ما إن سمع فيكتور كلمات تارا، حتى ضحك فحسب. «لا يزال لديكِ ما يكفي من الطاقة لتطرحي مثل هذا السؤال؟»ثم نهض، وربّت برفق على قمة رأسها. كان تصرفه طبيعيًا للغاية، وكأنه اعتاد القيام بمثل هذا الأمر. أما تارا، فقد شعرت بالغرابة وبشيء من الحيرة تجاه تصرفه.«استريحي. لقد طلبتُ من الخادمة أن تُعد لكِ حساءً دافئًا. ولا تنسي تناول دوائكِ وفيتاميناتكِ إذا كنتِ حقًا قلقة على حملكِ.»ثم... غادر ببساطة، تاركًا تارا صامتة دون أن تنطق بكلمة أخرى.أُغلق الباب ببطء بعد خروج فيكتور، مخلفًا وراءه سكونًا بدا مختلفًا. بقيت تارا جالسة بصمت على السرير، مستندة بظهرها إلى اللوح الخلفي. كانت عيناها معلقتين بالباب الذي لم يعد يظهر خلفه ذلك الرجل. وما زالت تشعر على نحو خافت بلمسته القصيرة على قمة رأسها؛ لمسة دافئة... وغريبة.
Last Updated : 2026-07-28 Read more