Inicio / الرومانسية / صفقة جسد / Capítulo 171 - Capítulo 173

Todos los capítulos de صفقة جسد : Capítulo 171 - Capítulo 173

173 Capítulos

الفصل ١٧١

مرّ يومان ثقيلان ونادية تعيش في عزلتها، تجلس أمام التلفاز مكتوفة الأيدي لا حيلة لها سوى انتظار طيف هاشم. أغلقت صوت الشاشة ليخيم الهدوء على أرجاء المكان، واستندت بظهرها على الأريكة الحريرية. تسللت يدها الناعمة بحنانٍ فطري لتمسح على بطنها المنبسط ، وارتسمت على شفتيها ابتسامة دافئة تطفح بالرجاء والأمل. أمالت رأسها وغرقت في حديث دافئ مع قطرتها المنتظرة، وهمست بصوت خفيض يملؤه الحب: ـ "متى ستكون في أحضاني يا صغيري؟ هل ستأخذ ملامح والدك وشكله؟ بكتفيه العريضين وجاذبيته ورجولته؟. . آاه يا بني، ستتهافت عليك الفتيات بالتأكيد، وسأضطر وقتها للغيرة عليك وحبسك في المنزل كي تبقى لي وحدي!" انطلقت منها ضحكة عذبة خافتة ، وأخذت تداعب جنينها بلمسات رقيقة متتالية وهي تسترسل في أحلامها الصغيرة: ـ "سأنتظر سبعة أشهر أخرى على أحر من الجمر.. أعدّ الأيام والليالي ثانية بثانية، حتى أضمك إلى صدري وأشم رائحتك التي ستعوضني عن كل ما ذقته من قهر وحرمان." ساد السكون التام أرجاء الفيلا النائية ، وتسمرت عيناها على صور الشاشة الباهتة وهي تستشعر حركة مبهمة في أحشائها، قبل أن يقطع هذه الل
last updateÚltima actualización : 2026-09-03
Leer más

الفصل ١٧٢

نظرت نادية إلى الظرف المغلق القابع على الطاولة بعينين تغرقان في العبرات، وشعرت ببرودة قاسية تجتاح كيانها. رفعت يدها المرتعشة، أخذت الظرف ، وأعادته بثبات جريح إلى يد السيدة ثريا، وقالت بنبرة خنقها البكاء لكنها كانت مفعمة بكبرياء الأمومة: ـ "شكراً لكِ يا هانم.. ولكنني لن أتأرجح بين المال وطفلي ، ولن أتتنازل عن روحي لأي سبب في هذه الحياة ، ولا يكفيني مال الدنيا كلها للتخلي عن قطعة مني." قبضت ثريا على الظرف بقسوة، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خبيثة تفيض بالشر المكتوم ، وقالت بصوت خفيض كالحديث عن إعدام محتوم: ـ "حسناً يا نادية.. تذكري جيداً أنكِ من اخترتِ هذا المصير بنفسكِ!" تحركت ثريا بخطوات ثقيلة وفتحت باب الفيلا، ثم رفعت يدها بأمر صامت ومحيّر. قبل أن تستوعب نادية ما يدور حولها، دخلت امرأتان ضخمتان البنية، بوجوه متجهمة وقاسية كالخرسانة، وأعين خالية من أي ذرة رحمة. عندما رأتهم نادية، سقط قلبها في هاوية السحيق من الخوف، وجفّ ريقها في حلقها حتى استحال علقماً، وتصبب العرق البارد من جبهتها. تراجعت إلى الخلف بذعر وهستيريا ، ثم استدارت وركضت بأقصى سرعتها باتجاه
last updateÚltima actualización : 2026-09-03
Leer más

الفصل ١٧٣

عاد هاشم من عناء يوم عمل طويل في الشركة، يجر خطاه بثقل عبر الممر الرخامي المؤدي إلى البهو الملكي ، لكن قدميه تجمدتا لثوانٍ فور عبوره العتبة؛ كانت والدته السيدة "ثريا" تجلس بجوار "دارين" على الأريكة المخملية، تتسامران وتضحكان بدفء ظاهر كأنهم أم وابنتها في أبهى لحظات الوفاق. سرت برودة مفاجئة في أطراف هاشم، واعتصر اضطراب مبهم معدته؛ فوجود والدته غير المعلن في هذا الوقت بالذات، وبجوار دارين تحديداً، كان نذير شؤم يقطع النفس. رسم على شفتيه ابتسامة مصطنعة، وتقدم بنبرة حاول إظهارها طبيعية: ـ "مساء الخير.. أمي! لم أعلم أنكِ هنا اليوم." سلم عليها واحتضنها بجفاف مكتوم، ثم جلس بجوارهما يمسح وجهيهما بنظرات حذرة. التفت إلى دارين وقال برقة: ـ "حبيبتي دارين.. هل يمكنكِ أن تطلبي من الخدم تجهيز طعام العشاء لتأكل أمي معنا؟" ردت دارين بابتسامة مشرقة: "حسناً يا حبيبي، فوراً." انحنت وطبعت قبلة دافئة على وجنته، ثم قامت تتحرك بخطوات هادئة وحذرة بحكم حملها نحو المطبخ، بينما كان هاشم يتابعها بعينين قلقتين حتى اختفت تماماً خلف الأبواب الخشبية. فور خلو البهو، التفت هاشم إل
last updateÚltima actualización : 2026-09-03
Leer más
ANTERIOR
1
...
131415161718
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status