บททั้งหมดของ الحب المستحيل .. بعد زواجي .. عودة حبيبي السابق للانتقام : บทที่ 1 - บทที่ 10

99

الفصل ٢

كان الضوء يتسلل من النافذة الكبيرة في غرفتها، يرسم خطوطًا ذهبية على قماشة اللوحة النصف مكتملة الموضوعة على الحامل الخشبي القديم الذي ورثته عن جدتها، القطعة الوحيدة في الغرفة التي لم تشترها والدتها من أحد المصممين المشهورين. وقفت ميرا أمامها، ترتدي قميصًا قديمًا واسعًا ملطخًا بالألوان من سنوات من الرسم، وفرشاتها معلّقة في الهواء دون أن تلمس القماش، وعيناها الخضراوان الواسعتان تحدّقان في الألوان وكأنها تبحث فيها عن شيء لم تجده بعد. اللوحة كانت لامرأة تقف خلف نافذة، ظهرها للناظر، ووجهها غير واضح المعالم. رسمتها قبل أسابيع، ولم تفهم بعد لماذا لم تستطع أن ترسم وجه تلك المرأة. كل مرة تحاول، تتوقف يدها في نفس النقطة، كأن هناك شيئًا بداخلها يرفض أن يُكشف. وضعت الفرشاة جانبًا أخيرًا، ومسحت جبينها بظهر يدها، تاركة أثرًا خفيفًا من اللون الأزرق على بشرتها دون أن تنتبه. نظرت حولها في غرفتها الواسعة: رفوف مليئة بكتب الفن التي جمعتها على مدى سنوات، لوحات صغيرة سابقة معلقة بترتيب عشوائي أنيق على الجدار المقابل لسريرها، وعلبة ألوان زيتية باهظة الثمن أهداها إياها والدها في عيد ميلادها ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-14
อ่านเพิ่มเติม

القصل ٣

في الطرف الآخر من المدينة، في غرفة صغيرة مستأجرة فوق سطح أحد المباني القديمة، بجدرانها المتشققة قليلًا وسريرها الحديدي البسيط، ورفوف خشبية مصنوعة يدويًا تعلوها كتب ومخططات هندسية مرصوصة بعناية رغم بساطة المكان، كان يوسف يراجع دفتر ملاحظاته للمرة الثالثة قبل امتحان الغد. كانت نافذة غرفته الوحيدة تطل على حارة ضيقة، ومصباح صغير على مكتبه المتواضع هو مصدر الضوء الوحيد في تلك الساعة المتأخرة. الساعة تجاوزت منتصف الليل، وعيناه بدأتا تثقلان من التعب، لكنه لم يسمح لنفسه بالتوقف. المنحة الدراسية التي يحملها لم تكن هبة مجانية في نظره، بل عقدًا صامتًا يجب أن يفي به كل فصل دراسي: أن يبقى الأول، أن يثبت أنه يستحق الفرصة التي مُنحت له. تناول كوب الشاي البارد الذي نسي أن يشربه منذ ساعة، وتجرّعه رغم برودته، محاولًا أن يبقي عقله يقظًا. على الجدار المقابل لسريره، كانت معلقة صورة صغيرة قديمة له مع والديه أمام بيتهم الطيني في بلدته الصغيرة، صورة يحرص أن ينظر إليها كل ليلة قبل أن ينام، تذكيرًا له بسبب وجوده هنا، وبالتضحيات التي قدّمها والداه ليصل إلى هذه المدينة الكبيرة. كان يتصل بهما كل نه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-14
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٤

دخلت ميرا المطعم برفقة صديقتها لين، وهي ترتدي فستانًا بسيطًا أنيقًا بلون كريمي فاتح لا يحمل من الفخامة إلا القليل، فضّلت أن تبدو على طبيعتها بعيدًا عن مناسبات العائلة الرسمية التي تفرض عليها فساتين مبهرجة وأحاديث مصطنعة. ا ستقبلهما موظف الاستقبال بابتسامة مهنية معتادة، وقادهما إلى طاولة قرب النافذة الكبيرة المطلة على شارع المدينة المزدحم بأضواء المساء. "هذا المكان جميل حقًا،" قالت لين وهي تنظر حولها معجبة بالديكور الفاخر والثريات المعلقة. "سمعت أن الطاهي هنا تدرب في فرنسا لسنوات." ابتسمت ميرا بلا اهتمام كبير بهذا التفصيل، وفتحت قائمة الطعام الجلدية الثقيلة، بينما بدأتا حديثًا عابرًا عن الجامعة، عن أستاذة صعبة في مادة تاريخ الفن، وعن آخر لوحة رسمتها ميرا والتي لم تكن راضية عنها تمامًا. اقترب يوسف من الطاولة ليأخذ طلبهما، حاملاً دفتر ملاحظاته الصغير بيد وقلمه بالأخرى، وكانت تلك اللحظة الأولى التي التقت فيها عيناه بعينيها. لم يكن شيئًا استثنائيًا في ظاهره: نادل يقترب من طاولة، وزبونة تطلب طعامها. لكن شيئًا في نظرة ميرا جعله يتوقف للحظة أطول مما ينبغي؛ عيناها الخضراوان الواسع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-14
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٥

عادت ميرا إلى البيت وهي لا تزال تحمل ابتسامة خفيفة على وجهها، تفكر في ذلك النادل الغريب الذي جعلها تنسى للحظات كل الضغوط التي تثقل كاهلها مؤخرًا. لكن تلك الابتسامة سرعان ما تلاشت حين رأت سيارة فارهة بنتلي سوداء تقف أمام المدخل الرئيسي للقصر، سيارة تعرفها جيدًا، بلوحاتها المميزة وزجاجها الداكن العاكس. دخلت الصالة الكبرى ذات السقف المرتفع والثريا الكريستالية الضخمة المعلقة في وسطها، فوجدت مالك جالسًا في منتصف الأريكة الرئيسية، يتحدث مع والدها بأريحية من يعرف أنه في مكانه الطبيعي، يرتدي بدلة رمادية داكنة مصممة بعناية تليق برجل من طبقته، وساعة فاخرة تلمع على معصمه كلما حرّك يده أثناء الحديث. رفع مالك رأسه حين دخلت، وابتسم ابتسامة هادئة محسوبة، ابتسامة رجل واثق من نفسه لدرجة لا تترك مجالًا للشك. "عزيزتي ميرا، تفضلي انضمي إلينا،" قال والدها بصوت حاول أن يبدو طبيعيًا، وإن كانت يداه ترتجفان قليلاً وهو يمسك بفنجان القهوة أمامه. جلست ميرا بتردد على الكرسي المقابل، وشعرت بنظرات مالك تتبعها وكأنها تقيّم كل حركة تقوم بها، من طريقة جلوسها إلى تعبيرات وجهها. لم يكن في نظرته إعجاب عاب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-14
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٦

في صباح اليوم التالي، خرجت ميرا إلى الكورنيش قبل الفجر بقليل، مرتدية نفس ملابسها الرياضية البسيطة، تحاول أن تهرب من ثقل الليلة الماضية وصدى كلمات والدها الذي لم يفارقها منذ سمعتها. مشت على الرصيف الحجري القريب من الماء، شاردة الذهن، تتأمل انعكاس الأضواء الأولى للفجر على سطح الماء الهادئ، حتى انزلقت قدمها على حجر مبلل وسقطت في الماء البارد. كانت الأمواج أقوى مما توقعت، وبدأ الذعر يتسلل إليها وهي تحاول أن تستعيد توازنها، وثقل ملابسها المبللة يجرها إلى الأسفل أكثر فأكثر. كان يوسف يمر بنفس الكورنيش في ركضته الصباحية المعتادة، سماعتاه في أذنيه كعادته، فسمع صوت الارتطام بالماء رغم الموسيقى والتفت ليرى جسدًا يصارع الأمواج. لم يفكر مرتين؛ خلع حذاءه وقفز نحوها دون تردد، وسبح بها إلى الشاطئ وهي متشبثة به، ترتجف من البرد والخوف معًا، وشعرها المبلل يلتصق بوجهها الشاحب من الصدمة. جلسا على الرصيف يلهثان، والماء يقطر من ملابسهما مكوّنًا بركة صغيرة على الحجارة، والشمس تبزغ ببطء خلف الأفق، مانحة السماء درجات وردية دافئة تتناقض بغرابة مع برودة الموقف الذي عاشاه للتو. "هل أنتِ بخير؟" سألها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-14
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٧

بعد أيام قليلة، وصلت الى ميرا دعوة لحضور حفلة عيد ميلاد نور، الفتاة التي تعرفها منذ سنوات بحكم صداقة عائلتيهما، و التي تدرس في الجامعة نفسها التي يدرس فيها يوسف، وإن لم تكن ميرا تعلم بهذا التفصيل بعد. أقيمت الحفلة في أحد القاعات الفخمة، بحضور عدد من العائلات المقرّبة من عائلة نور وجدها. ارتدت ميرا فستانًا أنيقًا، وحاولت أن تبدو طبيعية رغم الثقل الذي لا يزال يجثم على صدرها منذ ليلة إعلان قرار زواجها. بمجرد دخولها القاعة، وقعت عيناها على وجه لم تتوقع رؤيته هناك: يوسف، واقفًا بين مجموعة من طلاب الجامعة، يتحدث بارتياح مع نور وأصدقاء آخرين. جمدت للحظة، غير مصدّقة أن الشاب الذي أنقذ حياتها قبل أيام قليلة سيكون حاضرًا في نفس المكان، من عالمها الاجتماعي الذي ظنته بعيدًا كل البعد عن عالمه. لاحظ يوسف وجودها في اللحظة نفسها تقريبًا، وابتسم ابتسامة خفيفة، مليئة بالمفاجأة السارة. اقترب منها بعد قليل، محاولًا أن يبدو طبيعيًا أمام الحضور. "لم أتوقع أن أراكِ هنا،" قال بصوت منخفض. "ولا أنا،" أجابت بابتسامة. "نور صديقة العائلة منذ زمن طويل. لم أكن أعرف أنكما تعرفان بعضكما." "ندرس في الكلية ن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-14
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٨

لكن المكان الذي تحوّل تدريجيًا إلى ملاذهما الخاص والثابت كان مركبًا صغيرًا قديمًا، يملكه صديق والد يوسف الذي كان صيادًا في شبابه، ويسمح ليوسف باستعارته بين الحين والآخر منذ سنوات، حين يحتاج مكانًا هادئًا بعيدًا عن ضجيج المدينة. كان مربوطًا في زاوية هادئة من المرسى القديم، بعيدًا عن أعين الفضوليين، خشبه الداكن قد بهت قليلاً بفعل الزمن والملح، لكنه كان يحمل دفئًا خاصًا يصعب تفسيره. في أحد الأيام، أخذها يوسف إلى ذلك المركب للمرة الأولى، وساعدها على الصعود إليه بحذر بينما كانت الأمواج الخفيفة تتلاطم بهدوء تحت قدميهما. جلسا هناك يتأملان الغروب، والألوان البرتقالية والذهبية تنعكس على وجه الماء من حولهما وعلى وجهيهما معًا. "أشعر أنني هنا شخص مختلف تمامًا عن ميرا التي يعرفها الجميع،" قالت وهي تنظر إلى الأفق البعيد، حيث تندمج الشمس ببطء مع خط البحر. "هنا أستطيع أن أكون نفسي فقط، بلا اسم عائلة، بلا توقعات." نظر إليها يوسف بصمت للحظة، ثم مدّ ذراعه برفق واحتضنها من كتفيها، تحت وطأة برودة النسيم القادم من البحر. "أنتِ نفس الشخص في كل مكان يا ميرا، فقط هنا تسمحين لنفسك أن تظهري كما أنتِ حقً
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-14
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٩

جلس مالك ذات مساء في مكتبه الفخم، يستعيد في ذهنه تفاصيل حفلة نور، تلك الليلة التي رأى فيها ميرا واقفة إلى جانب شاب لم يعرفه، شاب قدّمته له كـ"زميل من الجامعة" بنبرة سريعة حاولت أن تبدو عابرة. تذكّر النظرة التي تبادلاها، نظرة بسيطة في ظاهرها، لكنها الآن، وهو يستعيدها في ذهنه، بدت له أعمق مما ينبغي. استدعى معاذ مساعده الخاص ، رجلاً يثق به لتنفيذ أي مهمة دون أسئلة. "أريدك أن تجمع لي معلومات عن شخص،" قال مالك بصوت هادئ لكنه يحمل حدّة لا تخطئها الأذن. "شاب يدرس في نفس جامعة نور، كان موجودًا في حفلة عيد ميلادها. أريد أن أعرف كل شيء عنه." خلال أيام قليلة، عاد معاذ بملف كامل: اسم يوسف، عنوانه، جامعته وتخصصه، وعمله كنادل بدوام جزئي في أحد المطاعم الراقية. وأخيرًا، الأهم من كل ذلك: صور مُلتقطة من بعيد ليوسف وميرا معًا، يجلسان على متن مركب صغير قرب المرسى، يضحكان، تمسك يده كوب شاي بينما هي تريه لوحة رسمتها. تجمّد وجه مالك وهو يقلّب الصور واحدة تلو الأخرى. لم تكن يداه ترتجفان من الحزن، بل من غضب بارد بدأ يتصاعد في داخله ببطء، كنار تحت الرماد. "نادل،" قال بصوت منخفض يحمل ازدراء
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-14
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ١٠

أخذ نفسًا عميقًا، وكأنه يجمع كل شجاعته المتبقية. "منذ اللحظة التي أنقذتكِ فيها من البحر، شعرت أن هناك شيئًا تغيّر بداخلي. لم أعد أرى الأيام كما كنت أراها من قبل. أصبحتِ... أصبحتِ الشيء الوحيد الذي أفكر فيه قبل أن أنام وحين أستيقظ. أعرف أن الفارق بيننا كبير، وأن عالمك بعيد كل البعد عن عالمي، لكنني لم أعد أستطيع أن أخفي هذا الشعور أكثر. أنا أحبك يا ميرا." شعرت ميرا وكأن الهواء توقف حولها للحظة، وقلبها يخفق بعنف في صدرها. كانت قد أحسّت بهذا الشعور يتنامى بداخلها هي الأخرى منذ أسابيع، تحاول أن تتجاهله كلما زارها في لحظات هدوئها، خوفًا من واقع تعرف أنه سيطاردها عاجلاً أم آجلاً. "أنا أيضًا... أشعر بالشيء نفسه،" قالت أخيرًا بصوت مرتجف قليلاً، وابتسامة صغيرة ترتسم على شفتيها رغم دموع بدأت تتجمع في عينيها. "منذ ذلك الصباح على الكورنيش، لم أستطع التوقف عن التفكير فيك، مهما حاولت إقناع نفسي أن هذا جنون." اقترب يوسف منها ببطء، وكأنه يمنحها الوقت لتتراجع إن أرادت، لكنها لم تتراجع، بل اقتربت هي الأخرى قليلاً. اقترب المسافة الأخيرة، ومدّ يده ليلمس خدها برفق، والتقت شفتاهما بقبلة هادئة، مليئة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-14
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
10
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status