All Chapters of الحب المستحيل .. بعد زواجي .. عودة حبيبي السابق للانتقام : Chapter 71 - Chapter 80

100 Chapters

الفصل ٧١

قبل أن يصل مالك بنصف ساعة ... كانت النار قد خمدت تقريباً. و الهواء بينهما كان مشحوناً حد الاختناق. كان على وشك أن يقبلها و يحدث ماهو أكثر من ذلك . نهض يوسف فجأة من على الأريكة. وجهه شاحب و عيناه تائهتان. قال بصوت خشن: "دعينا نذهب. فكرة المبيت هنا ليست جيدة." رفعت ميرا رأسها إليه مصدومة: "نذهب؟ الآن؟" أومأ. كان يحاول الهرب من نفسه قبل أن يهرب من أي شيء آخر. نهضت ميرا بصمت. ذهبت إلى المطبخ و غسلت كأس النبيذ الذي شربت به. يداها كانتا ترتجفان. أما يوسف فأطفأ المدفأة. و رش الماء على الرماد حتى تأكد أنها انطفأت تماماً. أعادا المنزل كما كان قبل أن يدخلانه . خرجا من البيت المهجور تحت جنح الظلام. لم ينطق أي منهما بكلمة. سار كل منهما جنباً إلى جنب . كانا يبحثان عن أي طريق يخرجهما من هذا المكان. --- بعد نصف ساعة بالضبط، توقفت سيارة سوداء أمام البيت المهجور. نزل مالك. المطر يبلل وجهه و شعره. في يده مسدس. دفع الباب الذي كان يوسف قد خلعه سابقاً. دخل. الصمت كان يخنقه. رائحة الدخان ما زالت في الهواء. تقدم إلى المدفأة ولمس الرماد. كان لا يزال دافئاً. اشتعلت
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل ٧٢

قال بصوت منخفض: "هيا، هناك رجل سوف يقوم بإيصالنا إلى منازلنا. وغداً آتي أنا لأحل مشكلة السيارة." ارتجفت ميرا. لفت ذراعيها حول نفسها كأنها تحتمي من البرد ومن الخوف معاً. ردت بصوت مبحوح: "أنت اذهب. أنا سوف أبقى وأنتظر مالك. سوف يصل قريباً ويأخذني." صمتت لثوانٍ. قلبها كان يدق بعنف. ثم أضافت وهي تنظر إلى الأرض: "لا أعلم من الذي أخبره بمكاننا ولكنه أخبرني أنه قريب جداً من هنا." شعر يوسف بشيء يعتصر صدره. خطا خطوة للأمام وقال: "إذاً سوف أبقى أنا أيضاً إلى أن يصل." رفعت ميرا رأسها إليه بعين مليئتين بالرجاء والخوف: "لا داعي للمشاكل. اذهب أرجوك." اقترب منها أكثر. كان يريد أن يحميها حتى من نفسها: "ميرا، أريد أن أشرح له كل شيء. لا أريد أن يؤذيك بسببي." ابتلعت ريقها بصعوبة. شفتيها كانتا ترتجفان: "وأنت ماذا تريد أن تشرح له؟" استقام ظهره وحاول أن يبدو قوياً: "أنا لا يوجد لدي ما أخاف منه." هزت رأسها بحزن. الدموع كانت على وشك السقوط: "لكن أنا يوجد لدي." أدرك يوسف أنه خسر هذه المعركة. اليأس ارتسم على ملامحه. استدار ببطء والتفت إلى الرجل في المحطة. صوته كان متعباً: "هذه السيدة
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل ٧٣

كانت السيارة تمشي بسرعة جنونية في الطريق المظلم. المطر يضرب الزجاج، والبرق يضيء وجه مالك الغاضب كل بضع ثوان. قال مالك بصوت بارد: "تكلمي." ابتلعت ميرا ريقها: "اتصلوا من الجمعية وقالوا إنهم مهتمون بالمشروع الجديد الذي أعمل عليه و طلبوا مني الحضور." التفت إليها بعينين مشتعلتين: "طلب رؤيتك مرة أخرى... أليس كذلك؟" "لا" هزت رأسها بعنف "الجمعية طلبتني لسبب آخر. لم يكن لدينا علم بأي شيء." ضغط على المقود: "وعند انتهاء عملكم... ماذا حدث؟" "رجعت مع يوسف" قالت بصوت يرتجف "وضللنا الطريق. وتعطلت سيارته. بعدها مشينا إلى المحطة سوياً. و هو رحل و أنا انتظرتك." ساد الصمت لحظة. ثم انفجر: "بقيتم بمفردكم! و حتى لا تخافي أمسك يدك ، أليس كذالك؟!" شهقت ميرا: "مالك ارجوك هدئ السرعة!" لم يرد. كان يضغط على دواسة البنزين أكثر. عداد السرعة يتجاوز 140. صرخ وهو يضرب المقود: "قلت لك لا أتحمل فكرة أن تنظري إليه! كان يجب أن تتصلي بي قبل ذلك! خفت عليكِ مثل المجنون! فكرت أنه حدث لكِ شيء! وأنتِ كنتِ مع يوسف تلعبون مع الأولاد؟!" "ارجوك مالك اهدأ قليلاً" بكت "يوسف لم يفعل شيء خطأ بحقي." التفت إليها للحظة و
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل ٧٤

جسدها يرتجف وبكاؤها محبوس في صدرها. رمت نفسها على السرير. ومن شدة التعب... غلبها النوم خلال دقائق. أما مالك... فلم يغمض له جفن. بعد ساعة واحدة فقط، كان يقود سيارته كالمجنون إلى فيلا يوسف. المطر توقف لكن الغضب داخله كان عاصفة. وقف أمام الباب وطرقه بقوة. فتح يوسف الباب. كان يرتدي قميصاً أبيض وملامحه جامدة. عندما رأى مالك لم يتفاجأ. كأنه كان ينتظره. قال مالك بصوت منخفض خطير: "نبهتك من قبل. إذا لمست يدك شيئاً يخصني... سوف أكسرها." رفع يوسف حاجبه: "انتبه لكلامك." تقدم مالك خطوة إلى الداخل دون استئذان: "كيف تجرؤ على الكلام معي بهذه الطريقة؟" رد يوسف بهدوء مستفز: "وأنت كيف تجرؤ على المجيء إلى بيتي في منتصف الليل لتهددني؟" اشتعلت عينا مالك: "ميرا ملكي وحدي! ولا تستطيع... ولا تستطيع أن تأخذها مني!" ضحك يوسف ضحكة قصيرة باردة: "لا يوجد أحد ملك لأحد يا مالك الخطيب." اقترب منه حتى أصبح وجهه مقابل وجهه: "انتبه لكلامك. ولا تأتي إليّ مرة أخرى لتهددني." صرخ مالك: "سوف أنهيك غداً! سوف ترى! سوف أدمرك في كل مشاريعك!" لم يتحرك يوسف. اكتفى بالنظر إليه: "افعل ما تشاء." ثم
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل ٧٥

ارتسمت على وجه الرجل ابتسامة واثقة وهو يرد: "لا، مستحيل. نحن نحضر التقارير بطريقة تبدو لا فرق بينها وبين التقارير الأصلية. فقط المضمون الذي نكتبه في التقرير..." أكمل مالك كلامه بنبرة قاتلة: "المضمون هو الذي سيدخل يوسف إلى السجن." شعر الرجل بارتياح فتابع: *"سيكون التقرير كأنه صادر من شركة رسمية، وبالتأكيد سوف يقوم بالتوقيع عليه، وبعدها أنا سوف أختفي." مالك استند إلى ظهر كرسيه ونظر إلى الأفق من النافذة. قال مالك ببرود قاتل: *"مع يوسف كامل الصلاحيات. أنا فقط أقوم بدفع النقود، وهو المسؤول عن العمل كامل." اقترب الرجل خطوة وخفض صوته: "بعد اختفائي، يوجد رجل سوف تمسكه الشرطة بطريقة مرتبة من قبلنا، وسوف يعترف هذا الرجل بالتزوير والتعاون مع يوسف." لمعت عينا مالك بإعجاب. كانت الخطة محكمة، والإيقاع بيوسف يقترب. قال مالك وهو يشير بيده نحو الباب: "حسنًا، اذهب الآن، وارجع وقت الاجتماع." تردد الرجل للحظة ثم سأل: "والمال؟" أجاب مالك دون أن ينظر إليه: "بعد توقيع يوسف سوف نتحاسب." خرج الرجل، وبقي مالك وحده مع صدى خطته في الغرفة. --- لاحقًا... في السيارة كان الجو داخل السي
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل ٧٦

_أمام مقر شركة مالك... _ توقفت السيارة السوداء أمام بوابة الشركة الزجاجية الضخمة. كان المبنى يلمع تحت شمس الصباح وكأنه قلعة من فولاذ وزجاج. فتح يوسف الباب ونزل أولًا، ثم تبعته نور. كان وجهها لا يزال عابسًا، وجبينها معقود. بدت غارقة في أفكارها رغم محاولتها إخفاء التوتر. سار يوسف بجانبها بخطوات هادئة ثم توقف فجأة ونظر إليها. قال يوسف بنبرة حازمة لكنها تحمل قلقًا خفيًا: "اهدئي. هل سيظل وجهك هكذا ونحن على وشك عقد الاجتماع؟" رفعت نور عينيها إليه للحظة ثم أعادتهما إلى الأرض. أجابت بصوت منخفض تحاول أن تبدو متماسكة: "لا تشغل بالك بي. أنا فقط متوترة من أجل مستشار المشروع. أتمنى أن ننهي هذا الموضوع اليوم. لا أفكر في شيء آخر." لكن ارتعاشة صغيرة في يديها فضحتها. دخلا الشركة معًا. كان المكان فخمًا وباردًا، أصوات أحذية الموظفين تتردد على الرخام الأبيض. وأثناء مرورهما في بهو الاستقبال، لمحت نور دراجة نارية سوداء مركونة بجانب المدخل الزجاجي. توقفت خطوتها لا إراديًا وعيناها اتسعتا بإعجاب. كانت الدراجة كلاسيكية، لامعة، بتفاصيل نحاسية قديمة تبرز تحت الضوء. همست نور لنفسها: "جم
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل ٧٧

داخل غرفة الاجتماعات... بعد دقائق دفع يوسف التقرير إلى منتصف الطاولة واتجه به نحو مالك. كان وجهه جامدًا وعيناه تراقبان كل حركة. قال يوسف بصوت رسمي: _"وقع أولًا." لم يجب مالك. التقط القلم بتكاسل ووقع توقيعه الحاد في أسفل الصفحة دون أن يرفع عينيه. ثم دفعه عائدًا إلى يوسف. أمسك يوسف القلم. كانت يده ثابتة لكن في داخله كان هناك تردد ثقيل. وفي اللحظة التي لامس فيها القلم الورقة، انفتح الباب فجأة. دخلت ميرا. كانت أنفاسها متسارعة قليلًا، وعيناها تبحثان عن مالك مباشرة. تجاهلت الجميع وتقدمت. قالت ميرا بنبرة حازمة وهي توجه كلامها لمالك فقط: "يجب أن نتحدث." اتسعت ابتسامة مالك الباردة. قال مالك وهو يميل إلى الخلف في كرسيه: "عزيزتي... ما هذه المفاجأة الجميلة؟" ارتبكت ميرا للحظة من أسلوبه، ثم تماسكت. قالت ميرا باعتذار مصطنع: "أعتذر على المقاطعة." تدخلت نور سريعًا، وصوتها خرج متوترًا تحاول إنقاذ الموقف. قالت نور بتهذيب: "لا داعي للاعتذار. وأيضًا كنا على وشك الانتهاء." نظر مالك إلى ميرا بعينين ضيقتين. قال مالك ببرود: "هل هناك مشكلة؟" هزت ميرا رأسها. قالت ميرا وهي تحاول أ
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل ٧٨

كانت يد تسنيم لا تزال تمسك بذراع ميرا. كانت أنفاسها متسارعة وعيناها تلمعان بخليط من الخوف والرجاء. قالت تسنيم بصوت منخفض مرتجف: "سيدة ميرا... أنتِ لا تدركين كم أنتِ إنسانة محظوظة." ضحكت ميرا ضحكة ساخرة قصيرة. رفعت حاجبها ونظرت إلى تسنيم من أعلى إلى أسفل. قالت ميرا بسخرية لاذعة: "هل تقصدين بكلمة محظوظة... مالك؟ صدقيني لو كان بيدي لكنت أعطيتكِ هذا الحظ." ارتجفت تسنيم. أفلتت يد ميرا ببطء لكنها لم تبتعد. قالت تسنيم وهي تقترب خطوة: "دعيه وشأنه. واطلبي الطلاق... بسبكِ أنتِ هو يقوم بإيذائي." تغير وجه ميرا. اختفت السخرية وحل مكانها تعب قديم. قالت ميرا بجفاء: "هذا هو مالك. يجب عليكِ أن تتعودي أنه سيؤذيكِ طوال الوقت." تقدمت تسنيم ودموعها على وشك السقوط. كانت فتاة جميلة، ملامحها بريئة ووجهها يشبه وجه طفلة تائهة. توسلت تسنيم بصوت مكسور: "أرجوكِ... انفصلي عنه." نظرت ميرا إلى الأرض ثم رفعت عينيها. كان في عينيها حزن دفين لا تفهمه تسنيم. قالت ميرا بهدوء متعب: "أنا لا أستطيع أنفصل عنه. ولكن أنتِ... انتبهي لنفسك. لأنكِ ما زلتِ في بداية الطريق." همت ميرا بالمغادرة وأدارت ظهرها.
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل ٧٩

أغلق مالك الباب بهدوء، ثم ابتسم ابتسامة لم تصل إلى عينيه. سحب هاتفه من جيب سترته واتصل. قال مالك بصوت فيه انتصار: "لقد وقع في الفخ. بفضلك حصلنا على التوقيع. المال أصبح في طريقه إليك... ولكن لا أريد أن أرى وجهك بعدها." كان يضحك بخفة وهو يلقي الهاتف على المكتب. وفي الخارج، كانت ميرا قد خطت خطوتين فقط ثم توقفت. ضرب شيء ما في رأسها. حقيبتها. همست ميرا لنفسها: "نسيتها." عادت مسرعة، ويدها على مقبض الباب. لكن قبل أن تدفعه سمعت صوت حديث مالك. تسمّرت في مكانها. "وقع في الفخ"؟ "التوقيع"؟ "لا أريد أن أرى وجهك"؟ من يقصد؟ وعن أي فخ يتحدث؟ دق قلبها بقوة. فتحت الباب فجأة بابتسامة مصطنعة. قالت ميرا بعفوية متكلفة: "نسيت حقيبتي." رفع مالك عينيه إليها ببرود. أشار إلى الطاولة دون كلمة. التقطت ميرا الحقيبة وخرجت. لم تنظر خلفها. بمجرد أن أغلق الباب خلفها، أخرجت هاتفها بيدين مرتجفتين واتصلت بيوسف. في مكتب يوسف... كان يوسف يحدق في شاشة اللابتوب. شيء ما لم يكن مريحًا. رن هاتفه. "ميرا". أجاب يوسف سريعًا: "ميرا؟" جاء صوتها متقطعًا من التوتر: "يوسف... مالك أوقعك في فخ." تجمد يوسف.
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل ٨٠

"الرماد والذكريات" كان الهواء في محل الدراجات النارية ثقيلًا برائحة البنزين والجلد. صفوف من الدراجات الكلاسيكية مصطفة كجنود قدامى. تقدم يوسف بخطوات ثابتة. عيناه تبحثان عن شيء محدد. قال يوسف للبائع بصوت حاد: "الدراجة النارية البرتقالية والسوداء ... نوع كلايد. من الذي استأجرها ؟" رفع البائع عينيه ببطء. مسح يديه في مئزر متسخ. قال البائع: "معلومات العملاء سرية يا سيدي." وضع يوسف بعض النقود على الطاولة. قال يوسف ببرود: "والآن؟" تغيرت ملامح البائع. قلب في الدفتر سريعًا. خلال دقائق كان يملي اسمًا ورقما. خرج يوسف وفي يده الورقة ابتسم لصديقه عمر الذي كان ينتظره في السيارة. قال عمر: "لا تقلق، سأجده لك. لن يهرب من المدينة كلها." أخذ عمر الورقة وهز رأسه. اكمل عمر: "اتركها عليّ. وأنت ركز في الكارثة اللي فوق دماغك." لم يرد يوسف. فقط أدار السيارة وانطلق. --- في الجهة الأخرى من المدينة كانت سيارة ميرا متوقفة على جانب الطريق. يداها على المقود، وعيناها فارغتان. عقلها يعيد جملة مالك ألف مرة: "لقد وقع في الفخ". همست ميرا لنفسها: "بسببي... كل هذا بسببي." لم تستطع البقاء ساكنة.
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status