All Chapters of الحب المستحيل .. بعد زواجي .. عودة حبيبي السابق للانتقام : Chapter 91 - Chapter 99

99 Chapters

الفصل ٩٢

نادي ليلي في وسط المدينة - ضجيج الأحاديث، صوت الكؤوس، إضاءة خافتة_أخرجت ميرا هاتفها من حقيبتها الجلدية السوداء. كانت أصابعها باردة رغم دفء السيارة. ضغطت على اسم "رائد". قالت بصوت ثابت تحاول أن تخفي ارتعاشه: "أين أنت؟" جاءها صوته من الطرف الآخر مصحوبًا بضحكة خافتة: "في نادي النجوم مع الأصدقاء." ردت ميرا وتحرك طرف أنفها من شدة التوتر: "سوف آتي إليك."بعد خمس وعشرين دقيقة. دخلت النادي. امتزجت رائحة الكحول برائحة الدخان. كانت الإضاءة خافتة تميل إلى الاصفرار. كان رائد جالسًا في الزاوية. يرتدي قميص جينز أزرق مطوية أكمامه، وبنطالًا أسود. شعره الأسود الكثيف بدا غير مرتب كأنه لم ينم. تحت عينيه هالات زرقاء. وفي معصمه ساعة رياضية سوداء.رفع نظره حين رآها. نهض فورًا. قال: "ما الأمر؟" أجابت ميرا: "اصعد معي إلى السيارة. أريدك."صعد إلى جانبها وأغلق الباب بقوة. فاحت رائحة عطره الرجالي الخفيف في المقصورة.وضعت يداها على المقود. ضغطت عليهما حتى ابيضت مفاصلها. سكتت عشر ثوان. ثم رفعت بصرها إليه فجأة وسألت: "هل كان مالك موجودًا يوم الحادثة... في ذلك المستودع؟"تجمد رائد. رمش بعينيه م
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

الفصل ٩٣

في الصباح داخل مكتب مالك في القصر. جدران رمادية داكنة، مكتب خشب جوزي ضخم، نافذة زجاجية تطل على الحديقةكان رائد جالسًا على كرسي جلدي أسود. ظهره مشدود، ويداه تشبكان بقوة على ركبتيه. يرتدي قميصًا أبيض بسيطًا وبنطال جينز. شعره غير مرتب، وتحت عينيه إرهاق.وكان مالك واقفًا. يستند بظهره على طرف مكتبه. طويل القامة. بدلته السوداء مفصّلة على جسده بعناية، وزر القميص الأعلى مفتوح. شعره الأسود ممشط للخلف بعناية، وعيناه العسليتان باردتان.قال رائد وكسر الصمت: "يوسف طلب مقابلتي."لم يتحرك مالك. فقط رفع حاجبًا واحدًا. سأل بصوت هادئ خطير: "هل تعلم ما الذي يريده منك؟"هز رائد كتفه بارتباك ومسح على مؤخرة عنقه. قال: "هل يعقل أنه يريدني من أجل موضوع رهف؟"استقام مالك. دار حول المكتب ببطء. صوت حذائه يصدى على الرخام. قال وهو يبتسم ابتسامة جانبية باردة: "تفكيرك سطحي."توقف أمام رائد. نظر إليه من الأعلى. تابع: "يوسف يريد أن ينتقم من عائلتك. هذا هدفه. أنه يريد تفريقتنا."قطّب رائد جبينه. قال: "هل لهذا السبب يريد أن يتحدث مع أخ زوجتك؟"اقترب مالك أكثر. وضع يده على مسند كرسي رائد. قال بصوت منخفض: "أ
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

الفصل ٩٤

في صباح منزل عائلة يوسف. صالة بسيطة بأثاث بيج، وتتسلل أشعة الشمس من النوافذ الزجاجية الصغيرة .كان يوسف جالسًا على طرف الأريكة. ظهره مستقيم، وكتفاه مشدودتان. يرتدي معطف كحلي وقميصًا أبيض ، وبنطالًا كحليًا. بين يديه فنجان قهوة يتصاعد منه البخار، لكنه لم يذقه. كانت عيناه مثبتتين على باب الغرفة.جاء صوت والدته من المطبخ: "رهف، تعالي سلمي على يوسف قبل أن تخرجي."ظهرت رهف بعد لحظات. توقفت في منتصف الصالة.كانت ترتدي الفستان الأحمر الذي أهداها إياه مالك في الأمس. قماشه ناعم يلمع قليلًا تحت الضوء. يصل إلى ركبتيها، وأكمامه قصيرة تكشف عن معصمين نحيلين. انسدل شعرها الأسود الطويل على ظهرها، وعلى شفتيها لمسة خفيفة من أحمر الشفاه. أضفت ملامحها الصغيرة على جمالها براءة ممزوجة بالأنوثة.خيم الصمت لحظة. قالت والدتها وهي تمسح يديها في المئزر: "انظروا إلى ابنتي. إنها دائمة الاهتمام بمظهرها."ابتسم والد يوسف وقال: "ما شاء الله، كأنها وردة."أخفضت رهف بصرها خجلًا، ومررت أصابعها على طرف الفستان. رفع يوسف الفنجان إلى فمه ثم أعاده إلى الطاولة. نهض وعدل ياقة قميصه. قال بصوت هادئ: "سأوصلك في طريقي إلى
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل ٩٥

كان الصباح هادئًا. الطلاب يعبرون البوابة مسرعين، والشمس تتسلل بين أوراق الأشجار وترسم ظلالًا على الأرض. توقفت سيارة يوسف السوداء أمام الباب. نزلت رهف أولًا. كان الفستان الأحمر يلامس ركبتيها ويلمع تحت ضوء الشمس كأنه قطعة نار صغيرة. شعرها الأسود ينسدل على ظهرها، وفي يدها حقيبة جامعية بيضاء. نزل يوسف خلفها. أغلق الباب برفق، وعيناه لا تفارقانها. قال بصوت خافت فيه قلق أخ أكبر: "انتبهي لنفسك جيدًا." رفعت رهف وجهها إليه وابتسمت. قالت: "حسنًا. لا تقلق علي." تقدم يوسف خطوة. تردد. ثم قال: "بخصوص رائد..." قاطعته قبل أن يكمل. وضعت يدها على سير الحقيبة. قالت بحزم: "أخي، لقد أغلقت هذا الموضوع. لا داعي أن نعود إليه." نظر إليها طويلًا. كان يعرف عنادها. قال: "رائد رجل جيد، ولكن يعاني من مرض نفسي. وهو غير مناسب لكِ." تنهدت رهف. عيناها هدأتا. قالت: "أعلم هذا جيدًا. رائد منغلق على نفسه جدًا. لكن هذا ليس بسبب مرضه. هذه شخصيته... مثل الصندوق المغلق بمفتاح ضائع." سكتت. ثم سألت فجأة وعيناها تلمعان بالفضول: "ولكن لماذا خطر هذا الموضوع على بالك الآن؟" ابتسم يوسف ابتسامة باهتة. قال: "أع
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

الفصل ٩٦

في الظهيرة داخل مكتب يوسف. مكتب خشبي داكن، أوراق مرتبة، نافذة زجاجية تطل على المدينة الرمادية دخل يوسف وأغلق الباب خلفه بهدوء. صوت الإغلاق كان خافتًا لكنه قطع الصمت في الغرفة. خلع معطفه وعلقه على العلاقة. الجو كان باردًا رغم الشمس. جلس على كرسيه الجلدي. فرك صدغيه بيديه. عيناه متعبتان من قلة النوم ومن التفكير. مد يده والتقط الهاتف. طلب رقم واحد فقط. رن الهاتف مرتين ثم أجاب الطرف الآخر: "نعم؟" قال يوسف مباشرة وبصوت جامد: "عمر. أريد أن أصل إلى سجلات المستشفيات في تلك الليلة." سكت عمر ثانيتين. سُمع صوت تنفسه. قال باستغراب: "سجلات المستشفيات؟ أي ليلة؟" تابع يوسف: "ليلة الحادث. ومراكز الشرطة أيضًا. كل شيء تم تسجيله في تلك الليلة." ضحك عمر ضحكة قصيرة ساخرة. قال: "يا يوسف... هل تتذكر ذلك الفتى الذي كنا نناديه حشرة؟" ارتسمت على شفتي يوسف ابتسامة سخرية. هز رأسه رغم أن عمر لا يراه. قال: "حشرة؟" قال عمر: "نعم. ذلك الفتى النحيف الذي كنا نضربه في حينا في القرية. الذي كان يسرق من دكان العطار ويهرب. هو الوحيد الذي يستطيع أن يحل لك هذه القصة الملتوية." قطب يوسف حاجبيه. ثم قال
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

الفصل ٩٧

في الظهيرة داخل شركة يوسف. الطابق الأربعون. زجاج عاكس يطل على المدينة، وممرات هادئة وقف يوسف أمام باب مكتبه. كان يرتدي بدلة كحلي أنيقة، وقميصًا أبيض مفتوح الزر العلوي. وجهه جامد كالحجر، لكن عينيه كانتا تلمعان بإصرار وقلق. التفت إلى سكرتيرته الخاصة. صوتها كان هادئًا كالعادة. قال بصوت منخفض لكنه حازم: "لا أريد أن يزعجني أحد. لدي عمل مهم." أومأت السكرتيرة برأسها بسرعة. سألت بحذر: "حتى الآنسة نور؟" ضيق يوسف عينيه. اسم "نور" أشعل شيئًا في داخله. نور؟ مستحيل. آخر من أريد أن أراه الآن هي. رد: "نور تحديدًا. لا أريدها أن تدخل مكتبي تحت أي ظرف." دفع الباب ودخل. أغلقه خلفه بقوة. صوت الإغلاق دوّى في الممر كإعلان أن شيئًا خطيرًا سيحدث بالداخل. كان المكتب شبه مظلم. الستائر الثقيلة مسدلة إلى النصف. ضوء الشمس يتسلل كخيوط رفيعة. يجلس عمر على الأريكة الجلدية السوداء، ساق فوق ساق، ويشرب قهوته بهدوء مصطنع. وأمامه على الطاولة الزجاجية شاب نحيف. شعره فوضوي، ونظارته سميكة تكاد تسقط من على أنفه. أمامه ثلاثة حواسيب محمولة تعمل في آن واحد. أصابعه تطير على لوحات المفاتيح كأنها تعزف مقطوعة م
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

الفصل ٩٨

في ورشة ميرا. رائحة الألوان الزيتية، لوحات نصف مكتملة، وضوء خافتكانت ميرا جالسة أمام اللوحة. الفرشاة في يدها، لكنها لم تتحرك. عيناها شاردتان. الألوان أمامها باهتة. قلبها مشغول بيوسف، بالحادث، بالكذب الذي يكبر كل يوم.طرق الباب بقوة. فزت من مكانها. ارتجفت يدها فسقطت الفرشاة.قالت وهي تحاول إخفاء توترها: "من؟"دخل رائد. وجهه أحمر من الغضب. عيناه مشتعلتان. قال بصوت مرتفع: "أنا منزعج جدًا."وقفت ميرا. سألت بهدوء مصطنع: "من ماذا؟"صرخ رائد: "من يوسف! إنه يحفر وراءنا. يحاول أن يكتشف الحقيقة. وأنتِ... كلما اقتربتِ منه أكثر كلما تعرضنا للخطر أكثر. لذلك يجب أن تبتعدي عنه. فورًا."ابتسمت ميرا ابتسامة ساخرة مرة. _هو يتكلم عن الخطر؟_قالت: "أنت من تقول هذا الكلام؟ أليس أنت الذي يجري خلف أخته؟ أليس أنت من أحرق قاربه؟"توقف رائد. عض على شفته. قال: "هذا موضوع مختلف."اقتربت منه ميرا. قالت: "كيف موضوع مختلف؟ اشرح لي."رفع يديه. قال: "ماذا تريدين مني؟ أن أذهب وأعتذر منه؟"ردت ميرا بحزم: "نعم. يجب أن تعتذر منه. وأيضًا أن تدفع ثمن كل شيء حرقته. هذا ما يجب عليك فعله يا رائد. كيف ستفعل هذا لا أعل
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status