Lahat ng Kabanata ng مهووس بك صغيرتي: Kabanata 1 - Kabanata 10

17 Kabanata

الفصل الأول : شعور لا يرحم ..

السماء كانت تبكي دما بدل الشتاء .. كان المطر ينهمر بغزارة على ذلك الدرب الشعبي الضيق الذي يسكنه الفقراء الذين لا يملكون سوى لقمة الخبز وستر الحال .. كانت الريح تعوي بين الأزقة المظلمة وتحمل معها برد الشتاء القارس الذي يخترق العظام ..!!وفي زاوية ذلك الدرب أمام باب خشبي قديم متآكل من الرطوبة كانت تجلس هي طفلة صغيرة في الثالثة عشرة من عمرها ..!جسدها النحيل يرتجف بشدة ويداها الضعيفتان مضمومتان إلى صدرها وكأنها تحاول أن تحمي قلبها من البرد ومن العالم كله ..وقد ضمت ركبتيها إلى بطنها في محاولة يائسة لتدفئة نفسها شعرها قصير أشقر بلون القمح في الصيف لكنه الآن مبتل بالمطر وملتصق بجبينها ورغم قصره كان واضحا أنه ناعم كالحرير لو تركه أحد يكبر خداها قد ازرقا من شدة البرد وتجمدتا والدموع التي كانت تنهمر منهما تجمدت على وجنتيها .. كانت رموشها كثيفة سوداء ومبللة بالمطر تلتصق ببعضها البعض ولكن أكثر ما كان يميزها ويجعل القلب ينقبض عند رؤيتها هما عيناها عيناها كانتا زرقاوين بزرقة لم يرها أحد من قبل زرقة البحر في يوم صاف وزرقة السماء بعد المطر عينان واسعتان بريئتان فيهما حزن العالم كله
last updateHuling Na-update : 2026-07-19
Magbasa pa

الفصل الثاني : دهاليز

بقي واقفا يتأملها طويلا المطر يهطل فوق رأسيهما والمظلة السوداء تحجبهما عن العالم كله كان يمسكها بيد واحدة ويحمل المظلة باليد الأخرى .. كانت صغيرة جدا بين ذراعيه هشة كعصفور مبلل يرتجف من البرد .. رفعها بيد واحدة وكأنه يحمل شيئا ثمينا يخاف عليه من الكسر وسار بها إلى السيارة ، فتح الباب الخلفي ووضعها برفق على المقعد لم ير ملامحها جيدا بعد خصلات من شعرها القصير المبلل كانت تهبط على عينيها الزرقاوين وتخفي نصف وجهها ولكنه شعر بشيء غريب في صدره لم يستطع تفسيره ..صعد إلى مقعد القيادة وأدار المحرك وانطلق قاد السيارة في صمت والطرقات الفارغة تمر من حوله وكان يلقي نظرات خاطفة في المرآة ليراها نائمة مستسلمة للبرد والخوف حتى وصل إلى بوابة الفيلا الضخمة الخاصة به .. فتح الحارس البوابة الكبيرة فور رؤيته وانحنى له باحترام تام .. دخل بسيارته إلى الداخل وأوقفها أمام المدخل الرئيسي ثم نزل من السيارة وفتح الباب الخلفي وحملها بين ذراعيه مرة أخرى .. !! كانت خفيفة جدا وكأنها لا تزن شيئا دخل بها إلى الداخل ونادى على الخادمة بصوت هادئ ولكن فيه أمر لم ينظر في وجهها فقط قال لها خذيها إلى غرفة نظيفة وألبس
last updateHuling Na-update : 2026-07-19
Magbasa pa

الفصل الثالث : صدفة

مرت ست سنوات ست سنوات ثقيلة مرت على وعد ... و كأنها عمر كامل ماتت زوجة أبيها .. وخرجت أختها إلى الطريق الخاطئ وتركتها وحدها في ذلك البيت القديم المتصدع البارد .. الذي شهد كل دموعها وكل كسورها منذ طفولتها ، بيت كان يختنق بالصمت وبالظلام وبذكرى الضرب والجوع ، كبرت وعد وكبر معها جمالها الذي كان نقمة عليها منذ اللحظة الأولى التي فتحت فيها عينيها .. لم تكن فتاة عادية أبدا كانت آية في الجمال عيناها الزرقاوان كانتا كبحر عميق يغرق فيه كل من نظر إليهما وشعرها الأشقر الذي كان قصيرا من أثر الإهمال والقص القصري بدأ يطول حتى لامس ظهرها وخداها اللذان كانا يزرقان من البرد القارس أصبحا موردين .. وجسدها الذي كان نحيلا من الجوع امتلأ وأصبح فاتنا يجعل كل من يراها يلتفت إليها رغما عنه .. ومنذ أن بلغت الرابعة عشرة من عمرها وهي تتعرض للتحرش كانت تسمع الهمسات القذرة في السوق وكانت ترى العيون التي تلاحقها في الأزقة وكانت تشعر بالأيدي التي تحاول أن تقترب منها لذلك قررت أن تختفي .. قررت أن تدفن نفسها وهي حية قررت أن تصبح شبحا لا يراه أحد المدرسة لم ترها يوما .. كانت أمية لا تعرف حرفا واحدا لا تعرف الكتاب
last updateHuling Na-update : 2026-07-19
Magbasa pa

الفصل الرابع : بوادر العشق

في هذه الأثناء، وداخل أروقة المستشفى الصاخب .. كانت الحركة دؤوبة حول سرير المريضة المجهولة .. اقتربت الممرضة الأولى وفحصت نبضها وحدقت عينيها ثم التفتت إلى زميلتها قائلة بنبرة قلقة: "الضربة كانت قوية على رأسها، إنها في غيبوبة مؤقتة وتحتاج إلى فحص عاجل من طبيب جراح"..ردت الممرضة الثانية وهي تتأمل العباءة السوداء والنقاب الذي يغطي ملامح المرأة: "أجل، يبدو واضحاً من لباسها المحتشم ونقابها التقليدي أنها امرأة طاعنة في السن، لكن الأمر الخطير ليس هذا فحسب.. هل تعلمين من أحضرها؟ إنه ذاك الملياردير ورجل الأعمال الشهير الذي تتصدر صوره غلاف المجلات الاقتصادية! يجب أن نتحرك بسرعة ونستدعي رئيس الأطباء، وإلا ستكون هذه الليلة هي الأخيرة لنا في هذه الوظيفة إذا ما حدث لها مكروه"..هرولت الممرضتان في الممر الطويل وعادتا برفقة الطبيب المسؤول الذي بدت عليه علامات الجدية الصارمة .. اقترب الجميع من السرير الطبي .. ومدت الممرضة يدها المرتجفة لتزيح النقاب الأسود عن وجه المريضة لتسهيل عملية التنفس وفحص المؤشرات الحيوية..في تلك اللحظة تجمد الوقت في الغرفة.. ساد صمت مطبق واتسعت عيون الممرضات والطبيب بصدمة عا
last updateHuling Na-update : 2026-07-19
Magbasa pa

الفصل الخامس : شروخ في جدار الصمت

تنبعت الكلمات من بين شفتيها المرتعفتين بحشرجة خائفة وهي تحاول التشبث بأي ذرة أمان وعد: ارجوك .. أريد العودة إلى منزلي لم يتحرك رعد من مكانه لكن عينيه الحادتين الصارمتين كانتا تخترقان ملامحها بنظرات تفحص غريبة ساد صمت ثقيل في الغرفة، صمت لم تقطعه سوى دقات الساعة المعلقة على الحائط وجلبة الممر الواهية في الخارج .. كان يحدق في وجهها الشاحب ، وفي تلك العيون المذعورة التي تشبه عيون غزال حوصر في شباك صياد .. فجأة اجتاحه شعور غريب بالربكة هذا الوجه هذه الملامح الدقيقة ليست غريبة عليه .. شعر بوخز في ذاكرته وكأن خيوطا خفية تربطه بملامحها في ماضٍ ما او في مكان عابر لم يستطع تحديد معالمه بعد تساءل بينه وبين نفسه مستنكراً هل رأيتها من قبل؟ أين؟ مستحيل.. وجه كهذا إن مر على ذاكرة رجل فالمحال أن يطويه النسيان أو يضيعه العابرون .. انها تختلف تماما عن كل أولئك النسوة اللواتي يملأن حياته الصاخبة وجهها يحمل نقاءً غريبا يجبر المرء على التوقف .. حاولت وعد كسر حدة النظرات التي كانت تحاصرها وسألته بصوت واهن وعد: هل أنت الطبيب؟ تشابكت أصابع رعد بقوة وضغط عليها حتى ابيضت مفاصل يديه ثم نهض ببطء حركات جس
last updateHuling Na-update : 2026-07-19
Magbasa pa

الفصل السادس : اسيرة في القصر

كان ما يزال يحملها بين يديه حتى دخل بها إلى إحدى الغرف وضعها برفق شديد كأنه يضع زجاجة قد تنكسر في أي لحظة رعد(بصوت منخفض وهو يضعها): ابقي هنا لا تذهبي إلى أي مكان وعد(تتشبث بذراعه وتبكي): أرجوك يا سيدي دعني أذهب أرجوك أنا لن أفعل شيئا كأني لم أتلق الضرب منك أبدا أنا مجرد بائعة نعناع ..! تجمد في مكانه ونظر إليها نظرة لم يستطع تفسيرها قلبه يؤلمه بطريقة غريبة كيف لفتاة مثلها أن تبيع النعناع في الشوارع كيف ليدين ناعمتين كهاتين أن تتعرضا لهذا التعب _رعد(بهمس): ما اسمك _وعد(بصوت متهدج)_: أنا وعد .. أرجوك أريد أن أذهب لم تكمل كلامها حتى استدار ليخرج وتركها وحدها نزل إلى الأسفل وأعطى أوامره لكل من في القصر أن يعتنوا بها وأن يحضروا لها كل ما تطلبه ثم اتجه إلى المكان الذي يلجأ إليه عندما يضيق به العالم المخزن الخاص به المليء بكل أنواع الخمر النادرة الجدران كلها من الزجاج وفي الوسط صالون صغير و مكتب فخم بجانبه كؤوس كريستالية و زجاجات باهظة الثمن و صندوق سيجار فاخر موضوع بعناية جلس صب كأسا لنفسه وبدأ يشرب لكن الخمر لا يؤثر فيه مهما شرب يبقى واعيا يبقى عقله حاضرا كان يرد على ال
last updateHuling Na-update : 2026-07-19
Magbasa pa

الفصل السابع : بين عينيه

لا يمكنه أن يضيعها. لا يمكنه أن يبعدها عن عينيه ولو لثانية. لا يمكنه أن يسمح لأي أحد في هذا العالم أن يراها أو يلمسها أو حتى يفكر فيها. هذا كل ما كان يدور في عقل رعد وهو واقف في الظلام يراقبها وهي نائمة. كان صدره يضيق كلما تذكر كلمة "لا" التي قالتها له قبل ساعات. كيف تجرؤ على رفضه؟ هو رعد الذي ترتجف أمامه المدن. استيقظت وعد ببطء. كان فمها يؤلمها وشفتاها جافتين ومتشققتين من العطش والبكاء. فتحت عينيها بتثاقل فوجدت نفسها ترتدي فستاناً أبيض طويلاً بأكمام رقيقة مرخى على جسدها حتى يلامس الأرض. كان ناعماً كالسحاب لكنه جعلها تشعر بالغربة. لم يكن فستانها. من جلبه؟ من لبسها إياه؟ ارتجفت الفكرة في عقلها. نظرت حولها. الغرفة فاخرة وصامتة. جدران رمادية وسرير كبير وستائر ثقيلة. وعلى الطاولة المتحركة بجانب السرير كان هناك طعام. رائحته اخترقت أنفها بقوة. لحم مشوي وخبز ساخن وفاكهة مقطعة وعصير. شعرت بجوع وحشي لم تعرفه من قبل. "الله... كم اشتقت لهذا..." لم تفكر. زحفت نحو الطاولة وأكلت بيديها وبفمها. تلتهم بشراهة طفل محروم. كانت تأكل من هنا ومن هناك. كان الطعام لذيذاً لدرجة أنها نسيت للحظة أنها مضروبة
last updateHuling Na-update : 2026-07-31
Magbasa pa

الفصل الثامن : السجينة

كان الخطأ ينهش قلب رعد من الداخل. وخز الضمير لم يتركه لحظة منذ ذلك اليوم. للمرة الأولى في حياته يشعر بالخوف، ليس الخوف الذي يزرعه في قلوب أعدائه باسمه، بل الخوف عليها هي. كان مضطرًا للسفر. أعمال خارج البلاد لا تحتمل التأجيل، صفقة بمليارات تنتظره. لمدة أسبوع كامل سيغيب عنها. صعد إلى طائرته الخاصة قبل الفجر، وقبل أن تُغلق الأبواب أصدر أوامره الأخيرة بنبرة جليدية قاطعة ..!!"ممنوع على أي خادم ذكر أن يقترب من جناحها. والمكان الذي تتواجد فيه يُخلَى فورًا. وممنوع الخروج من الفيلا. هل هذا مفهوم؟"في عقله كانت ملكه. جزءًا من أملاكه. خاتمًا في إصبعه، واسمًا في هويتها، وجسدًا تحت سيطرته. لقد أصبح مهووسًا بها إلى حد الجنون. منطق رعد القوي تبخر، ولم يعد يفهم حتى هو ما الذي يفعله..أما هي .. وعد .. فقد مرت عليها الأيام وهي حبيسة تلك الغرفة.. اربعة جدران باردة، وسرير فخم، ونافذة لا تُفتح. كانوا يأتون لها بالطعام ثلاث مرات في اليوم ويأخذون الصينية الفارغة ويغادرون بصمت. تستحم. تنام. تستيقظ. وتعيد نفس الدورة القاتلة. فقدت الإحساس بالزمن. لم تعد تعرف كم يومًا مر منذ آخر مرة رأت فيها ذلك الوحش. عرفت
last updateHuling Na-update : 2026-08-06
Magbasa pa

الفصل التاسع : شرارة الهروب

طبع رعد قبلة دافئة على جبينها.. ولأول مرة منذ سنوات طويلة، استسلم للنوم وهو مرتاح البال.. وكأن جبال الهموم التي يحملها على كتفيه قد انزاحت فجأة.. لم يعد يفكر في الصفقات ولا في الأعداء ولا في الدماء .. كل ما كان يشعر به هو دفء جسدها الصغير الملتصق بصدره، ونبضها الهادئ الذي كان يهدئ العاصفة داخله .. كان النوم بجانبها مخدرًا لم يجربه من قبل، وإدمانًا أخطر من كل شيء امتلكه في حياته..!! استيقظت وعد بعد ساعات.. جسدها كان منهكًا، وكل عظمة فيها تؤلمها، لكن ما زاد اختناقها هو الشعور بيدين قويتين كالحديد تطوقان خصرها، وساقين تحبسان ساقيها.. كان يحتضنها بعنف مبالغ فيه، كأنه يربطها به بسلاسل غير مرئية، حاولت أن تفك قبضته، أن تبعد ذراعيه، لكن عبثًا كان جدارًا من العضلات لا يمكن اختراقه..!! *وعد:* وهي تدفع صدره بيديها الضعيفتين "أريد الذهاب إلى الحمام." فتح عينًا واحدة بثقل، وعينًا أخرى مازالت غارقة في النعاس. لم يكن في ملامحه أي أثر للوحش الذي يخشاه العالم.. *رعد:* بصوت أجش نائم "ابقِ معي." حدقت فيه وعد بصدمة.. لم تصدق أن هذا هو رعد السفياني.. الجبار الذي ترتعد منه العواصم، والذي يرتجف الوز
last updateHuling Na-update : 2026-08-07
Magbasa pa

الفصل العاشر : ملكي

لم يكن صمتاً عادياً ذلك الذي خيّم على الفيلا .. كان صمت المقابر صمت ما قبل العاصفة. أنفاس الخادمات كانت مكتومة وهن يركضن في الممرات الطويلة، أقدامهن حافية على الرخام البارد، يبحثن عنها في كل مكان ولا يجدنها. "وعد" اختفت..! واختفاؤها لم يكن مجرد هروب كان إعلان حرب.. لأن الجميع يعرف من هو "رعد". ويعرفون ماذا يفعل لهم حين يغضب.. لم تمر عشر دقائق حتى اهتزت بوابة الفيلا الحديدية على صوت محرك غاضب. السيارة السوداء دخلت كوحش جريح. الباب انفتح قبل أن تتوقف تماماً. نزل منها طويل .. عريض الكتفين.. قميصه الأبيض متسخ ببعض التراب. وعيناه .. عيناه كانتا جحيماً سيحرق الكل وفي قبضته كانت هي ، وعد شعرها الأسود يغطي وجهها الشاحب.. معصمها محمر من قبضت.ه. وكانت تبكي بصمت، دموعها تسقط على الأرض ولا أحد يسمعها.. جرها من يدها بعنف دون ان يلتفت لأحد ثم صعد الدرجات الثلاث دفعة واحدة. كل خطوة منه كانت زلزالاً تحت قدميها..دفع باب غرفة جانبية بقدمه فارتطم بالجدار وارتجت الصور المعلقة ثم ألقاها .. سقطت فوق السرير الحريري البارد.. الهواء خرج من صدرها باختناق.. رفعت عينيها إليه فرأته يستدير و
last updateHuling Na-update : 2026-08-08
Magbasa pa
PREV
12
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status