عند مغادرة يوسف قاعة الاجتماعات، وجد سامر واقفًا بالقرب من الممر، فناداه: "هل جئت من أجل العمل اليوم؟" أجاب سامر بنبرة باردة: "تركت العمل معه في الحقيقة، لكن الزبون أصرّ ألا يدعني أرحل بهذه البساطة." قال يوسف بجدية: "قلت لك من قبل، هذا الوغد يريد فقط أن يستغلك لأغراضه الخاصة. تعال معي الآن." ردّ سامر بحدة: "دعني وشأني، أنا أعرف ما أفعله." توجه يوسف نحو مكتبه، ونادى سامر ليتبعه: "تفضل، لنتحدث بهدوء." نظر سامر إليه بتحدٍّ، وقال: "سأنهي عملي أولاً، ثم آتي إليك لاحقًا." ثم اتجه مباشرة نحو مكتب مالك ودخله.كان مالك يقف خاج مكتبه يستمع الى حديث الأخوين . اقترب مالك من يوسف بابتسامة هادئة، وقال: "أريد أن أتحدث مع سامر في أمور تخص مستقبله الشخصي فقط." ودخل مكتبه دون انتظار رد. في الداخل، سأل مالك سامر مباشرة: "لماذا تركت العمل معي؟" أجاب سامر بحذر: "هذا أفضل للجميع في النهاية." "ولماذا تظن ذلك بالتحديد؟" سأل مالك بفضول مصطنع. "حصلت مشكلات عديدة بسبب هذا الأمر،" أوضح سامر، "ولا أريد أن تكبر القصة أكثر مما يجب. والدي طلب مني بوضوح أن أقطع علاقتي بكم تمامًا." نظر مالك إل
Last Updated : 2026-07-21 Read more