All Chapters of الحب المستحيل .. بعد زواجي .. عودة حبيبي السابق للانتقام : Chapter 61 - Chapter 70

100 Chapters

الفصل ٦١

وفي الوقت نفسه، كانت لين تسير في الشارع. عندما مرت أمام الفيلا المجاورة رأت يوسف من بعيد. كان واقفاً كتمثال، ينظر إلى منزل ميرا. ركضت لين إلى باب ميرا ودقت بعنف. فتحت ميرا الباب وعيناها منتفختان من البكاء. سألت لين بلهفة "خمني ماذا؟ من الذي انتقل إلى المنزل المجاور؟" ردت ميرا بصوت ميت: "يوسف." شهقت لين. "هل تقابلتما؟" هزت ميرا رأسها. وانهارت. "نعم... ومالك أيضاً جاء. تحدث معي. قال إنه يعلم بقصتنا." تجمدت لين في مكانها. "أنا لم أعد أفهم شيئاً. هل ما كنتِ تشكين فيه صحيح؟" أشارت ميرا برأسها ببطء. الدموع تسيل على وجهها دون توقف. "نعم. مالك يعلم كل تحركاتي. يعلم كل ما قمت به في الماضي والحاضر. وهددني... قال إنه يستطيع أن يؤذي يوسف." تراجعت لين خطوة للخلف كمن تلقت صفعة. "وماذا قلتِ له؟" ضغطت ميرا على شفتيها حتى كادت تنزف. "بحقك... ما الذي يمكن أن أقوله لهذا المريض النفسي؟ لكنني يجب أن أجد طريقة أحذر بها يوسف." اقتربت لين منها وأمسكت يديها. "ستحذرينه من مالك؟" أومأت ميرا بعينين دامعتين: "نعم. ولكن يجب أن لا يعلم مالك أبداً. وإلا... سينهيه." ---
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more

الفصل ٦٢

في مكتب مالك، كان الهواء مشحوناً بالغضب. دخل معاذ يحمل ملفاً سميكاً وملامحه متوترة. "سيدي... هذه أسماء الشركات التي طلبتها. الشركات البديلة عن شركة يوسف." وضع الملف على المكتب. نظر إليه مالك نظرة طويلة باردة. "ضعها هنا" قال بصوت منخفض. اقترب معاذ وهمس: "يبدو أنك مصمم هذه المرة." رفع مالك عينيه إليه. كانتا جمرتين. "أريد أن أرى يوسف وهو يخسر أمامي. أريد أن أراه يسقط قطعة قطعة." ارتجف معاذ ولم ينطق. خرج من المكتب وهو يشعر أن العاصفة قادمة. --- كانت ميرا واقفة في موقع المشروع. كانت تراجع الأوراق مع لين، وتحاول أن تبدو طبيعية رغم أن قلبها كان يدق بعنف. وفجأة... صوت مألوف قطع المكان. "مرحباً." رفعت ميرا رأسها ببطء. كان يوسف يقف أمامها. بدلته الأنيقة ، قميصه الأبيض، ونظرته الثابتة، وهالته التي لم تتغير. تجمدت الكلمات في حلقها. تدخلت لين بسرعة وبابتسامة: "أهلاً سيد يوسف. ما هذه المفاجأة الجميلة؟" تقدم يوسف خطوة: "كنت أمر من هنا. رأيتكم ففكرت أن أطمئن على سير العمل." ردت لين بحماس: "تقريباً انتهينا من الأعمال الأولية للمشروع." أومأ يوسف: "ممتاز.
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل ٦٣

كانت قاعة الاجتماعات في الطابق العلوي صامتة. لا يُسمع فيها إلا صوت تكتّك الساعة على الجدار. جلس مالك ببدلته السوداء المصممة بدقة. وجهه جامد، وعيناه تدرسان الرجل الجالس أمامه. "بعد أن نُفسخ العقد مع شركة العجيلي" قال مالك بنبرة حاسمة "سنستمر معكم بنفس الشروط. هل هذا مناسب لكم؟" ابتلع المدير ريقه وابتسم ابتسامة مترددة: "كنت أتمنى منذ زمن أن أصبح شريك يا سيد مالك." مال مالك إلى الأمام وشبك يديه: "وها أنا أحقق لك هذه الأمنية. جئتك أولاً." تنهد المدير. بدا عليه التردد. ثم قال بصوت خافت: "ولكن... لا يمكنني أن أصبح شريكك في هذا المشروع." تغيرت ملامح مالك. تجمدت ابتسامته. "لماذا؟" خفض المدير عينيه: "لأنني اليوم وقعت عقداً مع السيد يوسف. في حال تم فسخ شراكتك معه... لن نتمكن من العمل معك." ضرب مالك كفاً بكف على الطاولة. الصوت دوّى في القاعة. "أنت الخاسر" قال ببرود قاتل "هناك عشرات الشركات التي تتمنى أن تشاركني." رفع المدير رأسه بحزن: "لا تُتعب نفسك يا سيدي. كل الشركات وقعت على عقد السيد يوسف. وقبلت شروطه." في تلك اللحظة أظلم وجه مالك. لأول مرة منذ سنوات شعر بشيء يشب
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more

الفصل ٦٤

ارتجف فك مالك. للحظة واحدة فقط ظهر الخوف في عينيه ثم اختفى. سار إلى مكتبه. فتح حاسوبه المحمول بيد ثابتة. أدخل القرص. ظهرت على الشاشة ملفات فيديو... عناوينها مشوشة. وقبل أن يلتفت الأب ليرى، ضغط مالك بزر الحذف. اختفى كل شيء في ثانية. أغلق الجهاز ونظر إلى أبيه بهدوء مصطنع: "كان يجب عليك أن تتعلم أن تثق بابنك أكثر." صمت الأب. نظر إلى الشاشة الفارغة، ثم إلى عيني ابنه. وفهم. "هذا ليس القرص الأخير" قال بصوت منخفض مخيف "وأنا أعلم هذا جيداً." التفت ليخرج. وعند الباب توقف دون أن يلتفت: "وسوف نتواجه." أُغلق الباب. بقي مالك وحده. جلس على كرسيه ببطء. يده التي ضغطت زر الحذف كانت ترتجف الآن. بدأ العرق يتصب من جبهته رغم برودة المكيف. مسح وجهه بيديه. "من أنت؟" همس للفراغ "من الذي يملك هذا؟" في رأسه تداخلت الصور: الجثة، الدم، تلك الليلة، الكاميرا التي لم يرها. كلها عادت دفعة واحدة. لأول مرة منذ سنوات... شعر مالك الخطيب بالخوف. ليس من القانون. ليس من السجن. بل من شخص يعلم كل شيء... ويختار اللحظة المناسبة ليكسره. ضرب قبضته على المكتب. "لن تسق
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more

الفصل ٦٦

اهتزت شفتاها. أرادت أن تنكر. أرادت أن تهرب. لكنها همست أخيراً: "دعنا نقول إنه يوجد شيء... ماذا سوف يتغير؟ ماذا سوف يتغير يا يوسف؟" أجابها بحزم: "قولي." أغمضت عينيها. وعندما فتحتها كان فيها دموع محبوسة منذ سنوات. "يوسف... أنا زواجي من مالك... كنت مجبرة عليه." سقطت الكلمات كالصاعقة بينهما. تجمد يوسف. كل ملامحه تغيرت. "لماذا؟" سأل بصوت مخنوق "لماذا تزوجتِ من شخص لا تُحبينه؟" ارتجفت ميرا. لم تستطع النظر إليه. "كيف عرفت أنني لا أحبه؟" اقترب أكثر. رفع إصبعه وأشار إلى عينيها. "من نظرة عينيكِ فقط" قال بوجع "قولي... هل يوجد شيء لا أعرفه؟" أدارت وجهها بعيداً. الدموع بدأت تنزل رغماً عنها. "حتى لو قلت لك... بالنهاية لا يمكن تغيير حقيقة زواجي من مالك." اقترب ووقف أمامها مباشرة. كان يستطيع أن يرى انعكاسه في عينيها المبللتين. "أنتِ غير سعيدة." ضحكت ضحكة قصيرة مكسورة: "أحاول أن أخلق السعادة لنفسي. ولا أنتظر شيئاً من مالك." اشتعل الغضب في عيني يوسف، لكن صوته ظل هادئاً: "أنتِ تتكلمين كأنكِ كنتِ مغصوبه على الزواج من مالك." رفعت رأسها بتحدٍ يائس: "نعم... كنت ك
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل ٦٧

"أنتِ إنسانة أنانية! لا تفكرين سوى بنفسك! ولا يهمك أحد!" صرخ يوسف بجنون . التفت إليه ميرا مصدومة. نهض يوسف بسرعة وفتح باب السيارة: "أنا الغبي الذي أتى ليتحدث معكِ!" لحقت به ميرا راكضة. فتحت باب المقعد المجاور للسائق وركبت بسرعة. صرخ بها: "انزلي!" تمسكت بحزام الأمان وقالت بعناد: "لن أنزل." انطلق بالسيارة بعنف. الإطارات صرخت على الأسفلت. قالت ميرا بصوت منخفض: "أنا فقط أفكر بك... مالك وضعك في رأسه." التفت إليها بغضب: "مالك! مالك! مالك!" صرخ وكأنه يريد أن يخرج اسم مالك من رأسها: "هل لهذه الدرجة تفكرين به؟ هل تعتقدين أنه لا يوجد أحد غيره قوي؟" تحول الشجار إلى صراخ أطفال. "لا تفترضي أفكاراً من رأسك!" ردت ميرا "أنا فقط أخاف عليك!" ضرب يوسف المقود: "لا تخافي عليّ! اعتبريني مت!" ساد الصمت ثانية. ثم ابتسمت ميرا ابتسامة باهتة وكأنها تمزح: "حسناً... ولكن فهمتني صحيح؟" أجابها وهو يضغط على أسنانه: "أجل فهمتك. أنا من أفهمك... وأنتِ مازلت تقولين مالك؟" أشعلت ميرا الموسيقى. كانت أغنيتهم المفضلة. اللحن القديم الذي كانوا يرقصون عليه في الماضي. نظر كل منهما إلى
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل ٦٨

* ليلة في بيت مهجور* مضت ساعة كاملة وهم يمشون في الظلام. توقفت ميرا فجأة ووضعت يدها على جنبها: "إلى متى سوف نمشي؟" نظر يوسف إلى ساعته ثم إليها. كان وجهها شاحباً وتعب الإرهاق واضحاً على ملامحها. "تأخر الوقت" قال بنبرة لائمة "زوجكِ الآن سيكون قلقاً عليكِ." ارتجفت ميرا. كلمة "زوجك" نزلت على قلبها كالحجر. "قلت لهم لدي عمل" همست "ولكني تعبت... هل يمكننا أن نرتاح قليلاً؟" راقبها يوسف. كانت ترتجف من البرد. اقترب منها بخطوة وخفض صوته: "هل بَرِدتِ؟" هزت رأسها دون أن تنطق. في ثانية واحدة خلع معطفه ولفه على كتفيها. كان دافئاً ويحمل رائحته. سار أمامها بضع خطوات ليترك لها مساحة. ثم التفت فجأة. وجدها تمسك بطرف المعطف وتقربه من أنفها... تشم رائحته. تجمد مكانه. ارتبكت ميرا وسحبت المعطف بسرعة: "برد أنفي... كنت أغطيه." ضحك يوسف ضحكة ساخرة موجوعة: "ما زلتِ تكذبين؟" أكملا المشي. وبعد عشر دقائق لاح ضوء خافت بين الأشجار. منزل قديم. نوافذه مظلمة وبابه مغلق. تقدم يوسف وطرق الباب بقوة. لا أحد. دفع الباب فوجده موصداً. استدار حول المنزل وهو يفحص النوافذ. ثم عاد
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل ٧٠

* خطوة واحدة من الانهيار* "لهذا السبب أنظر إليك بهذه الطريقة" قالت بصوت مخنوق "لأنني لم أنسَ. لأنني كلما أراك أتذكر كل شيء." اقتربت منه خطوة. "تذكر كيف كنا؟ كيف كنت تقرأ لي؟ كيف كنت تحميني؟" تراجع يوسف للخلف كأنها نار: "كفى ميرا." "لا" صرخت "لن أكف! سنة كاملة وأنا أكتم! سنة كاملة وأنا أمثل أنني بخير!" انفجرت في البكاء. جلست على الأرض بجانب المدفأة وغطت وجهها بيديها. جثا يوسف على ركبتيه أمامها. كان يريد أن يضمها. كل خلية في جسده تصرخ أن يضمها. لكن يده توقفت في الهواء. "إذا لمستكِ الآن" قال بصوت مبحوح "لن أستطيع التوقف." رفعت رأسها إليه. وجهها غارق بالدموع. "وأنا لا أريدك أن تتوقف" همست. تجمد الزمن. "أنا أيضاً كنت أعشقك بجنون" همست ميرا والدموع على وشك السقوط. ضربت كلماتها يوسف كالرصاصة. "اصمتي" قال بصوت أجش "لا تتكلمي ولا حرف آخر." كان ينظر إلى شفتيها المرتجفتين. كان صدره يعلو ويهبط. استدار فجأة وذهب إلى الأريكة وجلس. ظهره لها. في المطبخ الصغير كانت النار لا تزال مشتعلة تحت القدر. قالت ميرا بصوت فيه بحة من النبيذ: "المعكرونة استوت... هل
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status