لم يتحرك أحد. كانت العبارة لا تزال تضيء في منتصف القاعة: > الخيار الرابع. > تم إنشاؤه ذاتيًا بعد اكتمال جميع البيانات. تقدم يوسف ببطء نحو لوحة التحكم. راجع السجلات البرمجية سطرًا بعد سطر. ثم تراجع وهو يهز رأسه. "لا..." نظر إليه آدم. "في إيه؟" أجاب يوسف: "مفيش حد كتب الكود ده." "آخر تعديل على النظام كان من سبعة وعشرين سنة." "لكن الخيار الرابع..." "... اتولد دلوقتي." --- ساد صمت ثقيل. قال الدكتور عادل من خلال الشاشة: "افتحوا تفاصيله." رد القلب مباشرة: > رفض. ارتفعت دهشة الجميع. قال عادل بنبرة حادة: "أنا صاحب المشروع." جاء الرد هادئًا: > لم تعد تملك صلاحية الإدارة. ثم ظهرت عبارة جديدة. > سبب الرفض: تضارب المصالح. ابتسم فارس رغم التوتر. "أول مرة أشوف كمبيوتر يطرد صاحبه." لكن أحدًا لم يضحك. --- اقترب آدم من القلب. "لو مش هتقوله هو..." "قولنا إحنا." ساد صمت لثوانٍ. ثم أجاب القلب: > الخيار الرابع يحتاج إلى موافقة جماعية. سأل آدم: "يعني إيه؟" > لن يُنفذ بقرار فرد واحد. > يجب أن يوافق جميع الأمناء الأحياء على ا
Last Updated : 2026-07-25 Read more