All Chapters of ناديني بابا: Chapter 11 - Chapter 20

78 Chapters

تحت قواعده (II)

**ميا**استلقيتُ في سريري الكبير الناعم تلك الليلة بعد الصفح العنيف والجنس مع فيكتور على الأريكة. كان جسدي لا يزال يؤلمني بأفضل طريقة، وكسّي لا يزال لزجاً قليلاً من منيه. كان المنزل هادئاً جداً لكن عقلي لم يتوقف عن التفكير فيه. ظللتُ أتذكر كيف صفعت يداه القويتان مؤخرتي حتى احمرت، وكيف مدّ ذكره السميكُني امتلاءً تاماً حين كان ينقرني بقوة. تصلّبت حلماتي تحت قميص النوم الرقيق فقط من تلك الأفكار. شعرتُ بأنني شقية جداً لعودتي إلى المنزل مع زوج أمي، لكن ذلك أثارني أكثر من أي شيء. أدخلتُ يدي تحت الأغطية ولمستُ كسّي الرطب ببطء في البداية، أفرك بظري بحركات دائرية صغيرة. شعرتُ بلذة كبيرة فأغلقتُ عيني وتخيلتُ فيكتور يراقبني بعينيه الداكنتين الجادتين. تحركت أصابعي أسرع ودفعتُ واحدة داخل فتحتي الضيقة وأنا أفكر في ذكره الكبير يملأني مرة أخرى. أننتُ بهدوء وتلوّيتُ بوركتي على السرير. التوتر من العشاء والقواعد جعل كل شيء أكثر سخونة في رأسي. أردتُ أن يفاجئني هكذا ويفقد سيطرته الباردة. كانت أفكاري الداخلية تشتعل قائلةً كم أحتاج زوج أمي أن يمتلكني تماماً تحت سقفه. فركتُ أقوى وأسرع وأنا أشعر بكسّي يصبح رط
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

تحت قواعده (III)

**ميا**عدتُ إلى المنزل متأخرة جداً بعد حفلة مجنونة وأنا أشعر بالسكر والدوار الشديد. كان المنزل مظلماً وهادئاً لكنني كنتُ أعرف أن فيكتور ينتظرني مستيقظاً لأنني كسرتُ قاعدته عن إبلاغه أين أذهب. كان رأسي يدور من المشروبات وفستاني القصير كله مبعثر من الرقص. حاولتُ أن أصعد الدرج بهدوء لكنني اصطدمتُ بالجدار وضحكتُ بصوت عالٍ.خرج فيكتور من غرفته يبدو طويلاً وغضباناً مرتدياً بنطاله فقط دون قميص. بدت عضلاته مشدودة واحترقت عيناه فيّ كالنار. أمسك بذراعي وسحبني إلى غرفة المعيشة بسرعة حتى كدتُ أسقط. كانت رائحة الكحول عليّ قوية وعرف فوراً أنني سكرى. دق قلبي بسرعة كبيرة وشعرتُ بالشقاوة والشهوة في الوقت نفسه."أين كنتِ بحق الجحيم يا ميا؟" قال فيكتور بصوت عميق غاضب. "لم تخبريني أنكِ ذاهبة إلى الخارج والآن تعودين سكرى مثل عاهرة صغيرة."ضحكتُ سكرى ودفعتُ جسدي قريباً منه. "كنتُ في حفلة أستمتع يا فيكتور. ماذا ستفعل حيال ذلك؟"لم يقل شيئاً في البداية. جلس على الأريكة وسحبني فوق حجره بخشونة. انقلب فستاني القصير إلى الأعلى كاشفاً مؤخرتي العارية لأنني لم أكن أرتدي سروالاً داخلياً. هبطت يده الكبيرة بقوة على م
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

تحت قواعده (IV)

**ميا**استيقظتُ في الصباح التالي وأنا لا أزال أشعر بالألم واللزوجة بين ساقيّ من كل الجنس السكران الليلة السابقة. كان كسّي ينبض بطريقة لطيفة، وخدا مؤخرتي لا يزالان يحترقان قليلاً من الصفعات القاسية. بقيتُ في السرير لبعض الوقت ألمس أماكن الألم وأفكر في مدى الجنون الذي وصلنا إليه. بدأ جسدي يسخن مرة أخرى فقط من الذكريات. نهضتُ من السرير وارتديتُ فقط توبًا صغيرًا جداً وسروالاً داخلياً صغيراً بالكاد يغطي شيئاً. أردتُ أن يلاحظني فوراً. دق قلبي بسرعة مع ذلك الشعور الشقي المدلّل.نزلتُ الدرج ببطء آملة أن يراني هكذا ويفقد السيطرة. بدا المنزل ممتلئاً بسرنا الآن وهذا جعل كل شيء أكثر إثارة. في أعماقي كنتُ أعرف أنني سأدفعه حتى يأخذني تماماً مرة أخرى.كان واقفاً في المطبخ يبدو طويلاً وجاداً. عندما وقعت عيناه عليّ تحولتا إلى داكنتين مليئتين بالجوع. انحنيتُ ببطء أمام الثلاجة لأُظهر مؤخرتي عمداً. تحرك بسرعة وأمسك بي دافعاً جسدي ضد الطاولة. ضغطت يداه الكبيرتان على ثدييّ من خلال القماش الرقيق مما جعل حلماتي تنتصب بقوة. أننتُ بهدوء وفركتُ مؤخرتي إلى الخلف ضد الانتفاخ الصلب في بنطاله."أيتها المستفزة الصغ
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

تحت قواعده (V)

**ميا**استيقظتُ في سرير بابا الكبير في الصباح التالي وجسدي يشعر بالألم في كل مكان بأفضل وأسوأ الطرق. كان كسّي لا يزال لزجاً ومتورماً من كل الجنس القاسي الذي فعلناه الليلة السابقة. دخل ضوء الشمس من النافذة وضرب جلدي العاري مما جعلني أشعر بالانكشاف. نظرتُ إليه وهو نائم وانقبض قلبي بمزيج من المشاعر. جزء مني شعر بالذنب الشديد لأنه زوج أمي وقد تجاوزنا خطاً لا يمكن العودة منه. أمي بالكاد رحلت وها أنا أدعوه يتملكني هكذا. لكن جزءاً أكبر شعر بالهوس به. أردتُ المزيد رغم أنه أخافني. جانبي المتمرد الذي كان يحارب كل شيء شعر الآن باللين والضعف كأني أحتاج أن يحتضنني. لمستُ ذراعه بخفة فتحرك واستيقظ. فتحت عيناه ونظرتا إليّ بنفس النظرة الكثيفة. بدا الهواء بيننا ثقيلاً بكل ما فعلناه. تساءلتُ إن كان يندم أم يشعر بنفس الجذب الذي أشعر به.سحبني قريباً من صدره فوراً وشعرتُ بدفئه. فرك يده ظهري ببطء ثم نزلت لتعصر مؤخرتي المؤلمة. ارتجفتُ وضغطتُ جسدي العاري أقوى نحوه. بقينا هادئين لدقيقة نتنفس معاً فقط. ثم تكلم بصوته العميق."ميا ماذا فعلنا،" قال يبدو جاداً لكن يده استمرت في لمسي. "هذا خطأ لكنني لا أستطيع التو
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الدم لا يجعلنا عائلة (I)

جولزسحبتُ سيارتي الهاتشباك القديمة المغطاة بالغبار إلى منزل البحيرة، وفوراً ضربني ذلك الإحساس المألوف برائحة أشجار الصنوبر ومياه البحيرة كموجة كبيرة لم أكن أريدها. جعلت صدري يضيق بذكريات قديمة تمنيت لو أستطيع نسيانها. كنت في السادسة والعشرين الآن، وحاولتُ جاهداً أن أبني حياة جديدة بعيداً عن هنا. مدرسة الفنون في المدينة الصاخبة، والكثير من القرارات المجنونة، وانفصال واحد سيء حقاً تركني أشعر بالانكسار والحزن. لكن رؤية سيارة نيكو الرياضية السوداء اللامعة متوقفة بالفعل في الممر جعلت معدتي تلتوي عقداً. كان دائماً يصل أولاً، دائماً مثالياً جداً.نزلت من السيارة وصفعْت الباب بقوة أكبر مما يلزم. وها هو نيكو، أخوتي غير الشقيق، يفرغ أغراضه وكأنه يملك المكان بأكمله. في الثامنة والعشرين، ما زال يبدو كالفتي الذهبي الرياضي من أيام الثانوية—طويلاً، قوياً، بتلك الحركة السهلة التي تجعل كل شيء يبدو بسيطاً بالنسبة له. بنى لنفسه وظيفة جيدة وحياة هادئة، لكن ذلك جعلني أشعر بالصغر والانزعاج في الوقت نفسه. لماذا كان عليه أن يكون هنا؟ تزوج والدانا ونحن مراهقون، ومنذ البداية كنا نكره بعضنا. كان الابن المثالي،
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الدم لا يجعلنا عائلة (II)

جولزاستيقظتُ في الصباح التالي وقلبي ما زال يركض من شبه القبلة الليلة الماضية. بدا منزل البحيرة هادئاً أكثر مما يجب، ومعرفة أن نيكو موجود في مكان ما داخله جعلت معدتي تلتوي بغضب وشيء أحرّ لم أُرِد أن أسميه. وجدته في غرفة المعيشة المشمسة يرتب صناديق قديمة مليئة بصور العائلة وأشياء الطفولة السخيفة. بدا هادئاً ومثالياً جداً حتى أثار غضبي.«ماذا تفعل؟» سألتُ وأنا أعقد ذراعيّ.«أنظف كما يُفترض بنا»، قال دون أن يرفع عينيه. «هل ستساعدين أم ستقفين هناك بلا فائدة؟»هذا كل ما احتاجه. «بلا فائدة؟ أنت من كان دائماً مزيفاً يا نيكو. السيد الرياضي المثالي بوظيفتك الفاخرة ومشاعرك المعدومة. أنت لا تهتم بأحد».نهض بسرعة، وعيناه تتقدان. «وأنتِ؟ تركضين في المدينة، تقفزين من رجل إلى آخر، غير قادرة أبداً على الالتزام بأي شيء. جولز الصغيرة المتهورة التي تدمر كل ما تلمسه. تركتِ هذه العائلة خلفكِ وكأنها لا تعني شيئاً».آذتني الكلمات بعمق. اقتربتُ أكثر وأنا أصرخ: «لم أترك! أنت من دفعني بعيداً في كل فرصة. دائماً تتصرف وكأنك أفضل مني. أنا أكرهك!»«نعم؟ حسناً أنا أكره كيف تجعليني أشعر»، زمجر. انخفض صوته. «أنتِ تُج
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الدم لا يجعلنا عائلة (III)

جولزلم أصدق ما كان يحدث. بعد تلك اللحظة الجامحة على الأريكة، تحول منزل البحيرة إلى مخبأنا السري. كنا ما زلنا نتشاجر حين نتكلم، لكن في اللحظة التي يختفي فيها أي أحد، لم نعد نستطيع إبعاد أيدينا عن بعضنا. شعر الأمر بالخطر والإثارة، كأننا قد نُكشف في أي لحظة.في الصباح التالي دخلتُ المطبخ وكان نيكو موجوداً بالفعل يحضّر القهوة. بدا رائعاً بلا قميص، عضلاته تظهر في الضوء الناعم. تذكّر جسدي كل شيء من الأمس ودفئ بسرعة.«ما زلتَ هنا؟» قلتُ وأنا أحاول أن أبدو شرسة. «ظننتُ أنك ستهرب بعد ما فعلناه».استدار بابتسامة ساخرة. «أهرب؟ لا. لم أنتهِ منكِ بعد يا جولز». اقترب ودفعني إلى الطاولة. انزلقت يده تحت قميصي الكبير وأمسكت مؤخرتي العارية. «بلا سراويل؟ فتاة سيئة».شهقتُ لكنني دفعتُ وركي إلى الأمام. «اصمت. قد يأتي أحد».«فليأتِ»، همس بحرارة على أذني. وجدت أصابعه كسي المبللة بالفعل. «اللعنة، أنتِ تقطّرين من أجلي. اشتقتُ لهذه الكس الضيقة».أنّتُ بهدوء وهو يدفع إصبعين داخلي. «نيكو... لا ينبغي هنا. المكان مفتوح جداً».لكنه لم يتوقف. قبّل رقبتي بقوة بينما كانت أصابعه تتحرك أسرع. «أنتِ تحبين المخاطرة. قوليه
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الدم لا يجعلنا عائلة (IV)

جولزاستيقظت ملفوفة بين ذراعي نيكو مرة أخرى، أشعر بالدفء والأمان لكن أيضًا بالخوف. كانت الأيام تختلط ببعضها في أفضل وأسوأ الطرق. كنا نختلس اللحظات حول بيت البحيرة وعلى الماء، نلمس بعضنا ونمارس الجنس كأننا لا نستطيع الاكتفاء. لكن اليوم تغير كل شيء عندما ضربني الغيرة بقوة.كنا على القارب القديم في وسط البحيرة. كانت الشمس ساطعة والماء يصدر أصواتًا ناعمة من ارتطامه بالجوانب. قلنا لأنفسنا إننا ننظف الأوراق القديمة والفضلات، لكن الحقيقة أننا أردنا فقط أن نكون وحدنا. كنت جالسة على المقعد عندما نزل نيكو إلى أسفل السطح لشيء ما. رن هاتفي وفتحت تطبيق المواعدة دون تفكير. كان هناك رسائل من بضعة رجال. ابتسمت قليلاً لإحدى الرسائل.عاد نيكو ورأى شاشتي. تغير وجهه بسرعة. «ما هذا اللعنة، جولز؟» كان صوته منخفضًا وغاضبًا. «أنتِ على تطبيق مواعدة؟ الآن؟ بعد كل ما فعلناه؟»وضعت الهاتف بسرعة. بدأ قلبي ينبض بقوة. «لا شيء. كنت أنظر فقط. نحن لسنا شيئًا حقيقيًا، تذكر؟ نحن أخ وأخت بالزواج.»أمسك بمعصمي وسحبني إليه. بدت عيناه مظلمتين ومؤذيتين. «لا شيء؟ تسمحين لي أن أقذف داخلك كل يوم والآن تتحدثين مع رجال آخرين؟» ان
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الدم لا يجعلنا عائلة (V)

جولزسمعتُ صوت السيارة وهي تتوقف وأنا ما زلت ألتقط أنفاسي من متعتنا الصباحية. سقط قلبي مباشرة إلى معدتي. «نيكو، يبدو أن ماما وبابا»، همستُ وعيناي واسعتان. لم يكن من المفترض أن يعودا قبل يومين. كل شيء كان يحدث بسرعة أكبر من اللازم.نظر نيكو من النافذة وتلفظ بلعنة تحت نفسه. «اللعنة، هما. جاءا مبكراً». بدا وجهه قلقاً لكن يده ما زالت على خاصرتي كأنه لا يريد أن يتركني. طفت أصوات من الممر—ضحكة ماما وصوت بابا يتحدث عن الرحلة. شعرت ساقاي بالارتخاء. كنا حذرين جداً، لكن سرنا الآن على وشك أن يصطدم بالحياة الحقيقية.«علينا أن ننزل»، قلتُ وأنا أرتدي قميصي بسرعة.لكن نيكو أمسك بي وقبّلني بقوة. «ليس بعد»، تمتم ضد فمي. «مرة أخرى. أحتاجكِ الآن». جعلت المخاطرة جسدي كله حاراً وخائفاً في الوقت نفسه.ركضنا إلى الطابق العلوي إلى غرفة الضيوف في نهاية الممر. كانت النافذة مفتوحة وكنا نسمع ماما وبابا يخرجان الحقائب من السيارة. دق قلبي بصوت عالٍ حتى ظننت أنهما قد يسمعانه. أغلق نيكو الباب لكنه لم يقفلْه.«علينا أن نكون سريعين وهادئين»، قال وهو يسحب شورتَي بالفعل إلى الأسفل.«هذا جنون»، همستُ، لكنني خرجتُ من ملاب
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

ضيف الزفاف (I)

ليلانزلتُ من القارب الصغير على رصيف الخشب الدافئ، فهبّت عليّ الهواء الحار فورًا. كانت رائحته مزيجًا من مياه المحيط المالحة، والزهور الحلوة، وشيء يشبه المطر البعيد. كان قلبي ينبض بسرعة منذ اللحظة الأولى، لأن هذا هو زفاف ابنة عمي الكبير في هذا المكان الاستوائي الفاخر. أنا في الثالثة والعشرين، وكان المفروض أن أكون سعيدة من أجلها، لكنني شعرت بكل هذا الضغط من العائلة. ثم رأيته. ماركوس. عمّي غير الشقيق. أخو أبي الأصغر بكثير من زواجه الثاني. اختفى كل شيء آخر.كان يقف هناك يبدو أقوى مما أتذكره منذ أن كنتُ مراهقة. خمسة وأربعون عامًا، بشرة سمراء من الشمس، كتفا عريضان تحت قميص أبيض فضفاض، ولحية خفيفة رمادية وسوداء على فكه القاسي. عيناه حادتان، كأنهما تريان كل ما بداخلي. في تلك الأيام، أثناء رحلات العائلة، كنتُ مفتونة به بشدة. كان الرجل الجامح، مصور المغامرات الذي يسافر إلى كل مكان ويقوم بأشياء خطرة. كنت أشعر بالارتعاش والدفء كلما اقترب مني، لكن لم يحدث شيء أبدًا. والآن، بعد سنوات، مجرد رؤيته جعلت تلك الشرارة القديمة تنفجر داخلي من جديد. احمرت وجنتاي. انقلب معدتي. ماذا أفعل؟ هو من العائلة. محرّم
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more
PREV
123456
...
8
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status