All Chapters of الحب المستحيل .. بعد زواجي .. عودة حبيبي السابق للانتقام : Chapter 81 - Chapter 90

100 Chapters

الفصل ٨٩

كان القطار المُعلّق متوقّفًا في منتصف السماء. تحتهما المدينة تتلألأ كأنّها عقد من النجوم سقط على الأرض. الهواء بارد، والزجاج يعزل ضجيج العالم بالخارج. نظرت ميرا إلى هاتفها. كانت يدها ترتجف ارتجافة خفيفة. على الشاشة صورة المستودع المهجور، وبقعة دم داكنة على الأرض، وتحتها رسالة من تسنيم: "ما الذي حدث معكِ هنا؟" قال يوسف بسخرية باردة، وصوته قطع الصمت: "هل الإجابة في الهاتف؟ لماذا تنظرين إليه؟" كان يرتدي قميصًا أسود بسيطًا، أكمامه مطوية حتى المرفقين، وعلى معصمه ساعة جلدية سوداء. عيناه داكنتان، فيهما غضب مكتوم ووجع لم يستطع إخفاءه. أطفأت ميرا شاشة الهاتف بحركة سريعة، كأنها تخفي سرًا. رفعت بصرها إليه. عيناها الخضراوتان، تلمع فيهما الدموع المحبوسة. شعرها البني انسدل على كتف واحد من فستانها الأبيض البسيط. لم تكن تضع مساحيق تجميل، وكان الإرهاق مرتسمًا على وجهها. قالت بصوت مبحوح: "بسبب أخي... تزوجته بسبب أخي." تجمد يوسف في مكانه. قال باستغراب، وقد انعقد حاجباه: "بسبب أخيكِ؟" أومأت ميرا برأسها، وبلعت ريقها بصعوبة. قالت: "تزوجتُ من مالك من أجل مصلحة أخي ومستقبله." اقترب منها
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل ٩٠

ابتعدت ميرا عن نظر يوسف. كان ظهرها إليه، وخطواتها مضطربة. أخرجت هاتفها من حقيبتها الصغيرة. يدها ترتجف. كتبت رسالة قصيرة إلى تسنيم بأصابع باردة: *"ارسلي لي عنوانك. أنا قادمة إليك."* ثم رفعت رأسها. عيناها محمرتان من كتمان البكاء، وشعرها البني يغطي نصف وجهها الشاحب. كان منزل تسنيم صغيرًا وهادئًا. رائحة الليمون تملأ المكان. كانت تسنيم جالسة على الأريكة، ترتدي ملابس نوم رماديًا فضفاضًا، وشعرها مربوط بعشوائية. وجهها شاحب، وتحت عينيها هالات من السهر والحزن. دخلت ميرا. أغلقت الباب خلفها بهدوء. قالت ميرا بصوت هادئ لكنه حاد: "لماذا لم تخبريني بقصة حملك عندما كنا في الشركة؟" رفعت تسنيم عينيها إليها. كانت عيناها بنيتين واسعتين، فيهما لوم ووجع. قالت تسنيم: "كيف أخبركِ وأنتِ زوجته؟" تنهدت ميرا. جلست أمامها. قالت ميرا: "صحيح. لقد نسيتُ هذا. ولكن على الأقل كنتُ سأحاول أن أقنعه أن يُبقي طفلكِ على قيد الحياة." ابتسمت تسنيم ابتسامة مرة. قالت: "مالك لا يمكن إقناعه. لأنه باختصار، " " أعنَد من الجميع." قالتا ميرا وتسنيم في نفس اللحظة ساد الصمت لحظة. سألت ميرا:
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status