หน้าหลัก / الرومانسية / هدف ممنوع / บทที่ 51 - บทที่ 60

บททั้งหมดของ هدف ممنوع : บทที่ 51 - บทที่ 60

77

51

مرّت ثلاثة أيام منذ سفر ريو لتنفيذ مهمته الأخيرة، لكنها كانت كافية لتجعل هانا تشعر بأن شيئًا ما ينقصها في كل لحظة من يومها. قبل أيام قليلة فقط، كانت هانا تراه كل صباح أمام منزلها، تسمع صوته وتتشاجر معه على أمور بسيطة، أما الآن فقد أصبحت الأيام تمر ببطء شديد وكأنها أسابيع كاملة. في الجامعة، كانت تجلس أمام أوراقها ومحاضراتها بينما عقلها وقلبها كانا في مكان آخر تمامًا. حتى صديقاتها بدأن يلاحظن شرودها المستمر. - هانا، هل أنتِ بخير؟ لقد سألكِ الأستاذ السؤال نفسه مرتين! رمشت عدة مرات قبل أن تعتذر بخجل وتعود إلى مقعدها وهي تزفر بهدوء. لم يكن الأمر أنها تشتاق إليه فحسب، بل كان هناك شعور غريب يرافقها منذ يوم سفره، وكأن قلبها يخبرها بأن شيئًا ما ليس على ما يرام. وفي المساء، جلست بجوار البركة الصغيرة في منزلها، نفس المكان الذي اعتادت الجلوس فيه معه. كانت تنظر إلى سطح الماء بهدوء وهي تتذكر كلماته الأخيرة قبل سفره. "عندما أعود، سأخبرك بكل شيء." ابتسمت ابتسامة صغيرة وهي تضم ركبتيها إلى صدرها. - ما الذي تريد إخباري به يا ريو؟ منذ أن عرفته، كان دائمًا يخفي الكثير خلف ابتسامته الهادئة ونظرات
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19
อ่านเพิ่มเติม

52

مر أسبوع كامل على سفر ريو، لكنه بالنسبة لهانا بدا وكأنه شهر كامل. منذ اليوم الأول لسفره، اعتادت أن ترسل له رسالة كل صباح بمجرد أن تستيقظ. في ذلك الصباح، ما إن فتحت عينيها حتى أمسكت هاتفها بسرعة وأرسلت له عدة رسائل متتالية. "صباح الخير!" "هل استيقظت؟" "هل نمت جيدًا؟" "هل تناولت فطورك؟" "أرجوك لا تسهر كثيرًا!" "هل أنت بخير؟" لم تستطع منع نفسها من الابتسام وهي تنظر إلى شاشة الهاتف بانتظار رده، ولم تمض سوى دقائق قليلة حتى وصلتها رسالة منه. "صباح الخير يا حبيبتي. انتهيت من عملي أخيرًا، وسأعود اليوم. هناك أمر مهم يجب أن أخبرك به عندما نلتقي." اتسعت عيناها بدهشة وهي تقرأ رسالته عدة مرات. "أمر مهم؟ ما هو؟" لكن رده جاء سريعًا هذه المرة. "سأخبرك به عندما أراك." حاولت إقناعه عبر الرسائل أن يخبرها الآن، لكنه رفض تمامًا، مما جعل فضولها يزداد أكثر فأكثر. تنهدت أخيرًا قبل أن تنهض من سريرها وتبدأ بالاستعداد للجامعة. كانت الامتحانات النهائية قد بدأت بالفعل، ولم يتبقَّ سوى أيام قليلة على تخرجها. بعد انتهاء امتحانها الأخير في ذلك اليوم، خرجت من الجامعة وهي تحمل حقيبتها وتفكر فيما يريد ري
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19
อ่านเพิ่มเติม

53

قبل أن تنزل هانا من السيارة، بقيت تحدق في الشاشة أمامها وكأن عقلها يرفض استيعاب كل كلمة سمعتها. كان جزء منها يصرخ بأن كل هذا مجرد كذبة، وأن ريو الذي تعرفه لا يمكن أن يكون ذلك القاتل الذي يتحدث عنه تايسون. تنهد تايسون بهدوء قبل أن يكمل حديثه وهو ينظر إلى ملامح الصدمة على وجهها. - هل تعلمين إلى أين سافر ريو طوال هذا الأسبوع؟ لم يكن في رحلة عمل كما أخبرك، بل كان ينفذ مهمة اغتيال أخيرة. لقد أمضى حياته كلها وهو يقتل الأشخاص مقابل المال أو الأوامر التي يتلقاها. أخرج ملفًا آخر ووضعه أمامها. - وحتى ذلك الرجل المهم الذي قُتل قبل عدة أشهر، هل تذكرينه؟ ريو هو من ضغط على الزناد في ذلك اليوم، ولو أن هدفه لم يتحرك في اللحظة الأخيرة لكان والدك هو من فقد حياته. إصابة جون كيم لم تكن مجرد حادث، بل كانت نتيجة إحدى مهام ريو. اتسعت عينا هانا أكثر وهي تشعر بأن أنفاسها بدأت تضيق. - لا... لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا. - بل هو صحيح للأسف. والأمر الأكثر قسوة أنك كنتِ هدفه الأول منذ البداية. ارتجفت يداها وهي تنظر إليه. - لماذا تخبرني بكل هذا الآن؟ صمت تايسون للحظات قبل أن يجيب بهدوء: - لأن الحقيقة ستنك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19
อ่านเพิ่มเติม

54

وقف ريو أمام منزل هانا للحظات طويلة بعدما أغلقت الباب في وجهه. كانت الكلمات التي قالتها له قبل دقائق لا تزال تتردد داخل عقله وكأنها طُبعت في قلبه إلى الأبد. "أنا أكرهك... لأنني أحببتك أكثر مما أحببت نفسي." للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، لم يكن يعلم ماذا يفعل. لقد واجه الموت مئات المرات دون أن يرتجف، لكنه الآن كان يشعر وكأن قلبه يُنتزع من صدره ببطء. وفجأة، بدأت قطرات المطر تتساقط من السماء. لم يتحرك من مكانه، بل بقي واقفًا تحت المطر وكأنه يستحق كل هذا الألم. أغمض عينيه وهو يتذكر ابتسامتها في الجامعة، ودموعها وهي تسأله لماذا لم يقتلها منذ البداية. همس بصوت خافت: - لأنني أحببتك يا هانا... أكثر مما أحببت حياتي كلها. بعد دقائق طويلة، استقل سيارته واتجه مباشرة إلى مكتب تايسون. --- عندما وصل، دخل المكتب بخطوات هادئة لكن ملامحه كانت أكثر برودة مما اعتادها الجميع. كان تايسون يجلس خلف مكتبه يحتسي كوبًا من القهوة وكأنه كان يتوقع مجيئه منذ البداية. - يبدو أن مهمتك الأخيرة كانت أصعب مما توقعت. لم يجبه ريو، بل نظر إليه مباشرة وقال بصوت منخفض: - كيف عرفت هانا أنني قاتل مأجور؟ رفع تايسون
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19
อ่านเพิ่มเติม

55

جلس جون كيم بجوار ابنته على الأريكة وهو يربت على شعرها بحنان. لم يكن يعلم ما الذي حدث بينها وبين ريو، لكنه كان متأكدًا أن الأمر أكبر من مجرد شجار بين حبيبين. كانت عيناها المنتفختان من كثرة البكاء كافيتين لتخبره بأن قلبها قد تحطم تمامًا. تنهد بهدوء وقال لها: - لا تفكري بأي شيء الليلة يا هانا. اذهبي لترتاحي، وسأنهي بعض الأعمال خلال الأيام القادمة ثم سأحجز لنا تذاكر السفر إلى اليابان. هزت رأسها بصمت قبل أن تمسك بيده قائلة بصوت مرتجف: - أبي... لدي طلب منك. - أخبريني يا أميرتي. ترددت للحظات قبل أن تقول: - إذا حاول ريو البحث عنا... أرجوك لا تخبره أين سنكون. تجمد جون للحظة من طلبها، لكنه رأى الألم في عينيها فابتسم بحزن وربت على رأسها. - أعدك بذلك. لم تسأله كيف سيفعل ذلك، فهي تعلم جيدًا أن والدها يملك النفوذ الكافي ليجعل العثور عليهما أمرًا مستحيلًا إن أراد. نظر جون إلى وجهها الشاحب وقال بقلق: - هل تناولتِ طعامك اليوم؟ هزت رأسها بالنفي وهي تبتسم ابتسامة باهتة. - لا أشعر بالجوع منذ فترة. لقد مضى أسبوع تقريبًا وهي بالكاد تأكل شيئًا. كانت تظن أن السبب هو اشتياقها لريو وقلقها عليه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19
อ่านเพิ่มเติม

56

مع شروق شمس اليوم التالي، كان ريو يقف أمام بوابة منزل عائلة كيم منذ ساعات الفجر الأولى. لم يغمض له جفن طوال الليل، ولم يستطع أن يتقبل فكرة أن كل شيء انتهى بهذه السرعة. كان المطر الذي بلل ملابسه في الليلة الماضية قد جف منذ زمن، لكن الألم الذي تركته كلمات هانا في قلبه ما زال حاضرًا وكأنه قيل قبل لحظات. رفع نظره نحو نافذة غرفتها في الطابق الثاني، متسائلًا إن كانت مستيقظة الآن أم ما زالت تبكي بسببه. في الداخل، كانت هانا مستلقية على سريرها وهي تشعر بإرهاق شديد. لم تنم سوى بضع ساعات متقطعة، وبدت ملامح التعب واضحة على وجهها الشاحب. لاحظ جون كيم ذلك منذ اللحظة التي جلست فيها على مائدة الإفطار، فقد كانت بالكاد تستطيع تناول بضع لقيمات من الطعام، وما إن تشم رائحة القهوة حتى شعرت بالغثيان واضطرت إلى إبعاد الكوب عنها. - هل أنتِ بخير يا أميرتي؟ هل أحضر الطبيب؟ هزت رأسها نافية وهي تحاول الابتسام. - أنا بخير يا أبي، فقط أشعر بالتعب. تنهد جون بحزن وهو يرى حالتها. لقد كانت أكثر فتاة إشراقًا وحيوية عرفها في حياته، أما الآن فقد أصبحت وكأنها فقدت جزءًا من روحها. نهض من مكانه قائلًا: - سأحضر لكِ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-20
อ่านเพิ่มเติม

57

مر النهار ببطء شديد داخل منزل عائلة كيم. كانت هانا لا تزال تشعر بالتعب، حتى إن جون اضطر إلى إلغاء بعض اجتماعاته والبقاء معها طوال اليوم. كانت مستلقية على الأريكة في غرفة الجلوس وقد غطتها بطانية خفيفة بينما يراقبها والدها بقلق واضح. لم تكن مجرد فتاة حزينة بعد انفصالها عن حبيبها، بل بدا جسدها أيضًا وكأنه فقد طاقته بالكامل خلال الأيام الماضية. ابتسم جون بحزن وهو يقدم لها كوبًا من الشاي الدافئ قائلاً: - هل تشعرين بتحسن الآن؟ أخذت الكوب بين يديها وأومأت برأسها بخفة. - أفضل بقليل يا أبي. تردد قليلًا قبل أن يسألها: - هل أنتِ متأكدة أن ما تعانين منه بسبب التعب فقط؟ لقد أصبحتِ لا تأكلين جيدًا منذ فترة. ابتسمت هانا ابتسامة صغيرة محاولة طمأنته. - لا تقلق كثيرًا، ربما بسبب التوتر فقط. في الحقيقة، كانت هي نفسها لا تفهم ما يحدث معها. فمنذ أسبوع تقريبًا أصبحت تشعر بالغثيان بين الحين والآخر، كما أن شهيتها للطعام اختفت تقريبًا، لكنها كانت تظن أن كل ذلك بسبب قلقها على ريو أثناء غيابه وحزنها بعد اكتشاف الحقيقة. مع حلول المساء، بدأت حالتها تتحسن قليلًا بعد أن نامت لساعات طويلة. جلست على سريره
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-20
อ่านเพิ่มเติม

58

أشرقت شمس ذلك اليوم بهدوء غريب، وكأنها لا تعلم أن شخصين سيفترقان فيه وربما إلى الأبد. استيقظت هانا في وقت مبكر على غير عادتها، ونظرت إلى سقف غرفتها للحظات طويلة قبل أن تتذكر أن هذا اليوم سيكون آخر يوم لها في هذا المنزل الذي عاشت فيه أجمل ذكرياتها. جلست ببطء على سريرها، ثم بدأت بترتيب أغراضها الأخيرة داخل حقيبة السفر. كانت كل زاوية في غرفتها تحمل ذكرى لا تستطيع نسيانها. ابتسمت بحزن وهي تنظر إلى نافذتها الكبيرة. كم مرة تسلل ريو منها إلى غرفتها فقط ليطمئن عليها؟ وكم مرة نامت وهي تستند إلى كتفه بعد يوم طويل؟ تذكرت ليلة المطر عندما نامت في منزله، وتذكرت رحلتهما إلى الجزيرة، ورقصتهما الأولى، وعيد ميلادها الذي جعله الأجمل في حياتها. شعرت بوخزة مؤلمة في قلبها وهي تهمس لنفسها: - لماذا كان عليك أن تكون أنت يا ريو؟ حتى هذا المنزل كان يحمل ذكرياتها مع والدها. هنا احتفل بعيد ميلادها كل عام، وهنا كانت تتناول الإفطار معه قبل ذهابها إلى الجامعة. مسحت دموعها سريعًا قبل أن تنهض من مكانها. بعد ساعة، كانت جميع الحقائب قد وُضعت داخل السيارة. خرجت هانا من المنزل بصمت وهي تنظر إليه للمرة ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-20
อ่านเพิ่มเติม

59

جلست هانا بجوار نافذة الطائرة وهي تنظر إلى السماء الممتدة أمامها بصمت. لم تستطع تصديق أنها غادرت كوريا حقًا، وغادرت معها كل الذكريات التي صنعتها هناك. تنهدت بهدوء وهي تخرج هاتفها من حقيبتها الصغيرة. لقد اتخذت قرارها أخيرًا، ستبدأ حياة جديدة في اليابان، لذلك كان عليها أن تمحو كل ما يربطها بريو. بدأت بحذف الرسائل التي كان يرسلها لها كل صباح، ثم حذفت تسجيلات المكالمات والصور التي التقطاها معًا. كانت أصابعها ترتجف في كل مرة تضغط فيها زر الحذف، وكأنها تمحو جزءًا من قلبها معها. لكن عندما وصلت إلى صورة التقطاها يوم أهداها والدها كاميرتها الجديدة، توقفت يدها فجأة. كانت الصورة تجمعها مع ريو وهما يبتسمان بسعادة أمام عدسة الكاميرا. تذكرت كيف احمر وجهها في ذلك اليوم عندما طلبت منه أن يلتقطا صورة معًا. ابتسمت بحزن وهي تهمس: - حتى الآن لا أستطيع نسيانك. حاولت الضغط على زر الحذف أكثر من مرة، لكنها في النهاية أغلقت الهاتف دون أن تمحوها. "سأحتفظ بهذه الصورة فقط... كذكرى لأول حب عرفه قلبي." --- بعد ساعات طويلة، وصلت الطائرة أخيرًا إلى اليابان. كان منزل عائلة كيم الجديد يقع في إحدى المناطق ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-20
อ่านเพิ่มเติม

60

جلست هانا على الأريكة بعد مغادرة الطبيبة وهي لا تزال غير قادرة على استيعاب ما سمعته قبل قليل. كانت تحدق في كفيها بصمت وكأن عقلها توقف عن العمل منذ أن سمعت كلمة واحدة فقط. "حامل." لم تكن تتخيل يومًا أنها ستصبح أمًا بهذه الطريقة. كانت تظن أنها ستخبر ريو بخبر حملها وهو يقف بجانبها، وأنهما سيضحكان معًا ويتجادلان حول اسم الطفل وغرفته وألعابه. أما الآن، فقد أصبحت وحيدة في بلد جديد تحمل طفل الرجل الذي حطم قلبها وما زالت تحبه حتى هذه اللحظة. دخل جون بعد أن رافق الطبيب إلي الخارج. توقف قليلاً وهي ينضر إلي ملامح أبنته شاردة الذهن. ثم تقدم نحوه. جلس جون بجانبها بهدوء وهو ينظر إلى ابنته بحزن. - هل أنتِ بخير يا هانا؟ أنزلت يدها ببطء فوق بطنها قبل أن ترفع نظرها نحوه. - أبي... هل تعتقد أنني أم سيئة إذا قررت أن أحتفظ بهذا الطفل؟ ابتسم جون ابتسامة دافئة وربت على رأسها بحنان. - بل ستكونين أفضل أم في العالم. تنهدت بهدوء قبل أن تقول بصوت مرتجف: - هذا الطفل لم يرتكب أي ذنب حتى يُحرم من الحياة بسبب أخطاء والديه. ساد الصمت للحظات قبل أن يسألها جون السؤال الذي كان يفكر فيه منذ معرفته بخبر حمل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-20
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
345678
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status