الفصل 81: انكسار الحلقة والنهوضسيرينفي جزء من الثانية، جردني من ثيابي ولم يبقَ عليّ سوى ردائي الداخلي، بينما خلع هو كل شيء عدا ردائه الداخلي أيضاً.احتك عضوه المنتصب بخاصتي من فوق ردائي الداخلي، فأغمضتُ عينيّ بشدة وخجل عارم، واضعةً شفتي السفلية بين أسناني، بينما قبَضَت يدي بقوة على أطراف الغطاء. دفع نفسه نحوي صانعاً احتكاكاً مميضاً، لأستمع إلى تأوه خافت يخرج من بين شفتيه وهو يحاول تمالك نفسه.كان يحرك جسده فوق خاصتي دون خجل؛ أمسك بيدي ليفتح قبضتي المتشنجة ويضعها حول جسده، فتمسكتُ به بقوة، وفتحتُ عينيّ قليلاً لأتأمله...كان في تلك الحالة الأخّاذة: العينان الزمرديتان اللامعتان، الشفتان المتوردتان، الجبين المتصبب بلمعة خفيفة من العرق، وجسده المتوهج مع شعره المبعثر ببرودة ساحرة.وجدتُ نفسي أراقب هذه التفاصيل الصغيره الدقيقة بينما هو يصارع للوصول إلى ذروة متعته؛ ذلك الاحتكاك المتواصل من الأسفل كان يدفعني إلى أطراف الجنون!انتصابه الذي يحتك بأسفلي جعلني أفرّق بين قدميّ دون إدراك مني لأفسح له المجال؛ كي يصل إليّ أكثر... وحين استوعبتُ ما أفعله، ضيقتُ قدميّ حوله مجدداً.كان ذلك ممتعاً للغاية
Last Updated : 2026-08-05 Read more