"غير مستقر... نافع..." لا توجد طريقة أن هذا السافل كان يتحدث عنه بـ هذه الطريقة... أليس كذلك؟تحرك "إيدي" قليلاً، مخفياً نفسه جزئياً بـ إطار الباب. وقبل أن يتمكن الرجل من قول المزيد، تنحنح شخص ما بهدوء خلفه، مما جعل "إيدي" يقفز بـ فزع.اعتذرت نفس الخادمة من وقت سابق بـ صوت منخفض ومرتجف: "آسفة يا سيدي." وكان في يدها صينية عليها إبريق من عصير البرتقال وأكواب زجاجية.ابتسم "إيدي" لها بـ خجل وابتعد جانباً لـ كي تتمكن من الدخول.التفت الشريك عند سماع الصوت، ولكن عندما رأى "إيدي" في المدخل، أشرق تعبير وجهه وكأنه لم يكن يتحدث عنه قبل ثوانٍ.قال بـ دفء، مشيراً إليه بـ الدخول إلى الغرفة: "أخيراً، ها أنت ذا. ادخل واجلس معي."تردد "إيدي"، مراقباً وجهه لـ بضع ثوان. ربما كان يشعر بـ جنون الارتياب دون سبب مجدداً، ولم يكن يتحدث عنه.دخل وجلس مقابل الرجل.ابتسم الشريك له. وبدا كـ معلم صبور يتعامل مع طالب مشاغب: "كيف تشعر هذا الصباح؟"تجاهل "إيدي" السؤال: "متى يمكنني مغادرة هذا المكان؟"استند الرجل إلى الخلف، وضغط أطراف أصابعه معاً: "لدينا قضايا أكثر إلحا
Last Updated : 2026-09-20 Read more