طوال طريق العودة، لم تقل تارا شيئًا.كانت السيارة التي تقلهما تشق طريقها بهدوء عبر شوارع المدينة التي ما تزال تغمرها الأضواء. انعكست أضواء المباني الشاهقة بخفوت على نافذة السيارة، ثم اختفت واحدًا تلو الآخر مع ابتعاد المركبة عن الفندق الذي أُقيم فيه المزاد. أما داخل السيارة، فكان الصمت خانقًا. حتى صوت جهاز التكييف بدا أوضح بكثير من المعتاد.جلست تارا بصمت إلى جوار النافذة، مستندة بجسدها إليها في وهن. وما زالت أصابعها تقبض على العلبة المخملية السوداء التي تضم Ocean Deep، عقد الألماس الأزرق الذي كان قبل ساعات قليلة محط أنظار جميع من في قاعة الاحتفالات.أما الآن، فقد بدا ذلك الصندوق ثقيلًا في يديها.أما فيكتور، الجالس إلى جوارها، فقد ألقى عليها عدة نظرات متفرقة. كان يعلم أنه منذ عودتهما إلى قاعة المزاد الر
Dernière mise à jour : 2026-08-02 Read More