تجمّد الجميع في أماكنهم. كانت شاشة المراقبة تعرض صورة مدخل المستودع. لم يظهر شخص بوضوح... بل مجرد ظل يقف أمام الباب الحجري. لكن الشيء الذي لفت انتباه الجميع... هو الضوء الأزرق المنبعث من يده. نفس الضوء... الذي يصدر من مفتاح آدم. --- اقترب يوسف من الشاشة. وقام بتكبير الصورة عدة مرات. لكن ملامح الشخص بقيت مشوشة. قال وهو يزفر بضيق: "حد متعمد يشوش الصورة." أجاب اللواء حسام: "أو النظام نفسه مش عايز يكشف هويته." --- وفجأة... صدر صوت النظام داخل القاعة. > تم التحقق من المفتاح الخارجي. > المفتاح... أصلي. نظر آدم إلى المفتاح في يده. ثم إلى الشاشة. وسأل: "إزاي يبقى أصلي؟" رد مروان بصوت منخفض: "لأن كل مستودع..." "... كان ليه مفتاحه." --- بدأ الباب الحجري يهتز ببطء. ثم انفتح جزء صغير منه. ودخل رجل في منتصف الأربعينيات. ملابسه مغطاة بالغبار. ولحيته طويلة. لكن نظراته كانت هادئة. نظر مباشرة إلى سليم. ثم ابتسم. وقال: "لسه بتحرس المكان؟" شحب وجه سليم. وقال اسمًا لم يسمعه أحد من قبل: "إياد..." --- ساد الصمت. نظر آدم إلى مروان. فسأله بعينيه. أجاب مروان بهمس
Last Updated : 2026-07-27 Read more