيد الحياة، بل كتبوه بعد موتهم. كانوا يعرفونني، ويعرفون ما عاناه الجميع بأكملهم بسبب جانب كلارك المظلم، لذلك قرروا أن يفرضوا عليه لعنة تُدخله في سباتٍ عميق، وهي اللعنة التي عُرفت باسم "الحلقة السوداء".خلال ذلك السبات، عاش كلارك حلقاتٍ زمنية متعددة. كانت أولى تلك الحلقات موتي بسببه، ثم موتي على يد حراس جده جراند، تلتها وفاة كلارك على يد حراس جده جراند، ثم موتي بيدي، وبعدها حلقة انفصالي عن روبرت.أما الحلقة الزمنية الأخيرة، فقد كانت زواج كلارك مني عام 2016، وهي الحلقة الوحيدة الحقيقية من بين جميع الحلقات التي عاشها أثناء غيبوبته.ومن هذه الحلقة وحدها استيقظ كلارك عام 2018، أي بعد عامين من زواجنا.أهل القرية يعرفون نصف مستقبل كلارك... بل هم يعرفون كل شيء! آدم ولوين! واللذان بطريقة ما كل شيء مرتبط بهما. وما يثير رعبي حقاً هو أن هناك أصوات أطفال تتداخل في مسمعي وتغطي على حواسي... أستطيع رؤية صور واضحة جليّة لـ كلارك حين ركع على قدميه ممسكاً ب
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

85

الفصل 85: الهدوء الذي يسبق العاصفةسيرين---الهدوء.. كل ما كنت أشعر به هو الهدوء في هذه اللحظة. كنتُ أستلقي على الفراش بين ذراعي كلارك وأنا أنظر إلى السقف بشرود تام... كانت أنامله تتحرك بين خصلات شعري القصير بلطف ورقة غير معهودة، وأعتقد أن كل ما حدث للتو كان صادماً بحدّ الفجيعة، لدرجة جعلتني أشعر بـ «الهدوء» المطبق يتسلل إليّ ويغمر حواسي.سألتُه بعد فترة بفضول خافض دون أن أتحرك من داخل أحضانه: "كم يبلغ الصغيران؟"همهم قليلاً قبل أن يجيب بصوت رزين: "سنتين."تجمدت عيناي دون أن ترمشا.*هل استمرت علاقتي بـ كلارك لسنتين كاملتين دون أن أدرك ذلك؟!*هتفتُ باسمه مجدداً بصوت هامس: "كلارك..."همهم مجدداً ليحثني على الحديث، فتساءلتُ باستغراب ورقة لوضعنا الحالي: "هل نحن بخير؟"وفجأة، وجدته يعتدل على الفراش ليكون فوقي، يثبت يديّ بأناقة فوق رأسي، بينما كانت ابتسامة ساحرة تُزين شفتيه، وعيناه الإثنتان تضيئان بلون أرجواني فاتح يمتلك لمعة أخّاذة أربكتني.همس عندما أصبحت شفتاه أمام أذني مباشرة، لأشعر بأنفاسه الحارة تضرب هناك بلفحات صغيرة جعلت قشعريرة تسري في كامل جسدي: "نحن بخير، أيتها الصغيرة... ولكن
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

86

الفصل 86: بين نار الحب والشهوةسيرين---بهدوء ودون أن يبعد عينيه عن عينيّ، أبعد بنطالي...كانت يده دافئة جداً فوق جسدي، ودفئها ذلك أطلق موجة سخونة انتشرت في أعماقي. لمسه لأماكني المحظورة بكل جرأة كان يجعلني ألهث؛ نعم... أنا خائفة، لكنني أعلم أنه سيعتني بي جيداً، فأنا في نهاية المطاف المقدرة له.تحدث بصوت ثقيل ذي نبرة تملك واضحة أمام أذني، وأنفاسه الساخنة تداعب أذني لتسري قشعريرة في كامل جسدي: "أنتِ دائماً كنتِ مقدرة لي، أيتها الصغيرة... أنتِ خاصتي فقط، ولن يستطيع أي كائن حي أن يأخذكِ مني... ملكي ولي إلى الأبد!"كانت يده تداعب نهديّ، وكان هذا الشعور فوق قدرتي على التحمل!قال مبتسماً بطريقة شيطانية لكنها كانت في غاية الجمال، بينما كان اللون الأزرق تندمج فيه لمحات أرجوانية داخل عينيه صانعاً لوناً أخّاذاً للغاية... الأرجواني مع الأزرق: الشهوة الممزوجة بالحب. "أخبرتكِ... ستكونين هكذا بين يديّ!"لم أشعر بنفسي حين أصبحتُ عارية بالكامل، لكن جسده الدافئ الممتد فوقي جعلني آخذ نفساً عميقاً في صدري. انخفض بشفتيه يمتص حلمتي ويداعب الأخرى بأصابعه، فارتجف جسدي كلياً لتلك الحركة الشديدة.كان الضو
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

87

الفصل 87: غير جيدة لهسيرين ---لم أعد أستطيع التنفس؛ صوته ونفاذ أصابعه إلى داخلي كانا يشتتان تركيزي بالكامل.دفع بإصبعه الآخر ليزداد الألم قليلاً... ورغم أنني لستُ عذراء، إلا أن الأمر كان يحمل بعداً مؤلماً وممتعاً في الوقت ذاته. حين أصبحت أصابعه الثلاثة بداخلي، كان يدفعها ويديرها ببطء حتى تلاشى الألم تماماً وحلت محله المتعة الصافية.أغمضتُ عينيّ ومسكتُ نفساً طويلاً مهتزاً، ووضعتُ يدي بين خصلات شعره التي طالت، ليتأوه هو بصوت رجولي مكتوم داخل عنقي الذي يؤلمني.أنيتُ باسمه مجدداً حين سحب أصابعه مني فجأة:"كـ... كلارك..."أصابني الهواء بشعور حاد من الفراغ، ولم تكن سوى ثوانٍ معدودة حتى سُحبتُ مجدداً بعدما شعرتُ برأس عضوه يستقر عند منطقتي.سألني بنبرة خفيضة: "بخير؟"أومأتُ له بالإيجاب، وأخذتُ شفتي السفلية بين أسناني كخط دفاع ضد الألم القادم. انحنى نحوي مجدداً بعدما كان يبتعد قليلاً، وسحب شفتي من بين أسناني ليلتقطها بشفتيه.ودفع بعضوه بالكامل إلى داخلي دفعة واحدة!خرجت مني صرخة مكتومة فور أن وضع شفتيه ضد خاصتي كي يمتصها. الألم الكبير الذي احتل جزئي السفلي دون أن يتحرك جعل الدموع تتجمع في
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

88

الفصل 88: بين دفء الحماية ونبض الضحكاتسيرين----نظرتُ إلى يديّ أفركهما ببعضهما بقلة حيلة، وشفتي السفلية ترتعش إثر الدموع التي انحدرت بخط دافئ على وجنتي.كان الألم يعتصر صدري بمرارة...*لقد تركني وركب حماقته! لم أكن جيدة كفاية له...*فجأة، اخترق صوته المشحون بالقلق مسمعي ليقطع حبل ظنوني السوداء: "أيتها الصغيرة... ماذا هناك؟"رفعتُ رأسي بسرعة لأراه يحمل منشفة مبللة في يده. سار نحوي بخطوات متسارعة وهو يبعد شعره المبعثر عن عينيّه، ثم جلس على طرف السرير بجانبي. مرر أنامله على وجنتي يمسح دموعي برفق متناهٍ، وسألني وهو يغوص بعينيه في عمق عينيّ: "هل تتألمين بقوة؟"هززتُ رأسي بالنفي وأنا أشهق بخفة.سأل مجدداً بنبرة أكثر حنواً: "ماذا هناك، أيتها الصغيرة؟"بدأ يمرر المنشفة المبللة ببطء يمسح بها جسدي، وينظف آثار سائله عن معدتي ومنطقتي الحساسة... كان ينظفني برفق شديد! لقد غادر الغرفة فقط لكي يجلب ما ينظفني به!قلتُ بصوت منخفض خجول، وأنا أشك في أنه استطاع سماعي: "لقد... لقد اعتقدتُ أنك... أنك تركتني..."لكن ضحكته الخفيفة التي انطلقت من ثغره جعلتني أدرك أنه سمع كل كلمة!تساءل بابتسامة دافئة وهو يق
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

89

الفصل 89: إلى حيث ننتميسيرين---أضاف وهو يفتح بابا خشبياً ليدخل منه، ثم عاد بعد ثوانٍ والحقيبة ممتلئة. وضع أمامي شطيرة لحم وعصيراً طازجاً أعتقد أنه عصير رمان، لألتقطهما بسرعة إثر شعوري بالجوع المفاجئ.تساءلتُ وأنا آخذ قضمة من الشطيرة وأراقبه وهو يسحب زجاجة ماء ويضعها في الحقيبة: "ما الذي كنتُ أفعله في لندن في ذلك الوقت؟"أسند مرفقيه على الطاولة الخشبية وجاوب بابتسامة دافئة: "أتيتِ لكي تغامري، بعد أن أرسل لكِ شخصٌ بريداً... ولكن في صيف 2014، كنتُ بالفعل في طور بيع ذلك القصر، لذا نحن تقابلنا دون أن تدخلي إلى القصر."تابع ينظر في عمق عينيّ وكأنه يستحضر تفاصيل تلك اللحظات: "لقد كنتُ منصدمًا فقط لكونكِ لم تموتي، ولكوني لم أقتلكِ أو تحدث أي لعنة من تلك اللعنات... ربما كنتُ أشعر بقليل من الراحة لكون ذلك العاهر ليس معكِ! نحن فقط تحدثنا وخرجنا معاً، وبعدها أخبرتكِ أنني أريد أخذ شقة بعيداً عن القصر، وأنتِ ساعدتِني."وفي تلك اللحظة، كان فقط ينبغي عليّ تجاهل نعته لـ روبرت بـ "العاهر" لكي لا يغضب إن تحدثت. حمحتُ لشعوري بالخجل من كثافة تحديقه، وسألته بفضول: "هل استمرت الحلقة لفترة طويلة؟"قال بض
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

90

الفصل 90: سراب الأرجوان والأزرق الداكنسيرين----"اشتقتِ لي؟" الصوت ذو اللكنة المألوفة لديّ كلياً وصل إلى مسامعي وجعلني فتحتُ عينيّ لأجد راين يتربع بهدوء على الكرسي أمامي.تمتمتُ دون وعي مني، إثر شعوري الحقيقي النابع من داخلي بأنني اشتقتُ إلى وجوده بالفعل: "يمكنك القول... نعم."توسعت عيناه ببريق غير مصدق، وتقدم نحوي بسرعة وكأنه يُكذب حواسه: "حقاً فعلتِ؟"أومأتُ بضحكة خفيفة، فقال يفرك فروة رأسه بحيرة وابتسامة تعتلي ثغره: "هذا صادم حقاً!"ابتسمتُ بدوري وسرتُ في الأرجاء أتأمل المكان... ورغم أنها كانت قاعة فارغة، إلا أنها كانت تبدو مألوفة جداً بتلك النقوش والزخارف العتيقة الممتدة على سقفها.لم يجبني حين تساءلتُ: "إذاً... لماذا أنا هنا؟"استدرتُ لأجده يُحدق بي مطولاً بابتسامة غامضة، فسألتُ وأنا أشتت نظري بعيداً عن كثافة تحديقه: "ماذا هناك؟"قال بصوت هادئ أربكني وجعلني أُحدق به بعدم فهم: "كنتُ أتساءل لمَ روبرت مهووس بكِ إلى هذه الدرجة... ولكني علمتُ السبب الآن!"استنكرتُ حديثه فوراً: "روبرت؟! مهووس بي أنا؟!"همهم إيجاباً، وسألني وهو يشير إلى المقعد: "ألم تتساءلي لمرة واحدة كيف أحبكِ روبرت
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more
PREV
1
...
7891011
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status