All Chapters of الحب المستحيل .. بعد زواجي .. عودة حبيبي السابق للانتقام : Chapter 51 - Chapter 60

99 Chapters

الفصل ٥١

عند مغادرة يوسف قاعة الاجتماعات، وجد سامر واقفًا بالقرب من الممر، فناداه: "هل جئت من أجل العمل اليوم؟" أجاب سامر بنبرة باردة: "تركت العمل معه في الحقيقة، لكن الزبون أصرّ ألا يدعني أرحل بهذه البساطة." قال يوسف بجدية: "قلت لك من قبل، هذا الوغد يريد فقط أن يستغلك لأغراضه الخاصة. تعال معي الآن." ردّ سامر بحدة: "دعني وشأني، أنا أعرف ما أفعله." توجه يوسف نحو مكتبه، ونادى سامر ليتبعه: "تفضل، لنتحدث بهدوء." نظر سامر إليه بتحدٍّ، وقال: "سأنهي عملي أولاً، ثم آتي إليك لاحقًا." ثم اتجه مباشرة نحو مكتب مالك ودخله.كان مالك يقف خاج مكتبه يستمع الى حديث الأخوين . اقترب مالك من يوسف بابتسامة هادئة، وقال: "أريد أن أتحدث مع سامر في أمور تخص مستقبله الشخصي فقط." ودخل مكتبه دون انتظار رد. في الداخل، سأل مالك سامر مباشرة: "لماذا تركت العمل معي؟" أجاب سامر بحذر: "هذا أفضل للجميع في النهاية." "ولماذا تظن ذلك بالتحديد؟" سأل مالك بفضول مصطنع. "حصلت مشكلات عديدة بسبب هذا الأمر،" أوضح سامر، "ولا أريد أن تكبر القصة أكثر مما يجب. والدي طلب مني بوضوح أن أقطع علاقتي بكم تمامًا." نظر مالك إل
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل ٥٢

في ورشة ميرا، وسط ضوء الظهيرة المتسلل عبر النافذة الكبيرة ليرسم بقعًا ذهبية على أرضية الخشب الملطخة بالألوان، كانت لين تتصفح هاتفها بلا اهتمام كبير وهي مسندة إلى حافة الطاولة، حين وقعت عيناها فجأة على خبر إلكتروني قصير يتحدث عن المشروع الخيري الذي وافقت ميرا على المشاركة فيه مؤخرًا. اقتربت منها بفضول متزايد، عيناها البنيتان تلمعان بالحماس، وسألتها: "هل تعرفين حقًا من هو الممول الرئيسي لهذا المشروع الذي حدثتني عنه قبل قليل؟" أجابت ميرا ببساطة: "لا، لا أعرف بالتحديد." مدّت لين الهاتف نحوها بإصرار. "انظري بنفسك إذن." قرأت ميرا الخبر بتمعن، حتى وقعت عيناها على اسم الشركة الممولة المذكور في نهاية المقال. نظرت نحو لين بذهول. "هذه شركة يوسف!" أمسكت هاتفها فورًا، واتصلت به دون تردد. أجاب يوسف بسرعة غير معتادة، وقال قبل أن تتكلم هي: "أجبت على الهاتف لأنني أريد أن أقول لكِ كلمة واحدة فقط ." قاطعته ميرا بحدة: "اطمئن، لن أتجاوز حدودي معك." "تفضلي، قولي ما لديكِ أولاً،" أجاب بحياد. سألته ميرا بتوتر واضح: "يوسف، ما الذي تحاول فعله بالضبط؟ ماذا تريد مني؟ أرجوك أن تفهمني، ولماذا تستخف بعمل
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل ٥٣

جاءت نور إلى ورشة ميرا بمفردها، ترتدي فستانًا كتانيًا أنيقًا بلون بيج فاتح يبرز أناقتها المعتادة، وشعرها الأسود الطويل منسدل بترتيب مصفف حديثًا، وحقيبة يد جلدية صغيرة معلقة على كتفها، وابتسامة اجتماعية مصقولة على وجهها لا تصل تمامًا إلى عينيها. سلّمت على ميرا بحرارة ظاهرية، وقالت: "هل يمكن أن نتحدث على انفراد لبضع دقائق؟" استأذنت لين بلباقة، وغادرت الورشة تاركة المرأتين وحدهما وسط صمت مشحون بتوتر خفي لم يُنطق بعد. بدأت نور الحديث بنبرة تحمل شكوى مبطنة: "أنتِ محظوظة جدًا في الحقيقة، ميرا. أما أنا فأشعر بوحدة حقيقية هذه الأيام، لا أصدقاء مقربين لديّ، ويوسف مشغول جدًا في هذه الفترة عن أي حديث شخصي معي." نظرت إليها ميرا بامتعاض واضح، متجاهلة تمامًا مضمون شكواها العاطفية. "لماذا أتيتِ إلى هنا اليوم بالتحديد؟" ابتسمت نور ابتسامة هادئة، وقالت: "أنا من تقدّمت لكِ بهذا المشروع الخيري، ووافقتِ عليه بنفسك. فكرت في داخلي أنه ربما يجب عليكِ أن تشكريني على الأقل، لكن الواضح من نظرة عينيك أنكِ لستِ سعيدة بهذا اللقاء إطلاقًا." قالت ميرا بجفاء: "أنتِ من دبّرتِ هذا المشروع لي شخصيًا؟" "نعم ب
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل ٥٤

جلس رائد في غرفته وحيدًا، غارقًا في التفكير، يحدّق في شاشة هاتفه المضيئة لدقائق طويلة، وأصابعه تتردد فوق لوحة المفاتيح دون أن تكتب شيئًا، وقلبه يخفق بتوتر طفولي غريب لم يعهده في نفسه من قبل. أخيرًا، تجرأ وأرسل رسالة قصيرة إلى رهف، رسالة بسيطة تسأل عن حالها، وبدأ الاثنان بعدها بتبادل الرسائل بينهما، رسائل حذرة في البداية، لكنها بدأت تحمل دفئًا متزايدًا مع كل ساعة تمر. في الجهة الأخرى من المدينة، داخل قصرها الفخم الذي بدأ يشبه قفصًا ذهبيًا أكثر فأكثر في نظرها، مشت ميرا ببطء نحو مكتب مالك، خطواتها ثقيلة لكن مليئة بتصميم جديد لم تشعر به منذ فترة طويلة. طرقت الباب، ثم دخلت دون انتظار رد. رفع مالك عينيه عن أوراقه المبعثرة على مكتبه الرخامي، وابتسم ابتسامة هادئة فضولية. "ما هذه المفاجأة الجميلة؟" قالت ميرا بنبرة تحمل تحديًا هادئًا، ووقفت أمامه بظهر مستقيم وعينين خضراوين ثابتتين لا تتزحزحان: "أرأيت؟ أنا أيضًا أجيد المفاجآت من حين لآخر." "يبدو أن لديكِ ما تريدين قوله،" لاحظ مالك بفطنة، وهو يضع قلمه جانبًا ويستند إلى ظهر كرسيه. "اسألني عن كل شيء تريد معرفته،" أجابت بثبات. "مثل ماذا بالت
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل ٥٥

في منزل ليلى، بصالتها الدافئة المألوفة برائحة القهوة العربية التي لا تفارق مكانها أبدًا، جلس يوسف على الأريكة القديمة نفسها التي اعتاد الجلوس عليها منذ سنوات، ووجهه يحمل صلابة جديدة لم تعرفها فيه من قبل. سألته ليلى بقلق واضح: "لماذا ذهبت إلى المنزل المجاور لمنزل ميرا؟" أجاب يوسف بصوت هادئ بارد: "أريد أن أشتري ذلك المنزل، هذا قراري النهائي." "لا تفعل هذا يا يوسف،" قالت بإلحاح. نظر إليها بعينين تحملان ألمًا قديمًا تحوّل ببطء إلى شيء أشبه بالجليد. "لا يوجد أحد جُرح كما جُرحت أنا يا ليلى. يجب أن أجد الدواء المناسب حتى أُشفى من هذا الألم. جرحوا قلبي، ولا أستطيع أن أعيش بلا قلب حقيقي." توقف، ونظر بعيدًا نحو النافذة. "أتدرين كيف يعيش هؤلاء الناس؟ يعيشون بقلب من حجر صلب، لا يتأثر بشيء." قالت ليلى بحزم أمومي: "لا تكن مثلهم أبدًا يا بني." "إنهم يحاولون إيذائي بكل الطرق،" ردّ يوسف بمرارة متصاعدة، "يلاحقون عائلتي، يستخدمون أخي كورقة ضغط، ولا أستطيع أن أقف متفرجًا بلا حراك. فرصة جاءتني بمحض الصدفة، ولن أدعها تفلت مني، بل سأستغلها كاملة." "أنت لست هكذا يا يوسف، أعرفك جيدًا،" قالت لي
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل ٥٦

في الصباح، تلقى يوسف اتصالاً من أحد أصدقاء الحي القديمة الذين يعرفون عائلته منذ سنوات. تردد الصديق قليلاً قبل أن يتكلم، وكأنه غير مرتاح لما سيقوله، لكنه أخبره أخيرًا: "بالأمس، جاء رجل غريب وتحدث مع أختك رهف عند شرفة المنزل، وفكرت أنه من الأفضل أن أخبرك بذلك مباشرة." سأله يوسف بحدة متصاعدة: "هل يمكنك أن تصف لي مواصفاته بالتفصيل؟" بمجرد أن وصف له الصديق شكل الرجل، عرفه يوسف فورًا، وقال بصوت منخفض غاضب: "رائد!" توجه يوسف مباشرة نحو ورشة ميرا، ودخل بخطى سريعة غاضبة، فبدت عليها المفاجأة الواضحة لرؤيته بهذه الحالة. "ما الذي أتى بك إلى هنا بهذه الطريقة؟" سألته ميرا بحذر. قال يوسف بحدة مباشرة: "أبعدي رائد عن رهف، هذا أفضل لكم جميعًا." أجابت ميرا بهدوء: "أنت تتعب نفسك عبثًا، تحدثت مع رائد بالفعل من قبل، وأغلقت هذا الموضوع تمامًا." وضع يوسف إحدى يديه على خصره، والأخرى على جبهته بإحباط واضح، وقال بصوت مرتفع: "تقولين إنكِ أغلقتِ القصة؟ رائد ذهب إلى منزلنا بنفسه، وتحدث مع رهف مباشرة أمام أعين الجيران." نظر إليها بغضب متصاعد. "انظري، هذا آخر تحذير أوجهه. أخوك سيبقى بعيدًا تمامًا ع
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل ٥٧

في تلك الأثناء، ورد اتصال إلى هاتف مالك من يوسف، لكنه لم يجب عليه، منشغلاً بأمور أخرى. بعد دقائق، ورده اتصال آخر من والده بهجت، فأجاب بسرعة: "أبي، ماذا هناك؟" جاء صوت بهجت مذعورًا من الطرف الآخر: "حادث... حادث خطير في الموقع." أغلق الخط قبل أن يكمل تفاصيل إضافية. التفت مالك نحو سائقه بذعر مفاجئ، وقال بصوت مرتجف: "إلى موقع البناء فورًا، بأقصى سرعة." عند وصوله، كان المشهد فوضويًا: انهيار جزئي في أحد الطوابق العليا لموقع البناء، سيارات الشرطة والإسعاف تملأ المكان بأضوائها المتناوبة الحمراء والزرقاء، ومديرو الشركة يقفون في حالة ذعر واضح. نزل مالك من سيارته مسرعًا، وسأل معاذ بصوت متوتر: "ما هو الوضع الآن بالضبط؟" أجاب معاذ بسرعة: "عند لحظة الانهيار، كان هناك ثلاثة عمال في المنطقة المتضررة، لكننا أسعفناهم فورًا دون تأخير." سأل مالك بقلق حقيقي: "وكيف حالهم الآن؟" "إصاباتهم طفيفة نسبيًا، ولا توجد أي حالات وفاة والحمد لله،" أجاب معاذ. وفجأة، سُمع صوت يوسف يصرخ بإلحاح: "ساعدونا بسرعة!" كان يحمل، برفقة مجموعة من العمال، رجلاً مصابًا بجروح ظاهرة، يسعى بكل قوته لنقله إلى سيارة الإس
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل ٥٨

كان المكتب غارقاً في صمت ثقيل، لا يقطعه سوى صوت قلم يوسف وهو يمضي على الأوراق. رفع رأسه للحظة وخاطب السكرتيرة ببرود معتاد: "هذا التقرير أريد أن يصل إلى يد شركائنا بعد الاجتماع." لم تمضِ دقائق حتى انفتح الباب ودخلت نور. خطواتها واثقة، وفي يدها ملف. وضعته أمامه وابتسمت ابتسامة محسوبة: "يجب أن توقعه." توقف يوسف عن الكتابة ونظر إليها. "لم يكن هناك داعٍ لتتعبي نفسك، كنتِ أرسليه مع السكرتيرة." كانت نبرته رسمية، لكن عينيه كانتا تفتشان عن شيء آخر في وجهها. اقتربت نور أكثر ومالت برأسها قليلاً. "أردت أن أراك، ووجدت أن الملف حجة مناسبة." صمت. ثم عاد للتوقيع وهو يقول بلا مبالاة مصطنعة: "أصبحنا الآن الممولين الرسميين لمشروع الخدمة الاجتماعية. لم أكن أعلم أنكِ مهتمة بمثل هذه الأمور." ضحكت ضحكة خفيفة. "نعم، لدي هذه الاهتمامات. وأيضاً رشحت ميرا لتكون رسامة للعمل معنا." تجمدت يده للحظة فوق الورقة. رفع عينيه إليها بحدة: "لماذا ميرا؟" "لأنني أريد أن أصبح صديقتها." أجابت بهدوء يخفي توتراً. "كنت أظن أنكِ لا تحبينها." تنهدت نور كمن يشرح أمراً بديهياً. "عائلتنا ليست م
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل ٥٩

بدأ يوسف إجراءات الانتقال إلى الفيلا الجديدة. كان الجو نقياً، والسماء صافية، وكأن القدر يمنحه يوماً هادئاً قبل العاصفة . البوابة مفتوحة، والعمال يدخلون الأثاث. وفي وسطهم كان يقف يوسف. يعطي التعليمات بهدوء، بثقة الرجل الذي يبني بيته. ضاقت عينا ميرا. قلبها دق بقوة. اقتربت ببطء. كانت الفيلا مختلفة. جدرانها زجاجية واسعة، تسمح للضوء بأن يتسلل إلى كل زاوية. الحديقة صغيرة لكن مرتبة، والواجهة تشعرك براحة غريبة. تماماً كالمنزل التي تحلم به. دخلت ميرا إلى الداخل على مهل. وقفت في منتصف الصالة الفارغة وأغلقت عينيها. "حتى لو كان هذا مجرد حلم... أعلم أنه لن يتحقق. لكنني تمنيت" همست لنفسها "تمنيت أن أعيش أنا ويوسف في منزل كهذا." وتخيلت. تخيلت يوسف يضع يده على عينيها من الخلف ويدخلها إلى المنزل. "افتحي عينيك الأن " يقول. فتحت عينيها فتجد المفاجأة. ستطير من الفرح، ستركض، ستضحك، سترقص بين الجدران. سقطت دمعة واحدة على خدها. قطعت خيط الخيال. فتحت عينيها فوجدته أمامها. كان يوسف يقف على بعد خطوات. أمر العمال بالخروج، فخيم الصمت. قالت بصوت مكسور: "هذا المنزل... كل شيء فيه كم
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more

الفصل ٦٠

جلس مالك خلف المقود، وملامحه جامدة كالحجر. بجواره كانت ميرا تحدق من النافذة، تحاول أن تبتلع الغصة في حلقها. وفجأة كسر مالك الصمت. "أنا أعلم من هو" قالها بهدوء مخيف. تجمدت ميرا في مكانها. لم تجرؤ على الالتفات إليه. صمت للحظة، ثم أكمل بنبرة حكواتي باردة: "كان يا ما كان... كان هناك شاب فقير أحب فتاة غنية. ولكن القدر كان له رأي آخر... وانتهت القصة." التفت إليها ببطء. عيناه كانتا تقيسانها. "أنا أعلم من هو يوسف. لا تستغربي. ماضيكِ معه... أعلمه جيداً." ضربت الكلمات قلب ميرا كالسوط. أرادت أن تنكر، أن تصرخ، لكن لسانها التصق بسقف حلقها. تابع مالك: "لا يهمني. هذا ماضٍ وانتهى." ومد يده فجأة. أمسك ذقنها بأصابعه وضغط عليها بقوة. "أتفهمين؟" تألمت ميرا لكنها لم تصدر صوتاً. فقط هزت رأسها بخفة. من بعيد، كان يوسف واقفاً في حديقة الفيلا الجديدة. رأى المشهد من خلال زجاج سيارة مالك. اشتعل الدم في عروقه. قبض قبضتيه وخطا خطوة للأمام. لكن ميرا رأته. رفعت يدها بإشارة صامتة: "لا تقترب." توقف يوسف. والغضب يحرقه من الداخل ، هو يشعر بالخطر على ميرا و لكنه لا يستطيع أن يفعل لها شئ ، أحس بألم
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more
PREV
1
...
45678
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status