_منزل ليلى - المساء_ صعد يوسف الدرج الخشبي بخطوات ثقيلة. كان يرتدي معطفًا أسود طويلًا، ويداه في جيبيه. وجهه جامد، وعيناه تبحثان عن إجابة. ولكنه فوجئ بكرم واقفًا أمام الباب. قال يوسف بصوت حاد: "ما الذي أتى بك إلى هنا؟" رفع كرم حاجبه. قال: "هذا ليس منزلك. هذا منزل ليلى. وليلى تكون..." قطعه يوسف بنبرة باردة قاطعة: "ليلى لا تعني لكم شيئًا، وهذا واضح." في تلك اللحظة سمعت ليلى ضجيجًا في الخارج. خرجت من الداخل. كانت ترتدي فستانًا منزليًا بلون بيج فاتح، وشعرها الأسود منسدل على كتفيها. عيناها خضراوان حادتان. نادت بصوت واضح: "هل هذا أنت يا يوسف؟" وعندما اقتربت، تجمدت خطوتها. رأت كرم. لكنها لم تتأثر. بل ارتسم الغضب على ملامحها. قالت بعصبية وهي تشير إلى الباب: "لماذا لا تفهمون الكلام؟ ألم أقل لزوجتك إنكم لم تعودوا تعنون لي شيئًا... هيا اذهب من هنا." تقدم كرم خطوة. وجهه متجعد من القلق. كان يرتدي بدلة رسمية رمادية، لك
Last Updated : 2026-08-07 Read more