ساد الصمت في أرجاء المنزل لعدة ثوانٍ، حتى إن هانا شعرت بأنها توقفت عن التنفس للحظة. كيف يمكن أن يكون هو؟ كيف يمكن أن يكون "العم الوسيم" الذي تتحدث عنه ريا منذ أيام هو هيون ريو؟ أما ريو فكان ينظر إليها وكأن الزمن عاد به أربع سنوات إلى الوراء. لقد تخيل آلاف المرات كيف سيكون لقاؤهما مجددًا، لكنه لم يتخيل أبدًا أنه سيدخل منزلها بدعوة من طفلتهما. - أمي! لماذا أنتما تنظران لبعضكما هكذا؟ كان صوت ريا هو ما أعادهما إلى الواقع. احتضنت الصغيرة ساق ريو وهي تبتسم بسعادة قائلة: - ألم أقل لكِ يا أمي إنه وسيم جدًا؟ نظرت هانا إليها بصدمة وهي تقول في نفسها: "وسيم جدًا؟! هذا الرجل هو سبب بكائي لأربع سنوات كاملة!" تنحنح ريو محاولًا استيعاب ما يحدث قبل أن يقول بصوت خافت: - مرحبًا... هانا. ارتجفت أصابعها قليلًا وهي تمسك بمقبض الباب، لكنها سرعان ما استعادت هدوءها. - ادخل. كانت نبرتها باردة إلى حد جعل ريو يشعر بأن قلبه انقبض من جديد. دخل إلى المنزل بهدوء بينما كانت ريا تقفز بسعادة وهي تسحبه من يده نحو غرفة الجلوس. - تعال بسرعة! سأريك رسوماتي وغرفتي الجديدة أيضًا! جلس ريو على الأريكة وما زالت
Huling Na-update : 2026-07-20 Magbasa pa