انطفأت جميع الشاشات في اللحظة نفسها. ساد ظلام لم يقطعه سوى النور الأزرق المنبعث من القلب البلوري، الذي أصبح ينبض بسرعة أكبر من أي وقت مضى. ...نبضة... ...نبضة... ...نبضة... شعر الجميع أن المدينة بأكملها تهتز مع كل نبضة، وكأنها كائن حي يحتضر. رفع آدم الشريحة الإلكترونية التي تحمل الاسم REM-01، وأدارها بين أصابعه. كانت صغيرة جدًا، لكنها بدت وكأنها تحمل وزن سنوات كاملة من الأسرار. نظر إلى المرأة التي تحمل ذكريات ريم. "إنتِ قلتي دي وصية أمي..." "إزاي أشغلها؟" ابتسمت بحزن. "أوراكل هو اللي هيشغلها..." "... لو رجع يفتكر مين اللي صنعه." --- في تلك اللحظة عاد الضوء إلى بعض الشاشات. لكن لم يظهر سامح هذه المرة. بل ظهرت نافذة سوداء كتب عليها: جارٍ التحقق من هوية المستخدم... ثم ظهر اسم جديد. REM_K بعدها مباشرة... بدأت ملفات النظام تُفتح واحدة تلو الأخرى دون أن يلمسها أحد. صرخ يوسف وهو ينظر إلى جهازه اللوحي: "في حد بيخترق النظام من الداخل!" قال كريم بسرعة: "لا..." "مش اختراق." "دي صلاحيات أصلية." نظر إليه آدم. "يعني إيه؟" أجاب كريم: "
Last Updated : 2026-07-23 Read more