مشاركة

الفصل ١٠٨

last update تاريخ النشر: 2026-07-31 03:28:10

همت داربن بالخروج بعد ان انتهت من هندمة نفسها وملابسها

وقفا الاثنين عند الباب، حرك أحمد خصلة شعرها المنسدلة على وجهها

برقة، وهو ممسك بكف يدها يضع عليه قبلة دافئة طويلة،

وفي عينيه نظرة حب عميقة واشتعال مكتوم

: ـ "شكراً يا دارين.. هذا أجمل يوم في حياتي!"

اقترب منها أكثر حتى لامس أنفه أنفها،

وأغمض عينيه وهو يهمس بصوت خافق: ـ "هل ستأتين ثانية؟"

احست دارين بكهرباء تسري في بطنها

ردت دارين بصوت متحشرج، وقلبها ينبض في حنجرتها

وهي تبتلع ريقها بصعوبة: ـ

"أحمد.. دعنا لا نعد بعضنا بشيء الآن
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • صفقة جسد    الفصل ١١٢

    اكمل سليم حديثه بابتسامه وهو ينظر الى اندهاشها وايضا سيفتح الرسالة وأنا أنظر في عينيه مباشرة!" اتسعت عيناها بذهول وقالت: ـ "ماذا تقول؟! هل حقاً سيحدث ذلك؟!" ـ "لا بد أن تثقي بي يا نادية." تنهدت بحماس وقالت: "ليتني أستطيع الذهاب معك!" نظر إليها سليم بتحدٍّ وسألها: "هل تحبين المجازفة؟" ترددت قليلاً وقالت: "لا أعرف.. لم أجرّب من قبل ولن أكذب عليك." وقف سليم وقال بنبرة قاطعة: "إذن هيا استعدي حتى يأتينا اتصالهم!" شهقت بذهول: "حقا؟! هل يمكنني ذلك دون أن يعرفني أحد؟!" ـ "هذا دوري أنا.. سأضمن ألا يتعرف عليكِ كائن من كان!" قالت بقلق: "ولكني أشعر أنني سأرتبك وسيلاحظون شيئاً!" اقترب سليم منها بثبات ونظر في عينيها: "لا بد أن تتعلمي كيف تذهبين إلى وكر الثعابين وأنتِ واثقة من نفسكِ كلياً." ـ "حسناً.. ماذا سنفعل الآن؟" ـ "تعالي معي إلى الغرفة." قالها ونظر إليها بخجل ومتردداً لثوانٍ، فلاحظت نادية ارتباكه وقالت: "ماذا حدث؟ يبدو أنك تريد قول شيء ومتردد!" قال بتلعثم محرج: "في الحقيقة.. لا بد أن نغير شكل جسدكِ كلياً، نجعله أكبر حجماً وأكثر امتلاءً ليختلف القوام تماماً." ردت

  • صفقة جسد    الفصل ١١١

    سألته نادية بلهفة وعيناها معلقتان بشاشة الحاسوب: ـ "هل فتح الرسالة؟" أجابها سليم بحسرة وهو يهز رأسه: ـ "للأسف يا نادية.. لم يضغط على الرابط." اقترحت نادية بسرعة: ـ "أرسل له رسالة أخرى فوراً!" رد سليم بتحفظ وحذر: ـ "لا، أرسال رسالة متتالية سيجعله يشك في الأمر ويرتاب.. اصبري." قالت نادية بتفكير: ـ "سأفكر في صيغة رسالة أخرى تجذبه وتدفعه للضغط عليها بدون تردد." ابتسم سليم وافادها: ـ "حسناً، وأنا أيضاً سأفكر في مجالات البحث والتداول التي كانت تستهويه لنستغلها." وفي المقهى، فور انصراف هاشم، أسرع أحمد باتصال ثانٍ لدارين. جاءه صوتها مبحوحاً ومختنقاً بالبكاء، فقالت بنبرة منهارة: ـ "أحمد.. لا أستطيع التحدث الآن، أرجوك!" رد أحمد بصرامة حنونة يحاول ضبط انفعالاتها: ـ "دارين! انتظري واسمعيني جيداً، ولا تجعليني أندم لأنني أسمعتكِ المحادثة! لا يجب أن يشعر هاشم بأي تغيير في تصرفاتكِ عند عودته للبيت.. هو يعلم جيداً أنكِ كنتِ تبكين صباحاً وتتوسلين إليه كي لا يتركك ، ولا يجوز أن يعود الآن فيجد قسوة أو تحولاً مفاجئاً، وإلا سيكتشف فوراً أن هناك خطباً ما وأن

  • صفقة جسد    الفصل ١١٠

    قال أحمد بنبرة هادئة وهو يضع يده على كتف هاشم محاولاً امتصاص غضبه: ـ "اهدأ أولاً يا هاشم واجلس.. ماذا حدث؟" جلس هاشم على المقعد وعيناه تثقبان وجه أحمد بنظرات محققة: ـ "هل أنت من اقترحت على دارين أن تخبر أمي بموضوع الطلاق؟" اتسعت عينا أحمد باستنكار متصنع : ـ "هل أنت مجنون؟! بالطبع لا! لماذا أفعل شيئاً كهذا؟!" رد هاشم بقلة حيلة: ـ "لأنك لا تريدني أن أطلقها.. أليس كذلك؟" أجاب أحمد برزانة: ـ "بالطبع لا أريدك أن تهدم بيتك، ولكنك لست طفلاً صغيراً حتى أرغمك على فعل شيء لا تريده. . المهم، ماذا فعلت والدتك عندما علمت بالأمر؟" زفر هاشم بضيق وقال: ـ "بالطبع ثارت ورفضت، وهددتني أن تقطع علاقتها بي للأبد!" عقد أحمد حاجبيه متسائلاً: ـ "غير معقول! لم أكن أعلم أنها تحب دارين لهذه الدرجة!" سخر هاشم بتهكم مرير: ـ "تحبها؟! أنت مجنون إن ظننت ذلك! هي فقط تخاف على انهيار إمبراطورية الشندويلي إذا انفصلت الشركتان مرة أخرى .. أنت تعلم أن اندماج شركة دارين بشركتنا هو ما جعل اسم العائلة يزدهر في السوق من جديد." في تلك اللحظة بالذات، انبعث صوت نغمة رسالة نصية من هاتف هاشم. قاطعت ح

  • صفقة جسد    الفصل ١٠٩

    أمسك هاشم يدها بقوة وجذبها خلفه نحو المكتب، ثم خبط الباب غاضباً ليغلقه عليهما . صرخ بوجهها وصوته يرتجف بشكٍّ قاتل: ـ "أين كنتِ صباحاً يا دارين؟!" انخلع قلبها في صدرها، وتسارعت نبضاتها بجنون ، بينما أخذت حبات العرق تترقرق على جبهتها الناصعة . ابتلعت ريقها بصعوبة وقالت بصوت متهدج: ـ "هاشم... أنا..." قاطعها بحدة وهو يقترب منها حتى كاد يلامس أنفاسها: ـ "لا تكذبي! لأنني أعلم تماماً ماذا فعلتِ!.. كيف أمكنكِ فعل ذلك؟!" تجمّد الدم في عروقها، وشردت بجمود وكأن جدران الغرفة تطبق على أنفاسها. تسائلت في سرها برعب: هل خانني أحمد وأخبره بالقبُلات والمشاعر؟ أم أن أحداً رآني وأنا أدخل شقته في هذا التوقيت بملابس مثيرة؟! استطرد هاشم بنبرة تهكمية قاسية: ـ "حسناً.. هل تعتقدين أن سكوتكِ هذا سيحميكِ؟! ها هي الأوراق!" رفع هاشم أوراق الطلاق بيديه لأعلى، وأمسكها من المنتصف ليمزقها بغلٍّ إلى أجزاء صغيرة وألقى بها في سلة المهملات، ثم واصل بصوت يقطر احتقاراً: ـ "ألم تذهبي إلى أمي وتترجيها بدموعكِ حتى تتدخل وتمنع طلاقنا؟! حسناً.. أمي اتصلت بي وهددتني، وها أنا حققتُ رغبتكِ! ولكن ا

  • صفقة جسد    الفصل ١٠٨

    همت داربن بالخروج بعد ان انتهت من هندمة نفسها وملابسها وقفا الاثنين عند الباب، حرك أحمد خصلة شعرها المنسدلة على وجهها برقة، وهو ممسك بكف يدها يضع عليه قبلة دافئة طويلة، وفي عينيه نظرة حب عميقة واشتعال مكتوم : ـ "شكراً يا دارين.. هذا أجمل يوم في حياتي!" اقترب منها أكثر حتى لامس أنفه أنفها، وأغمض عينيه وهو يهمس بصوت خافق: ـ "هل ستأتين ثانية؟" احست دارين بكهرباء تسري في بطنها ردت دارين بصوت متحشرج، وقلبها ينبض في حنجرتها وهي تبتلع ريقها بصعوبة: ـ "أحمد.. دعنا لا نعد بعضنا بشيء الآن." تنهد بعمق ثم قبلها من وجنتها الحارة قبلة سريعة، ثم أبعد وجهه قليلاً ونظر في عمق عينيها، بينما يداه ما زالتا تحيطان بخصرها بثبات: ـ "حسناً.. سأنتظركِ العمر كله كما انتظرتُكِ سابقاً، ولن أفقد الأمل أبداً!" ابتسمت له ابتسامة خفيفة وهي تودعه، وخرجت بخطى متسارعة، وهي تشعر بوطأة الذنب تتضخم داخلها وكأن جميع المارة في الشارع يقرأون سرها وينظرون إليها! أسرعت حتى وصلت إلى سيارتها، وقادتها وهي تنوي توقيع أوراق الطلاق حاسمة أمرها: (لن أستطيع أن أكون خائنة.. سأنهي هذا الزواج اللعين

  • صفقة جسد    الفصل ١٠٧

    عاد سليم إلى المنزل بينما غادر زين مع سيارة الإسعاف متجهاً إلى المستشفى. فتحت نادية الباب بلهفة وقلق بادٍ على وجهها: ـ "ما بك يا سليم؟ وجهك لا يبشر بالخير أبداً!" جلس سليم على الأريكة وعلامات الإرهاق والجدية تتملك ملامحه، ثم نظر إليها بثبات وقال: ـ "البقاء لله يا نادية..." شهقت نادية ووضعت يدها على صدرها في صدمة: ـ "ماذا؟! هل ماتت أمي؟!" هز سليم رأسه بالنفي سريعاً ، فتساءلت بنبرة مرتجفة يملؤها الذهول: ـ "من مات إذن؟ تكلم يا سليم!" قال سليم بنبرة هادئة ومحيرة: ـ "للأسف يا نادية... أنتِ التي ماتت!" تراجعت نادية خطوة إلى الخلف متفاجئة: ـ "ماذا تقول؟! كيف ذلك؟!" ابتسم سليم ابتسامة خفيفة ليطمئنها وقال: ـ "لا تقلقي، اجلسي وسأخبركِ بكل شيء..." جلست نادية واستمعت للتفاصيل، ثم استوعبت المشهد وقالت بذهول: ـ "إذن أبي أصدر شهادة وفاتي وقبض الثمن ليطمس الحقيقة؟!" رد سليم بنبرة واثقة وعينين تلمعان بتفكير حاد: ـ "هل تعلمين أن هذا في صالحنا تماماً؟" سألته بستغراب: "كيف ذلك؟!" أجابها سليم: ـ "لنضمن أن نتحرك براحتنا المطلقة دون أن يشك أحد أو يتبعنا خيط واحد .. العالم كله

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status