Semua Bab هدف ممنوع : Bab 61 - Bab 70

77 Bab

61

مرت أربع سنوات منذ أن غادرت هانا كوريا الجنوبية، أربع سنوات امتلأت بالدموع والذكريات والبدايات الجديدة. أما الصغيرة التي كانت تنبض يومًا داخل أحشائها، فقد أصبحت الآن أجمل ما حدث في حياتها. في صباح ربيعي هادئ داخل منزل عائلة كيم في اليابان، كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلل عبر النوافذ الكبيرة لتنعكس على أزهار الكرز المزروعة في الحديقة. وقفت هانا في المطبخ وهي تتحدث عبر الهاتف مع والدها الذي كان في طريقه إلى المنزل بعد اجتماع قصير. - لا تنسَ أن تشتري الحلوى التي وعدتها بها يا أبي، وإلا ستعلن الأميرة الصغيرة الحرب علينا اليوم. ضحك جون من الطرف الآخر قائلًا: - وهل أستطيع أصلًا أن أرفض طلب حفيدتي؟ ابتسمت هانا وهي تهز رأسها قبل أن تغلق الهاتف، ثم نظرت إلى الساعة المعلقة على الحائط. - يبدو أن هناك أميرة صغيرة يجب أن تستيقظ الآن. صعدت إلى الطابق الثاني واتجهت نحو غرفة طفلتها الوردية اللون. وما إن فتحت الباب بهدوء حتى ابتسمت دون وعي. كانت ريا نائمة وسط دمى الأرانب والدببة التي ملأت سريرها الكبير، بينما تناثرت خصلات شعرها الأسود الحريري فوق الوسادة البيضاء. أما أكثر ما كان يخطف الأنظار
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-20
Baca selengkapnya

62

مرت أربع سنوات كاملة منذ رحيل هانا. أربع سنوات لم يمر يوم واحد منها دون أن يذكر اسمها أو ينظر إلى صورتها قبل أن ينام. بالنسبة لهيون ريو، لم يكن الزمن قادرًا على تضميد جرحه، بل كان يزيده عمقًا مع كل يوم يمر. عاد إلى العمل مع بارك تايسون وأصبح أكثر برودة وقسوة مما كان عليه في الماضي. لقد اختفى ذلك الرجل الذي كان يبتسم لهانا أو يشعر بالغيرة عندما تتحدث مع رجل آخر. لم يبق سوى "الشبح الأسود". حتى أفراد المنظمة بدأوا يتجنبون النظر في عينيه أثناء تنفيذ المهام، فقد أصبح ينفذها وكأنه آلة لا تعرف الرحمة. أما تايسون، فقد كان يشعر بالذنب أكثر من أي وقت مضى. ففي النهاية، كان هو السبب الرئيسي في انهيار حياة ذلك الرجل. في بعض الليالي، كان يجلس معه بصمت ويقدم له كأسًا من الشراب وهو يعلم أن الكلمات لم تعد قادرة على مواساته. ذات مساء، كان هيون يجلس وحيدًا في إحدى الحدائق العامة بعد انتهائه من مهمة جديدة. كان الأطفال يركضون حوله بينما كانت العائلات تجلس تلتقط الصور وتضحك مع بعضها. وقعت عيناه على رجل يحمل طفلته الصغيرة فوق كتفيه بينما كانت زوجته تلتقط لهما الصور. شعر بغصة مؤلمة تعتصر قلبه. لو ب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-20
Baca selengkapnya

63

مرّت أربع سنوات على حياتهما الهادئة في اليابان، حتى أصبح ذلك المنزل الصغير المليء بأزهار الكرز هو عالم هانا وريا بأكمله. في ذلك المساء، كانت العائلة تجلس حول مائدة العشاء كعادتها. كانت هانا تضع بعض الخضراوات في طبق ابنتها الصغيرة، بينما كانت ريا تأكل بهدوء وهي تروي لجدها ما حدث معها في المدرسة اليوم. - جدي! هل تعلم أن المعلمة قالت إن رسمي لأرنب صغير هو الأجمل في الصف؟ ابتسم جون وهو يربت على رأسها بحنان. - هذا طبيعي، فأميرتي الصغيرة موهوبة مثل والدتها. ضحكت هانا وهي تنظر إلى ابنتها التي بدأت تتفاخر بنفسها بكل فخر. لكن سرعان ما تغيرت ملامح جون قليلًا قبل أن يقول بهدوء: - هناك أمر مهم يجب أن أخبركما به. رفعت هانا نظرها إليه باستغراب، بينما توقفت ريا عن مضغ قطعة الجزر التي كانت بين يديها. - سأعود إلى كوريا الجنوبية الشهر القادم. اتسعت عينا هانا قليلًا. - ماذا؟! أكمل جون حديثه بابتسامة هادئة: - مجلس الإدارة يريد مني الإشراف على المشروع الجديد للشركة، كما أننا سنعيد افتتاح المقر الرئيسي هناك. - لكن يمكنك السفر وحدك يا أبي. هز رأسه نافيًا. - الأمر سيستغرق سنوا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-20
Baca selengkapnya

64

بقيت هانا تحدق في كوب الشاي الذي بين يديها للحظات طويلة، وكلمات والدها تتردد داخل عقلها. لقد مرت أربع سنوات كاملة وهي تحاول أن تقنع نفسها بأنها تجاوزت الماضي، لكنها كانت تعلم في أعماقها أن جزءًا من قلبها بقي هناك، في كوريا الجنوبية. تنهدت بهدوء قبل أن ترفع نظرها نحو والدها. - أبي... ماذا لو التقيت به هناك؟ كان جون يعلم جيدًا أنها لا تحتاج إلى ذكر اسمه حتى يعرف عمّن تتحدث. ابتسم ابتسامة خفيفة قبل أن يقول: - وهل تعتقدين أن كوريا بلد صغير إلى هذه الدرجة؟ ضحكت بخفة قبل أن تهز رأسها. - لا، لكن القدر يحب أن يعبث معي دائمًا. ربت جون على يدها بحنان قائلًا: - وإذا التقيتما يومًا، فأنتِ لم تعودي تلك الفتاة ذات العشرين عامًا التي كانت تبكي طوال الليل. لقد أصبحتِ أمًا قوية ومسؤولة عن أجمل طفلة في العالم. ابتسمت هانا وهي تفكر في ابنتها الصغيرة النائمة في الأعلى. - أنا لا أخاف على نفسي يا أبي، بل أخاف على ريا. - وهل تنوين إخباره عنها إذا حدث ذلك؟ صمتت للحظات قبل أن تجيب بصوت خافت: - لا أعلم... لم أفكر في الأمر حقًا. نظر إليها جون بهدوء وقال: - عندما يحين ذلك اليوم، س
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-20
Baca selengkapnya

65

بعد أن انتهت العائلة من ترتيب الأغراض داخل المنزل الجديد، بدأت ريا تتجول بين الغرف بحماس وكأنها تكتشف مملكة خاصة بها. "أمي! تعالي بسرعة!" ركضت هانا إلى الطابق العلوي لتجد ابنتها واقفة أمام غرفتها الجديدة وقد اتسعت عيناها الخضراوان بفرحة كبيرة. - إنها أكبر من غرفتي في اليابان! كانت الغرفة مزينة بألوان هادئة، وفي زاويتها خيمة صغيرة للعب مليئة بالدمى والوسائد الناعمة، أما النافذة فكانت تطل على الحديقة الخلفية. احتضنت ريا والدتها بسعادة وهي تقول: - أحب كوريا الجنوبية! ضحكت هانا وهي تربت على شعرها الأسود الناعم. بعد قليل، أعدت هانا وجبة غداء بسيطة للعائلة، وبينما كانوا يتناولون الطعام قالت ريا بحماس: - أمي! هل يمكننا التجول قليلًا؟ أريد رؤية كوريا! وافقت هانا بعد إلحاح صغيرتها، وخرجتا معًا بعد الظهر. تجولتا أولًا في إحدى الحدائق الجميلة القريبة من منزلهما الجديد، ثم ذهبتا إلى مدينة ملاهٍ صغيرة، حيث لعبت ريا لبعض الوقت قبل أن تطلب من والدتها الذهاب إلى مركز التسوق لشراء بعض الأشياء الخاصة بغرفتها. داخل المركز التجاري، كانت هانا تختار بعض الملابس الجديدة لريا، بينما كانت الصغيرة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-20
Baca selengkapnya

66

تنهدت هانا براحة ما إن رأت ابنتها تجلس بهدوء على أحد المقاعد وهي تأكل مثلجات الفراولة بكل سعادة، وكأنها لم تجعل والدتها تبحث عنها بقلق قبل لحظات. وضعت يديها على خصرها وقالت وهي تعبس قليلًا: - ريا كيم! ألم أقل لكِ ألا تبتعدي عني؟ رفعت الصغيرة رأسها بسرعة وهي تلوح بالمثلجات بحماس. - أمي! لقد التقيت بشخص وسيم جدًا! توقفت هانا للحظة وهي ترمش عدة مرات باستغراب. - ماذا؟ قفزت الصغيرة من مكانها وأمسكت بيد والدتها بحماس شديد. - كان طويلًا جدًا! أطول من جدي حتى! وشعره أسود ووجهه جميل جدًا! آه! وعيناه خضراوان مثلي تمامًا! تجمدت ابتسامة هانا للحظة عند سماعها الجملة الأخيرة، لكنها سرعان ما أقنعت نفسها بأن تشابه لون العيون ليس بالأمر الغريب. - حقًا؟ ومن هذا الشخص الوسيم؟ جلست ريا على المقعد مجددًا وهي تبدأ بسرد القصة وكأنها تروي أعظم أحداث يومها. - عندما ذهبت لشراء الآيس كريم لم يرني العامل لأنني قصيرة جدًا. ضحكت هانا بخفة وهي تقول: - قلت لكِ إن عليكِ أن تأكلي المزيد من الخضراوات. عبست الصغيرة وهي تكمل حديثها: - ثم جاء ذلك العم الوسيم وسألني إن كنت أحتاج للمساعدة، لكنه قال إنني قصير
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-20
Baca selengkapnya

67

عادت هانا وريا إلى المنزل مع غروب الشمس، وكانت الصغيرة لا تزال تتحدث بحماس عن لقائها الغريب في مركز التسوق. وما إن دخلتا المنزل حتى ركضت ريا نحو جون الذي كان يقرأ بعض الملفات الخاصة بالشركة في غرفة الجلوس. - جدي! لقد التقيت بأمير اليوم! رفع جون حاجبيه باستغراب وهو ينزع نظارته. - أمير؟ ومنذ متى يعيش الأمراء في مراكز التسوق؟ جلست الصغيرة في حضنه وأخذت تشرح له كل ما حدث وهي تحرك يديها الصغيرتين بحماس. - إنه طويل جدًا ووسيم للغاية! وعيناه خضراوان مثلي تمامًا! وقد اشترى لي آيس كريم بالفراولة! ضحك جون وهو ينظر إلى هانا التي كانت تخلع معطفها. - يبدو أن أميرتنا الصغيرة أصبحت تجذب الرجال منذ الآن. احمر وجه هانا قليلًا وهي تضحك. - أبي! إنها في الرابعة من عمرها فقط! نفخت ريا خديها وقالت بكل جدية: - أنا سأتزوج عندما أكبر، لذلك يجب أن أتدرب من الآن. انفجر جون ضاحكًا بينما وضعت هانا يدها على جبينها باستسلام. مر الوقت سريعًا، وحان موعد العشاء. أعدت هانا عدة أطباق بسيطة، وجلست العائلة تتناول الطعام وسط الأحاديث والضحكات. حتى أثناء تناول الطعام، لم تتوقف ريا عن الحديث عن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-20
Baca selengkapnya

68

في صباح اليوم التالي، استيقظت هانا مبكرًا كعادتها. جهزت حقيبة ابنتها الصغيرة ورتبت شعرها الأسود على شكل ضفيرتين جميلتين، بينما كانت ريا تتناول فطورها وهي تتذمر من اضطرارها للذهاب إلى المدرسة. - أمي! لماذا يجب عليّ الذهاب خمسة أيام كاملة كل أسبوع؟ أليس هذا ظلمًا للأطفال؟ ضحكت هانا وهي تساعدها على ارتداء حذائها. - لأن الأميرات الصغيرات يجب أن يكنّ ذكيات أيضًا. بعد أن أوصلتها إلى المدرسة، توجهت هانا مع والدها إلى الشركة الجديدة التي بدأت بالإشراف على بعض مشاريعها في كوريا الجنوبية. أما ريا، فقد أنهت دوامها المدرسي ظهرًا. كانت تحمل حقيبتها الصغيرة وتسير في طريق عودتها إلى المنزل برفقة السائق الذي توقف للحظات ليتلقى اتصالًا مهمًا بالقرب من البوابة. وفي أثناء انتظارها، وقعت عيناها على قطة صغيرة بيضاء تقف على الجانب الآخر من الطريق. - يا إلهي! إنها لطيفة جدًا! قالت ريا قبل تركض نحوها. ركضت الصغيرة نحوها دون أن تنتبه أنها وصلت إلى منتصف الطريق، وأخذت تداعب القطة وهي تضحك بسعادة. لكن فجأة، سمعت صوت بوق سيارة يقترب بسرعة كبيرة. رفعت رأسها لترى السيارة متجهة نحوها مباشرة، فت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-20
Baca selengkapnya

69

مع اقتراب غروب الشمس، عادت هانا برفقة والدها إلى المنزل بعد يوم طويل من العمل في الشركة. كانت تشعر ببعض الإرهاق، لكنها ما إن فتحت باب المنزل حتى سمعت صوتًا مألوفًا يركض نحوها.- أمّي! لقد عدتِ أخيرًا!ألقت ريا نفسها بين ذراعي والدتها وهي تعانقها بحماس شديد، حتى كادت توقع حقيبتها من يدها.ابتسمت هانا وهي تطبع قبلة على خدها الصغير.- اشتقت لكِ يا أميرتي.لكنها سرعان ما لاحظت أن ابنتها متحمسة أكثر من المعتاد، وكأنها تخبئ كنزًا تريد إخبارها عنه.- ماذا هناك؟ يبدو أنكِ متحمسة جدًا اليوم.أمسكت ريا بيد والدتها وسحبتها إلى الأريكة وهي تقول بحماس:- أمي! عليكِ أن تسمعي ما حدث معي اليوم!جلس جون بجانبهما مبتسمًا وهو يحتسي كوبًا من القهوة، فقد سمع القصة أكثر من ثلاث مرات منذ عودته إلى المنزل، لكنه استمتع برؤية حفيدته وهي ترويها وكأنها مغامرة بطولية.بدأت ريا تحكي كل ما حدث معها منذ خروجها من المدرسة، وكيف رأت القطة الصغيرة، ثم ركضت خلفها دون أن تنتبه للطريق.كانت هانا تبتسم في البداية وهي تستمع إليها، لكن ابتسامتها اختفت تدريجيًا عندما سمعت أنها كانت في منتصف الطريق وكادت تتعرض لحادث سيارة.- م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-20
Baca selengkapnya

70

في صباح اليوم التالي، أوصلت هانا ابنتها إلى المدرسة كعادتها قبل أن تتوجه إلى الشركة برفقة والدها. كانت لا تزال تتأقلم مع عودتها إلى كوريا الجنوبية، لكن وجود والدها وابنتها إلى جانبها جعل الأمر أسهل بكثير. وبعد أن انتهت من مراجعة بعض الملفات مع جون داخل مكتبه، تنهد الأخير وهو ينظر إلى ساعته. - هانا، سأضطر إلى السفر إلى بوسان هذا المساء، لدي مؤتمر مهم مع بعض المستثمرين وقد يستغرق يومين أو ثلاثة. أومأت هانا برأسها مبتسمة. - لا تقلق يا أبي، سأهتم بكل شيء هنا. ربت جون على رأسها بحنان قبل أن يكمل تجهيز أوراق سفره. أما في الجهة الأخرى، فقد انتهى دوام ريا المدرسي مبكرًا على غير العادة. وبينما كانت السيارة تعيدها إلى المنزل، لمحت الحديقة الجميلة الموجودة داخل الحي الذي تسكن فيه. - عمي، هل يمكنني اللعب قليلًا في الحديقة؟ إنها ما زالت مبكرة! وافق السائق بعد أن تأكد من وجود الحراس بالقرب منها. ما إن دخلت الحديقة حتى بدأت تتجول بسعادة بين الأشجار والأزهار الملونة، إلى أن وقعت عيناها على شخص مألوف يجلس على أحد المقاعد يحتسي كوبًا من القهوة. اتسعت عيناها الخضراوان بسعادة. - العم الوسيم!
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-20
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
345678
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status