LOGINاشعة الشمس تاع الظهر لكانت حارقة، نزلات ليان من طاكسي وهيا تشوف يمين وشمال فالحي لكان قدامها، كان حي راقي ونظيف كان مليىء بالفيلات صغار وكبار، كانت كتشوف فتلفون باش تقدر تحدد لوجها لكتشير ليها لوكلزاسيون لخاصة بلكليانة، وهيا كتدعي فسرها انها متكونش شي واحد فضة ومتكبرة او تصرخ عليها علي التاخير، فهيا مستحيل انها تصبر ويمكن تنفاعل بعد الاحدات لطراو ماخرا مع خوها وصحبتها، عقلها كانت حاسة انهو شويا ونفجر من كترت التفكر والمشاكل، زائد هذه الشمس الحارقة لكتضربها نيشان لراس. تقدمات بخطوات تابتة مرة تشوف فطريق والاماكن او مرة في التلفون لكان مفتوح علي لكلزسيون، وقفات قدام واحد الباب ديال واحد الفيلا لمكنتش من الفيلات لكبار او مشي من الصغار كانت راقية بشكل كبير وكيبان ان ناسها عندهم دوق زوين وراقي، كانت فيها حديقة صغيرة قدام الباب ومزينة بالورود لكانت تقريبا بكل الالوان الجذابة، وطيور لكانت كتحوم حول الزهور وحتى الفراشة وحتى القطط كانو كيعطيو واحد المنظر جميل فتحات الباب الخارجي لكان مسدود فقط بزكروم، ودخلات بخطواتها وهيا كتشوف علي ليمن وليسر كان المكان فاتن وفيه حيوية. وقفات عند الباب وخدات
ليان لعودات الاتصال بسلمى، ولكن كتلقى ان الهاتف ديالها طافي، بقات علي اعصابها وهيا كتدعي فسرها ان ميكون واقع لصحبتها حتي شيء مكروه. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عند غيتة لكانت بفستانها الانيق، وهيا كتمشي وتجي فالممر مرة مرة تشوف جيهت الباب، ــ علاش مشا تما، شنو عندو، كانو بزااف ديال التساؤلات في راسها ملقياش ليهم جواب، ساطت براحة وهيا كتشوف جيهت الباب، ريان لكان داخل بخطوتو ثابتة وبرودو المعتاد وهيبتو المعتادة، الكل لقا عليه التحية بحترام، بينما هو لحرك ليهم غير راسو. وكمل طريق للمصعد دخل مد يدو باش يطلع للمكتب ديالو، قبل ميتسد المصعد، وهيا دخل مسرعة. ــ استاذ ريان، صباح الخير. هو لحرك راسو ورد بصوتو الخشن. ــ صباح الخير . تقفل المصعد وبدا يطلع لطابق العلوي، هيا لكانت كيتلعب بيديها بتوتر وهيا فيعقلها بزااف الاسئلة من تصرفو البارح وطريقة باش مشا، زائد المكان لكان فيه البارح، شنو عندو تما كانت كتحاول تجمع الكلمات لبداو يخونوها، دارت لعندو او بقات كتشوف فيه وهيا كتلعب بشعرها متوتر.ــ استاذ... واش نتا بخير. جاوب برود ــ اه بخير .هيا لسرطات ريقها وهيا كتحاول تجمع شجاعتها لسؤال. ــ الب
هو لنطق وسنانو لكانو كيتقىقبو مع بعضباتهم ورجفة فالجسد ديالو. ــ فيا البرد. هيا لناضت بسرعة وجبدات من لبلاكر واحد الملاية وتوجهات لجيهتو فتحاتها وغطاتو بيها. هو لكان باقي كيفكر ومصدم من نفسو ومن الرجفة لكانت في الجسد ديالو ملقاش شي تفسير لي يخليه ينوض فهد الحالة وهو كيحس بالفزع والخوف من شيء معرفوش وحتى الحلم مكيتذكرش محتواه وشنو شاف فيه، كان غير ضباب فضباب بعض الاصوات لموضحاش، ولقطات لحتى هيا موضحاش، حس بشي غريب مشي طبيعي كيتسلل من عنيه اليمنة هز يدو وقربها لعينيه كانت دمعة لنزلات من عنيه بلا إستأذن، بقا كيشوف فيدو للمس بيها الدمعة وهو مستغرب من سبب نزولها. هزات ليان عنيها فيه وهيا كتقول بستغراب: ــ شكون آسر. فاق من شرودو علي صوت الإسم لحس انه احدث شيء في قلبو من سمعو، دور وجه لجيهتها بسرعة وتبت عينو فيها وهو مستغرب: ــ منين عرفتي هد الإسم. ــ سمعتك وانت كتناذي بيه ونتا ناعس. هو لبقا كيشوف فيها مطول بلا حتى كلمة، ممستوعبش شنو هدشي كيوقع ليه وعلاش مكيتذكر والو لا علي الإسم ولا الحلم غريب،وعلاش حس بأن الإسم ضرب قلبو من سمع ليان كتنطق بيه كان وقعو غريب بشكل ما ، هيا لكملات بعد
سكت شويا وكمل:ــ طريق مشي أمنة وليل هدا. هيا لوقفها صوتو ودارت بشويا عليها حتى كيبان ليها وجهو مع ضوء الخافت ديال مصباح لكان في الشارع نطقات ودموع فعنيها: ــ ريان. هو لقرب لجيهتها: ــ طلعي نوصلك، متخافيش، منأديكش. هو لكان كيشوف الجسد ديالها لكان كيترعد، قرب وهو كيحيد لفيست ديالو وعطاها ليها تلبسها، هيا لمدات يديها وشداتها، كانت مزالة كتشوف فيه وفي ملامحو، وكان باين عليها الإستغراب من شافتو عن قرب شردات وهيا كتفكر ــ اه وجه ريان ولكن كأنه متغير شويا. ــ طلعي. هو لفيقها من شرودها وهو كينيش ليها بيدو لجيهة السيارة ديالو.ــ اه واخا. قربات من سيارة، بينما هو لرجع لهدوك المجموعة لكانو كلهم طايحين فالأرض، وكل واحد في هم شاد لجيهة لكيضرو ها لي كلاها في فمو ولي فظهرو ولي غرجلو ولي دوخو حتى مبقاش قادر يوقف، قرب لعندهم او ورك علي هداك لكان قريب ليه، ورك ليه علي يدو برجليه وهو كيضغط عليه كتر، حتي بدا كيغوت وترجاه يطلقو من حر الألم ولكن هو لكان مستمر فالضغط عليه كتر. هيا لبقات مترددة تواني باش تفتح الباب رجعات دورات وجها لجيهتو وبقات كتشوف فيه مطولة همسات: غريب مشي ريان هدا، لو كان ريان كا
سكت شويا وكمل:ــ طريق مشي أمنة وليل هدا. هيا لوقفها صوتو ودارت بشويا عليها حتى كيبان ليها وجهو مع ضوء الخافت ديال مصباح لكان في الشارع نطقات ودموع فعنيها: ــ ريان. هو لقرب لجيهتها: ــ طلعي نوصلك، متخافيش، منأديكش. هو لكان كيشوف الجسد ديالها لكان كيترعد، قرب وهو كيحيد لفيست ديالو وعطاها ليها تلبسها، هيا لمدات يديها وشداتها، كانت مزالة كتشوف فيه وفي ملامحو، وكان باين عليها الإستغراب من شافتو عن قرب شردات وهيا كتفكر ــ اه وجه ريان ولكن كأنه متغير شويا. ــ طلعي. هو لفيقها من شرودها وهو كينيش ليها بيدو لجيهة السيارة ديالو.ــ اه واخا. قربات من سيارة، بينما هو لرجع لهدوك المجموعة لكانو كلهم طايحين فالأرض، وكل واحد في هم شاد لجيهة لكيضرو ها لي كلاها في فمو ولي فظهرو ولي غرجلو ولي دوخو حتى مبقاش قادر يوقف، قرب لعندهم او ورك علي هداك لكان قريب ليه، ورك ليه علي يدو برجليه وهو كيضغط عليه كتر، حتي بدا كيغوت وترجاه يطلقو من حر الألم ولكن هو لكان مستمر فالضغط عليه كتر. هيا لبقات مترددة تواني باش تفتح الباب رجعات دورات وجها لجيهتو وبقات كتشوف فيه مطولة همسات: غريب مشي ريان هدا، لو كان ريان كا
طاحت علي الأرض وهيا كتبكي اما هما فكانو كيضحكو وكيتغامزو عليها، نزل وقرب منها وهو كيدوز يدو علي وجها، وهيا لكتبعد منو وكترجاء انه ميلمسهاش ويخليها تمشي كانت كتموت من الخوف، وهيا كتشوف نظراتهم الشهوانية لي فعينيهم وهما كيقربو منها كانت فموقع لا تحسد عليه، ستمرات فالبكاء، وترجي ولكن مشفقوش عليها وهما كيتافقو وتشاجرو شكون ايبدا لول وهما حاكمينها بيديهم، لتستغل الفرصة وتهرب. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فهد الأثناء عند ريان لكان راجع من الوجها ديالو كان كيسوق بشويا وتركيزو لمكانش بشكل كامل علي طريق، طريق كان شبه خاوي من السيارات والمارة، مرة مرة كيتنهد وكيضرب المقود بيدو، كانو النوافد السيارة مفتوحة وكيدخل منهم واحد البرد لمكانش قادر يبرد النار لشاعلة في داخلو كانت قطرات الشتاء كتنزل بشويا علي زاج الأمامي ديال السيارة، حتى كيفيق من شرودو علي صوت طفل كيجري وسط الغابة وهو يطيح فواحد البركة ديال الماء حوايجو لفزكو وتوسخو شويا، وقف السيارة ديالو، ويلاه بغا يفتح الباب حتى كيشوف طفل التاني جاء الجيهة الطفل الأول وهو كيعيط عليه، قرب ليه وعاونو باش ينوض كانو تقريبا فنفس الطول وحتى الملابس كانو لابسين نفس ال